قتلت قوات الأمن المصرية ٣٨ معتقلا مؤقتا من جماعة الإخوان المسلمين أثناء ترحيلهم لسجن أبوزعبل.
وكان مصدر أمني بوزارة الداخلية قد قال أن مسلحين هاجموا سيارات ترحيلات أثناء نقلها مجموعة من الإخوان المسلمين يبلغ عددها ٦١٢ معتقلا كانت فى طريقها لإيداعهم بسجن أبو زعبل.

وقال مصدر آخر في تصريح يناقض التصريح الأول وادعاءات وجود مسلحين بأنه حدثت "حالة من الشغب والهياج ومحاولة هروب من قبل المحبوسين احتياطيا من عناصر تنظيم الإخوان المرحلين من مديرية أمن القاهرة، مساء اليوم الأحد، أثناء تسليمهم إلى منطقة سجون أبو زعبل". 

وفي تصريح ثالث متناقض كليا مع التصريحين السابقين، قالت وزارة الداخلية أنها قتلت ٣٨ معتقلا خنقا حيث أطلقت عليهم قنابل غاز مسيلة للدموع داخل سيارة الترحيلات.

قال أحمد مفرح مدير مكتب مؤسسة الكرامة لحقوق الإنسان بالقاهرة إن المعلومات التي توفرت له تفيد بأن الحادث وقع على أيدي ضباط قوة الترحيلات، وهم عادة لا يكونون مزودين بقنابل غاز وهو ما قال إنه يشكك في صحة رواية وزارة الداخلية.

وأضاف أنهم تعرضوا لتعذيب وضرب قاس خلال وجودهم في مركز الشرطة وحرموا من العناية الطبية، وأشار إلى أن المحامين لم يسمح لهم بحضور استجوابهم، وأنهم لم يتلقوا ردا عندما أبلغوا مكتب النائب العام بذلك.

 
وقالت مصادر صحفية أخرى أن الجنود أطلقوا النار من نوافذ سيارة الترحيلات على المعتقلين داخلها وقتلتهم جميعا.

وعقب وصول جثامين المعتقلين القتلى إلى مشرحة الموتى، نشر ناشطون على تويتر صورا لبعض الجثث تظهر الجثث محترقة وعليها آثار تعذيب.