تفاجأ سعوديون بإضافة وزارة العمل عبر موقعها الإلكتروني لنشاط "السينما" ضمن الأنشطة الاقتصادية التي تسمح الوزارة للأفراد والشركات بالعمل فيها، ووضعت الوزارة في موقعها قائمة بالأنشطة السينمائية المتنوعة المسموح بممارستها مثل: "السينما وخدمات التسلية الأخرى، إنتاج الأفلام السينمائية، وتوزيع وعرض الأفلام السينمائية".

وبعد انتشار هاشتاج #وزارة_العمل_تسمح_بالسينما، صرح مدير المركز الإعلامي بوزارة العمل "تيسير المفرج" لصحيفة محلية، أن وجود مسميات مهن فنية محددة لا يعني وجودها كنشاط مستقل، موضحًا أن هناك العديد من الأنشطة التجارية المهنية المعتمدة في وزارة العمل أحدها " الطباعة والنشر والإعلام" ويضم ثلاثة نشاطات فرعية لها علاقة بمسميات الإنتاج السينمائي وجميعها تنسب للسينما من حيث الوصف الوظيفي من جهة ومن حيث معدات التصوير المستخدمة، والممارسات المهنية في هذا المجال من قبل شركات الإنتاج والدعاية والإعلان باعتبارها مسميات لمهن بعض الأنشطة ذات العلاقة بالإعلان والإنتاج الفني، وليس كنشاط تجاري مستقل.

كما أشار تيسير المفرج إلى أن إضافة هذه المسميات لا علاقة له بإنشاء دور السينما، وأن اتخاذ مثل هذا القرار يبقى منوطًا بالجهات المختصة بمثل هذه القرارات، مؤكدًا أن مسميات هذه المهن هي لخدمة شركات الإنتاح الفني والذي يعد أحد الأنشطة المعترف بها في وزارة العمل وغيرها من الجهات لأغراض إنتاج الأفلام الوثائقية، التصوير، والدعاية والإعلانات، إضافة إلى أن المسميات المرتبطة بالسينما هي أوصاف وظيفية معتمدة في هذا القطاع.

ومن جانبهم، تجاهل كثير من المغردين صحة الخبر من عدمه واستخدموا هاشتاج #وزارة_العمل_تسمح_بالسينما للسخرية من منع أو إباحة السينما في السعودية، فكتبوا:

وحذر آخرون من أنه حتى في حال السماح بفتح دور السينما في السعودية، فإن الرقابة لن تسمح للسعوديين بالاستمتاع بالأفلام كاملة:

في حين رحب آخرون بهذا القرار ورأوا فيه خطوة أولية إلى أمام:

كما عبر آخرون عن رفضهم القاطع لفتح دور السينما في السعودية، وهاجموا كل المرحبين بها:

وعلق آخرون على عدم جدية الخبر، مشيرين إلى عدم اختصاص وزارة العمل وعدم قدرتها على السماح لفتح دور السينما:

كما هاجم مغردون آخرون الهاشتاغ والقرار، ورأوا فيها محاولة لصرف اهتمام النشطاء والمغردين عن مواضيع أخرى أكثر جدية وأهمية من هذا الملف: