أصدر الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي عفوا عن الصحفي عبد الإله شايع المعتقل لدى الأمن السياسي 
منذ ثلاث سنوات بتهمة الانتماء إلى تنظيم القاعدة.

وتعتبر قضية عبد الإله شايع من الملفات السوداء للإدارة الأمريكية في المنطقة، فالحكم على عبد الإله شايع بخمس سنوات سجن جاء في 18 يناير 2010 في محاكمة دامت أسبوع واحد على اثر نشره تقارير صحفية تثبت تورط الولايات المتحدة الأمريكية في تنفيذ غارة جوية على أهداف للقاعدة جنوب اليمن حيث أتهم شايع بالعمل كمستشار إعلامي للتنظيم وبقيامه بتصوير مبان أمنية وسفارات في صنعاء.

?ref_src=twsrc%5Etfw">July 23, 2013

وسبق في منتصف 2011 أن أمر الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح بإطلاق سراحه تحت ضغوط مارستها اتحاد الصحفيين اليمنيين إلا أن الرئيس الأمريكي أوباما رفض هذا العفو فتم إلغاؤه نزولا عند رغبة 
السفارة الأمريكية.
وفي الشهر الماضي أعلن سفير الولايات المتحدة الأمريكية جيرالد فاير ستاين أن بلاده مصرة على موقفها الرافض للافراج عن عبد الإله شايع.

وتبادل اليمنيون التهاني بتحرير الصحفي عبد الإله شايع في ما اعتبروه نصرا للصحافة اليمنية:

?ref_src=twsrc%5Etfw">July 23, 2013

في حين ندد بعض النشطاء ومن بينهم سفير النوايا الحسنة وحقوق الإنسان في اليمن ربيع شاكر المهدي بالقرار الذي يتيح لعبد الإله الخروج من السجن مع بقاء اسمه في قوائم منع السفر.