نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
الذهب والموانئ والطائرات المسيّرة.. ماذا تريد الإمارات من حروب أفريقيا؟
نون بوست
استشهاد القائد عز الدين الحداد وتداعياته العسكرية والسياسية
نون بوست
“يوروفيجن” والوجه الآخر لحرب غزة.. كيف تآكلت القوة الناعمة الإسرائيلية؟
نون بوست
لاعبون جدد وجغرافيا بديلة.. سوريا تطارد ورثة الكبتاغون
نون بوست
عين حوض.. قصة قرية فلسطينية حولها الاحتلال إلى مستعمرة للفنانين
نون بوست
أحمد جاد الله.. صعود “رجل المال” التابع لعائلة حفتر في الإمارات
نون بوست
بين القنصلية والمعابر التركية: ضبابية الإجراءات تربك السوريين
نون بوست
“البحث عن فاطمة”.. مذكرات عن طفولة القطمون وجراح النكبة
نون بوست
“النكبة مستمرة ما دام الاستعمار قائمًا”.. حوار مع الدكتور خلدون بشارة
نون بوست
حرب المفاهيم: كيف واجهت الصهيونية سردية النكبة في الولايات المتحدة؟
المسيّرات الكرتونية طائرات مصنوعة من كرتون مقوّى أو ألواح رغوية خفيفة
سلاح رخيص لمهمات انتحارية.. ماذا نعرف عن مسيّرات الكرتون؟
مرّ القانون الجديد بأغلبية 93 صوتًا دون معارضة ويمنح المحكمة صلاحية فرض الإعدام،
“إسرائيل” تفتح باب إعدام الأسرى.. 8 أسئلة تكشف خبايا محكمة 7 أكتوبر
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
الذهب والموانئ والطائرات المسيّرة.. ماذا تريد الإمارات من حروب أفريقيا؟
نون بوست
استشهاد القائد عز الدين الحداد وتداعياته العسكرية والسياسية
نون بوست
“يوروفيجن” والوجه الآخر لحرب غزة.. كيف تآكلت القوة الناعمة الإسرائيلية؟
نون بوست
لاعبون جدد وجغرافيا بديلة.. سوريا تطارد ورثة الكبتاغون
نون بوست
عين حوض.. قصة قرية فلسطينية حولها الاحتلال إلى مستعمرة للفنانين
نون بوست
أحمد جاد الله.. صعود “رجل المال” التابع لعائلة حفتر في الإمارات
نون بوست
بين القنصلية والمعابر التركية: ضبابية الإجراءات تربك السوريين
نون بوست
“البحث عن فاطمة”.. مذكرات عن طفولة القطمون وجراح النكبة
نون بوست
“النكبة مستمرة ما دام الاستعمار قائمًا”.. حوار مع الدكتور خلدون بشارة
نون بوست
حرب المفاهيم: كيف واجهت الصهيونية سردية النكبة في الولايات المتحدة؟
المسيّرات الكرتونية طائرات مصنوعة من كرتون مقوّى أو ألواح رغوية خفيفة
سلاح رخيص لمهمات انتحارية.. ماذا نعرف عن مسيّرات الكرتون؟
مرّ القانون الجديد بأغلبية 93 صوتًا دون معارضة ويمنح المحكمة صلاحية فرض الإعدام،
“إسرائيل” تفتح باب إعدام الأسرى.. 8 أسئلة تكشف خبايا محكمة 7 أكتوبر
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

إضراب المعلمين بين الحق المشروع والسياسة القمعية للسلطة

عبدالله داود
عبدالله داود نشر في ٢٣ فبراير ,٢٠١٦
مشاركة
إضراب المعلمين في فلسطين

أن تكون معلمًا، ذلك كفيل بأن تُهدر كرامتك وتعيش فقيرًا في وطنك، تهديد ووعيد، قمع واعتقال، إشاعات مغرضة قيلت فيهم من قِبل الحكومة وأتباعها من الشعب، معلمو الضفة الغربية وإضرابهم المستمر أصبح قضية رأي عام يتناولها الجميع ما بين مؤيد ومعارض وآخر يتهم جهات معينة توجه هذا الحراك.

يواصل المعلمون الفلسطينيون اليوم الثلاثاء إضرابهم عن العمل للأسبوع الثاني على التوالي، مطالبين الحكومة الفلسطينية بحقوقهم المالية المنقوصة وإجراء تعديلات في نظام التقاعد وفتح الباب أمام سلم الدرجات الوظيفية، كذلك تأمين التعليم المجاني في الجامعات لأبناء المعلمين ورفع الراتب الأساسي وتطبيق علاوة طبيعة التخصص الدراسي، وصرف علاوة غلاء المعيشة.

ويطالب المعلمون باستقالة أعضاء الاتحاد العام للمعلمين، وعلى رأسهم رئيس الاتحاد أحمد سحويل الذي يتهمونه بالوقوف مع الحكومة ضد مطالب المعلمين المشروعة.

وأكدت “لجان التنسيق المطلبية” المنبثقة عن المعلمين المضربين، استمرارهم بالإضراب الشامل والوقفات الاحتجاجية إلى حين تلبية مطالبهم من قِبل الحكومة، والحشد والتظاهر اليوم الثلاثاء أمام مجلس الوزراء في رام الله تزامنًا مع اجتماع الحكومة هناك.

الحكومة تتنكر ولا مجيب

من جانبه عمدت الحكومة الفلسطينية إلى التنكر لمطالب المعلمين وأعلنت استمرار الدوام في المدارس كالمعتاد ووقف الإضراب، في تجاهل واضح لمطالب المعلمين، ورُفض قرار الحكومة والاتحاد باستمرار الدوام من قبل المعلمين ورأوا فيه طعنة لهم ولمطالبهم من قِبل ممثلهم الشرعي والذي يجب أن يكون مناصرًا لهم لا عليهم.

وقامت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية بإعادة الاعتبار لرئيس الاتحاد سحويل وعقد اتفاقية جديدة معه تتضمن تطبيق بعض مطالب المعلمين على دفعات رغم مطالبة المعلمين برحيله وعدم شرعية الاتحاد، وفي ذلك استفزاز واضح للمعلمين وحراكهم رافضين ذلك، معلنين استمرار الإضراب حتى تنفيذ مطالبهم الواضحة ممتنعين عن التفاوض فيها مع الحكومة.

واتهم المعلمون الحكومة الفلسطينية بتدمير العملية التعليمية لعدم تلبيتها مطالبهم وتنصلها من صرف متأخراتهم المتفق على صرفها بعد الاتفاق الذي وقع مع الحكومة في عام 2013 وأن تعنت الحكومة يقودهم نحو المجهول.

الأجهزة الأمنية وسياسة القمع

تعتمد سياسة أجهزة أمن السلطة الفلسطينية على قمع أي حراك شعبي مهما كانت دوافعه، وتلجأ إلى الادعاء بأن كل حراك ونشاط احتجاجي هو مُسيّس، بهدف حرف بوصلته الحقيقية ومطالبه المشروعة إلى أجندات تتهم السلطة بعض الجهات بتنفيذها.

وقامت أجهزة الأمن باعتقال بعض المعلمين واتهامهم بالوقوف خلف الحراك، كما هددت أصحاب الحافلات في مناطق الضفة الغربية من نقل المعلمين إلى الاعتصام المقرر من قِبلهم أمام مجلس الوزراء اليوم، وذلك لإفشال الاعتصام في خطوة منهم لفك إضرابهم الشامل.

وتنفيذًا لهذه السياسة نشرت الأجهزة الأمنية الحواجز العسكرية على مداخل المدن في الضفة الغربية اليوم، لتفتيش المركبات ومنع الحافلات التي تقل المعلمين من الوصول إلى مدينة رام الله، وقامت بحجز هوياتهم ورخص القيادة الخاصة بهم ومخالفة السائقين الذين ينقلون المعلمين، مما دفعهم لسلك طرق التفافية للوصول إلى رام الله، وبعضهم اضطر إلى الوصول مشيًا على الأقدام.

رغم ذلك احتشد آلاف من المعلمين في رام الله بالقرب من مقر الحكومة للاعتصام والمطالبة بحقوقهم وسط إصرارهم على مواصلة خطواتهم الاحتجاجية وإضرابهم الشامل حتى نيل حقوقهم.

من يحرك الإضراب؟!

المعلمون طالبوا الحكومة بمطالب تهدف إلى تحسين رواتبهم وأوضاعهم لسد حاجاتهم الأساسية وتغطية مصاريف غلاء المعيشة، ولضمان حياة كريمة بعد التقاعد تجنبهم من العمل مرة أخرى في عمر كبير لا يستطيعونه.

لكن عمدت السلطة الفلسطينية ومؤسساتها التابعة لها من حركة فتح وبعض الفصائل والجهات الأخرى لبث الشائعات المغرضة والقول أن هدف الإضراب سياسي بحت، وأن حركة حماس تقف خلف هذا الحراك في الضفة الغربية، وهذا ما اعتبرته اللجان التنسيقية المطلبية للمعلمين تنصلاً واضحًا من المسؤولية عن حقوق المعلمين ومحاولة من السلطة وحركة فتح لإجهاض الإضراب.

وأكد المعلمون أن هذا الحراك مطلبي ولا يجب تحميله أكثر من ذلك، وأن الشعب الفلسطيني يقف مع المعلمين وإضرابهم حتى إنصافهم من قِبل الحكومة، لكونهم يطالبون بحقوقهم المشروعة، والتي تمتنع الحكومة عن تنفيذها، كما أكدوا على عدم وقوف أحد أي كان خلف هذا الحراك وهو حراك نقابي للمعلمين ليس أكثر.

ووجه المعلمون أسئلة وعبارات للحكومة والسلطة الفلسطينية للإجابة عليها بدلاً من الزج بالبعض بالوقوف خلف هذا الإضراب، وتساءلوا، من المسؤول عن تجويع المعلم؟! وإلى متى ستبقى مطالب المعلمين مهمشة دون تنفيذ؟!

ويتساءل البعض هل ستتجاوب السلطة لمطالب المعلمين أم أنها ستستمر في قمعها لهم ومحاولة إفشالها لإضرابهم المشروع؟ وهل سيؤدي ذلك إلى امتداد هذه الاعتصامات والإضرابات إلى قطاعات مهنية ونقابية أخرى من الممكن أن تدخل قريبًا إلى هذا الإضراب بسبب إصرار وتعنت الحكومة والأجهزة الأمنية في تعاملها مع هذه الحراكات.

الوسوم: إضراب المعلمين الفلسطينين ، الأجهزة الأمنية الفلسطينية ، الاتحاد العام للمعلمين ، التعليم في فلسطين ، السلطة الفلسطينية
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
عبدالله داود
بواسطة عبدالله داود صحفي وكاتب فلسطيني
متابعة:
صحفي وكاتب فلسطيني
المقال السابق الانتخابات الإيرانية حكاية انتخابين: إيران والولايات المتحدة
المقال التالي خوان كارلوس سانشيز يجدف بالقارب بحذائه  في شارع غمرته المياه في ميامي بيتش في العام الماضي. مستويات مياه البحار ترتفع بمعدل غير مسبوق منذ 28 قرنًا

اقرأ المزيد

  • النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟ النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟
  • كيف أدى تناقض الهدف من الحرب على إيران بين أمريكا وإسرائيل إلى تقويضها؟
  • بين الذاكرة والسياق: كيف نفسر الغضب السوري من قانون إعدام الأسرى؟
  • أربعة أمور تتوقعها دول الخليج من الولايات المتحدة بعد حرب إيران
  • وزير خارجية عُمان: أمريكا فقدت بوصلتها وعلى أصدقائها قول الحقيقة
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟

النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟

بينوا فوكون بينوا فوكون ١٦ أبريل ,٢٠٢٦
كيف أدى تناقض الهدف من الحرب على إيران بين أمريكا وإسرائيل إلى تقويضها؟

كيف أدى تناقض الهدف من الحرب على إيران بين أمريكا وإسرائيل إلى تقويضها؟

حسين بنائي حسين بنائي ١١ أبريل ,٢٠٢٦
بين الذاكرة والسياق: كيف نفسر الغضب السوري من قانون إعدام الأسرى؟

بين الذاكرة والسياق: كيف نفسر الغضب السوري من قانون إعدام الأسرى؟

رغد الشماط رغد الشماط ٧ أبريل ,٢٠٢٦
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version