نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
أعلن مكتب نتنياهو أنه يدعم قرار واشنطن إيقاف الضربات على إيران لمدة أسبوعين
حرب لم تحقق أهدافها.. ما موقف “إسرائيل” من التهدئة مع إيران؟
يقف دي جي فانس نائب الرئيس وكابينة ترامب الحالية خلفه بقوة
“التعديل 25”.. هل يمكن فعلًا عزل الرئيس الأمريكي؟
نون بوست
كيف جرّ ترامب الولايات المتحدة إلى الحرب مع إيران؟
نون بوست
اتفاق مؤقت وأسئلة مفتوحة.. ما الذي يهدد الهدنة بين إيران وواشنطن؟
نون بوست
إعادة إيران إلى “العصر الحجري”.. تهديد ترامب يطلق العنان لعصر جديد من الوحشية 
نون بوست
وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران: مسار مؤقت لحرب لم تُحسم
نون بوست
ما بعد المظلّة الأميركية: لماذا تتحرك الرياض دفاعيًا في كل الاتجاهات؟
صورة التقطها قمر صناعي لمنطقة صناعية مغطاة بالدخان في دبي، 1 مارس عبر شركة بلانيت لابز بي بي سي
مليارات تحت القصف.. كيف يدفع عمالقة التكنولوجيا ثمن الحرب؟
نون بوست
“مشيئة الله” في البنتاغون.. الإنجيليون و”نبوءة” الحرب على إيران
نون بوست
بين الذاكرة والسياق: كيف نفسر الغضب السوري من قانون إعدام الأسرى؟
نون بوست
بين بغداد وأربيل.. صراع النفوذ يعود تحت ظلال الحرب الإقليمية
سفينة تشاغري بك لحظة انطلاقها نحو الصومال برفقة ثلاث فرقاطات حربية لحمايتها
ماذا تفعل سفينة الحفر التركية “تشاغري بك” في الصومال؟
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
أعلن مكتب نتنياهو أنه يدعم قرار واشنطن إيقاف الضربات على إيران لمدة أسبوعين
حرب لم تحقق أهدافها.. ما موقف “إسرائيل” من التهدئة مع إيران؟
يقف دي جي فانس نائب الرئيس وكابينة ترامب الحالية خلفه بقوة
“التعديل 25”.. هل يمكن فعلًا عزل الرئيس الأمريكي؟
نون بوست
كيف جرّ ترامب الولايات المتحدة إلى الحرب مع إيران؟
نون بوست
اتفاق مؤقت وأسئلة مفتوحة.. ما الذي يهدد الهدنة بين إيران وواشنطن؟
نون بوست
إعادة إيران إلى “العصر الحجري”.. تهديد ترامب يطلق العنان لعصر جديد من الوحشية 
نون بوست
وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران: مسار مؤقت لحرب لم تُحسم
نون بوست
ما بعد المظلّة الأميركية: لماذا تتحرك الرياض دفاعيًا في كل الاتجاهات؟
صورة التقطها قمر صناعي لمنطقة صناعية مغطاة بالدخان في دبي، 1 مارس عبر شركة بلانيت لابز بي بي سي
مليارات تحت القصف.. كيف يدفع عمالقة التكنولوجيا ثمن الحرب؟
نون بوست
“مشيئة الله” في البنتاغون.. الإنجيليون و”نبوءة” الحرب على إيران
نون بوست
بين الذاكرة والسياق: كيف نفسر الغضب السوري من قانون إعدام الأسرى؟
نون بوست
بين بغداد وأربيل.. صراع النفوذ يعود تحت ظلال الحرب الإقليمية
سفينة تشاغري بك لحظة انطلاقها نحو الصومال برفقة ثلاث فرقاطات حربية لحمايتها
ماذا تفعل سفينة الحفر التركية “تشاغري بك” في الصومال؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

الزواري: التونسي الذي طور أحدث أسلحة القسام

عائد عميرة
عائد عميرة نشر في ٢١ مايو ,٢٠٢١
مشاركة
ساهم الزواري في تطوير قدرات حماس العسكرية

اغتال الاحتلال الإسرائيلي المهندس التونسي محمد الزواري أمام بيته في مدينة صفاقس التونسية قبل سنوات، لكن إنجازاته ما زالت حاضرة ومشاركة بقوة في مقاومة العدوان الأخير على غزة حتى أصبح الشهيد التونسي نجم هذه المعركة، فطائراته المسيرة وغواصاته أحدثت الفارق ورجحت موازين القوى لصالح المقاومة الفلسطينية.

الشهيد الزواري

قبل نحو 5 سنوات، اغتيل المهندس الطيار محمد الزواري (49 سنة)، بوابل من الرصاص في أثناء جلوسه بسيارته أمام منزله في منطقة العين بمحافظة صفاقس جنوب تونس.

في البداية قيل إنها قضية “حق عام”، وبعد تطورات متلاحقة أصبحنا نتحدث عن عملية اغتيال لعالم تونسي له اتصال بحركة المقاومة الإسلامية “حماس”.

نعت كتائب عز الدين القسام – الجناح العسكري لحركة المقاومة حماس – في بيان عسكري لها في 17 من ديسمبر/كانون الأول 2016 الشهيد محمد الزواري، وكشفت الكتائب أن الزواري زار غزة ثلاث مرات واعتبرت أنه أحد قادتها ومن الذين أشرفوا على مشروع طائرات الأبابيل القسامية، التي كان لها دورها في عدوان العصف المأكول في 2014.

درس محمد الزواري الهندسة بالمدرسة الوطنية للمهندسين بصفاقس وعمل طيارًا وعاش سنوات طويلة منفيًا بين عدة دول عربية، ثم عاد إلى وطنه إثر ثورة 2011، قبل اغتياله كان يعد رسالة الدكتوراه عن اختراع غواصة تعمل بنظام التحكم عن بعد، وكانت رسالة تخرجه في مرحلة ما قبل الدكتوراه عن صناعة الطائرات دون طيار.

تسببت هذه القوة البحرية الجديدة لحركة حماس في حالة ذعر بصفوف الكيان الإسرائيلي

عمل الزواري في المنفى مهندسًا بإحدى الدول العربية، وبعد رجوعه إلى بلاده اشتغل مديرًا فنيًا في إحدى شركات الهندسة الميكانيكية، وأستاذًا جامعيًا في المدرسة الوطنية للمهندسين، كما أسس وترأس “نادي الطيران النموذجي بصفاقس” الذي يدرب الشباب التونسي على تصنيع الطائرات من دون طيار، وفيه صنع الزواري طائرة دون طيار عام 2015 وجربها بمنطقة سيدي منصور التابعة لبلدية صفاقس، وكما كان عضوًا في “نادي علوم وقيادة”.

كلما نشوف طائرات مسيرة فلسطينية
نتذكر الشهيد الفخر محمد الزواري?
كل الرحمة والفخر لاني انتمي لنفس البلد مع من ساهم في دعم المقاومة …
رحم الله طيار حماس …طيار تونس … طيار فلسطين ? https://t.co/ZuKsdvqCVE

— khaled tns (@khaled_tns) May 13, 2021

استطاع الزواري في أثناء إقامته بسوريا لمدة عشرين سنة أن يطور مهاراته، وقرر هناك أن يخصص ذكاءه ووقته لدعم المقاومة، فربط علاقات مع حركة المقاومة الإسلامية حماس فكان مقربًا منها، وتعاون مع جناحها العسكري كتائب عز الدين القسام التي استفادت من مهاراته العلمية في تنفيذ مشروعها لتأسيس وتطوير طائرات مسيرة دون طيار.

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد أكدت في وقت سابق دور الشهيد محمد الزواري في تطوير القدرات العسكرية لحركة حماس، إذ ذكرت أنه شارك في معسكرات حماس بكل من سوريا ولبنان وكان كثير التردد على تركيا، وزار غزة عبر الأنفاق.

طائرة الزواري

أعطى الموساد الإسرائيلي الضوء الأخضر لاغتيال الزواري، نتيجة الخشية من عبقريته ونبوغه، إذ اعتبر ضباط الموساد أن مشاريع الزواري خطر على أمن الكيان الإسرائيلي، وقد تمثل تحولًا نوعيًا في سلاح المقاومة، ما سيجعل منشآتها الحساسة من نفط وغاز أهدافًا مباشرة للمقاومة.

صحيح أن الكيان الصهيوني تمكن من اغتيال الزواري، لكنه عجز عن وضع حد لإنجازاته ومساهماته في دعم المقاومة الفلسطينية، ومؤخرًا نشر الإعلام العسكري التابع لكتائب القسام مقطع فيديو يوثق كيفية تنفيذ طائرة الزواري المسيرة طلعات رصد واستطلاع لأهداف ومواقع عسكرية شملت تمركز قوات الاحتلال والآليات العسكرية للكيان الإسرائيلي خلال معركة “سيف القدس” وعودتها إلى قواعدها بسلام.

التقطت الطائرة المسيرة الجديدة صورًا جويةً للمناطق المحتلة المحاذية لقطاع غزة، كما أظهرت أيضًا أراضي زراعية وجسرًا ودبابات إسرائيلية، وقالت القسام في بيان إن الطائرة من طراز الزواري وسُميت بهذا الاسم تيمنًا بالشهيد القسامي المهندس التونسي محمد الزواري.

تعد طائرة الزواري أحدث ما كشفته كتائب عز الدين القسام من أسلحة أدخلتها في الخدمة منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة المحاصر، وقد مكنها ذلك من تطوير قدراتها والرفع من درجة الدقة عند استهداف المنشآت الإسرائيلية.

ومؤخرًا نشرت كتائب القسام، معلومات مفصلة عن أبرز قواعد سلاح الجو الإسرائيلي التي استهدفتها بصواريخ منذ بدء العدوان على قطاع غزة بالإضافة إلى إحداثياتها، إذ استهدفت قاعدة بلماخيم، وهي مخصصة لتجريب الأقمار الصناعية وإطلاقها، كما يوجد بها سرب الطائرات 166، وتبعد 40 كيلومترًا عن غزة.

رسائل حماس للصهاينة والعالم بأن تطلق على أول غواصتها ومسيرتها بإسم م الطيار التونسي الزواري
1- لأنه صاحب الفكرة بعد أن اغتاله الصهاينة في مدينة صفقاس التونسية.
2-رسالة للعالم بأن فلسطين قضية أمة وليس أهل غزة وحدهم
3-نقطة تحول مستقبلا
4-هدف نفسي يحقق الرعب بالصهاينة

— Al Mahrooqi (@AL_MAHROOQI2020) May 20, 2021

أيضًا قاعدة تل نوف، ويوجد بها سربان لطائرات F15 وسربان لطائرات اليسعور وقاعدة للدفاع الجوي وتبعد 50 كيلومترًا، فضلًا عن قاعدة حتسور التي تحتوي على أجهزة تدريب على طائرات F15 وF16 ويوجد بها سربا الطائرات 101 و105، وتبعد 30 كيلومترًا.

إلى جانب استهداف قاعدة حتسريم التي يوجد بها 3 أسراب من طائرات F15 وF16 وهي الأسراب (107 و69 و102) وتبعد 25 كيلومترًا عن غزة، كذلك قاعدة نفاتيم التي تحتوي على طائرات F35 وسرب الطائرات 116، وقاعدة رامون التي تحتوي على 3 أسراب من الطائرات الحربية وتبعد 60 كيلومترًا.

غواصات ذاتية القيادة

مشاركة الشهيد محمد الزواري في هذه الحرب لم تتوقف عند حدود الطائرات المسيرة فقط، إذ شارك أيضًا بغواصاته ذاتية القيادة، فقد تم الكشف قبل أيام، عن غواصة ذاتية القيادة من تصميم الشهيد التونسي محمد الزواري، اعترضتها البحرية الإسرائيلية في أثناء استهداف الغواصة فرقاطة إسرائيلية قبالة شواطئ غزة.

وأوضح تقرير تليفزيوني عبري، الأحد، أن حركة حماس “تمتلك غواصات غير مأهولة تعمل بنظام GPS قادرة على حمل مواد متفجرة بوزن 50 كيلوغرامًا”، وأضافت قناة “كان” الرسمية أن الجيش الإسرائيلي تمكن من تدمير بعض هذه الغواصات.

بفضل التكنولوجيا التي طورها الشهيد التونسي محمد الزواري أصبح بمقدور المقاومة الفلسطينية ضرب أهداف إستراتيجية في عمق كيان الاحتلال

حاولت حماس استهداف منصة غاز إسرائيلية في عرض البحر المتوسط على بعد 20 كيلومترًا من قطاع غزة بواسطة صواريخ والطائرات المسيرة، وإثر ذلك أوقفت المنصة نشاطها بقرار من وزارة الطاقة.

تسببت هذه القوة البحرية الجديدة لحركة حماس في حالة ذعر بصفوف الكيان الإسرائيلي، خاصة في ظل قدراتها على استهداف منصات استخراج الغاز الطبيعي في البحر المتوسط، ما يعني أن مصالح كيان الاحتلال في البحر أصبحت مهددةً.

وسبق أن أقر مقال للكاتب الإسرائيلي أليئور ليفي نشر في صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية بالدور الكبير للشهيد محمد الزواري في تطوير المنظومة البحرية لكتائب عز الدين القسام من خلال مشروع الغواصات غير المأهولة، وقال ليفي: “الزواري اجتهد لتأسيس غواصات بحرية يتم التحكم بها عن بعد”.

نجم الحرب

سعى الكيان الإسرائيلي لاغتيال الشهيد محمد الزواري رغبةً منه في الحيلولة دون تطوير المقاومة الفلسطينية – ونخص بالذكر حركة حماس – منظومتها العسكرية البحرية والجوية، لكنه فشل في ذلك فأسلحة الزواري حية رغم وفاة صاحبها.

أثبتت هذه الأسلحة النوعية التي تحمل بصمات الشهيد الزواري وعملياتها البحرية والجوية ضد الأهداف الصهيونية، أن المهندس التونسي محمد الزواري نجم هذه الحرب بامتياز، فقد تمكنت الأسلحة التي طورها من خطف الأضواء.

الإعلام الصهيوني:
حركة حماس تمتلك غواصات قادرة علة حمل 50 كيلو متفجرات…
غواصة حماس هي آخر ما انتج المهندس الشهيد #محمد_الزواري حسب ما ذكرت قيادة حماس في بيان تأبينه يوم اغتياله…
ستبقى #تونس في قلب القضية الفلسطينية و لا عزاء للقطاء العكري…

— حمة (@nsibihamma) May 16, 2021

بفضل التكنولوجيا التي طورها الشهيد التونسي محمد الزواري أصبح بمقدور المقاومة الفلسطينية ضرب أهداف إستراتيجية في عمق كيان الاحتلال الصهيوني بأقل قدر من المخاطرة على مقاتليها، وهو ما يخشاه كيان العدو.

صحيح أن الزواري قبل اغتياله لم يكن معروفًا لدى الرأي العام العربي، لكن أثبت بعد ذلك مساهماته الكبيرة في تطوير المنظومة العسكرية لكتائب القسام الجوية والبحرية، ما أحدث نقلة نوعية في أسلحة المقاومة الفلسطينية ومكنها من التصدي للعدوان الإسرائيلي وضرب أهدافه في العمق.

الوسوم: إغتيال محمد الزواري ، حصار قطاع غزة ، طائرات دون طيار ، غارة إسرائيلية على قطاع غزة
الوسوم: أنقذوا حي الشيخ جراح ، القضية الفلسطينية ، المقاومة الفلسطينية
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
عائد عميرة
بواسطة عائد عميرة محرر في نون بوست
متابعة:
محرر في نون بوست
المقال السابق تمكنت المقاومة الفلسطينية من كسر شوكة الإسرائيليين حتى لحظة الانتصار.. تسلسل زمني للعدوان الإسرائيلي على غزة
المقال التالي ميركل ونتنياهو عقدة الذنب الألمانية والدعم المستمر لـ”إسرائيل”

نشر هذا التقرير ضمن ملف:

أنقذوا حي الشيخ جراح

أنقذوا حي الشيخ جراح

تغطية لمحنة أهالي "حي الشيخ جراح" في القدس المحتلة، الذين يواجهون قرارات صدرت عن محاكم إسرائيلية بتهجيرهم من منازلهم التي شيدوها عام 1956

أحدث ما نشر في هذا الملف:

  • الاحتلال يسجن طفلًا فلسطينيًا في منزله لأجل غير مسمى
  • الشيخ جراح: مسلسل التهجير القسري ما زال مستمرًا
  • هدم مئات المباني في 2021.. الاحتلال يواصل توسعه في أراضي الفلسطينيين
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

بين الذاكرة والسياق: كيف نفسر الغضب السوري من قانون إعدام الأسرى؟

بين الذاكرة والسياق: كيف نفسر الغضب السوري من قانون إعدام الأسرى؟

رغد الشماط رغد الشماط ٧ أبريل ,٢٠٢٦
قانون الإعدام.. كابوسٌ جديد يطارد أهالي الأسرى

قانون الإعدام.. كابوسٌ جديد يطارد أهالي الأسرى

فاطمة زكي أبو حية فاطمة زكي أبو حية ٣ أبريل ,٢٠٢٦
إغلاق الأقصى وإقصاء الشهود: معركة السيطرة على المكان والذاكرة

إغلاق الأقصى وإقصاء الشهود: معركة السيطرة على المكان والذاكرة

علي حسن إبراهيم علي حسن إبراهيم ٢٩ مارس ,٢٠٢٦
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version