بعد نصف قرن من نهاية الحرب العالمية الثانية، أصبحت السينما الألمانية قادرة على الكلام عن ماضيها النازي بلا مزايدات سياسية بعد أن احتكرت السينما الأمريكية والبريطانية والفرنسية تصوير تلك الحقبة.