الصورة: وزير الداخلية السعودي محمد بن نايف

تحت ذريعة إلقاء القبض على مطلوبين إرهابيين متهمين بمقتل رجل الأمن عبد العزيز العسيري، قامت قوات الأمن السعودية منذ الصباح الباكر بالهجوم على بلدة العوامية في محافظة القطيف بالسلاح الخفيف والمتوسط.

ووثّق الناشطون اقتحام ما يسمى بقوّات "صقور نايف " للبلدة صباح اليوم.

قوات صقور نايف كثيرًا ما تشبّه بفدائيي صدّام، وهي قوات الطوارئ الخاصة السعودية التي تم تشكيلها بعد أحداث الحج عام 1406 هـ مع أحداث الإرهاب، حيث إنهم يتلقون تدريبات قاسية ويتم اختيارهم بدّقة فائقة وعناية شديد لضمان ولائهم التّام للنظام السعودي.

تولّت قوّات صقور نايف مؤخرًا مهمة إخماد الحراك في البحرين، كما نُقل عن ناشطين أنهم نفذّوا عملية اقتحام مستشفى السلمانية.

وفي حصيلة أولية، قتلت صقور نايف الطفل "ثامر حسن الربيع" وهو شقيق لثلاثة معتقلين لدى وزارة الداخلية بإصابة في عنقه، والثاني شاب يدعى "علي عبد الله حسن"، نشر النشطاء له بعض الصور على تويتر وهو يحمل لافتات تطالب بالإفراج عن الشيخ "نمر النمر" المعتقل لدى النظام السعودي، والثالث "عبد الله المداد" والذي قضى بقنبلة حارقة،  إضافة إلى إصابة فتاة برصاصة اخترقت منزلها نُقلت على إثرها  إلى المستشفى العسكري في الظهران، بالإضافة إلى عدة إصابات أخرى قاربت الخمسين يصعب توثيقها بسبب التعتيم الإعلامي الذي تنتهجه السعودية في مثل هذه الظروف.

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي تحتدم حرب طائفية ما بين مؤيدي الضربة من الغالبية السنية، والمتضررين الشيعة، يتبادلون فيها الشتائم و لاتهامات والاستهزاء ودعاوى الثأر والانتقام، فيما تحدث البعض بشكل عقلاني كذلك:

https://www.facebook.com/tawfiq.alsaif/posts/10204623987733421

?ref_src=twsrc%5Etfw">December 20, 2014

?ref_src=twsrc%5Etfw">December 20, 2014

/

كما تم نشر العديد من الفيديوهات على مواقع التواصل:

ليست هذه المرة الأولى التي تشتعل فيها هذه النار الباردة، إذ تزيدها الحكومة السعودية استعارًا في كل مرّة عبر بياناتها الرسمية، فبعد احتدام أحداث اليوم، صدر بيان رسمي بخصوص مجريات الأحداث أكدت فيه قيام قوات الأمن "مداهمة أوكار (الإرهابيين العملاء) في بلدة العوامية صباح هذا اليوم السبت الموافق 28/ 2/ 1436، وإذ بادر هؤلاء المجرمون بإطلاق النار؛ فقد تم التعامل مع الموقف بما يقتضيه، ونتج عن ذلك مقتل أربعة من الإرهابيين من بينهم المسؤول الرئيس عن إطلاق النار على الجندي عبدالعزيز بن أحمد العسيري ـ رحمه الله ـ ، كما أصيب رجل أمن بإصابة متوسطة".