نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
اعتقال الساعدي: هل دشّنت واشنطن مرحلة جديدة في مواجهة النفوذ الإيراني؟
نون بوست
من النكبة إلى الإبادة الجماعية: حياة جدة من غزة مليئة بالفقد والصمود
نون بوست
الذهب والموانئ والطائرات المسيّرة.. ماذا تريد الإمارات من حروب أفريقيا؟
نون بوست
استشهاد القائد عز الدين الحداد وتداعياته العسكرية والسياسية
نون بوست
“يوروفيجن” والوجه الآخر لحرب غزة.. كيف تآكلت القوة الناعمة الإسرائيلية؟
نون بوست
لاعبون جدد وجغرافيا بديلة.. سوريا تطارد ورثة الكبتاغون
نون بوست
عين حوض.. قصة قرية فلسطينية حولها الاحتلال إلى مستعمرة للفنانين
نون بوست
أحمد جاد الله.. صعود “رجل المال” التابع لعائلة حفتر في الإمارات
نون بوست
بين القنصلية والمعابر التركية: ضبابية الإجراءات تربك السوريين
نون بوست
“البحث عن فاطمة”.. مذكرات عن طفولة القطمون وجراح النكبة
نون بوست
“النكبة مستمرة ما دام الاستعمار قائمًا”.. حوار مع الدكتور خلدون بشارة
نون بوست
حرب المفاهيم: كيف واجهت الصهيونية سردية النكبة في الولايات المتحدة؟
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
اعتقال الساعدي: هل دشّنت واشنطن مرحلة جديدة في مواجهة النفوذ الإيراني؟
نون بوست
من النكبة إلى الإبادة الجماعية: حياة جدة من غزة مليئة بالفقد والصمود
نون بوست
الذهب والموانئ والطائرات المسيّرة.. ماذا تريد الإمارات من حروب أفريقيا؟
نون بوست
استشهاد القائد عز الدين الحداد وتداعياته العسكرية والسياسية
نون بوست
“يوروفيجن” والوجه الآخر لحرب غزة.. كيف تآكلت القوة الناعمة الإسرائيلية؟
نون بوست
لاعبون جدد وجغرافيا بديلة.. سوريا تطارد ورثة الكبتاغون
نون بوست
عين حوض.. قصة قرية فلسطينية حولها الاحتلال إلى مستعمرة للفنانين
نون بوست
أحمد جاد الله.. صعود “رجل المال” التابع لعائلة حفتر في الإمارات
نون بوست
بين القنصلية والمعابر التركية: ضبابية الإجراءات تربك السوريين
نون بوست
“البحث عن فاطمة”.. مذكرات عن طفولة القطمون وجراح النكبة
نون بوست
“النكبة مستمرة ما دام الاستعمار قائمًا”.. حوار مع الدكتور خلدون بشارة
نون بوست
حرب المفاهيم: كيف واجهت الصهيونية سردية النكبة في الولايات المتحدة؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

اكتئاب الشتاء.. كيف تفهمه وتحمي نفسك منه؟

غيداء أبو خيران
غيداء أبو خيران نشر في ٢ ديسمبر ,٢٠١٨
مشاركة
girl-looking-out-the-window

إنه الوقت نفسه من كلّ عام، حيث لا يكون لديك رغبة معيّنة سوى البقاء في المنزل، ففكرة خروجك في هذه الأجواء الماطرة والباردة قد تسبّب لك الحزن والإحباط. وعلى الرغم من أنّ الكثير منّا يحبّ الأجواء المصاحبة لفصل الشتاء، مثل جمعات الأصدقاء الليلية ووجبات العائلة الحميمية، إلا أنه بالفعل قد يكون ثقيلًا علينا فيأسرنا في موجةٍ من الاكتئاب.

في اللغة الدارجة قد نقول عنه “اكتئاب الشتاء” أو “الشجن الشتوي” أو “Winter Blue“، لكن في علم النفس يمتدّ المصطلح إلى أبعد من ذلك ليصبح “الاضطرابات العاطفية الموسمية” أو “Seasonal affective disorder“، وهي اضطرابات مزاجية مرتبطة بغياب ضوء الشمس وتأثر الساعة البيولوجية للجسم، الأمر الذي يؤدي إلى تعطيل الإيقاعات اليومية للشخص مع العديد من الأعراض مثل: الشعور باليأس وانخفاض التركيز والركود ولانسحاب الاجتماعي والتعاسة وحدّة الطباع.

يحدث هذا النوع من الاضطرابات بشكلٍ دوريّ في الوقت نفسه من العام بدءًا من أواخر الخريف إلى أوائل الربيع، وتبلغ ذروتها في فصل الشتاء. ووفقًا للدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات والأمراض العقلية “5–DSM” فتتنوّع الأعراض المرتبطة به في حدّتها وخطورتها، فقد تكون مجرد شعورٍ باليأس أو فقدان الاهتمام بالأنشطة اليومية والانسحاب الاجتماعي. وفي الوقت نفسه، قد تتطوّر لتصبح مشاعر سلبية مرتبطة بأفكار انتحارية حادّة قد تؤدي فعلًا إلى الانتحار.

عدّة نظريات مُقنعة.. كيف نفهم الأسباب؟

ربّما قد يكون الجواب بسيطًا للغاية، تتأثر إيقاعاتنا اليومية بسبب قصر الأيام وفقدان ضوء النهار في فصل الشتاء، الأمر الذي يؤثّر على مستويات هرمون الميلاتونين في أجسامنا والذي نحتاجه لتنظيم العديد من العمليات الحيوية مثل النوم والجوع والعطس والجنس والحالة المزاجية ودرجة حرارة الجسم وغيرها الكثير.

تتنوّع الأعراض المرتبطة باكتئاب الشتاء، فقد تكون مجرد شعورٍ باليأس أو فقدان الاهتمام بالأنشطة اليومية والانسحاب الاجتماعي أو تتطوّر لتصبح مشاعر سلبية مرتبطة بأفكار انتحارية حادّة قد تؤدي فعلًا إلى الانتحار

كما أنّ العديد من الدراسات والأبحاث توصّلت لوجود علاقة بين هرمون السيروتونين وتعرّض الجسم لكميات مباشرة من أشعة الشمس الطبيعية التي تأتي في مجموعة متنوعة من الأطوال الموجية الضوئية، وبشكلٍ خاص الطيف الأزرق الذي يلعب دورًا في إفراز السيروتونين من الخلايا العصبية للتحكّم في إيقاعات الساعة البيولوجية.

من جهةٍ ثانية، يرى علم النفس التطوّري أنّ الإنسان قبل آلاف أو عشرات الآلاف من السنين استطاع أنْ يطوّر حالاتٍ شبيهة بالحالات التي نمرّ بها بالشتاء، هدفًا منه لحفظ طاقة الجسم في أوقات البرد القارصة التي كانت ترتبط بالمجاعات ونقص الغذاء والنباتات ومصادر الصيد وغيرها.

لذلك فكانت مشاعر الحزن المرتبطة بهذا الموسم هي الطريقة المثلى لتجنّب الموت والمجاعات، وذلك بالتركيز على الأطعمة ذات الطاقة العالية دون غيرها من جهة، وتكييف الجسم على الطاقة المنخفضة والأنشطة القليلة، بهدف أن تكفل آليات الدفاع هذه بقاءه على قيد الحياة خلال مواسم الشتاء الصعبة، كما أنها تزيد من إمكانية خصوبته في الربيع، ما يعني قدرةً أكبر على تمرير الجينات للأجيال اللاحقة.

هذه الأنواع من الاكتئاب له صلة وراثية؛ إذ طوّرها أجدادنا لضمان بقائهم على قيد الحياة ثمّ انتقلت إلينا عبر الأجيال العديدة

وبما أنّ علم النفس التطوّري يرى أنّ العديد من سلوكيّاتنا وحالاتنا النفسية قد اكتسبناها عن طريق جيناتنا التي تطوّرت تبعًا للحياة التي عاش عليها الإنسان الأول، فيمكننا القول أنّ هذه الأنواع من الاكتئاب له صلة وراثية؛ إذ طوّرها أجدادنا لضمان بقائهم على قيد الحياة ثمّ انتقلت إلينا عبر الأجيال العديدة. وهذا يفسّر لنا السبب الذي يجعل من معظم الأشخاص في العالم يمرّون بانحدارٍ في المزاج وزيادة الرغبة بالنوم والأكل خلال أشهر الشتاء.

ماذا عن المناطق الباردة؟

في مقالها على موقع “ذا كونفيرسيشن”، تتساءل “كاري ليبوفيتز” عن الأفراد الذين يعيشون في أكثر الأماكن برودةً في العالم، حيث يكون فيها الشتاء أطول وساعات النهار لا تكاد تعدّ، كيف يتجنّبون اكتئاب الشتاء؟

 وفي محاولتها للإجابة على السؤال، انتقلت للعيش في مدينة ترومسو النرويجية، حيث يسكنها أكثر من 70 ألف نسمة على بُعد 200 ميل شمال الدائرة القطبية الشمالية، ما يجعلها قد تمرّ بشهرٍ كاملٍ دون أنْ تشرق عليها الشمس ولو لساعة. ولكن على الرغم من ظروف الشتاء القاسية، فقد أظهرت العديد من الدراسات أنّ سكان ترومسو لا يعانون من الاكتئاب الموسمي أو شجن الشتاء كما يتوقع الكثيرون.

نون بوست

تشير الدراسات أنّ سكان مدينة ترومسو النرويجية لا يتأثرون باكتئاب الشتاء بسبب الطريقة الإيجابية التي ينظرون بها للموسم وما فيه من تغيرات طقسية

تقترح ليبوفيتز أنّ المفهوم النفسي للاكتئاب والصحة العقلية هو ما يقي سكّان المدينة من الاكتئاب. ومن هُنا، نستطيع أنْ نستتنج أنّ المفاهيم العقلية قد تكون واحدًا من العوامل التي تؤثر على قابلية الفرد للاكتئاب وتفاعلهم مع فصل الشتاء ببرودته وقساوته. ما يعني أنّ الطريقة التي ننظر بها للشتاء وطريقة تعاملنا معه هي ما يحدّد أداءنا النفسيّ، سواء على مستوى الصحة أو المرض.

وبالتالي، يمكننا القول أنّ العلاج بالضوء أو بمضادات الاكتئاب وغيرها من الأدوية قد تكون فعلًا علاجًا فعّالًا وناجحًا للتخلص من اكتئاب الشتاء أو على الأقل لمجابهته والتعامل معه. فتعريض الجسم لكميات محددة من الضوء يمكن أنْ يُحدث تغييرًا في المواد الكيمائية بالدماغ والمرتبطة بالحالة المزاجية، ولهذا السبب تقوم العديد من الدول التي تفتقر لساعات النهار إلى تركيز شدة الضوء في الأماكن العامة، كوسيلة للحدّ من أعراض الاكتئاب الموسميّ المنتشرة بكثرة.

يوصي الخبراء النفسيّون بشدة بالبحث عن أكبر قدر ممكن من الضوء الطبيعي. مع التركيز على أنّ نمط الحياة المعاصر الذي يلزمنا بالبقاء بالمكاتب المغلقة لساعاتٍ طويلة، قد يزيد من الحالة سوءًا

لكن في الوقت ذاته، والأهمّ من ذلك كلّه هو الطريقة التي تختارها لتنظر بها إلى الشتاء وبرودته. فإنْ كنتَ مصرًّا على رؤيته كموسمٍ كئيب يسحب طاقتك ويحفّز رغبتك بالبقاء داخل البيت والابتعاد عن أصدقائك فستبقى تراه كذلك، حتى لو تناولت الأدوية. ولا تنسى أيضًا أنّ قضاء الوقت مع العائلة والأصدقاء ومحاولة الانشغال بالنشاطات الإيجابية كالطعام الجيد ومشاهدة الأفلام أو الجلسات الحميمة مع من تحبّهم قد تكون العلاج الأكثر فعاليةً من كلّ الأدوية.

كما يوصي الخبراء النفسيّون بشدة بالبحث عن أكبر قدر ممكن من الضوء الطبيعي. مع التركيز على أنّ نمط الحياة المعاصر الذي يلزمنا بالبقاء بالمكاتب المغلقة لساعاتٍ طويلة، قد يزيد من الحالة سوءًا. لذلك، فإن نشاطًا صغيرًا مثل المشي الصباحي أو تناول الغداء في الهواء الطلق يمكن أن يحدث فرقًا. علاوة على ذلك، يمكن أن يساعد اتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة لرفع معدل ضربات القلب على الحد من أعراض الحزن والاكئتاب.

الوسوم: اكتئاب ، اكتئاب الشتاء ، الشتاء ، الشجن الشتوي ، العلاج بالضوء
الوسوم: علم نفس
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
غيداء أبو خيران
بواسطة غيداء أبو خيران كاتبة، وطالبة علم نفس.
كاتبة وطالبة علم نفس.
المقال السابق shiites-volunteers فرق إعدامات إيرانية تنشط لتصفية التيار المعارض لها في العراق
المقال التالي ldwlr مصر: الدولار الجمركي يقود موجة جديدة من ارتفاع الأسعار

اقرأ المزيد

  • اعتقال الساعدي: هل دشّنت واشنطن مرحلة جديدة في مواجهة النفوذ الإيراني؟ اعتقال الساعدي: هل دشّنت واشنطن مرحلة جديدة في مواجهة النفوذ الإيراني؟
  • الذهب والموانئ والطائرات المسيّرة.. ماذا تريد الإمارات من حروب أفريقيا؟
  • استشهاد القائد عز الدين الحداد وتداعياته العسكرية والسياسية
  • "يوروفيجن" والوجه الآخر لحرب غزة.. كيف تآكلت القوة الناعمة الإسرائيلية؟
  • "البحث عن فاطمة".. مذكرات عن طفولة القطمون وجراح النكبة
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

اعرفها لتتغلب عليها.. حيل نفسية من السوبر ماركت لتجعلك تنفق أكثر

اعرفها لتتغلب عليها.. حيل نفسية من السوبر ماركت لتجعلك تنفق أكثر

جينيفير ديلغادوساريز جينيفير ديلغادوساريز ٢٤ أغسطس ,٢٠٢٠
كتاب التخلف الاجتماعي.. نحو فهم الملامح النفسية للإنسان المقهور

كتاب التخلف الاجتماعي.. نحو فهم الملامح النفسية للإنسان المقهور

أسماء رمضان أسماء رمضان ٦ يوليو ,٢٠٢٠
المخدرات الوطنية.. لماذا تصدق الشعوب الأكاذيب؟

المخدرات الوطنية.. لماذا تصدق الشعوب الأكاذيب؟

عمار الحديثي عمار الحديثي ٢٢ يونيو ,٢٠٢٠
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version