نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
تنين الطاقة الأخضر: كيف تُحوّل بكين حرب إيران إلى بوابة للسيادة العالمية؟
أعلنت أربع دول خليجية تفكيك عدة شبكات مرتبطة بإيران وحزب الله خلال مارس/آذار
الخلايا النائمة.. كيف تغيّر شكل التهديد في الخليج؟
نون بوست
فاتورة هرمز في شوارع القاهرة.. كيف ضربت الحرب اقتصاد المصريين؟
نون بوست
بين الردع والانجرار: هل يصمد الحياد الخليجي؟
نون بوست
إغلاق الأقصى وإقصاء الشهود: معركة السيطرة على المكان والذاكرة
ناقلة النفط "لوجياشان" راسية في مسقط، وسط الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران (رويترز)
هرمز وباب المندب.. ماذا لو أغلقا في نفس الوقت؟
نون بوست
داخل معسكر ترامب.. لماذا يتصاعد الخلاف حول إسرائيل؟
نون بوست
أكبر ميزة لإيران في زمن الحرب موقعها الجغرافي
نون بوست
عودة اللاجئين.. صمام أمان لسوريا ومسرّع لتعافيها
نون بوست
“صفر تسامح”.. كيف تعيد تركيا صياغة حربها على الجريمة المنظمة؟
نون بوست
ورقة طهران الأخيرة.. دلالات الدفع بالحوثيين إلى ساحة الحرب في هذا التوقيت
نون بوست
تسليح بيئة الطاقة.. هل تهدف حرب إيران إلى حرمان الصين من النفط الرخيص؟
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
تنين الطاقة الأخضر: كيف تُحوّل بكين حرب إيران إلى بوابة للسيادة العالمية؟
أعلنت أربع دول خليجية تفكيك عدة شبكات مرتبطة بإيران وحزب الله خلال مارس/آذار
الخلايا النائمة.. كيف تغيّر شكل التهديد في الخليج؟
نون بوست
فاتورة هرمز في شوارع القاهرة.. كيف ضربت الحرب اقتصاد المصريين؟
نون بوست
بين الردع والانجرار: هل يصمد الحياد الخليجي؟
نون بوست
إغلاق الأقصى وإقصاء الشهود: معركة السيطرة على المكان والذاكرة
ناقلة النفط "لوجياشان" راسية في مسقط، وسط الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران (رويترز)
هرمز وباب المندب.. ماذا لو أغلقا في نفس الوقت؟
نون بوست
داخل معسكر ترامب.. لماذا يتصاعد الخلاف حول إسرائيل؟
نون بوست
أكبر ميزة لإيران في زمن الحرب موقعها الجغرافي
نون بوست
عودة اللاجئين.. صمام أمان لسوريا ومسرّع لتعافيها
نون بوست
“صفر تسامح”.. كيف تعيد تركيا صياغة حربها على الجريمة المنظمة؟
نون بوست
ورقة طهران الأخيرة.. دلالات الدفع بالحوثيين إلى ساحة الحرب في هذا التوقيت
نون بوست
تسليح بيئة الطاقة.. هل تهدف حرب إيران إلى حرمان الصين من النفط الرخيص؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

جولة في مدن الملح (5)

علي خيري
علي خيري نشر في ٣ أكتوبر ,٢٠١٧
مشاركة
533

اختار عبد الرحمن منيف اسم بادية الظلمات للجزء الأخير من خماسية مدن الملح، وهذا الجزء يعتبر الوجه الآخر من الجزء الرابع الذي كان يحمل اسم المنبت، والذي تناول فيه حياة السلطان المخلوع خزعل في المنفى، ورأينا فيه أيضًا أثر الانقلاب الذي حدث في السلطنة على الحكيم “صبحي المحملجي”.

أقول إن هذا الجزء يعتبر الوجه الآخر للجزء الذي يسبقه، لأنه تناول في قطاع كبير منه نفس المرحلة الزمنية التي تناولها الجزء الرابع ولكن من داخل السلطنة.

فالضوء هنا تسلط على شخصية فنر، ذلك الأمير الصموت، ضعيف البنية، معتل الصحة، الحاد الذكاء، الذي تربى على يد عميل إنجليزي علمه مبادئ الميكيافيلية على أحسن وجه، والتي تشربها فنر وجعلها دستوره في الحياة، والأمير فنر هذا كان يتوقع كما توقع الجميع أنه سيخلف أباه، إلا أن أباه قضى على كل أماله بعد أن نصب خزعل  المشهود له بعدم الكفاءة وليًا للعهد، ثم سلطانًا من بعده، فنر لم يهدأ حتى قام بانقلاب على أخيه السلطان خزعل، وارتقى عرش الدولة الهديبية – هكذا أسموها على اسم جدهم –  بقوة الدبابة.

ويسرد لنا الكاتب الطرق التي اتبعها فنر للإيقاع بين الأمراء المؤيدين لخزعل، وتصفية من أحس في موقفه شيئًا من الصلابة، ثم الرعب والخوف الذي نشره في أرجاء السلطنة، لكي يقبض على مقاليد الأمور بيد من حديد، وعندما اطمأن إلى سيطرته على السلطنة، قامت ثورة في بلد مجاور له أطاحت بنظام الحكم الاستبداي فيها، الأمر الذي أفزعه جدًا، وقلب حساباته رأسًا على عقب، وعلى الفور أحس أن أي نجاح سيحرزه النظام الذي جاءت به الثورة كهزيمة شخصية له، لأنه سيشكل حافزًا  لشعب المملكة الهديبية، بتقليدهم والقيام بثورة مشابهة عليهم.

من أهم المشاهد التي تعرفك إلى أي درجة من الانحطاط وصلت هذة الدولة، مشهد استخدام الطيران في الحرب وكم الدمار الذي لحق بالمدنيين

لذلك أعلن عداءه للنظام الجديد، وظن أن إعلان الحرب على هذه الدولة سيحقق له أكثر من هدف، فهو أولاً: سيثبت فشل هذه الثورة وعدم جدوى القيام بها، الأمر الذي سيجهض أي فكرة ثورية تجول في خاطر شعبه، وثانيًا: سيوحد شعبه على قلب رجل واحد بإيجاد أي عدو يهدد حياته واستقراره، ثالثًا: سيجعل الناس تتأكد من قدراته كقائد عسكري لا يشق له غبار، وبالفعل أعلن حربًا مجنونة، ارتكبت فيها أبشع المجازر وأحط الجرائم.

ومن أهم المشاهد التي تعرفك إلى أي درجة من الانحطاط وصلت هذه الدولة، مشهد استخدام الطيران في الحرب وكم الدمار الذي لحق بالمدنيين، وعندما شك السلطان في ولاء الطيارين العرب، لأنهم كانوا لا ينفذون المجازر المجنونة غير المبررة التي يأمرهم بها قادتهم، استعان بطيارين أجانب، واستجاب لكل الطلبات التي طلبوها، ولم يتورع أن يعمل لهم قوادًا عندما طلبوا ذلك. استمرت هذة الحرب العبثية سنوات استنفدت خلالها أموالاً طائلة لو كانت وجهت لتنمية الدولة، لانتقلت إلى مصاف الدول الرائدة في المنطقة، وانتهت هذه الحرب إلى لا شيء، اللهم إلا إراقة دماء البسطاء وإهدار أموالهم.

أظهر لنا هذا الكاتب حجم الفساد والنهب الذي يقوم به الأمراء في السلطنة، من خلال تركيزه على شخصية  رجل الأعمال غزوان، الابن الأكبر للحكيم، والذي تلقى تعليمه في أمريكا، وأدرك مبكرًا أن القرار الأخير في الدولة الهديبية يأتي من أمريكا لا من العاصمة موران، ونجح في أن يفصل بينه وبين والده المغضوب عليه من نظام فنر، واستطاع أن يكون ثورة مهولة من دفع الرشاوى للأمراء، ومشاركتهم بسرية في صفقات السلاح وتمهيد الطرق وتوريد كل السلع الاستراتيجية.

أنهى المنيف مجموعته الرائعة، على مشهد اغتيال السلطان فنر على يد أحد الأمراء الصغار، دون أن يوضح من الفاعل ولا ما الدافع، وكأنه يقول لكل طاغية احذر ولا تغمض عينك أبدًا

تطرق الكاتب كذلك لاستياء الأمراء من وعد السلطان فنر للشعب بعمل الدستور، ومحاسبة الكبير والصغير طبقًا لبنوده، وأوضح كيف هدأ فنر من روعهم عندما أوضح لهم أنه يبيع الوهم للشعب، ومن المستحيل أن يضع دستورًا يحد من سلطاتهم التي ورثوها كابرًا عن كابر، وقال لهم إن الأصل في الحاكم الماهر حسبما يقول ميكيافيللي عدم الوفاء بوعوده.

أظهر في هذا الجزء أيضًا مدى الظلم الذي تعرض له الشعب، وكيف أن هم الدولة أصبح منصرفًا إلى بناء سجون جديدة والتوسع في السجون القديمة، ولم يعد أحد يأمن على رأسه، والسلطان أصبح يخاف من ظله.

أنهى المنيف مجموعته الرائعة، على مشهد اغتيال السلطان فنر على يد أحد الأمراء الصغار، دون أن يوضح من الفاعل ولا ما الدافع، وكأنه يقول لكل طاغية احذر ولا تغمض عينك أبدًا، وإياك أن تهنأ لحظة واحدة، فالجحيم الذي أشعلته في دولتك آكلك لا محالة، فانتظر فإنا منتظرون.

الوسوم: أدب ، الروايات الأجنبية ، الروايات التاريخية ، الروايات العربية ، الرواية
الوسوم: الرواية والأدب
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
علي خيري
بواسطة علي خيري كاتب ومدون
متابعة:
كاتب ومدون
المقال السابق 3507 على خطى كتالونيا.. هل تجري جزيرة كورسيكا استفتاء للاستقلال عن فرنسا؟
المقال التالي 8201518145715989 الإسلاميون والاعتذار عن الخلافة

اقرأ المزيد

  • تنين الطاقة الأخضر: كيف تُحوّل بكين حرب إيران إلى بوابة للسيادة العالمية؟ تنين الطاقة الأخضر: كيف تُحوّل بكين حرب إيران إلى بوابة للسيادة العالمية؟
  • الخلايا النائمة.. كيف تغيّر شكل التهديد في الخليج؟
  • بين الردع والانجرار: هل يصمد الحياد الخليجي؟
  • إغلاق الأقصى وإقصاء الشهود: معركة السيطرة على المكان والذاكرة
  • هرمز وباب المندب.. ماذا لو أغلقا في نفس الوقت؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

“لولا الأدب، لما كان العالمُ محتملًا”.. حوار مع الروائي عبد المجيد سباطة

“لولا الأدب، لما كان العالمُ محتملًا”.. حوار مع الروائي عبد المجيد سباطة

أحمد مستاد أحمد مستاد ٢٧ مارس ,٢٠٢٦
“الكتّاب السوريون قاتلوا بأقلامهم من أجل السلام”.. حوار مع الروائي محمد سمير ندا

“الكتّاب السوريون قاتلوا بأقلامهم من أجل السلام”.. حوار مع الروائي محمد سمير ندا

علي مكسور علي مكسور ١٦ فبراير ,٢٠٢٦
“أهم معركة للكاتب هي حريته الداخلية”.. حوار مع الروائي هشام مطر

“أهم معركة للكاتب هي حريته الداخلية”.. حوار مع الروائي هشام مطر

حنان سليمان حنان سليمان ١٦ يناير ,٢٠٢٦
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version