نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
فجوة العدالة الانتقالية في سوريا بين القوانين المحلية والولاية القضائية الدولية
نون بوست
كيف ستعيد الجمهورية الإسلامية بشكلها الجديد صياغة الشرق الأوسط؟
نون بوست
هل ينقذ ترامب إسرائيل من نفسها في لبنان؟
نون بوست
أحكام “الجهاز السري” في تونس.. تصفية سياسية لا عدالة قضائية
نون بوست
المفصولون بسبب الثورة.. هل تكفي العودة إلى الوظيفة لجبر الضرر؟
نون بوست
فخ حزب الله.. إسرائيل أمام خيار صعب بين التصعيد والتسوية
نون بوست
حتى العيد في غزة كان بركة دماء.. الهدنة مجرد كذبة
نون بوست
آبي أحمد.. الوكيل الإقليمي لمشروع أبوظبي في القرن الأفريقي
نون بوست
تحت غطاء البيئة.. كيف تُجنّد “إيكو بيس” النخب العربية لصالح إسرائيل؟
نون بوست
خلف أزمة السفير.. ماذا تريد القاهرة من دمشق الجديدة؟
نون بوست
رحلات مجانية وإقامات فاخرة.. كيف تُسوّق أيباك الرواية الإسرائيلية داخل الكونغرس؟
نون بوست
مصير أطفال عائلة العباسي يكشف فصلا جديدا من فظائع نظام الأسد
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
فجوة العدالة الانتقالية في سوريا بين القوانين المحلية والولاية القضائية الدولية
نون بوست
كيف ستعيد الجمهورية الإسلامية بشكلها الجديد صياغة الشرق الأوسط؟
نون بوست
هل ينقذ ترامب إسرائيل من نفسها في لبنان؟
نون بوست
أحكام “الجهاز السري” في تونس.. تصفية سياسية لا عدالة قضائية
نون بوست
المفصولون بسبب الثورة.. هل تكفي العودة إلى الوظيفة لجبر الضرر؟
نون بوست
فخ حزب الله.. إسرائيل أمام خيار صعب بين التصعيد والتسوية
نون بوست
حتى العيد في غزة كان بركة دماء.. الهدنة مجرد كذبة
نون بوست
آبي أحمد.. الوكيل الإقليمي لمشروع أبوظبي في القرن الأفريقي
نون بوست
تحت غطاء البيئة.. كيف تُجنّد “إيكو بيس” النخب العربية لصالح إسرائيل؟
نون بوست
خلف أزمة السفير.. ماذا تريد القاهرة من دمشق الجديدة؟
نون بوست
رحلات مجانية وإقامات فاخرة.. كيف تُسوّق أيباك الرواية الإسرائيلية داخل الكونغرس؟
نون بوست
مصير أطفال عائلة العباسي يكشف فصلا جديدا من فظائع نظام الأسد
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

7 صفات للأشخاص المثقفين، وفقًا للمؤلف الروسي أنطون تشيخوف

جينفر ديلغادو
جينفر ديلغادو نشر في ٥ يناير ,٢٠٢٠
مشاركة
AntonChejov

ترجمة وتحرير: نون بوست

تمثل الثقافة مصدرًا للثراء المعرفي، الذي يوفر لنا وسائل لفهم العالم بشكل أفضل. لكن لسوء الحظ، يعتقد الكثيرون أن التعليم هو مجرد تراكمات للزاد المعرفي. إنهم أولئك الأشخاص الأذكياء الذين يسخرون من الذين لم يطالعوا مؤلفات لكبار الروائيين، ولم يشاهدوا الأفلام أو العديد من المسرحيات، أو لم يتمكنوا من زيارة العديد من البلدان كما هم يفعلون. 

في مثل هذه الحالات، تتخذ الثقافة شكل الغطرسة والازدراء، في معناه العام، واحتقار كل من هم دون “المستوى”. إن رؤية الكاتب الروسي أنطون تشيخوف لما يعنيه أن يكون المرء متعلمًا تتجاوز مجرد تجميع المعرفة، إنه منظور ثري وعميق يشجعنا على التفكّر. وبناء على ذلك، يميز الكاتب الروسي العظيم الشخص المتعلم حقًا عن الشخص الذي اكتسب المعرفة ولكنه يرى أن العلم يجعله أكثر رفعةً من الآخرين. 

في سن مبكرة، كتب تشيخوف في سن الثامنة والعشرين رسالة إلى شقيقه نيكولاي، بينما كان يكتسب شهرة كرسام في العاصمة الروسية. تطرقت هذه الرسالة، التي يعود تاريخها إلى سنة 1886، إلى جملة من النصائح لفنان ناشئ اشتكى يوما ما من أن أحدًا لم يفهمه. وكانت أول نصائحه “إن الناس يفهمونك جيدًا، فإذا لم تفهم نفسك فلا يعد هذا خطأهم”. كما عبّر تشيخوف عما كتبه بكل وضوح، وإلى الآن يعتبر كل سطر من رسالته دررا من الحكمة.

كيف يفكر المثقفون؟

  1.  هؤلاء الناس يحترمون شخصية الإنسان لذلك دائمًا ما يكونون لطفاء وعلى استعداد لتقبل الآخر، فإذا كانوا يعيشون مع شخص لا يعتبرونه متكافئًا معهم، لا يتذمرون بقول “من ذا الذي يستطيع العيش معك”، ويتسامحون مع من يثير الضجيج ومع وجود الغرباء في منازلهم. إن الشخص المتعلم يحترم الآخرين كأفراد، وهو يعد شخصًا متسامحًا لا يضع أوزاره على الآخرين ويتحمل مسؤولياته في المقابل. وتعتبر شخصيته مرنة بما يكفي لقبول الطرف الآخر وطرق تفكيره وتصرفه وإن اختلفت أفكاره.

  2.  إنهم أشخاص صادقون ويخشون الكذب كخشيتهم النار، ولا يستطيعون الكذب حتى في الأمور البسيطة. يعتبر الكذب إهانة للمستمع، ويضعهم في موقف محرج في أعين المتحدث. لا يُظهر هؤلاء الأشخاص دائما أنهم يتصرفون في الشارع كما في المنزل، ولا يتباهون أمام رفاقهم الأكثر تواضعا، ولا يميلون للثرثرة، ولا يفرضون ثقتهم على الآخرين. واحترامًا لمسامع الآخرين يصمت هؤلاء الناس أكثر مما يتحدثون. في الحقيقة، يتعلم المرء من خلال الاستماع أكثر من الكلام. والشخص المثقف حقا لا يتباهى بمعرفته باستمرار، ناهيك عن أنه ذكي بما يكفي ليدرك ما لا يعرفه، ولا يلتجئ إلى الكذب في محاولة منه لإبراز ذكائه.

  3. لا يمتلك المثقفون صفة الغرور المفرط، فلا يثير اهتمامهم الماس المزيف على غرار أسماء المشاهير أو الاعتراف بهم في الحانات، ولا يتباهون بالقدرة على الدخول إلى أماكن لا يُسمح فيها بدخول الأشخاص العاديين.  يبقى الموهوبون حقًا دائمًا في الظل بين الحشود، بعيدًا عن أضواء الشهرة. في المقابل، تحتاج العقول الفارغة إلى المزيد من الضوضاء، على العكس الأشخاص المثقفين الذين لا يحتاجون إلى إبراز معارفهم بما أن الثقافة تسير دائمًا جنبًا إلى جنب مع التواضع الفكري.

  4.  يحترم هؤلاء الأشخاص مواهبهم ويشعرون بالاعتزاز لاكتسابها، كما يقدمون تضحيات على غرار حرمان أنفسهم من الراحة والامتناع عن شرب النبيذ. أن تكون متعلما يعني أنك على دراية بمواهبك وعلى التزام بتطويرها مما يساهم في ازدهارها، حتى لو كان ذلك يعني بذل بعض التضحيات وبذل الكثير من الجهد. في نهاية المطاف، يجب أن نتذكر أن الموهبة دون المثابرة لا تؤتي ثمارها.

  5. هؤلاء الناس لا يقللون من شأن أنفسهم حتى لا يثيروا شفقة الآخرين، فهم لا يسيئون لأحد، ولا يدّعون أن لا أحد يفهمهم فكل هذا بالنسبة لهم هراء. 

وعلى حد تعبير أنطون تشيخوف، إن الشخص المثقف هو أيضًا شخص يتمتع بالكرامة، لا يحزن ولا يبكي. إن الشخص المتعلم لا يحاول التلاعب بالآخرين بل يسعى إلى إيجاد الحلول، كما أنه ذكي بما يكفي للاستفادة من الظروف لصالحه بدلاً من التذمر.

  1.  يستطيع هؤلاء الناس تطوير الحدس الجمالي لأنفسهم، فهم لا يستعملون ذكاءهم للبحث عن مواضع الكذب، بل يتوقون للأناقة والإنسانية خاصة لو كانوا فنانين. من جهته، يربط تشيخوف الثقافة بالحدس. ويعني هذا أن المتعلمين لا يخوضون المعارك لأنهم قادرون على فهم الجوهر الإنساني، ولا يسألون الآخرين أكثر مما يمكنهم تقديمه. أن تكون متعلما هو أيضا أن تكون عمليًا وموضوعيًا وأن تسعى إلى معرفة جذور الأصالة، ليس فقط داخل أنفسنا ولكن أيضًا في الآخرين.

  2.   يتعاطفون مع القطط مثل ما يتعاطفون مع المتسولين ويتألمون لحالها خاصة إذا ما كانت هذه القطط عمياء. يعد الشخص المثقف شخصا حساسا وعاطفيا، ليس فقط في وجه الظلم والألم الذي يجده في طريقه، ولكن أيضًا في مواجهة كل ما يحدث في العالم. لم يتمكن تشيخوف من تصور ثقافة غريبة عن المعاناة الإنسانية والفرح.

إن فهم الثقافة من منظور أوسع سيجعلنا أكثر تسامحًا وحرية

أخيرًا، أضاف أنطون تشيخوف: “هكذا يكون المثقفون. لكي تكون مثقفًا ولا تتخلف عن البقية، لا يكفي أن تقرأ أوراق نادي بيكويك أو تحفظ عن ظهر قلب مونولوج فاوست، بل إن ما تحتاجه حقا هو العمل باستمرار ليلا نهارا وأن تقرأ باستمرار. كل ساعة تمر تعد ثمينة، عش مرتاحاً وتخلص من غرورك”.

أن تكون متعلمًا هو الطريقة الوحيدة لتكون حرًا

هناك العديد من أنواع الثقافة، لا يقتصر التعليم على قراءة العديد من الكتب وتجميع المعرفة الأكاديمية حول العالم. إن فهم الثقافة من منظور أوسع سيجعلنا أكثر تسامحًا وحرية. هناك ثقافة فكرية وفنية، ولكن أيضًا توجد الثقافة الجسدية التي تحتم علينا رعاية أجسادنا، بالإضافة إلى الثقافة العاطفية والنفسية التي تسمح لنا بالحفاظ على التوازن الشخصي ومواقفنا تجاه الحياة.

هناك أيضًا الثقافة المهنية، التي لا تعني فقط أن تكون جادا في عملك وإنما أيضًا الشعور بالمتعة عند قيامك به. يوجد أيضا الثقافة الترفيهية، التي تتضمن كل تلك الأمور التي يمكننا القيام بها في وقت فراغنا لننمو كأشخاص ونتعرف على العالم من حولنا بشكل أفضل. إن الثقافة على جميع الأصعدة تزيدنا توازنًا وإثراءً، فضلاً عن أنها ستجعلنا أكثر استقلالية وحرية وأقل قابلية للتلاعب من قبل الآخرين ويعد هذا الأمر في حد ذاته رهانا

المصدر: رينكون دي لا بسكلوخيا

الوسوم: التعلم ، التقييم العقلي ، الثقافات ، الثقافة ، المثقفين
الوسوم: التعليم ، الثقافة ، العلم
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
جينفر ديلغادو
بواسطة جينفر ديلغادو طبيبة نفسية
متابعة:
طبيبة نفسية
المقال السابق Damascus_Square_L تعرف على أبرز المدن العربية التي تتشابه عمرانيًا وثقافيًا واجتماعيًا
المقال التالي تونس-1 الكسر السياسي التونسي الذي لا يجبر

اقرأ المزيد

  • من "جيش الشعب" إلى "جيش الرب".. القصة الكاملة لتديين جيش الاحتلال الإسرائيلي من "جيش الشعب" إلى "جيش الرب".. القصة الكاملة لتديين جيش الاحتلال الإسرائيلي
  • عين حوض.. قصة قرية فلسطينية حولها الاحتلال إلى مستعمرة للفنانين
  • باحث إسرائيلي: تهمة معاداة السامية أصبحت جوفاء
  • كيف تعامل الأمويون مع الطوائف الدينية والعرقية التي حكموها؟
  • "الفرار من الفتنة".. ابن عمر من الاعتزال إلى الندم
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

أجيال مهددة بالانتكاس.. ماذا فعلت حرب الإبادة بقطاع التربية الخاصة؟

أجيال مهددة بالانتكاس.. ماذا فعلت حرب الإبادة بقطاع التربية الخاصة؟

فاطمة زكي أبو حية فاطمة زكي أبو حية ٢٤ أبريل ,٢٠٢٦
إبادة غزة وفضائح إبستين.. إلى متى نصدّق أستاذية الغرب الأخلاقية؟

إبادة غزة وفضائح إبستين.. إلى متى نصدّق أستاذية الغرب الأخلاقية؟

أحمد الملاح أحمد الملاح ٣ فبراير ,٢٠٢٦
دور النشر السورية تتألق في معرض القاهرة 2026

دور النشر السورية تتألق في معرض القاهرة 2026

أحمد سيف النصر أحمد سيف النصر ٢ فبراير ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version