خمسون ألف موظف سيعملون في أحد أضخم المراكز المالية في العالم والمسمى "مركز اسطنبول المالي العالمي" والذي شرعت كبرى شركات المقاولات العاملة في تركيا في الإعداد لبنائه منذ أشهر حتى تبدأ فعليا في تشييده نهاية هذه السنة وذلك تحت إشراف وزارة البيئة والتخطيط العمراني التركية.

وكان عدد من المستثمرين العرب أبدوا أثناء زيارتهم للمنتدى الاقتصادي العربي التركي اهتمامهم البالغ بمركز اسطنبول المالي العالمي حيث نظمت لهم زيارة خاصة للأرض التي سيتم إقامة المشروع فوقها رفقة علي أغاأوغلو رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات أغاأوغلو المشاركة في تنفيذ المشروع والذي قال بدوره: "اسطنبول تعتبر اليوم ثالث أكبر وجهة سياحية بعد لندن و باريس، واحدى المدن النادرة التي تنطلق منها رحلات مباشرة إلى 93 دولة في العالم. كما ان السوق المغلق الذي يعتبر أقدم مصرف في العالم موجود في اسطنبول. اليوم تعلو مدينة اسطنبول فوق هذا الميراث الهام من خلال مركز اسطنبول المالي الدولي لتصبح عاصمة العالم".

وسيشمل المركز مرافق عدة، من بينها قصر للمؤتمر يتسع لأكثر من ثلاثة آلاف مشارك بالإضافة إلى مكتبة ضخمة وعدد من الفنادق ومدرسة، وحضانة، وجامع، ومركز صحي، لتصل طاقة استيعاب المركز اليومية إلى حدود 25 ألف زائر بالإضافة إلى 11 سيقيمون داخل المركز.

وبالإضافة إلى حصانة المباني التابعة للمركز ضد الزلازل ومطابقتها لشروط جامعة البوسفور للحماية من الزلازل، فإن المهندسين القائمين على هذا المركز قد عملوا على إدخال نفس معماري عثماني وسلجوقي على تصاميم المباني التي سيضمها المركز.

مع العلم بأن كل الطاقة التي سيتم تشغيل المركز ومنشآته من خلالها سيتم توليد داخل المركز عبر مولدات صديقة للبيئة بإمكانها انتاج كميات طاقة كافية لتشغيل المركز بالكامل دون إفراز مواد كربونية ملوثة ومضرة بالمحيط.