نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
تضخم عسكري غير مسبوق.. ماذا تخبرنا ميزانية الحرب الإسرائيلية؟
نون بوست
“الفرار من الفتنة”.. ابن عمر من الاعتزال إلى الندم
نون بوست
لماذا اختار نتنياهو ضرب إيران الآن؟
نون بوست
كيف أخفى نظام الأسد آلاف الأطفال؟
العراق يصدر معظم إنتاجه من النفط عبر مرافئ البصرة في الجنوب
العراق يخسر نفطه دون أن تُقصف حقوله.. كيف خنق “هرمز” البصرة؟
نون بوست
عُمان وإيران.. علاقة استثنائية في خليج مضطرب
تُظهر هذه الصورة الملتقطة بالأقمار الصناعية طائرتي شحن من طراز C-130 محطمتين في قاعدة جوية بمدينة شيراز الإيرانية
أمريكا تستخدم الـ AI في ضرب إيران.. هذه أبرز أنظمتها
نون بوست
“سوريا ليست بعيدة عن ساحة الصراع بل في قلبه”.. حوار مع د. برهان غليون
نون بوست
الرقة بعد عقد من التحولات.. هل يستعيد المجتمع تماسكه؟
أفراد وحدة إيغوز الإسرائيلية يشاركون في تدريب عسكري في قبرص، يونيو/حزيران 2017
تحشيد أوروبي.. خريطة القواعد العسكرية في قبرص الجنوبية
نون بوست
بين التمويل والإعلام والاستخبارات.. كيف بنت واشنطن أدوات الضغط داخل إيران؟
نون بوست
ترامب يلبّي رغبات نتنياهو.. لكنه دعم محفوف بالمخاطر
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
تضخم عسكري غير مسبوق.. ماذا تخبرنا ميزانية الحرب الإسرائيلية؟
نون بوست
“الفرار من الفتنة”.. ابن عمر من الاعتزال إلى الندم
نون بوست
لماذا اختار نتنياهو ضرب إيران الآن؟
نون بوست
كيف أخفى نظام الأسد آلاف الأطفال؟
العراق يصدر معظم إنتاجه من النفط عبر مرافئ البصرة في الجنوب
العراق يخسر نفطه دون أن تُقصف حقوله.. كيف خنق “هرمز” البصرة؟
نون بوست
عُمان وإيران.. علاقة استثنائية في خليج مضطرب
تُظهر هذه الصورة الملتقطة بالأقمار الصناعية طائرتي شحن من طراز C-130 محطمتين في قاعدة جوية بمدينة شيراز الإيرانية
أمريكا تستخدم الـ AI في ضرب إيران.. هذه أبرز أنظمتها
نون بوست
“سوريا ليست بعيدة عن ساحة الصراع بل في قلبه”.. حوار مع د. برهان غليون
نون بوست
الرقة بعد عقد من التحولات.. هل يستعيد المجتمع تماسكه؟
أفراد وحدة إيغوز الإسرائيلية يشاركون في تدريب عسكري في قبرص، يونيو/حزيران 2017
تحشيد أوروبي.. خريطة القواعد العسكرية في قبرص الجنوبية
نون بوست
بين التمويل والإعلام والاستخبارات.. كيف بنت واشنطن أدوات الضغط داخل إيران؟
نون بوست
ترامب يلبّي رغبات نتنياهو.. لكنه دعم محفوف بالمخاطر
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

الرئيسية - آراء - نحتاج لمصر اصطفافًا مجتمعيًا لا سياسيًا

نحتاج لمصر اصطفافًا مجتمعيًا لا سياسيًا

عمار البلتاجي
عمار البلتاجي نشر في ١٥ سبتمبر ,٢٠١٥
مشاركة
2129582013724867

حلمنا بالتغيير منذ 2005، كان المجال العام مفتوحًا نسبيًا للنشاط الاجتماعي والثقافي والشبابي والتنموي وأيضًا للسياسي، كان أفق الإصلاح يبدو ممكنًا بالانتخابات والتظاهرات والعمل النقابي والحقوقي والقانوني والإعلامي، فلما ضاقت الخيارات اتسعت بالحراك الجبهوي والوطني والأمل المشترك الذي لم يكن ثمرة جماعة وطنية حقيقية ولا حوار جاد، كانت عوامل الإخفاق حاضرة أيضًا لكن طوفان الأمل جرفها مع طوفان البشر الزاحفين نحو التحرير.

كنت في ميدان التحرير أعيش حلم طال انتظاره وأتى على غير موعد لكنه لم يخل من منغصات، أحد رموز المعارضة حينها كان ينظر بقلق شديد تجاه أغلبية الإسلاميين التي تملأ الميدان (كما قال)، لاحقًا بصريح العبارة أضاف إن مصر لا يمكن أن تحكم إلا بنخبة أقلية مثقفة بما جعل موقعه في صدارة مشهد الثورة المضادة والانقلاب العسكري الذي حدث بعد عامين ونصف مضمونًا بالتأكيد، من الثورة إلى الثورة المضادة لم يشعر أبناء الدولة سواء كانوا في الحكم أو المعارضة بفارق كبير؛ كانوا في 2011 مع حماية الدولة بإسقاط مبارك وهم الآن مع حماية الدولة برحيل مرسي ولو كانت التكلفة آلاف الشهداء وعشرات آلاف المعتقلين وعسكرة السياسة والحياة العامة ومصادرة حق الناس في الاختيار والعيش الكريم.

نحن الآن صرنا أكثر وعيًا بكثير من أيام يناير وما بعدها، وصيغة الاصطفاف التي أعتقد أنها تصلح لتغيير الحكم العسكري واستبداله بنظام سياسي مدني ينتمي للثورة ويأتي بإرادة الناس واختيارها لن تكون تكرارًا لنموذج 25 يناير الذي أدى دوره بنجاح ولم يعد قابلًا للإعادة، بل نحن نبحث الآن عن اصطفاف اجتماعي في المقام الأول كما لم يحدث من قبل.

لم يجد أبناء الثورة في النخب السياسية ثقة كافية وشرعية تمثيل لازمة ورغم ذلك لم ننجح في تقديم بديل قيادي مناسب وربما تعود الأسباب للتجريف الاجتماعي الذي رعاه نظام يوليو وحتى مبارك وغياب النقابات والمحليات ومؤسسات المجتمع المدني وأبنية المجتمع التقليدية من الأوقاف والجمعيات والتجمعات الأهلية، نحن نحتاج للانحياز للمجتمع وتمكينه والاصطفاف معه على حساب “هيبة الدولة” وسلطويتها وتسلطها واحتكارها للحق والقوة والقانون، تقف مؤسسات الدولة هذه المرة عارية تمامًا عن كل شرعية أخلاقية ودستورية وثورية إلا الأمر الواقع الذي تفرضه بقوة السلاح، نحتاج للنظر في دور المؤسسات الوسيطة والبديلة خاصة مع الفشل الحكومي المتصاعد وتحول جهاز الدولة بكامله لمهمته الأصلية وهي ممارسة القمع والعنف ضد أجيال التغيير والثورة.

تبقى الثورة مستمرة إذا كان هناك اجتهاد وتجديد ثوري في مسارها لبناء صيغة جديدة يحتل فيها الاصطفاف الاجتماعي أولوية وبتضامن المظلومين ضد ظالمنا الوحيد وبتعاون أبناء سيناء المهجّرين مع أبناء الصعيد والمحافظات الحدودية المهمشين وشباب القاهرة الكبرى المقهورين مع ريف الدلتا الذي يعاني من غياب الخدمات الآدمية صحة وتعليمًا، مع أبناء الشهداء طوال سنوات الثورة وعوائل المعتقلين بعد الانقلاب ودوائر المحكومين بقضاء العسكر والمضّارين من الحكم العسكري وهم كل المصريين بما في ذلك الذين يقتلون حرقًا وغرقًا وإهمالًا وتجويعًا وإفقارًا بغير حق إلا أن ننتزع الحقوق بكرامة من القتلة والسراق والمفسدين.

موقفنا ليس جغرافيًا ولا أيديولجيًا ولكنه أخلاقي إنساني في المقام الأول؛ ونحن طالما انتمينا لهذه الثورة فإننا نقف على أرضية متصلة بالتراث ومتصلة بالحداثة بلا تعارض، نحن نجمع في موقفنا بين صحيح التراث وسليم الحداثة ونواجه تزييف التراث أو الاستبداد باسم الدين كما تفعل المؤسسات الدينية الرسمية (الأزهر والكنيسة) وغير الرسمية (دعاة جدد وشيوخ طرق صوفية وسلفية) بانحيازهم للرجعية والتخلف العسكري والاستبداد الدموي عدو الأخلاق والدين والإنسانية، كما نواجه تزييف الحداثة أو الاستبداد باسم التقدم والتنوير كما تفعل نخب الثقافة والفن والسياسة العربية التي تنحاز لخيارات سلطوية جاهلية حتى تمارس هوايتها في الوصاية على الناس والأغلبية التي تزدريها بدعوى التحديث والتقدم والمدنية والتنوير وترمي مجتمعاتنا بعدم الأهلية لتضمن عدم تمكين إرادة الناس وتصادر حقهم في الاختيار والعيش الحر، المفارقة الجديدة كانت في قدرة النخبتين الاستبداديتين – رغم كل الخلافات المدعاة بينهما – من الاندساس في الثورة أولًا ثم الانحياز للثورة المضادة وللانقلاب العسكري الذي جمع بين أسوأ ما في التراث والتاريخ وأسوأ ما في الحداثة والواقع فجمع الفتنة إلى الصراع الأهلي، والتغلب الجبري إلى السلطوية العسكرية، والعنف الفكري إلى العنف المادي ؛ بينما كان صفنا الثوري في هذا الموقف يجمع بين الموقفين الديمقراطي والأصولي والشرعيتين الدينية الأخلاقية والسياسية الدستورية، في وحدة عملية متقدمة حتى على الحالة الفكرية والنظرية السائدة التي ظلت أسيرة الثنائيات، كنا أكثر تحررًا حتى في الخيارات العملية لم نتصلب أمام الخيارات والمسارات العملية ورأينا أن توزيع المساحات وتقاسمها أولى من تنازعها وتناقضها، كان الإصلاح خيارًا ممكنًا ولما أفلس انتقلنا للثورة بلا قطيعة ولا انفصال.

ليس لدينا تناقض ولا تضارب ولا ادعاء، نحن ندافع عن حقوق الناس في الاختيار وحقوق الإنسان والعيش الكريم بينما هم يمارسون الاستعلاء والوصاية والاحتقار للشعب ولعموم المجتمع، ونحن ننحاز للمجتمع والتعايش بينما انحازوا هم للسلطة وللعنف الأهلي، نحن نرى الحل في تمكين المجتمع وهم يرون الحل في تمكين العسكر من رقاب ومعايش البلاد والعباد، نحن ننحاز لحركة التاريخ وللوجه المضئ من حركات التحرر والتحرير والحرية وهم ينحازوا للوجه المظلم من تاريخ الديكتاتوريات والأنظمة العسكرية الفاشلة والعدو الإسرائيلي، نحن عشنا انتصارات وانكسارات مختلفة على مدار العشر سنوات الماضية ضمن مسار تغييري متصل لكننا لم نيأس بعد ونعرف أن الطريق ليس قصيرًا وأن الثورة ليست نزهة ولا مزحة .. تمامًا كما يعرفون!

الوسوم: الاصطفاف الاجتماعي ، الثورة المصرية ، الحكم العسكري ، انقلاب مصر
الوسوم: الثورة المصرية
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
عمار البلتاجي
بواسطة عمار البلتاجي طالب مصري وناشط حقوقي
متابعة:
طالب مصري وناشط حقوقي
المقال السابق 000_par710534 هل تلتقط دارفور أنفاسها من الحرب لستة أشهر قادمة؟
المقال التالي Tartag___Toufik_198267747 من هو الجنرال طرطاق المدير الجديد للمخابرات الجزائرية؟

اقرأ المزيد

  • إغلاق إسرائيل للمسجد الأقصى عملٌ حربي إغلاق إسرائيل للمسجد الأقصى عملٌ حربي
  • نتنياهو المستفيد الأكبر من الحرب على إيران
  • ما الحرب التي تريدها طهران مع ترامب؟
  • الدراما السورية.. حقيقة غائبة وجناة مجهولون
  • الحرب على إيران: مقامرة غير محسوبة بمستقبل الشرق الأوسط
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

من الميدان إلى الهامش: أين اختفى الفاعلون السياسيون لثورة يناير؟

من الميدان إلى الهامش: أين اختفى الفاعلون السياسيون لثورة يناير؟

فريق التحرير فريق التحرير ٢٦ يناير ,٢٠٢٦
المواطن الصامت واللاجئ التائه: مآلات جيل يناير في العقد المفقود

المواطن الصامت واللاجئ التائه: مآلات جيل يناير في العقد المفقود

أحمد عبد الحليم أحمد عبد الحليم ٢٦ يناير ,٢٠٢٦
في ذكرى يناير.. ثورة أقلقت “إسرائيل” ونظام بدّد مخاوفها

في ذكرى يناير.. ثورة أقلقت “إسرائيل” ونظام بدّد مخاوفها

فريق التحرير فريق التحرير ٢٥ يناير ,٢٠٢٦
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version