نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
شمال كردفان.. المعركة التي قد تغيّر مسار الحرب في السودان
نون بوست
لماذا تبدو رواية “نيويورك تايمز” عن أحمدي نجاد والموساد غير قابلة للتصديق؟
نون بوست
ارتهان سياسي.. سطوة اللوبي الإسرائيلي على الرؤساء الأمريكيين
صنعت جغرافيا سبتة ومليلية عقدة تجمع الاحتلال والسيادة والهجرة والتجارة في العلاقات المغربية الإسبانية
سبتة ومليلية.. تركيبة السكان والحدود والهوية بعد 5 قرون من الاحتلال الإسباني
نون بوست
جرس إنذار في ليبيا.. الغضب الشعبي يهدد سلطتي الشرق والغرب
بدأت الجولة الجديدة للتصعيد في 13 يوليو/تموز عندما أطلق الحوثيون صواريخ باتجاه جنوب السعودية (رويترز)
14 دولة في 3 ممرات.. ما قصة التحالف السعودي الجديد بالبحر الأحمر؟
نون بوست
كيف خسر نتنياهو أمريكا؟
نون بوست
“روكيتسان” و”MKE” و”سارسيلماز”.. مثلث النار في الترسانة التركية
نون بوست
فلسفة نتنياهو تجاه فلسطين تنكشف أخيرًا
نون بوست
الشرق الأوسط القديم الجديد: حروب الصخب والغضب
نون بوست
التدفق الكبير نحو سبتة.. هجرة جماعية أم عقاب سياسي لحكومة سانشيز؟
نون بوست
السعودية في مواجهة محفوفة بالمخاطر مع الحوثيين
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
شمال كردفان.. المعركة التي قد تغيّر مسار الحرب في السودان
نون بوست
لماذا تبدو رواية “نيويورك تايمز” عن أحمدي نجاد والموساد غير قابلة للتصديق؟
نون بوست
ارتهان سياسي.. سطوة اللوبي الإسرائيلي على الرؤساء الأمريكيين
صنعت جغرافيا سبتة ومليلية عقدة تجمع الاحتلال والسيادة والهجرة والتجارة في العلاقات المغربية الإسبانية
سبتة ومليلية.. تركيبة السكان والحدود والهوية بعد 5 قرون من الاحتلال الإسباني
نون بوست
جرس إنذار في ليبيا.. الغضب الشعبي يهدد سلطتي الشرق والغرب
بدأت الجولة الجديدة للتصعيد في 13 يوليو/تموز عندما أطلق الحوثيون صواريخ باتجاه جنوب السعودية (رويترز)
14 دولة في 3 ممرات.. ما قصة التحالف السعودي الجديد بالبحر الأحمر؟
نون بوست
كيف خسر نتنياهو أمريكا؟
نون بوست
“روكيتسان” و”MKE” و”سارسيلماز”.. مثلث النار في الترسانة التركية
نون بوست
فلسفة نتنياهو تجاه فلسطين تنكشف أخيرًا
نون بوست
الشرق الأوسط القديم الجديد: حروب الصخب والغضب
نون بوست
التدفق الكبير نحو سبتة.. هجرة جماعية أم عقاب سياسي لحكومة سانشيز؟
نون بوست
السعودية في مواجهة محفوفة بالمخاطر مع الحوثيين
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

“تعمدوا قتلنا”.. تفاصيل اغتيال الصحافية شيرين أبو عاقلة

شذا حنايشة
شذا حنايشة نشر في ١٢ مايو ,٢٠٢٢
مشاركة
شذا

ترجمة حفصة جودة

قبل أن أذهب للنوم الليلة الماضية، كنت ملتصقة بهاتفي أراقب أخبار قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي الهائجة بالقرب من حاجز الجلمة خارج مدينة جنين في الضفة الغربية المحتلة، كنت أعلم أن ذلك يعني اقتحامًا محتملًا للمخيم مثلما كان الوضع في الأشهر الأخيرة.

تركت هاتفي على الوضع العام ليصلني أي تنبيه، وقررت الحصول على بضع ساعات من النوم حتى أكون مستعدة في الصباح، قبل حلول السادسة صباحًا جاءني الاتصال الذي أعلمه.

كان زميلي مجاهد السعدي يسأل “هناك اقتحام للمخيم، هل تريدين تغطيته؟”، أجبته “بالطبع”، واستعديت وتوجهت إلى المخيم الذي يبعد عن منزلي في بلدة القباطية عشر دقائق بالسيارة.

عندما وصلت إلى الميدان الدائري الذي يتوسطه نصب تذكاري كبير في المدينة المؤدية للمخيم، ارتديت خوذة الصحافة والسترة الواقية من الرصاص مثل بقية الصحفيين معي، خارج المخيم، كانت جنين مدينة هادئة كعادة كل صباح حيث يمشي الناس ويقودون سياراتهم إلى العمل في سلام.

قال أحد المارة القادمين من المخيم عندما رآنا نرتدي السترات: “لا شيء يدعو للخوف، الوضع هادئ وليس هناك ما يحدث هنا”.

شذا وشيرين

اقتحمت القوات الإسرائيلية المخيم وحاصرت منزل عبد الله الحصري الذي قتلوه في أول مارس/آذار لاعتقال شقيقه، قبل أن نتقدم على الأقدام نحو المخيم لتغطية الاقتحام وتبادل إطلاق النار اللاحق بين القوات الإسرائيلية والمقاتلين الفلسطينيين، توقفنا لانتظار صحفيي الجزيرة.

مشهد فوضوي

بعد لحظات، وصلت شيرين أبو عاقلة وطاقمها، ها هي الصحفية التي كبرت وأنا أقلد تقاريرها، من نبرة الصوت وحتى حركات اليد، وكنت أحلم بأن أقوم بما تجيده دائمًا، ها هي تذهب في نفس المهمة التي أذهب إليها.

قالت أبو عاقلة “صباح الخير” بينما كنا نستعد أنا وهي ومراسلان آخران ومصوران، في تلك اللحظة شعرت ببعض الغرابة، لا أستطيع أن أجد الكلمات المناسبة لوصف شعوري في تلك اللحظة، كانت شيرين حرة وسعيدة.

أظهرنا أنفسنا للجنود الذين كانوا يقفون على بعد مئات الأمتار منا، وانتظرنا 10 دقائق لنتأكد أنهم عرفوا أننا صحفيون، وعندما لم يطلقوا أي رصاص تحذيري نحونا، توجهنا صعودًا نحو المخيم.

ثم سمعنا الطلقة الأولى من العدم، استدرت لأرى زميلي علي السمودي على الأرض مصابًا برصاصة في ظهره، لكن جرحه لم يكن خطيرًا وتمكن من الابتعاد عن مرمى النيران، تبع ذلك مشهد من الفوضى.

قفز زميلي مجاهد فوق سياج صغير بالقرب منا للابتعاد عن الرصاص، ونادى عليّ وعلى شيرين قائلًا: “تعاليا هنا”، لكننا كنا على الجانب الآخر من الطريق ولم نستطع المخاطرة بعبوره.

ما حدث كان محاولة متعمدة لقتلنا، كان قناصًا إسرائيليًا، فلم نكن محاصرين في موقع تبادل إطلاق النار مع المقاتلين الفلسطينيين كما ادعى الجيش الإسرائيلي

كنت أقف بجوار شيرين وظهرنا للحائط للاحتماء من الرصاص عندما صرخت: “لقد أُصيب السمودي”، في تلك اللحظة، اخترقت رصاصة عنق شيرين وسقطت على الأرض بجانبي.

ناديت عليها لكنها لم تتحرك، عندما حاولت مد ذراعي للوصول إليها انطلقت رصاصة أخرى فاضطررت للاختباء خلف الشجرة، هذه الشجرة أنقذت حياتي لأنها الشيء الوحيد الذي كان يحجبني عن أعين الجنود.

صرخ زملائي: “ابقي مكانك، ابقي مكانك”، فقد كان الرصاص ينهمر في كل مرة أحاول فيها فحص نبض شيرين، ظهر من العدم مواطن من المخيم تمكن من الوصول إلينا بسيارة من زقاق بعيد عن مرمى الجنود الإسرائيليين، سحبني سريعًا وحمل جسد شيرين وأسرع بنا إلى المستشفى.

كانوا يستهدفون قتلنا

ما زلت مصدومة، ما حدث كان محاولة متعمدة لقتلنا، كان قناصًا إسرائيليًا، فلم نكن محاصرين في موقع تبادل إطلاق النار مع المقاتلين الفلسطينيين كما ادعى الجيش الإسرائيلي، لم يكن هناك أي قتال في هذا الوقت.

كان موقع الحادث في مكان مفتوح نسبيًا وبعيدًا عن المخيم حيث لا يمكن للمقاتلين الفلسطينيين الاشتباك فيه، لأنه سيسبب لهم أضرارًا جسيمةً، كما يشير نوع البندقية إلى هوية القاتل أيضًا، فالمقاتلون الفلسطينيون عادة ما يستخدمون بنادق نصف آلية تطلق الرصاص باستمرار.

هذه الطلقات كانت مختلفة، كانت متقطعة ودقيقة، كانوا يطلقون الرصاص فقط إذا تحرك أحدنا، طلقة واحدة في كل مرة، لم أكن أعلم أن يومي سيكون بهذا الشكل، لكنني أعددت نفسي للموت.

تعرضت جنين لاقتحامات إسرائيلية مكثفة في الأشهر الأخيرة، وفي كل اقتحام أخرج لتغطيته كنت أشعر أنني سأقتل فيه، الاحتلال الإسرائيلي لا يفرق بين الكبير والصغير وبين الرجال والنساء وبين الصحفيين المدنيين والمحاربين، الجميع مستهدف.

أصبح عملنا أكثر أهمية من أي وقت مضى

كان جميع من في المستشفى في حالة صدمة، الصحفيون والمسعفون وسكان جنين، ومثل بقية المراسلين، كنت ممزقة، كان ذراعي يخذلني في كل مرة أحاول أن أرفع الهاتف للتصوير، أردت أن أؤدي عملي وأوثق المشهد، لكنني أردت أيضًا احترام شيرين.

شيرين

تذكرت نفسي وأنا صغيرة أشاهد تقاريرها في التلفاز خلال الانتفاضة الثانية، كان عمري 7 سنوات في هذا الوقت، ومنذ تلك اللحظة كنت أعلم تمامًا ما أود أن أكون عليه عندما أكبر: كنت أريد أن أكون مثل شيرين.

أتذكر عندما كان والديّ وجديّ يجلسون في غرفة المعيشة ويقولون: “هيا يا شذا، قدمي لنا تقريرًا مثل شيرين”، عندما أخبرتها بذلك وأنها كانت مثلي الأعلى في أول لقاء لنا قبل عدة سنوات، ابتسمت ومزحت معي.

كانت متواضعة وعطوف ورقيقة، جاءت شيرين إلى مخيم جنين قبل عدة أسابيع فقط بعد سنوات من التوقف عن المراسلة من المدينة، ذهبت لأحييها ولم أتوقع أن تتذكرني، فهي تقابل عددًا لا يُحصى من الشباب الصحفيين في عملها.

لكنها قالت عندما رأتني: “كيف حالك، شذا؟” مما أثار دهشتي وفرحي، كانت هذه هي القصص التي يتذكرها معظمنا بينما كان جسدها محمولًا لتشييعه في جنين.

وصلنا أخيرًا إلى دير صغير في المدينة وبدأت أجراس الكنيسة تدق من أجل شيرين التي تعود أصولها لعائلة مسيحية من بيت لحم.

وقفنا جميعًا حول جسد شيرين، مسلمون ومسيحيون، نستمع إلى صلاة القسيس في صمت، عندما نظرت حولي رأيت الكثير من الكاميرات تصور الحدث، وخلف كل واحدة يقف صحفي فلسطيني يبكى بشدة وهو يعلم أن شيرين لن تقف أمام تلك العدسات مرة أخرى.

كفلسطينيين وصحفيين خسارتنا فادحة، لكن عملنا أصبح أكثر أهمية من أي وقت مضى، لتوثيق انتهاكات الاحتلال ولقيمنا الصحفية وللحقيقة ومن أجل شيرين.

المصدر: ميدل إيست آي

الوسوم: اغتيالات ، صحفيو الجزيرة ، قمع الصحفيين ، مخيم جنين
الوسوم: الحقوق والحريات ، حرية الصحافة
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
شذا حنايشة
بواسطة شذا حنايشة صحفية فلسطينية مقيمة في جنين
متابعة:
صحفية فلسطينية مقيمة في جنين
المقال السابق 654 كيف دمّرت عائلة راجاباكسا سريلانكا؟
المقال التالي 57661541_101 الصراع الروسي الأمريكي على النفط يزيد الوضع الليبي تعقيدًا

اقرأ المزيد

  • بينما تتصاعد المجازر في السودان.. الجنائية الدولية تبطئ ملاحقة الدعم السريع بينما تتصاعد المجازر في السودان.. الجنائية الدولية تبطئ ملاحقة الدعم السريع
  • بِرَك سليمان في بيت لحم تتحول إلى ساحة تحد فلسطيني للاستيطان
  • ريان أبو العجين.. رصاصة في حضن أبيه تكشف زيف "المناطق الآمنة" في غزة
  • الخط البرتقالي في غزة.. خريطة إسرائيلية جديدة لهندسة التجويع والتهجير
  • بين الأنقاض والمقابر.. أطفال غزة يجترحون مِهَنًا لإعالة عائلاتهم
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

قانون الجنسية السوري أمام البرلمان الجديد.. هل حان وقت التعديل؟

قانون الجنسية السوري أمام البرلمان الجديد.. هل حان وقت التعديل؟

زينب مصري زينب مصري ٣٠ يوليو ,٢٠٢٦
قادة إسرائيليون سابقون يهددون بمقاضاة “الإرهاب اليهودي” في الضفة الغربية

قادة إسرائيليون سابقون يهددون بمقاضاة “الإرهاب اليهودي” في الضفة الغربية

إيما غراهام إيما غراهام ٢٦ يونيو ,٢٠٢٦
من القاعات إلى الخيام.. كيف غيّرت الحرب عادات الزواج في غزة؟

من القاعات إلى الخيام.. كيف غيّرت الحرب عادات الزواج في غزة؟

محمد النعامي محمد النعامي ٢٢ يونيو ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version