مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، قامت فرق مديرية شؤون النظافة ببلدية ولاية اسبارطا، جنوب غربي تركيا، بغسل سجاد 126 مسجدًا في المحافظة بمنظفات مخلوطة بماء الورد، ثم رش المساجد بأكملها بماء الورد، كما جرت العادة في كل رمضان.

وفي تصريح أدلى به إلى الصحفيين، قال إمام مسجد ترمينال، "عمر أويصال"، إن الورد يرمز إلى النبي محمد عليه السلام، وإن الكعبة المشرفة تُغسل بماء الورد، مشيرًا إلى أن رائحة الورد تنعش روح الإنسان.

ولفت أويصال إلى أن إجراء عمليات التنظيف للمساجد والمنازل قبيل قدوم شهر الصيام هو تقليد متبع في تركيا، مضيفًا أن المساجد في رمضان العام الحالي أيضًا ستفوح بعبق الورد.

من جانبه، أفاد مدير شؤون التنظيف في بلدية اسبارطا، خليل غولدورن، أن غسل المساجد قبل شهر رمضان أصبح تقليدًا سنويًّا، مضيفًا أنهم استخدموا 200 كغم من ماء الورد في تنظيف ورش المساجد.

ويعتبر غسل المساجد وتعطيرها بماء الورد تقليداً سنوياً في تركيا، نظراً للأعداد التي تتوافد إلى المساجد لأداء الصلوات لا سيما صلاة التراويح.

ويعد شهر رمضان المبارك شهراً مميزاً في تركيا، إذ يحمل معه طابعاً خاصاً تضيفه العادات التركية التي يمارسونها في هذا الشهر دونه، مما يضيف بهجة خاصة له.

وجرت العادة في تركيا على حساب دخول الشهر الكريم فلكياً وليس بالمشاهدة كما هو متبع في الدول العربية، إذ أن بدء وانتهاء شهر رمضان معروف من الآن وحتى سنوات لاحقة، دون الحاجة لمراقبته أو مشاهدته بالعين المجردة.

وفي اسطنبول التي تحوي أكبر قدر من المساجد الكبيرة والعريقة مثلاً تزيدن المآذن وتكتب بعض العبارات بالإضاءة مثل "رمضان مبارك" أو "أهلاً بالشهر الكريم"، كما تزين المساجد بالفوانيس والإضاءات، كما تنتشر الدورس والأذكار الجماعية والأناشيد في المساجد.