نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
برز الحديث عن 5 مسارات إقليمية ودولية يمكن أن تخفف صدمة هرمز بدرجات متفاوتة
اختناق هرمز يفتح السباق.. ما الممرات البديلة وما موقع تركيا منها؟
نون بوست
“صداع المسيّرات”: كيف تُجبر إيران خصومها على حرب لا يمكن تحمل كلفتها؟
نون بوست
“إغلاق هرمز أخطر من كل أزمات النفط السابقة”.. حوار مع الخبير الاقتصادي ممدوح سلامة
نون بوست
فاتورة الطاقة السياسية: كيف كشفت الحرب حدود القوة الهندية؟
نون بوست
الإعلام السوري أمام اختبار جديد: تنظيم أم إعادة إنتاج الرقابة؟
بدأ تدهور العلاقات بين فرنسا و"إسرائيل" بعد أسابيع قليلة من بدء العدوان على غزة
6 محطات دمرت الجسور بين فرنسا و”إسرائيل”
نون بوست
كيف تعمل إسرائيل على السيطرة على جنوب لبنان؟
نون بوست
قبرص في المخيال الصهيوني.. من “غرفة انتظار” إلى “ملاذ احتياطي”
نون بوست
الجمعة السوداء للمقاتلات الأمريكية.. هل تتغير معادلة الحرب؟
نون بوست
كيف يُموَّل اللوبي السوري في أمريكا؟
نون بوست
جدل التعيينات في سوريا: قرار الحكومة وغياب المجتمع
نون بوست
جنوب لبنان في المخيال الصهيوني.. من الليطاني إلى “إسرائيل الكبرى”
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
برز الحديث عن 5 مسارات إقليمية ودولية يمكن أن تخفف صدمة هرمز بدرجات متفاوتة
اختناق هرمز يفتح السباق.. ما الممرات البديلة وما موقع تركيا منها؟
نون بوست
“صداع المسيّرات”: كيف تُجبر إيران خصومها على حرب لا يمكن تحمل كلفتها؟
نون بوست
“إغلاق هرمز أخطر من كل أزمات النفط السابقة”.. حوار مع الخبير الاقتصادي ممدوح سلامة
نون بوست
فاتورة الطاقة السياسية: كيف كشفت الحرب حدود القوة الهندية؟
نون بوست
الإعلام السوري أمام اختبار جديد: تنظيم أم إعادة إنتاج الرقابة؟
بدأ تدهور العلاقات بين فرنسا و"إسرائيل" بعد أسابيع قليلة من بدء العدوان على غزة
6 محطات دمرت الجسور بين فرنسا و”إسرائيل”
نون بوست
كيف تعمل إسرائيل على السيطرة على جنوب لبنان؟
نون بوست
قبرص في المخيال الصهيوني.. من “غرفة انتظار” إلى “ملاذ احتياطي”
نون بوست
الجمعة السوداء للمقاتلات الأمريكية.. هل تتغير معادلة الحرب؟
نون بوست
كيف يُموَّل اللوبي السوري في أمريكا؟
نون بوست
جدل التعيينات في سوريا: قرار الحكومة وغياب المجتمع
نون بوست
جنوب لبنان في المخيال الصهيوني.. من الليطاني إلى “إسرائيل الكبرى”
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

العلاقات الجزائرية الفرنسية.. ما الذي سيتغير في عهد تبون؟

ربيعة خريس
ربيعة خريس نشر في ٢٩ ديسمبر ,٢٠١٩
مشاركة
15ad46209c68d3_QPOEFNJGKMIHL

ارتفع منسوب التوتر المُسجل في الآونة الأخيرة بين الجزائر وفرنسا بعد التصريح الأخير المثير الذي أدلى به نزيل قصر الإيليزيه إيمانويل ماكرون، بشأن فوز عبد المجيد تبون بانتخابات الجزائر الرئاسية، فبنفس التوقيت الذي أعلنت فيه السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، فوز هذا الأخير، أدلى ماكرون بتصريح في نشاط رسمي للاتحاد الأوروبي أوضح فيه أنه على علم بفوز تبون بالانتخابات الرئاسية الجزائرية، لكنه لم يصدر أي ترحيب أو تهنئة، ودعا السلطات العليا في البلاد إلى فتح حوار مع الجزائريين في إشارة منه إلى الحراك الشعبي المستمر منذ 22 من فبراير/شباط الماضي.

غير أن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون رفض الرد على تصريحات نظيره الفرنسي وقال في أول مؤتمر صحفي عقده في قصر الأمم بعد انتخابه كرئيس للجزائر: “لن أرد على تصريحات كهذه، فهو حر في تسويق البضاعة التي يريد في بلده، وأنا لا أعترف إلا بالشعب الذي انتخبني، ومستعد للحوار مع كل الأفراد دون أي تفرقة وكذا المتنافسين الأربع”.

لكن لغة الجسد التي استخدمها تبون وهو يرد على تصريحات الصحفيين كانت كافية لإظهار التوتر المسجل بين البلدين في الآونة الأخيرة.

وتخلَف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عن تقديم التهاني للرئيس الجديد، في وقت هنأته كل من الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا الاتحادية وإسبانيا وإيطاليا ودول أخرى عربية وإفريقية، ولم يسجل هذا الموقف خلال العقدين الماضيين من الزمن، حيث كانت باريس سباقة لتهنئة الرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة في العهدات الأربعة التي فاز بها.

على النقيض من ذلك ذهب الرئيس الجزائري الجديد، خلال حملته الانتخابية، إلى القول: “مشكلة الجزائر ليست مع فرنسا الرسمية، وإنما مع بعض الدوائر المعادية لبلادنا”، وألمح إلى بعض الأحزاب السياسية والجمعيات وحتى بعض وسائل الإعلام.

حقد شعبي

كذلك نالت فرنسا النصيب الأوفر من الشعارات التي رددها الملايين من الجزائريين الذين شيعوا الفريق أحمد قايد صالح إلى مثواه الأخير بمقبرة “العالية” في الجزائر العاصمة، حيث رددوا شعارات وهتافات مناهضة لفرنسا، إضافة إلى ذلك أقدم مشيعون جزائريون على طرد السفير الفرنسي كزافييه دريانكورت، من مراسم الجنازة.

وأظهر شريط فيديو حقق نسبة مشاهدة عالية على مواقع التواصل الاجتماعي، اُلتقط أمام الشارع الرئيسي المُحاذي لقصر الشعب بأعالي العاصمة الجزائر، آلاف المحتجين وهم يُطالبون ممثل الدبلوماسية الفرنسية في الجزائر بمُغادرة المكان، بعدما حل السفير الفرنسي كزافييه دريانكورت، لإلقاء النظرة الأخيرة على جثمان النائب السابق لوزير الدفاع الجزائري الفريق أحمد قايد صالح.

ملف “الذاكرة” في أروقة العدالة

ثالث مؤشر يبرز مدى توتر العلاقة بين البلدين، إعلان الجزائر مقاضاة فرنسا دوليًا حال واصلت رفضها الاعتراف بجرائهما التي ارتكبتها ضد الجزائريين، وقال وزير المجاهدين في الجزائر (قدماء المحاربين) الطيب زيتوني، إن الجزائر ستسلك كل الطرق وتنتهج جميع الوسائل القانونية التي تُمكنها من استرجاع ملف الذاكرة الوطنية، وأكد أيضًا أنه شرع في تجنيد المنتخبين والجمعيات وكذا مجموعة من المُحامين لطرح الملف بالمحاكم الدولية.

واعتبر المتحدث أن تباطؤ فرنسا في الاعتراف بجرائمها مؤشر على رفضها القيام بذلك، وعاد الوزير الجزائري ليشير إلى أن ملف الذاكرة الوطنية يحمل أربعة فروع أولها ما تعلق بالأرشيف الذي لم تستلم منه الجزائر منذ الاستقلال إلا 2% وما زال موزعًا على أربع هيئات فرنسية (الدفاع والداخلية والعدل والأرشيف الوطني الفرنسي)، أما ثاني فرع فيتعلق بالتفجيرات النووية التي استهدفت سكان الصحراء، أما الثالث فيتعلق بالمفقودين خلال ثورة التحرير، بينما رابع نقطة حملها الملف فتتعلق باسترجاع جماجم المقاومة الوطنية الموجودة بمتحف باريس لأكثر من قرن ونصف من الزمن.

إلى أين تتجه العلاقات بين البلدين؟

عن هذه العلاقة السياسية غير المستقرة والمتذبذبة، توقع البرلماني السابق والناشط السياسي محمد حديبي، تغيُر العلاقات الجزائرية الفرنسية بحكم التغيرات الداخلية الجزائرية، فيقول حديبي لـ”نون بوست” إن الطرف الفرنسي اليوم بين خيارين، يتعلق الأول بإعادة ترتيب أوراق علاقاته مع الجزائر بما يخدم مصلحة البلدين وفق مصالح ومنفعة عامة وليس لصالح جهة دون أخرى، أو الدخول في مرحلة التشنج والضغط وهذا لا يخدم باريس بحكم حاجاتها للجزائر اقتصاديًا وتجاريًا وماليًا وسياسيًا واجتماعيًا.

ويُجمع مراقبون على أن العلاقات بين البلدين محكومة بملفات ثقيلة، ففرنسا تضم جالية تقدر بـ5 ملايين مهاجر على أراضيها، إضافة إلى إحصاء نصف مليون جزائري متقاعد يحصل على منحة التقاعد، كما أنها تعتبر الشريك الاقتصادي والتجاري الثاني للبلاد.

ولم يستبعد المتحدث، إمكانية إعادة الجزائر النظر في العديد من الملفات التي تربطها بفرنسا على غرار الملف الاقتصادي والتجاري والملف السياسي خاصة بعد معطيات تشير إلى تدخل الطرف الفرنسي في الأحداث الأخيرة التي شهدتها البلاد.

ليس من السهل على فرنسا خسارة استثماراتها في الجزائر، حيث تعتبر ثاني شريك، فتصدر ما يفوق 6 مليارات دولار للجزائر

وعلى النقيض يستبعد الإعلامي الجزائري أحسن خلاص، إمكانية تأثر العلاقات الجزائرية الفرنسية، ويقول لـ”نون بوست”: “العلاقات بين الجزائر وفرنسا لم ولن تتأثر بتغير الرؤساء والحكومات بين البلدين إجمالًا خاصة بعد معاهدة الشراكة بينهما الموقعة في ديسمبر/كانون الأول 2012″، وأرجع بالمقابل أسباب عدم انطلاق المشاريع بين البلدين إلى الظرف الانتقالي الذي تعيشه الجزائر مع الحراك الشعبي الذي تشهده منذ 22 من فبراير/شباط الماضي، كما أن شركة “توتال” ما زالت تسير مصالحها الطاقوية في البلاد، كغيرها من المؤسسات الأخرى.

يقول الخبير الاقتصادي كمال سي محمد: “ليس من السهل على فرنسا خسارة استثماراتها في الجزائر، حيث تعتبر ثاني شريك للجزائر، فتصدر ما يفوق 6 مليارات دولار للجزائر، إضافة إلى مئات الفرنسيين الذين يشتغلون في الجزائر في قطاع المحروقات”، ويشير المتحدث إلى المساعي الفرنسية للاستحواذ على أكبر صفقات النفط في البلاد، واستدل بمساعي شركة “توتال” الفرنسية لاقتناص صفقة شراء شركة أناداركو التي يمتلك فيها الطرف الجزائري أكثر من نصف الأسهم بواسطة شركة سونطراك التي تستحوذ على ربع النشاط النفطي في البلاد، غير أن الجزائر وبتاريخ 9 من ديسمبر/كانون الأول الماضي أعلنت رسميًا فرض حق الشفعة على عقد الحيازة الذي أبرم بين “أناداركو” و”كونتينوتال” الذي يشمل أصول الشركة الأمريكية الأولى في الجزائر وعدد من البلدان الإفريقية.

ستمارس شركة سوناطراك النفطية المملوكة للدولة الجزائرية حق الشفعة على المصالح التي تحوزها شركة “أناداركو” في الجزائر، لتقطع الطريق أمام “توتال” الفرنسية في الاستحواذ على حصة ضمن الإنتاج الإجمالي للمحروقات في الجزائر.

الوسوم: الاقتصاد الجزائري ، العلاقات الفرنسية الجزائرية ، النظام الجزائري
الوسوم: احتجاجات الجزائر ، الانتخابات الجزائرية ، الشأن الجزائري
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
ربيعة خريس
بواسطة ربيعة خريس صحفية جزائرية
متابعة:
صحفية جزائرية
المقال السابق sudan_1 موازنة السودان 2020.. هل تمضي حكومة حمدوك في خططها أم تتراجع؟
المقال التالي ترامب والسراج بعد غياب طال أمده.. هل تعود أمريكا للساحة الليبية مجددًا؟

اقرأ المزيد

  • "صداع المسيّرات": كيف تُجبر إيران خصومها على حرب لا يمكن تحمل كلفتها؟ "صداع المسيّرات": كيف تُجبر إيران خصومها على حرب لا يمكن تحمل كلفتها؟
  • فاتورة الطاقة السياسية: كيف كشفت الحرب حدود القوة الهندية؟
  • الإعلام السوري أمام اختبار جديد: تنظيم أم إعادة إنتاج الرقابة؟
  • 6 محطات دمرت الجسور بين فرنسا و"إسرائيل"
  • كيف تعمل إسرائيل على السيطرة على جنوب لبنان؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

نصف ضحايا الإرهاب في العالم.. لماذا يستمر العنف في منطقة الساحل الأفريقي؟

نصف ضحايا الإرهاب في العالم.. لماذا يستمر العنف في منطقة الساحل الأفريقي؟

أحمد مستاد أحمد مستاد ٢٦ مارس ,٢٠٢٦
7 أسئلة تشرح.. لماذا تتجه فرنسا لنزع امتيازات الهجرة عن الجزائريين؟

7 أسئلة تشرح.. لماذا تتجه فرنسا لنزع امتيازات الهجرة عن الجزائريين؟

نون إنسايت نون إنسايت ١٢ فبراير ,٢٠٢٦
“جمهورية القبائل”: كيف تحوّل نضال ثقافي أمازيغي إلى مشروع انفصالي؟

“جمهورية القبائل”: كيف تحوّل نضال ثقافي أمازيغي إلى مشروع انفصالي؟

فريق التحرير فريق التحرير ٢٥ ديسمبر ,٢٠٢٥
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version