المواضيع الرئيسية

منذ زيارته إلى مصر، لُوحظ تغيّرٌ واضحٌ في خطاب قيس سعيّد تجاه الإسلاميين، حيث تبنّى أطروحة ترى أنَّ عوام المسلمين في جهة، والإسلاميين في جهة أخرى، وهي صلب أطروحة النظام المصري في دعواته إلى "تجديد الخطاب الديني".

رفض داخلي وخارجي لقرارات سعيد

هذا الرفض الداخلي والخارجي، لم يكن يتوقعه الرئيس التونسي قيس سعيد، فقد كان يمني النفس برؤية بيانات المساندة والتهليل لما أقدم عليه، لكن لم يحصل ذلك، وهو ما يفسر عدم إقدامه على أي خطوة إلى الآن.

الارتدادات السريعة للأزمة السياسية التي أحدثها الرئيس الساعات الماضية جاءت سريعة من النفق الاقتصادي، وهو ما تعكسه مؤشرات البورصة وحركة الأسواق والسندات، هذا بخلاف أعباء الدين المتوقع أن تتفاقم خلال الأيام القادمة.. فهل ينقذ انقلاب سعيد الموقف أم يزيده تعقيدًا؟

الكثير من التونسيين إما أنهم غير عابئين أو، وذلك هو الأسوأ، تجدهم يجرون وراء الغوغائيين والمتشددين الدينيين وأولئك الذين يكيلون المديح للدكتاتور السابق في البلاد.

أحياء القدس

سلاح العراق

الذهب الرقمي

السينما الإيرانية

علماء وسلاطين

مصالحات