استُهدف شارع الوحدة في غزة بغارة إسرائيلية ثقيلة يوم 16 مايو/أيار 2021 استمرت 30 دقيقة

استُهدف شارع الوحدة في غزة بغارة إسرائيلية ثقيلة يوم 16 مايو/أيار 2021 استمرت 30 دقيقة

ترجمة حفصة جودة

مر عام منذ أن شنّ الاحتلال الإسرائيلي حملة عسكرية مرة أخرى على قطاع غزة المحاصر، خلف هجوم مايو/أيار 2021 256 شهيدًا فلسطينيًا وآلاف الجرحى، إضافة إلى تضرر أكثر من 50 ألف منزل وتدمير بنية تحتية رئيسية.

مع كل موجة قصف شديدة تأتي في أعقاب قصف سابق، يعاني سكان غزة لإصلاح الأضرار في منازلهم وأعمالهم والبنى التحتية قبل أن تأتي موجة تدمير أخرى تحولها إلى أنقاض، ورغم الكثير من المحاولات، فإن آثار القصف الجوي الإسرائيلي ومدافع الهاون ما زالت واضحة للعيان.

(جميع الصور التقطها محمد الحجار؛ على اليسار مايو/أيار 2021 وعلى اليمين مايو/أيار 2022)

يعد برج الشروق التجاري بشارع عمر المختار وسط مدينة غزة من أكثر المواقع التي تضررت اقتصاديًا نتيجة القصف الإسرائيلي، كان المبنى المكون من 15 طابقًا مصدر معيشة عشرات التجار الذين دُمرت متاجرهم جزئيًا أو بالكامل.

قُصف البرج عشية عيد الفطر وما زالت أعمال إعادة البناء مستمرة، ولا يزال الكثيرون ينتظرون افتتاح متاجرهم مرة أخرى.

مشهد لبرج هنادي الذي دُمر بالكامل بعد 4 غارات جوية إسرائيلية، ضم المبنى المكون من 14 طابقًا، وحدات سكنية ومكاتب إعلامية وشركات تجارية، استغرق الأمر 7 أشهر لإزالة الأنقاض وإصلاح الطريق، لكن لا توجد أي خطط حتى الآن لإعادة بناء البرج.

أسقطت الطائرات الإسرائيلية 3 قنابل على برج الجوهرة في شارع الجلاء وسط مدينة غزة في الأيام الأولى للهجوم الذي استمر 11 يومًا، ضم المبنى عددًا من المكاتب الإعلامية ومكاتب شركات قانونية، ولم يسقط المبنى بالكامل لكنه كان متزعزعًا وهشًا ولا يمكن إعادة استخدامه.

استغرق الأمر 10 أشهر وتكلفة ضخمة على السلطات لهدمه بالكامل واضطروا لإغلاق الطرق المجاورة عدة أشهر في أثناء عملية الهدم، لكن خطط وتكاليف إعادة البناء ليست متاحة بعد.

يربط تقاطع السرايا وسط مدينة غزة عدة شوارع بطريق عمر المختار الحيوي، استهدفت الطائرات الإسرائيلية الطريق صباح عيد الفطر مع عدة طرق حيوية أخرى في غزة، وبدأت أعمال ترميم الشارع عقب الحرب مباشرة بعد أن أكدّت التقييمات عدم وجود أي ذخائرة غير متفجرة في المنطقة نتيجة القصف.

استُهدف شارع الوحدة وسط مدينة غزة يوم 16 مايو/أيار بالغارات الجوية الإسرائيلية الثقيلة التي استمرت 30 دقيقة، تسبب القصف في تسوية عدة مبانٍ سكنية بالأرض وخلّف 42 شهيدًا من بينهم 11 طفلًا.

بعد 6 أشهر من القصف، هدمت السلطات الفلسطينية عشرات المنازل التي لم تعد صالحة للسكن قبل إعادة الإعمار.

دمر الطيران الإسرائيلي مجمعًا سكنيًا يضم 9 منازل بالكامل في أثناء قصف جوي على ميدان زايد شمال قطاع غزة، استُشهد 9 أشخاص من بينهم جميع أفراد عائلة الطناني، بالإضافة إلى جرح 33 شخصًا، وتضرر العديد من المنازل وتدمير الطريق الرئيسي وشبكة الصرف الصحي وخطوط المياه، والآن يُعاد إعمار المنازل المتهدمة.

كان برج الجلاء وسط مدينة غزة يتكون من 12 طابقًا، نصفهم مكاتب صحافة وإعلام وشركات قانون، والنصف الآخر شقق سكنية، استهدف الطيران الإسرائيلي البرج بأربعة صورايخ، ما أدى إلى تدميره تمامًا، استمرت عملية إزالة الدمار 4 أشهر بعد الهجوم.

حُذر السكان وتم إجلاؤهم من البرج قبل تدميره، لكن الخسائر المادية كانت فادحة نظرًا لوجود معدات الصحافة، حصل السكان على تعويض مالي يُقدر بنحو 100 ألف دولار تُقسم بينهم، لكن لا حديث عن إعادة البناء حتى الآن.

استهدفت طائرات المراقبة شاطئ مدينة غزة بأربعة صواريخ موجهة، ما تسبب في استشهاد 3 مدنيين وتدمير المقاهي جزئيًا، رُممت المنطقة الترفيهية الشعبية بعد 3 أشهر من الهجوم.

استهدفت غارة إسرائيلية شقة في مبنى مقابل لعيادة الرمال ومكاتب وزارة الصحة، تسبب ذلك في إصابة بعض المواطنين بجروح طفيفة وأضرار جزئية في المنازل المحيطة والمراكز الطبية الحكومية التي ضمت مركز فحص كوفيد-19 ومركز علاج للأطفال ومركز علاج للنساء ومركز علاج للعيون وآخر للأسنان.

توقفت جميع المنشآت عن العمل لمدة شهر بعد الهجوم، وتم ترميمهم جزئيًا لتقديم الخدمات للمواطنين، كانت خسائر قطاع الصحة جزئية بشكل عام، لكن التأثير الأكبر كان بسبب تعليق بعض الخدمات.

المصدر: ميدل إيست آي