جاد الكريم نصر رئيس شركة مطارات مصر أعلن عن انخفاض عدد المسافرين في المطارات الرئيسية لمصر في القاهرة والغردقة وشرم الشيخ بنسبة 60 بالمائة مقارنة بعدد المسافرين من نفس المطارات في نفس الفترة من السنة الماضية، جراء الوضع الأمني المتردي منذ حدوث الانقلاب العسكري يوم 3 يوليو الماضي.

وكانت دول كثيرة مثل ألمانيا وروسيا منعت الشركات السياحية لديها من تنظيم رحلات إلى مصر وأجبرتها على تعويض الرحلات المبرمجة مسبقا إلى مصر نحو وجهات أخرى، في حين قامت اليابان بمنع السفر إلى مصر مهما كانت الأغراض ومنعت مواطنيها حتى من النزول في مطارات القاهرة في إطار "الترنزيت"، الأمر الذي أثار غضب السلطات المصرية وجعل شركة مصر للطيران تلغي كل رحلاتها نحو اليابان إبتداء من منتصف الشهر القادم.

وزار رئيس شركة مطارات مصر منطقة شرم الشيخ السياحية والتقى مع السياح الأجانب المتواجدين هناك واستماع إلى آرائهم وحاول طمأنتهم حول الوضع الأمني في البلاد، والتقى أيضا بالعاملين في المطار وشرح لهم أسباب انخفاض عدد المسافرين والجهود التي تبذلها السلطات المصرية لإعادة المطارات إلى سابق عهدها، كما طلب من العاملين التركيز على حسن المعاملة مع المسافرين لعدم التسبب في المزيد من الخسائر.

وفي الوقت الذي يسعى فيه وزير خارجية حكومة الببلاوي إلى اللقاء مع مسؤولي الدول الغربية لإقناعهم برفع تحذيرات دولهم لمواطنيهم من السفر إلى مصر لإنقاذ ما تبقى من الموسم السياحي في مصر، أقدمت سلطات مطار القاهرة على اتخاذ قرارات سيكون من شأنها تأكيد مخاوف الدول الغربية، فسوزان روبرتسون وهي مسؤولة بالمركز الكندي لتطوير بحوث التنمية الدولية منعت من دخول مصر لمتابعة بعض المشاريع التي يُنفذها المركز في مصر ورحلت من مطار القاهرة رغم حملها لجواز خاص.