نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
بنك أهداف مُلغم.. ماذا يعني إرسال قوات المارينز لإيران؟
نون بوست
إلامَ يشير تصاعد الخطاب الإسرائيلي ضد أنقرة؟
نون بوست
على الحدود السورية-اللبنانية: عودة اللاجئين تُوقظ رغبة الانتقام من حزب الله
نون بوست
البنتاغون يقرّ باستهداف الجيش الأمريكي مدرسة ابتدائية في إيران
نون بوست
لوبي ترامب قد يحمّل إسرائيل مسؤولية فشل الحرب على إيران
نون بوست
صدمة حرب إيران ستغيّر شكل الخليج العربي
نون بوست
كيف تعيد حرب إيران رسم خريطة الصراعات في الشرق الأوسط؟
نون بوست
استقالة المسلمة الوحيدة في لجنة ترامب للحريات الدينية
نون بوست
البنية السرية لساعة الصفر.. كيف بنت إيران شبكاتها الاستخباراتية في الخليج؟
منصات الحفر في حقل بارس الجنوبي الإيراني في الخليج وهو حجر الزاوية في صادرات الطاقة الإيرانية
بينما يختنق الجيران.. هل تربح إيران نفطيًا من تطويق هرمز؟
نون بوست
من إسقاط النظام إلى البحث عن مخرج: ماذا يريد ترامب من حرب إيران؟
نون بوست
من خلال تنفيذ الأجندة الإسرائيلية.. ترامب خان حلفاءه في الخليج
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
بنك أهداف مُلغم.. ماذا يعني إرسال قوات المارينز لإيران؟
نون بوست
إلامَ يشير تصاعد الخطاب الإسرائيلي ضد أنقرة؟
نون بوست
على الحدود السورية-اللبنانية: عودة اللاجئين تُوقظ رغبة الانتقام من حزب الله
نون بوست
البنتاغون يقرّ باستهداف الجيش الأمريكي مدرسة ابتدائية في إيران
نون بوست
لوبي ترامب قد يحمّل إسرائيل مسؤولية فشل الحرب على إيران
نون بوست
صدمة حرب إيران ستغيّر شكل الخليج العربي
نون بوست
كيف تعيد حرب إيران رسم خريطة الصراعات في الشرق الأوسط؟
نون بوست
استقالة المسلمة الوحيدة في لجنة ترامب للحريات الدينية
نون بوست
البنية السرية لساعة الصفر.. كيف بنت إيران شبكاتها الاستخباراتية في الخليج؟
منصات الحفر في حقل بارس الجنوبي الإيراني في الخليج وهو حجر الزاوية في صادرات الطاقة الإيرانية
بينما يختنق الجيران.. هل تربح إيران نفطيًا من تطويق هرمز؟
نون بوست
من إسقاط النظام إلى البحث عن مخرج: ماذا يريد ترامب من حرب إيران؟
نون بوست
من خلال تنفيذ الأجندة الإسرائيلية.. ترامب خان حلفاءه في الخليج
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

الجيو ـ سياسي والطائفي في عاصفة الحزم

بشير موسى
بشير موسى نشر في ٣ أبريل ,٢٠١٥
مشاركة
n-568045391427446935

ثمة مسائل مسلم بها في العملية العسكرية الجارية في اليمن، ومسائل أخرى لا يجب أن يغفل عنها، مهما ألح الشأن الراهن، لنبدأ أولًا بالمسلمات.

اتخذت السعودية قرار الحرب على قطاع كبير من الجيش اليمني وميليشيات الحوثيين لأسباب جيوسياسية بحتة، فمنذ ولادة السعودية في مطلع الثلاثينات من القرن الماضي، اعتبر اليمن مركز التهديد المحتمل للمملكة في الجزيرة العربية، في ظل ميزان قوى مختلف عن ذلك الذي عرفه المشرق العربي في حقبة ما بين الحربين، كان يمكن أن ينجح عبد العزيز في توحيد كل الجزيرة العربية، ولكن الطبيعة الخاصة للنظام السياسي اليمني آنذاك، والسيطرة البريطانية على دول الخليج الأخرى، وقف حائلًا أمام مثل هكذا وحدة، وبرز اليمن بالتالي، موقعًا جغرافيًا وثقلًا ديمغرافيًا، باعتباره الاستثناء الأهم خارج الكيان الجديد، الذي ضم معظم الفضاء الجغرافي للجزيرة، ولم يكن غريبًا بالتالي أن تكون الحرب التي اندلعت في 1934 بين البلدين أول حرب يخوضها عبد العزيز بعد توحيد الجزيرة والقضاء على خطر الإخوان؛ (وهي الحرب التي استنفر رجالات العرب آنذاك، من أمين الحسيني إلى شكيب أرسلان، للتوسط من أجل إيقافها).

في الستينات من القرن الماضي، خاضت السعودية حربًا أخرى مريرة، وإن بصورة غير مباشرة، لمواجهة التمركز الناصري في اليمن، أوقعت خسائر مؤلمة بالجيش المصري، أما الحروب الأخرى، الصغيرة أو الخفية، فأكثر مما يمكن حصره.

اليمن، من وجهة النظر السعودية، باختصار، لابد أن يكون أرضًا صديقة، وألا يتحول إلى مصدر تهديد لأمن المملكة، لأن لديه بالفعل القابلية والإمكانيات التي تؤهله لأن يصبح مصدر تهديد، وسيكون غريبًا ومدهشًا إن لم يكن الإيرانيون يفهمون هذه العلاقة المستقرة بين السعودية وجارها اليمني، ولكن ما بدا ظاهرًا خلال السنوات القليلة الماضية أن طموحات توسيع النفوذ وتعزيز الذراع الإستراتيجية في طهران أفلتت من عقالها، انتهزت إيران فرصة فراغ القوة الذي نجم عن اندلاع حركة الثورة العربية والصراع المحتدم بين قوى الثورة والثورة المضادة، لتلعب دورًا رئيسًا في معسكر الثورة المضادة وتدفع بصورة دؤوبة من أجل السيطرة على قرار دول بأكملها، كليًا أو جزئيًا، وبناء وجود سياسي وعسكري متعاظم في دول أخرى.

وقد وجدت الإدارة السعودية الجديدة في الأسابيع القليلة الماضية أن إيران لا تهيمن على مقدرات الدولة العراقية، ولا أنها أصبحت الكافل الوحيد لنظام الأسد، ولا صاحبة الأمر الأخير في القرار اللبناني، وحسب، بل إنها أخذت في تعزيز وجودها في اليمن كذلك، مرتكزة إلى تحالف أيديولوجي، يكتنفه بعض الغموض، مع الحوثيين، وتحالف ذرائعي جديد مع عبد الله صالح، الذي لم يزل يحتفظ بولاء الجزء الأكبر من الجيش اليمني، لاسيما قوات الحرس الجمهوري والوحدات الخاصة، ذات التدريب والتجهيز الخاص، دخلت إيران بلا تحفظ إلى الجوار السعودي اللصيق، وبدخول إيران، برز خطر آخر يتمثل في تحول اليمن إلى قاعدة رئيسية للقاعدة، باعتبارها حاملة راية مواجهة الهيمنة الإيرانية.

بهذا المعنى، هذه حرب ميزان القوى في المشرق بين إيران وخصومها العرب، بعد أن أسس قصر النظر الإيراني لمعادلة ميزان قوى عربية ـ إيرانية موازية لمعادلة ميزان القوى العربي ـ الإسرائيلي التقليدي، ليس هناك حكم سعودي سمح، أو سيسمح، بانتقال اليمن إلى دائرة نفوذ معادية، أو معادية محتملة، مهما بلغت التكاليف، وما شهده اليمن خلال الشهور منذ سبتمبر الماضي، ليس مجرد محاولة من قبل الحوثيين وحليفهم الجديد عبد الله صالح لتعزيز شراكتهم في الحكم، بل السيطرة الكاملة على الدولة اليمينة ونظامها السياسي، ولم تنطلق هذه المحاولة بقوة المنطق السياسي، أو بتأييد قطاعات شعبية واسعة، بل وفي تعارض سافر لكل منطق سياسي، وبالرغم من الأغلبية الساحقة من الشعب اليمني، أطلق مشروع السيطرة، بكلمة أخرى، بقوة السلاح وأساليب القمع والبطش، وبدون كبير اكتراث بتوازنات البلاد الاجتماعية التقليدية أو الاعتبارات المستقرة لنمط حكمها أو حسابات الإقليم، هذه، باختصار، ليست حربًا من أجل الشرعية، بالرغم من أن مسألة الشرعية إحدى ركائزها؛ ولا هي حرب ضد الزيود، لأن علاقات الزيود مع السعودية عميقة وقديمة؛ هذه حرب التدافع الجيوسياسي الكبير بين إيران وخصومها العرب، التدافع الذي أخذ في التبلور في السنوات القليلة الماضية.

بيد أن أحدًا لا يجب أن يتغافل عن الأبعاد الطائفية لهذه الحرب، أطلق الإعلان عن بدء عملية “عاصفة الحزم” عاصفة تأييد وترحيب عربيين غير مسبوقة منذ عقود، ليس على المستوى العربي الرسمي، فقط، ولكن على المستوى الشعبي أيضًا، أن تجد السعودية، وحلفاؤها الخليجيون، تأييدًا من العدد الأكبر من الدول العربية أمر متوقع، بالطبع، نظرًا لما تتمتع به المملكة من نفوذ وتأثير في محيطها العربي، ولكن المعروف أن الشارع العربي في أغلبيته، سواء عبر أحزابه وقواه السياسية أو هيئاته المدنية، لم يتوان عن توجيه الانتقاد والإعلان عن معارضة الكثير من التوجهات السعودية خلال السنوات القليلة الماضية.

فكيف تجد عملية “عاصفة الحزم” مثل هذا التأييد من الشارع؟ والحقيقة، أن الأغلبية الشعبية المؤيدة للعملية هي أغلبية سنية؛ بينما اختار معظم الشيعة العرب وعدد من القوى والهيئات السياسية والدينية ذات الصلات الوثيقة بإيران معارضة العملية أو التحفظ عليها، على الأقل، الحروب هي لحظات للمجد والعزة والتصاق الأمم بذاتها ومواريثها؛ والحروب أيضًا هي شأن مؤلم، وليست هناك حرب، طويلة كانت أو قصيرة، محدودة كانت أو واسعة النطاق، لا يواكبها دمار وموت وحزن، ولكن ما ولد هذه التباين في ردود الفعل على العملية لم يكن المجد ولا الألم. ما ولده هو تفاقم الانقسام الطائفي في المجال العربي، وفي المشرق العربي على وجه الخصوص، ثمة شعور متزايد ومتسع بالغبن والمهانة وفقدان العدالة والاعتبار بين السنة العرب، وأن المجال العربي المشرقي يعيش حالة من تغول الأقليات، لاسيما الشيعية منها، غير مسبوقة، وأن السياسات الإيرانية هي السبب الرئيسي خلف هذه الحالة، الشواهد على مثل هذا الشعور عديدة، ويصعب إحصاؤها، وتمتد من العراق وسوريا إلى لبنان واليمن، ما يؤسس لجدية هذا الشعور وضرورة أخذه في الحسبان أن صورة إيران لم تكن سلبية دائمًا لدى الشارع العربي؛ بل على العكس من ذلك تمامًا، كانت هذه الصورة إلى وقت قريب إيجابية إلى حد كبير، حتى خلال سنوات الحرب العراقية ـ الإيرانية المريرة.

الانقلاب في صورة إيران واكب التوسع الحثيث في النفوذ الإيراني منذ 2003، وما بعد 2011، على وجه الخصوص، التوسع الذي بدت خطواته دائمًا مصحوبة بالانقسام الطائفي وتشظي الجماعات الوطنية، كما بسفك الدماء والحروب وتقويض المعاش ودمار البلدان، وهكذا، وبالرغم من التعقيدات التي تكتنف عاصفة الحزم وصورة أطرافها المختلفة، اعتبرت هذه العملية من قبل قطاعات شعبية عربية كبيرة بداية الوقوف العربي أمام طغيان الأقلية وتوجهات الغلبة الطائفية، هذه، على نحو ما، ذروة جديدة للاستقطاب الطائفي الذي يلتهم استقرار المشرق ومواريث تعايش جماعاته، تضاف إلى ذروات سابقة في العراق وسوريا ولبنان.

في النهاية، فإن كانت الرهانات على المسلم به في هذه الحرب كبيرة ومحفوفة بالمخاطر، فإن ما تنبىء به الأبعاد الطائفية للحرب أخطر بكثير، ليس ثمة جدل أن العالم يعيش منذ أكثر من قرنين عصر انفجار الهويات وصراعاتها، ولكن تفاقم الاختلاف حول الهوية القومية الإسكتلندية في بلد ديمقراطي مثل بريطانيا شيء، وتفاقم صراعات الهويات الطائفية في مناخ غير ديمقراطي شيء آخر تمامًا؛ في الديمقراطيات، يمكن عند الضرورة إيجاد حلول سلمية، أقل ألمًا لمسألة الهوية، أما في ظل أنظمة الاستبداد فإن تكاليف صراع الهويات هي باهظة دائمًا.

الوسوم: #عاصفة_الحزم ، أزمة الحوثيين في اليمن ، الأزمة اليمنية
الوسوم: عاصفة الحزم
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
بشير موسى
بواسطة بشير موسى كاتب وباحث عربي في التاريخ الحديث
متابعة:
كاتب وباحث عربي في التاريخ الحديث
المقال السابق الجيش-الحر1 معركة التحرير في سوريا عن الشَمال وعن الجنوب .. إلى أين؟
المقال التالي طفل-سوري-وكتب-خلفه-عبارة-تدل-على-سوء-أحوالهم-جراء-الحصار-المفروض-على-مخيم-اليرموك ماذا يحدث داخل مخيم اليرموك في سوريا؟

اقرأ المزيد

  • بنك أهداف مُلغم.. ماذا يعني إرسال قوات المارينز لإيران؟ بنك أهداف مُلغم.. ماذا يعني إرسال قوات المارينز لإيران؟
  • إلامَ يشير تصاعد الخطاب الإسرائيلي ضد أنقرة؟
  • على الحدود السورية-اللبنانية: عودة اللاجئين تُوقظ رغبة الانتقام من حزب الله
  • صدمة حرب إيران ستغيّر شكل الخليج العربي
  • كيف تعيد حرب إيران رسم خريطة الصراعات في الشرق الأوسط؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

هل يُصنف “التحالف العربي” في القائمة السوداء للأمم المتحدة؟

هل يُصنف “التحالف العربي” في القائمة السوداء للأمم المتحدة؟

فريق التحرير فريق التحرير ٢٤ أغسطس ,٢٠١٧
كشف حساب لعاصفة الحزم بعد عامين من انطلاقها

كشف حساب لعاصفة الحزم بعد عامين من انطلاقها

محمود الطاهر محمود الطاهر ٢٦ مارس ,٢٠١٧
مطار عدن.. فخ سعودي للإمارات وتركيا البديل الجاهز

مطار عدن.. فخ سعودي للإمارات وتركيا البديل الجاهز

أحمد عزيز أحمد عزيز ٢١ فبراير ,٢٠١٧
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version