نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
استثمار الانقسام.. إيران تراهن على الاستقطاب داخل أمريكا
نون بوست
كيف وَظّفت الصهيونية الفن لخدمة الأيديولوجيا؟
كاميرا مراقبة في أحد شوارع طهران 9 أبريل/نيسان 2023 (وكالة أنباء غرب آسيا -WANA)
كيف حوّلت “إسرائيل” كاميرات المراقبة بإيران إلى سلاح اغتيال؟
نون بوست
الحرب على إيران: لماذا تراجع ترامب أولاً؟
نون بوست
كيف مهّد الأمويون الطريق لازدهار الحضارة الإسلامية؟
صورة ملتقطة بواسطة قمر صناعي تظهر حريقاً اندلع بعد أيام من هجوم إيراني استهدف ميناء صلالة في سلطنة عمان
4 احتمالات بعد التصعيد.. ما الذي ينتظر القواعد الأمريكية في الخليج؟
نون بوست
تناقض السرديات: كيف قرأت طهران وواشنطن مهلة الأيام الخمسة؟
نون بوست
“نحن أمام مرحلة مختلفة تمامًا عما عشناه من قمع” .. حوار مع الروائي جان دوست
نون بوست
بعد تفكيك الهول وتحرير الجزيرة.. هل ينجح داعش في إعادة بناء شبكاته؟
أزمة كبيرة في النفط حدثت جراء حرب أكتوبر 1973 (رويترز)
من 1973 إلى 2026.. هذه أكبر أزمات النفط في التاريخ
بعض القواعد الإيرانية المحفورة في الجبال قد يصل عمقها إلى 500 متر تحت سطح الأرض
“مدن الصواريخ” الإيرانية تحت الأرض.. ما حدود حمايتها؟
نون بوست
ما وراء فوضى ترامب العالمية الجديدة؟
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
استثمار الانقسام.. إيران تراهن على الاستقطاب داخل أمريكا
نون بوست
كيف وَظّفت الصهيونية الفن لخدمة الأيديولوجيا؟
كاميرا مراقبة في أحد شوارع طهران 9 أبريل/نيسان 2023 (وكالة أنباء غرب آسيا -WANA)
كيف حوّلت “إسرائيل” كاميرات المراقبة بإيران إلى سلاح اغتيال؟
نون بوست
الحرب على إيران: لماذا تراجع ترامب أولاً؟
نون بوست
كيف مهّد الأمويون الطريق لازدهار الحضارة الإسلامية؟
صورة ملتقطة بواسطة قمر صناعي تظهر حريقاً اندلع بعد أيام من هجوم إيراني استهدف ميناء صلالة في سلطنة عمان
4 احتمالات بعد التصعيد.. ما الذي ينتظر القواعد الأمريكية في الخليج؟
نون بوست
تناقض السرديات: كيف قرأت طهران وواشنطن مهلة الأيام الخمسة؟
نون بوست
“نحن أمام مرحلة مختلفة تمامًا عما عشناه من قمع” .. حوار مع الروائي جان دوست
نون بوست
بعد تفكيك الهول وتحرير الجزيرة.. هل ينجح داعش في إعادة بناء شبكاته؟
أزمة كبيرة في النفط حدثت جراء حرب أكتوبر 1973 (رويترز)
من 1973 إلى 2026.. هذه أكبر أزمات النفط في التاريخ
بعض القواعد الإيرانية المحفورة في الجبال قد يصل عمقها إلى 500 متر تحت سطح الأرض
“مدن الصواريخ” الإيرانية تحت الأرض.. ما حدود حمايتها؟
نون بوست
ما وراء فوضى ترامب العالمية الجديدة؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

هل انصاعت “إسرائيل” قبل الآن للقرارات الدولية؟

خير الدين
خير الدين نشر في ٢٥ ديسمبر ,٢٠١٦
مشاركة
1449546871148

منذ احتلال فلسطين في عام 1948، صدر أكثر من 40 قرارًا لمجلس الأمن، والتي تدين في أغلبها الاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين، وكل هذه القرارات كانت تطالب الإسرائيليين بالالتزام والاستجابة لها، إلا أن معظمها لم يتم تطبيقه.

عشرات القرارات التي أدانت وشجبت واستنكرت الجرائم الإسرائيلية، والتي طالبت الكيان الإسرائيلي فيها أيضًا الانسحاب من الأراضي المحتلة في فلسطين والدول العربية المحيطة، خلال الحروب التي خيضت منذ نهاية الأربعينات وحتى مطلع الثمانينات من القرن الماضي، مع مصر والأردن وسوريا ولبنان.

وقرارات أخرى تدين الاستيطان المتغلغل في الأراضي الفلسطينية، وتدعو لوقفه وتفكيكه ومحاسبة “إسرائيل” عليه، مثل قرار رقم 446، وقرار رقم 452 لسنة 1979، وقرار رقم 465 ‏(مارس 1980‏)، وقرار 478 (أغسطس 1980)، جميعها اعتبرت الاستيطان غير شرعي وغير قانوني، وجميعها كانت ملزمة للكيان الإسرائيلي، لكن لم يطبق شيئًا منها على الأرض.

آخر القرارات المتعلقة بالاستيطان ووقفه هو ما كان أول أمس الجمعة، حيث أصدر مجلس الأمن قرارًا بالإجماع يطالب بوقف بناء المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية.

هل كان “صفعة” وقرارًا “تاريخيًا”؟

هذا القرار الذي وصف “بالتاريخي”، والذي اعتبره الفلسطينيون بـ”الصفعة الكبيرة” لإسرائيل، صوت لصالحه 14 دولة، فيما امتنعت الولايات المتحدة عن التصويت دون أن تستخدم حق الفيتو، على المشروع.

حيث أُعتبر الموقف الأمريكي هذا بمثابة الضوء الأخضر لتمرير القرار، وهو ما أُعتبر تحركًا نادرًا لواشنطن، التي عادة ما تدافع عن “إسرائيل” أمام مثل هذه القرارات، فيما اعتبر مراقبون هذا الموقف “طلقة الوداع” من الرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي ازداد التوتر في علاقته برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مؤخرًا كما تشير بعض التقارير؛ حيث نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤول رفيع المستوى اتهامه للرئيس الأمريكي باراك أوباما ووزير الخارجية الأمريكي جون كيري بالوقوف وراء مشروع القرار.

نون بوست

أوباما لأنه “يودّع” كل شيء الآن، يعلم تمامًا أن خليفته في الأبيض الأشد قربًا وتوددًا لإسرائيل –ترامب- سيعوض كل ذلك للإسرائيليين، وربما أضعاف مضاعفة، وهو يعلم تمامًا أن “إسرائيل” لن تلتزم بهذا القرار كما لم تلتزم بسابقاته من القرارات التي من المفترض أن تكون “مُلزمة” لدولة الاحتلال.

أوباما الذي اُتهم اليوم بإعطاء الضوء الأخضر لتمرير هذا القرار، هو نفسه الذي صوت بـ”فيتو” على قرار مشابهٍ له في عام 2011، حيث استخدمت واشنطن حينها حق النقض ضد مشروع قرار يدين المستوطنات الإسرائيلية بعد أن رفض الفلسطينيون تسوية عرضتها واشنطن آنذاك.

ما الذي يوقف مد الاستيطان والعدوان؟

ماذا ستفيد مثل هذه “القرارات التاريخية” إذا كانت “إسرائيل” غير مبالية بالتنديد والاحتجاجات الدولية الهائلة، ضد سياستها الاستيطانية، فالاستيطان لم يتوقف ولا ليوم واحد، كذلك نهب الأراضي الفلسطينية وتحويلها للاستيطان.

نتنياهو: “ليس بضع شقق بالقرب من معاليه أدوميم، أو عدة أحياء في القدس ستقوض عملية السلام، إنما التحريض ضد دولة إسرائيل هو الذي سيقوض السلام”.

انتقادات الأمم المتحدة وقراراتها، وتقارير اللجنة الرباعية الدولية الخجولة ضد الاستيطان لم تأخذ بها “إسرائيل”، حيث ضربت بعرض الحائط بيان الخارجية الأميركية الذي صدر منذ أشهر قليلة، والذي جاء فيه أن البناء في القدس الشرقية، ومعاليه أدوميم، وفي الضفة الغربية عملية منهجية إسرائيلية للاستيلاء على أراضٍ فلسطينية، الأمر الذي يقوض أسس “دولتين لشعبين”.

وبعد 24 ساعة من ذلك البيان الأمريكي، رد رئيس الحكومة الإسرائيلية “بنيامين نتنياهو قائلاً إنه “ليس بضع شقق بالقرب من معاليه ادوميم، أو عدة أحياء في القدس ستقوض عملية السلام، إنما التحريض ضد دولة إسرائيل هو الذي سيقوض السلام”.

نون بوست

نتنياهو ومن خلفه المستوطنات

هذه المبررات التي لطالما اخترعتها “إسرائيل” للاستمرار بزرع الأراضي الفلسطينية بالمستوطنات، فالاحتلال والاستيطان والتنكر لحقوق الشعب الفلسطيني، هو منبع ومنهج السياسة الإسرائيلية.

مع أن لهذه الدول في مجلس الأمن إمكانيات هائلة، لوضع حد للعنجهية الإسرائيلية -إذا كانت جادة في مواقفها واحتجاجاتها-، إلا أن “إسرائيل” تنتهج سياسة علنية واضحة وتتحدى الجميع بإقامة مستوطنات والدوس على جميع هذه القرارات بأقدامها.

هذا التطرف والغلو، في السياستين الأميركية والإسرائيلية -والذي سنشهده يتضخم ويتصاعد مع رحيل أوباما وصعود ترامب- سيقابله غضب عربي وإسلامي مفتوح إلى ما لا نهاية

ما العجب إذا في السياسة الإسرائيلية التوسعية، حين ذكرت جريدة “هآرتس” في 13-7-2016، أن “مسودة البرنامج السياسي للحزب الجمهوري الأميركي، لكسب أصوات اليهود والمتعاطفين معهم، إخراج ما يسمى بحل الدولتين الإسرائيلية والفلسطينية من بنود برنامج هذا الحزب”، كما يرفض الحزب ما يطلق عليه بالفكرة الكاذبة القائلة بأن “إسرائيل” دولة احتلال، محتلة لأراضي الفلسطينيين.

وها هو الحزب الجمهوري يصل إلى رئاسة البيت الأبيض متمثلًا بترامب، فهل سينوي البيت الأبيض الجديد التعارض والتصادم مع قرارات الشرعية الدولية؟ التي كان يعتبرها الجميع أساسًا في سياسة الولايات المتحدة، لحل “الصراع الإسرائيلي الفلسطيني”.

ويقول محللون إن هذا التطرف والغلو، في السياستين الأميركية والإسرائيلية -والذي سنشهده يتضخم ويتصاعد مع رحيل أوباما وصعود ترامب- سيقابله غضب عربي وإسلامي مفتوح -إلى ما لا نهاية- سيعرّض المنطقة إلى المزيد من التوتر والمواجهة والحروب.

نون بوست

ترامب ونتنياهو

حيث ستكون السياسة الأمريكية “الترامبية” صريحة وواضحة على العلن، لا مراوغات ولا “تطييب خواطر” أو وعود كاذبة، ستغلق تمامًا أي وعود بحلول سلمية –ما زال يتمسك بها المفاوضون الفلسطينيون والأنظمة العربية من ورائهم- ستؤدي إلى موجة طويلة من العنف والصراع.

فما الذي سيوقف المد الاستيطاني وعنجهية “نتنياهو-ترامب” القادمة إلا الشعب الفلسطيني نفسه، فالإسرائيليون لن يستطيعوا الاستمرار في الاستيطان، والسيطرة على شعب آخر، متوقعين أن يستسلم لهم أو يسلم بالأمر الواقع.

كل ما تتخذه الحكومة الإسرائيلية، باستحداث آلية للإسراع بهدم منازل الفلسطينيين، والاستمرار بالاستيطان، وتكثيف حشد قوات جيش الاحتلال في الضفة الغربية، وتعزيز قوات الشرطة في القدس، والمزيد من الاعتقالات الإدارية، وزيادة العقوبات على المقاومين وملقي الحجارة والزجاجات الحارقة، واللجوء إلى سياسة الإبعاد، وزيادة جرعات قتل غزة وتضييق الخناق عليها، ورفع شعار “الموت للعرب”، كل هذه السياسة جرى تجربتها منذ أكثر من 69 عاماً، فماذا كانت النتيجة؟ هل استسلم أو سلّم الفلسطينيون للأمر الواقع، في الوقت الذي تخلى عنهم العالم أجمع؟

الوسوم: إسرائيل ، الأمم المتحدة ، الاستيطان الإسرائيلي ، الضفة الغربية ، القدس
الوسوم: الاستيطان
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
خير الدين
بواسطة خير الدين كاتب صحفي ومحرر أول بنون بوست
متابعة:
كاتب صحفي ومحرر أول بنون بوست
المقال السابق الاحتلال الإسرائيلي لقد حان الوقت كي يتخذ المجتمع الدولي موقفًا صارمًا تجاه الاحتلال الإسرائيلي
المقال التالي _96838_dd3 كيف يسير اقتصاد أعياد الميلاد لعام 2016؟

اقرأ المزيد

  • استثمار الانقسام.. إيران تراهن على الاستقطاب داخل أمريكا استثمار الانقسام.. إيران تراهن على الاستقطاب داخل أمريكا
  • كيف وَظّفت الصهيونية الفن لخدمة الأيديولوجيا؟
  • كيف حوّلت "إسرائيل" كاميرات المراقبة بإيران إلى سلاح اغتيال؟
  • الحرب على إيران: لماذا تراجع ترامب أولاً؟
  • 4 احتمالات بعد التصعيد.. ما الذي ينتظر القواعد الأمريكية في الخليج؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

التصعيد الإقليمي يمنح إسرائيل غطاءً لتكثيف سياساتها.. حوار مع نهاد أبو غوش

التصعيد الإقليمي يمنح إسرائيل غطاءً لتكثيف سياساتها.. حوار مع نهاد أبو غوش

سندس بعيرات سندس بعيرات ١٧ مارس ,٢٠٢٦
موت القانون: حالة الاستثناء الدائمة في إسرائيل إنذار للعالم

موت القانون: حالة الاستثناء الدائمة في إسرائيل إنذار للعالم

رمزي بارود رمزي بارود ١٥ فبراير ,٢٠٢٦
إستراتيجية خلق الأمر الواقع.. إسرائيل تضم الضفة الغربية بصمت

إستراتيجية خلق الأمر الواقع.. إسرائيل تضم الضفة الغربية بصمت

شيرا إيفرون شيرا إيفرون ١٤ فبراير ,٢٠٢٦
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version