قررت السلطات المصرية تقليص عدد الفلسطينيين المسموح لهم بدخول مصر يوميا من قطاع غزة.
وقال غازي حمد، نائب وزير الخارجية في حكومة حماس، أن السلطات المصرية قررت السماح فقط ل٣٠٠ فلسطيني بالعبور إلى مصر بعد أن كان العدد ١٢٠٠ فلسطيني يوميا في عهد الرئيس مرسي والذي جرى ضده انقلاب عسكري أوائل الشهر الماضي.

كما قال حمد أن السلطات قللت ساعات العمل في معبر رفح، المعبر الوحيد الذي يستطيع الفلسطينيين في غزة منه المرور للعالم، إلى اربع ساعات من العمل فقط يوميا.
وقال حمد في تصريحات لرويترز أن "مثل هذه السياسات لا تفيد أحدا" مؤكدا أن المتضررين من القرارات المصرية هم الطلاب الفلسطينيين وأصحاب الأعمال.

كما يتضرر بسبب هذه القرارات مئات المرضى الذين يتابعون علاجهم في المستشفيات المصرية، والذين يعتبر قرار إغلاق المعبر أو تقليص ساعات العمل فيه قرارا بالموت البطيء
وقالت السلطات المصرية أن التضييق على الفلسطينيين يأتي في إطار سوء الأوضاع الأمنية في سيناء، والهجمات المتكررة من إسلاميين على أهداف أمنية للجيش والشرطة في شبه الجزيرة

وكانت تحركات الفلسطينيين بين قطاع غزة ومصر قد تحسنت بشكل ملحوظ أثناء فترة الرئيس محمد مرسي، إلا أن المعبر ظل تحت سيطرة المخابرات والتي لم يكن لمرسي سلطة حقيقية عليها طوال عام من حكمه قبل الانقلاب العسكري.