ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن عمليات القصف التي التي تشنها قوات النظام السوري على مدينة حمص مسجد ومرقد الصحابي الجليل خالد بن الوليد الواقع بمنطقة الخالدية المحاصرة منذ أيام، أدت صباح اليوم لتدمير ضريح خالد بن الوليد.

وحسب التقارير الإعلامية التي وثقت عملية استهداف المسجد والمرقد فقد تم قصف المسجد بقذائف هاون وباستخدام راجمات صواريخ مما أدى إلى احراق أجزاء من المسجد ودمار جزئي في أنحاء مختلفة منه بالإضافة إلى تدمير مرقد الصحابي خالد ابن الوليد الملقب بسيف الله المسلول وإلى جانبه ضريح ابنه عبد الرحمن.

http://www.youtube.com/watch?v=oM6DnB0xiRs&feature=youtu.be

واكتسح هاشتاغ #تدمير_مرقد_خالد_بن_الوليد مواقع التواصل الاجتماعي وسط تنديد شديد بجرائم النظام السوري في كامل سوريا عامة وفي مدينة حمص والخالدية خاصة، كما ندد كثيرون بما أسموه الصمت العربي والدولي عن ما يحصل في سوريا فذكر بعضهم

يذكر أن مدينة حمص محاصرة منذ أشهر وتشهد أطرافها معارك ضارية ما بين قوات الجيش السوري الحر والكتائب المعارضة للنظام من جهة وقوات النظام السوري وحزب الله اللبناني من جهة أخرى.

وأصدرت جهات دولية ومحلية تقارير عدة عن تردي الوضع الإنساني في مدينة حمص ومعاناة آلاف العائلات السورية المحاصرة في حمص من صعوبة كبيرة في الحصول على المستوى الأدنى من التغذية الكافي لبقائهم على قيد الحياة، حتى بلغ الأمر بعدد من علماء مدينة حمص بالإفتاء بجواز أكل لحوم القطط لسد الرمق ولتجنب المجاعة:

وحتى الآن لم تصدر أي ردود أفعال رسمية على المستوى المحلي والدولي إزاء استهداف قوات بشار لأبرز المعالم التاريخية في حمص وسوريا، مع العلم بأن مجلس التعاون الخليجي اكتفى خلال آخر اجتماع له قبل 3 أسابيع حول الحصار المضروب على مدينة حمص بمطالبة مجلس الأمن الدولي بالانعقاد لدراسة سبل فك الحصار عن حمص وردع قوات حزب الله عن دعم قوات الجيش النظامي في سوريا.