أعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي البارحة الثلاثاء عن بدء تنفيذ قناة السويس الجديدة، لمضاعفة إيرادات قناة السويس، وعدد السفن العابرة يوميا للقناة.

ويبلغ طول "قناة السويس الجديدة" 72 كليو متر لتكون محاذية للمجري الملاحي الحالي، منها 35 كليومتر حفر جاف، و37 كليو متر أخرى توسعة وتعميق لاجزاء من المجري القديم للقناة، وذلك مع البدء في تنفيذ مشروع تنمية محور قناة السويس، لزيادة حركة الملاحة الدولية للمجرى الملاحي وتقليص زمن عبور السفن، وزيادة أعدادها.

و تستهدف مصر من إنشاء  "قناة السويس الجديدة"، زيادة الدخل القومي، بمضاعفة إيرادات القناة بنحو 259%، ما يوفر ما يقرب من مليون فرصة عمل في إنشاء مدن صناعية على ضفاف القناة منها منطقة إنشاء سفن وحاويات وتصنيع سيارات وتكنولوجيا متقدمة وصناعات خشبية ومنسوجات وأثاث وصناعات زجاجية، وتحقيق عائد سريع وتوفير الأمن الغذائي من خلال إقامة مشاريع الاستزراع السمكي.

كما سيخفض المجرى الموازي زمن انتظار السفن بالمجرى الملاحي من 11 ساعة حتى 3 ساعات علي أقصى تقدير، وزيادة عدد السفن العابرة يوميا من 49 سفنية في المتوسط عام 2014، إلى 97 سفينة يوميا عام 2023.

وتبلغ تكلفة إنشاء القناة الموازية لتكون محاذية للمجري الملاحي الحالي، بطول 72 كيلو متر 4 مليار دولار تكلفة القناة الجديدة، بالأضافة إلي تكلفة تقدر بنحو 4.2 مليار دولار لإقامة 6 انفاق أرضية لنقل السيارات والسكة الحديدية لسيناء يتزامن إنشائهما مع إنشاء القناة الجديدة، لتصل التكلفة الإجمالية للمشروعين إلي 8.2 مليار دولار.

وسيكون حفر القناة الجديدة من خلال الهيئة الهندسية بالقوات المسلحة، والتي تستعين بـ 17 شركة وطنية مدنية تعمل تحت اشرافها، في الوقت الذي خطط لتنفيذ المشروع هيئة قناة السويس، بالتعاون مع القوات المسلحة بمختلف أسلحتها وإداراتها.

وكان الرئيس السيسي قد كلف الفريق "محمود حجازي" رئيس أركان الجيش المصري، و اللواء "عماد الألفي"، رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، بتنفيذ المشروع خلال عام واحد فقط بدلا من 3 سنوات كما كان مخططا لها، وزيادة عدد الشركات المدنية المنفذة إلى 25 شركة.

وحول مشروع القناة الجديدة كتب المغردون: