• الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست

رائد صلاح: لن أبتعد عن القدس يوما واحدا‎

نون بوست٤ سبتمبر ٢٠١٣

وسط غياب الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر ، وبعد مواجهات دامت لساعات، نجح آلاف المتظاهرين ومن بينهم الشيخ كمال الخطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية في كسر الحصار الأمني الذي ضربته قوات الأمن الاسرائيلية على كامل منافذ المسجد الأقصى ووصلوا إلى ساحاته.

https://instagram.com/p/d05YCoDK8z/#




https://instagram.com/p/d1O5a4jK7E/



وكانت الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر قد أعلنت يوم الثلاثاء عن إنطلاق عدد من الفعاليات والاعتصامات ستستمر حتى يوم الجمعة المقبل، على أن يكون يوم الجمعة هو “يوم النفير إلى المسجد الأقصى”  بالتزامن مع رأس السنة العبرية ومع بدء الأعياد اليهودية.

واستبقت قوات الأمن الاسرائيلية يوم النفير باعتقال الشيخ رائد صلاح أثناء توجهه لمؤتمر صحفي القدس تحت عنوان ” نحو ربيع القدس والأقصى” للإعلان عن يوم النفير، قبل أن تعود محكمة الصلح الاسرائيلية وظهر اليوم الاربعاء وتقرر الإفراج عنه مع حرمانه من دخول القدس لمدة 180 يوماً، الأمر الذي علق عليه الشيخ رائد صلاح قائلا: “لن أبتعد عن مدينة القدس والمسجد الأقصى ليوم واحد”.



ولرابعة في يوم النفير من القدس تحية، حيث رفع المشاركون في التظاهرات شارة رابعة محيين شهداء وأبطال ميدان رابعة العدوية الذي ارتكبت فيه سلطات الانقلاب العسكري في مصر مجزرة وحشية راح ضحيتها مئات الشهداء وأكثر من ألف مصاب.


ومن المضحكات المبكيات التي عاشتها الأراضي الفلسطينية المحتلة اليوم، أنه في الوقت الذي رفع فيه المتظاهرون داخل ساحات المسجد الأقصى صورا للرئيس المصري المعزول محمد مرسي، كانت احدى القنوات الاسرائيلية تبث فيديو أغنية “تسلم الأيادي” والذي أعده محبو الفريق عبد الفتاح السيسي لشكره على نجاحه في في تنفيذ الإنقلاب العسكري وفي الإطاحة بأول رئيس مصري منتخب وفي فض اعتصامات رابعة والنهضة.

ويذكر أن الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر أقدمت على إعلان يوم النفير بعد تكرر الأعمال الاستفزازية للمستوطنين والجماعات اليهودية الذين يعمدون يوميا إلى اقتحام المسجد الأقصى بتواطئ من أجهزة الأمن الاسرائيلية التي تلقت بدورها توصية من الكنيست  بتهيئة الأجواء لتسهيل اقتحامات جماعية  للمسجد الأقصى في الأعياد اليهودية هذا الشهر.    

مواضيعالمسجد الأقصى

قد يعجبك ايضا

سياسة

الاستقواء بإسرائيل: الرهان الإماراتي في مواجهة إيران والحوثيين

فريق التحرير٣٠ سبتمبر ٢٠٢٦
سياسة

حيرة يانوس: لماذا يستحيل خروج واشنطن من الشرق الأوسط؟

مصطفى علي٣٠ سبتمبر ٢٠٢٦
سياسة

كيف تُذكي الإمارات حرب السودان لتعزيز نفوذها وأرباحها؟

حسام محجوب٣٠ سبتمبر ٢٠٢٦

بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

↑