أدانت نائبة الناطقة الرسمية باسم الخارجية الأمريكية "ماري هارف" البارحة – الإثنين -  وجود كتب تحمل أفكارًا معادية للسامية حاول بعض باعة الكتب ترويجها في عرض أبو ظبي الدولي للكتاب".

وأضافت هارف في الموجز الصحفي اليومي، أن بلادها "كانت مثلها مثل العديد من البلدان المشاركة، ترعى جناحًا في المعرض يعمل فيه موظفون في السفارة الأمريكية في الإمارات"، مشيرة إلى أن مشاركة بلادها في هذه المعارض إنما يأتي من الإيمان بحرية التعبير بشكل عام.

وأشادت هارف بتقارير أفادت أن منظمي المعرض قاموا بإزالة الكتب المعادية للسامية والجهادية من الجناح، موضحة أن "هذه المواد المثيرة للحق لاتمثل غير جزء ضئيل جدًا من الأدبيات المعروضة".

وتشارك الولايات المتحدة هذا العام بصفة "شريك ثقافي" في معرض أبو ظبي الدولي للكتاب.

وكانت أعمال معرض كتاب أبو ظبي الدولي للكتاب قد انتهت البارحة بمشاركة دولية واسعة بـ 1.025 جهة عارضة من 50 بلدًا، وما يزيد على 500.000 من العناوين المعروضة.
وكان الكاتب السعودي ومدير الشبكة العربية للأبحاث والنشر "نوافق القديمي" قد كتب على حسابه في تويتر أن السلطات الإماراتية قد أغلقت جناح الشبكة وصادرت محتوياته.

في المقابل، دعى حساب "إسرائيل بالعربية" على تويتر متابعينه للذهاب إلى معرض كتاب أبو ظبي وشراء أحد الكتب المعروضة في ما اسماه "فرصة للتعارف".