نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
حروب إسرائيل اللامتناهية: كيف يغذي مأزق الصهيونية سياسة الصراع الدائم؟
نون بوست
تسريبات صيدنايا: فوضى تُربك مسار العدالة
نون بوست
كيف ألقت قوات الأمن السورية القبض “جزار التضامن”؟
نون بوست
انسحاب الإمارات من أوبك في توقيت ملتهب.. رسالة لمن ولماذا؟
نون بوست
غوغل وميتا تنشران آلاف الإعلانات لشركات مرتبطة بالاستيطان الإسرائيلي
نون بوست
بين الإطار والضغوط الأمريكية.. أين يقف الزيدي في معادلة الحكم؟
نون بوست
لماذا تتجه إيران نحو موسكو لكسر الجمود التفاوضي؟
نون بوست
قصة “المكتومين”: كيف تشكّلت أزمة عديمي الجنسية في سوريا؟
نون بوست
اللعب في الظلام: كيف تشكّل قرار الحرب على إيران؟
نون بوست
لماذا طالبت الإمارات باكستان برد 3.5 مليارات دولار؟
نون بوست
سقوط كيدال واغتيال وزير الدفاع.. مالي تنزلق نحو المجهول
نون بوست
“أين ذهبوا؟”.. آلاف المفقودين في غزة بلا أثر
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
حروب إسرائيل اللامتناهية: كيف يغذي مأزق الصهيونية سياسة الصراع الدائم؟
نون بوست
تسريبات صيدنايا: فوضى تُربك مسار العدالة
نون بوست
كيف ألقت قوات الأمن السورية القبض “جزار التضامن”؟
نون بوست
انسحاب الإمارات من أوبك في توقيت ملتهب.. رسالة لمن ولماذا؟
نون بوست
غوغل وميتا تنشران آلاف الإعلانات لشركات مرتبطة بالاستيطان الإسرائيلي
نون بوست
بين الإطار والضغوط الأمريكية.. أين يقف الزيدي في معادلة الحكم؟
نون بوست
لماذا تتجه إيران نحو موسكو لكسر الجمود التفاوضي؟
نون بوست
قصة “المكتومين”: كيف تشكّلت أزمة عديمي الجنسية في سوريا؟
نون بوست
اللعب في الظلام: كيف تشكّل قرار الحرب على إيران؟
نون بوست
لماذا طالبت الإمارات باكستان برد 3.5 مليارات دولار؟
نون بوست
سقوط كيدال واغتيال وزير الدفاع.. مالي تنزلق نحو المجهول
نون بوست
“أين ذهبوا؟”.. آلاف المفقودين في غزة بلا أثر
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

جماعة تفجير المساجد والمنازل

منذر فؤاد
منذر فؤاد نشر في ٢٥ نوفمبر ,٢٠١٦
مشاركة
yamen

   في عالم تتعدد فيه الجماعات والميليشيات المسلحة التي تتنافس على الظهور والصدارة، وتسعى للتميز عن نظيراتها ظهرت جماعة الحوثيين إلى الواجهة بعد فشل المسميات التي تطلقها على نفسها في منحها شهرة تتجاوز حجمها، هذا الظهور اللافت يعود لتميز الجماعة باتباع نمط معيّن خلال توسعها من صعدة حتى بقية المحافظات، ويعتمد هذا النمط على تفجير منازل المواطنين ودور العبادة، بدءًا بمنطقة دمّاج في صعدة شمالي البلاد، وحتى مديرية حيفان في تعز جنوبًا.

نون بوست

تفجير المنازل والمساجد وهدم دور تحفيظ القرآن الكريم لم يعرفه اليمنيون منذ عهد مملكة سبأ التي نشأت في عهد ما قبل الميلاد، إنه أسلوب خبيث يعكس مدى الحقد والكراهية الذي يتربع على عقلية هذه الفئة المحسوبة على بني الإنسان، وقبل ذلك تزعم انتماءها للإسلام الذي يحرّم على أبنائه هدم أماكن العبادة الخاصة لغير المسلمين، فما بالك بدور عبادة المسلمين أنفسهم التي جعلها الله بيوته على هذه الأرض.

نون بوست

الحوثيون يرفعون صور الخميني وحسن نصر الله في صنعاء

دار الحديث بدماج في صعدة وجامعة الإيمان في صنعاء أبرز مركزين لتحصيل العلوم الشرعية في اليمن، ويقصدهما طلاب العلم من دول عربية وإسلامية، تحولا إلى مجرد بنايات خاوية على عروشها تحت سيطرة الميليشيات، وكل ذلك يتم بدعم غربي تحت ذريعة التصدي للإرهاب، وهي الذريعة التي تستند عليها الميليشيات في تسويق نفسها أمام الغرب وأمريكا على وجه الخصوص.

لم يكن أحد يتصوّر أن يأتي يوم تسقط فيه اليمن في أوحال هذه الفئة الموالية لإيران، وتصبح منازل المواطنين ودور عبادتهم معرضة للهدم والتفجير، وفق تصنيفات حزبية وضعتها ميليشيات الحوثي تقضي باعتبار مناوئيها «دواعش» ينبغي تصفيتهم، والتخلص منهم، وتشريدهم بعد نهب ممتلكاتهم، وإن وجدت الرحمة فالاختفاء القسري في سجون لا يعلمها إلا الله.

تخيلوا معي أن يعيش الإنسان سنين من عمره في العمل لتوفير المال اللازم ليبني له بيتًا يعيش فيه مع عائلته وأطفاله، ثم يفاجأ به وقد أصبح ركامًا على وقع صرخة «الله أكبر، الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل، اللعنة على اليهود، النصر للإسلام»، كيف سيكون شعوره يا سادة وهو يرى ما شيّده لسنوات يسقط في دقيقة؟ إنها معادلة الخطيئة التي يرفضها العقل والمنطق، طرفاها الحقد المتغلغل في النفس، والفعل القبيح على الأرض.

نون بوست

مليشيا الحوثي

هل يعقل عناصر هذه الميليشيات معنى الموت لأمريكا عندما يفجرون بيت فلاح يمني لا يسمع بالولايات المتحدة إلا عبر التلفاز إن وجد أو الراديو؟ وهل يعي هؤلاء أن السفارة الأمريكية في صنعاء هي أرض أمريكية في الأعراف الدبلوماسية، وهي أحق أن يطالها شعار الموت الذي يرددونه مع كل خطيئة في حق الشعب؟ هم يدركون ذلك حقيقةً وقد حاولوا بالفعل اقتحام السفارة عندما كانوا يبحثون عن السلطة وقذارتها عام 2012، لكنهم اليوم في هرم السلطة وينفذون التوجيهات الأمريكية التي تتعامل مع هذا الهرم باعتباره جهازًا أمنيًّا خارج حدودها، لا يهم ذلك المهم أنهم يحكمون الشعب ويستمتعون بتدمير ممتلكاته، ومحو كل أثر لهوية اليمن الإسلامية المتمثلة في المساجد، ومدارس تحفيظ القرآن التي أصبحت في نظر أحد قيادات الحوثيين أماكن لتخريج الإرهابيين.

ما الفرق بين ما تمارسه إسرائيل في فلسطين وما يفعله هؤلاء في اليمن، إسرائيل تهدم منازل العائلات الفلسطينية التي يقوم أبناؤها بمواجهة جنودها، كما تعمل جاهدة لطمس المعالم الإسلامية في القدس وغيرها، بينما يقوم الحوثيون وصالح بنفس الدور في اليمن، الفارق الوحيد يكمن في أن إسرائيل يهودية، وهؤلاء عرب محسوبون على الإسلام!

قد يتحدث البعض عن تهدم عشرات المنازل بفعل قصف الطائرات التابعة للتحالف العربي، ومعهم الحق في ذلك في إدانة جرائم كهذه، لكن يبقى السؤال عن السبب الذي مهّد لهذا القصف أصلًا، وحشد قواته نحو الجنوب ليقضي على ما تبقى من مظاهر الدولة، وهويتها الإسلامية تحت ذريعة ما أنزل الله بها من سلطان.

عندما يقوم الحوثيون بتفجير منازل اليمنيين ومساجدهم ومدارسهم، فإنهم يعرضون أنفسهم للعنة ونقمة من قبل الشعب تمتد لأجيال قادمة، إذ إن هذه المآسي ستصبح حديثًا وحكايات ينقله الآباء لأبنائهم وأحفادهم، إنها جرائم لا تسقط بالتقادم فالتاريخ يدوَن ما اقترفوه، ولن يغفر لهم ما فعلوه.

تفجير المساجد والمنازل هو المشروع الوحيد الذي تفوقت فيه ميليشيات الحوثي عن نظيراتها من الميليشيات بشكل لافت، وتستحق تدوين اسمها في موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأهم ميليشيا حازت الصدارة في ذلك، فضلًا عن مشاريع القتل والاختطاف، وتدمير المدن التي تتقنها الجماعة أيضًا، إنها جماعة عنصرية سلالية تختفي خلف ستار أصبح مكشوفًا أمام الجميع، ولم يعد هناك شيء تستطيع أن تخفي به سوءتها المكشوفة عن الشعب اليمني، فالشعب هو المتضرر الأكبر من وجود هذه العصابة الكهنوتية، وهو المجني عليه والشاهد والمدعي والقاضي الذي سينصف نفسه من جلاديه ذات يوم، طال الزمان أو قصر.

الوسوم: أزمة الحوثي في اليمن ، التحالف العربي في اليمن ، الثورة في اليمن ، الحوثيون ، المدارس في اليمن
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
منذر فؤاد
بواسطة منذر فؤاد طالب إعلام في جامعة تعز،وناشط في مجال التدوين للأحداث.وكاتب صحفي
متابعة:
طالب إعلام في جامعة تعز،وناشط في مجال التدوين للأحداث.وكاتب صحفي
المقال السابق sar مواجهة فيون – لوبان .. هل تشهد فرنسا ترامب الأوروبي؟
المقال التالي 1121_jared-kushner_650x455 كيف مهد جاريد كوشنر الطريق لدونالد ترامب للوصول إلى البيت الأبيض؟

اقرأ المزيد

  • النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟ النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟
  • كيف أدى تناقض الهدف من الحرب على إيران بين أمريكا وإسرائيل إلى تقويضها؟
  • بين الذاكرة والسياق: كيف نفسر الغضب السوري من قانون إعدام الأسرى؟
  • أربعة أمور تتوقعها دول الخليج من الولايات المتحدة بعد حرب إيران
  • وزير خارجية عُمان: أمريكا فقدت بوصلتها وعلى أصدقائها قول الحقيقة
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟

النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟

بينوا فوكون بينوا فوكون ١٦ أبريل ,٢٠٢٦
كيف أدى تناقض الهدف من الحرب على إيران بين أمريكا وإسرائيل إلى تقويضها؟

كيف أدى تناقض الهدف من الحرب على إيران بين أمريكا وإسرائيل إلى تقويضها؟

حسين بنائي حسين بنائي ١١ أبريل ,٢٠٢٦
بين الذاكرة والسياق: كيف نفسر الغضب السوري من قانون إعدام الأسرى؟

بين الذاكرة والسياق: كيف نفسر الغضب السوري من قانون إعدام الأسرى؟

رغد الشماط رغد الشماط ٧ أبريل ,٢٠٢٦
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version