تأبى قضية الصحافي السعودي المغدور جمال خاشقجي، النسيان أو الأفول، فمنذ الـعام الماضي حين دخل القنصلية السعودية في إسطنبول، ومقتله داخل مكاتبها بتلك الطريقة الهمجية المروعة، تحاول السلطات السعودية بتكتيكات منهجية تجاهل القضية وتبريدها واللعب على عامل الوقت لنسيانها، إلا أن دماء الراحل سرعان ما تلطخ مجددًا وجه العدالة المغدورة هي الأخرى، في بلاد الحرمين، التي يسيطر على الحكم فيها الأمير الثلاثينيّ الجموح محمد بن سلمان. 

وفي هذا التسلسل الزمني، يستعرض "نون بوست"، أهم تطورات الأحداث في هذه القضية التي يمرّ اليوم سنة كاملة على حدوثها بالتزامن مع كشف الأمير السعودي عن تصريحات جديدة في لقاء مع قناة "سي بي إس" قال فيها أنه "يتحمل مسؤلية الجريمة بكاملها كونها حدثت أثناء حكمه للبلاد". وهو ما يعدّ صادمًا بعد نفي الأمير علاقته في القضية أو حتى تحمل مسؤليتها أمام المجتمع الدولي.