• الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست

الصين تطور مدفع ليزر لاستهداف الطائرات بدون طيار

نون بوست١٠ نوفمبر ٢٠١٤

أعلنت وكالة الأنباء الصينية شينهوا الحكومية، عن تطوير الصين مدفعا ليزريا قادر على اسقاط الطائرات بدون طيار الصغيرة التي تحلق على ارتفاعات منخفضة. السلاح الجديد الذي وفقا للوكالة سيكون قادرا على استهداف الطائرات في دائرة يبلغ نصف قطرها 1.2 ميل.

مصممو المدفع الجديد بالأكاديمية الصينية للهندسة الفيزيائية (وكالة تابعة لوزارة الدفاع الصينية) صرحوا بأن المدفع سيكون قادرا على استهداف واسقاط تلك الطائرات بعد خمس ثواني فقط من اكتشافه لها.

وعلى الرغم من أن الحكومة الصينية لم تقم بعرض أي صور للاختراع الجديد، الا أن المدفع الجديد الذي لم ير مثيل له قبلا إلا في سلسلة الأفلام الخيالية حرب النجوم، من المفترض أن يثبت على الأرض، أو يتم تركيبه على سيارة أو أي مركبة عسكرية أخرى.

وكما وصفته وكالة الأنباء شينهوا، فإن ذلك النوع من مدافع الليزر، تقوم الحكومة بتطويره لتدمير الطائرات بدون طيار المصغرة ورخيصة الثمن، والتي أصبحت حاليا في متناول الجميع، نظرا لانخفاض ثمنها وسهولة اطلاقها مما يسهل استخدامها في أغراض ارهابية أو أي من أغراض التجسس الأخرى.

وفى تصريح خاص بالوكالة الاخبارية، فقد قالت وكالة الدفاع الصينية أن المدفع الجديد سيكون قادرا على توفير الأمن خلال الأحداث الكبيرة وفى الأماكن المكتظة بالسكان. فالمدفع مصمم ليستهدف ويسقط طائرات تحلق بسرعة تصل إلى 112 ميلا في الساعة في أي مكان تحت 1600 قدم.

هذا الوصف ينطبق على الكثير من طائرات التجسس بدون طيار، ومن المتوقع في حالة بدء استخدام ذلك المدفع، فإن ذلك سيكون نقلة حقيقية في مجالات الدفاع الجوي.

خلال الاختبار الذي أعدته وزارة الدفاع الصينية للمدفع، استطاع المدفع اصابة واسقاط أكثر من 30 طائرة بدون طيار. النتائج التي أتت أكثر من مرضية للحكومة الصينية، آمله أن تقضي على تهديد تلك الطائرات الصغيرة، بدون الحاجة الى استهلاك موارد الشرطة أو الجيش، حيث أن مثل تلك الطائرات عادة ما كان يتم اسقاطها بالقناصة المحترفين أو طائرات الهليكوبتر، الطريقتان اللتان لم تكونا دقيقتان تماما وغير عمليتين، وعادة ما كانا يؤديان الى أضرار جانبية غير مرغوب فيها.

المصدر: نقطة

علاماتالصناعات العسكرية ، الطائرات بدون طيار ، صناعة السلاح
مواضيعطائرات بدون طيار

قد يعجبك ايضا

سياسة

الاستقواء بإسرائيل: الرهان الإماراتي في مواجهة إيران والحوثيين

فريق التحرير٣٠ سبتمبر ٢٠٢٦
سياسة

حيرة يانوس: لماذا يستحيل خروج واشنطن من الشرق الأوسط؟

مصطفى علي٣٠ سبتمبر ٢٠٢٦
سياسة

كيف تُذكي الإمارات حرب السودان لتعزيز نفوذها وأرباحها؟

حسام محجوب٣٠ سبتمبر ٢٠٢٦

بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

↑