نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
مزارع يحمل حزمة من العلف أثناء عمله على مشارف حيدر آباد بباكستان، 25 أبريل/نيسان 2025 (رويترز)
اضطراب هرمز.. كيف يرفع فاتورة الغذاء العربي؟
نون بوست
تعيين ذو القدر: تعميق حضور الحرس الثوري في بنية القرار الإيراني
نون بوست
من القاهرة إلى أنقرة إلى إسلام آباد.. الوساطة التي قد توقف حرب الطاقة
نون بوست
استثمار الانقسام.. إيران تراهن على الاستقطاب داخل أمريكا
نون بوست
كيف وَظّفت الصهيونية الفن لخدمة الأيديولوجيا؟
كاميرا مراقبة في أحد شوارع طهران 9 أبريل/نيسان 2023 (وكالة أنباء غرب آسيا -WANA)
كيف حوّلت “إسرائيل” كاميرات المراقبة بإيران إلى سلاح اغتيال؟
نون بوست
الحرب على إيران: لماذا تراجع ترامب أولاً؟
نون بوست
كيف مهّد الأمويون الطريق لازدهار الحضارة الإسلامية؟
صورة ملتقطة بواسطة قمر صناعي تظهر حريقاً اندلع بعد أيام من هجوم إيراني استهدف ميناء صلالة في سلطنة عمان
4 احتمالات بعد التصعيد.. ما الذي ينتظر القواعد الأمريكية في الخليج؟
نون بوست
تناقض السرديات: كيف قرأت طهران وواشنطن مهلة الأيام الخمسة؟
نون بوست
“نحن أمام مرحلة مختلفة تمامًا عما عشناه من قمع” .. حوار مع الروائي جان دوست
نون بوست
بعد تفكيك الهول وتحرير الجزيرة.. هل ينجح داعش في إعادة بناء شبكاته؟
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
مزارع يحمل حزمة من العلف أثناء عمله على مشارف حيدر آباد بباكستان، 25 أبريل/نيسان 2025 (رويترز)
اضطراب هرمز.. كيف يرفع فاتورة الغذاء العربي؟
نون بوست
تعيين ذو القدر: تعميق حضور الحرس الثوري في بنية القرار الإيراني
نون بوست
من القاهرة إلى أنقرة إلى إسلام آباد.. الوساطة التي قد توقف حرب الطاقة
نون بوست
استثمار الانقسام.. إيران تراهن على الاستقطاب داخل أمريكا
نون بوست
كيف وَظّفت الصهيونية الفن لخدمة الأيديولوجيا؟
كاميرا مراقبة في أحد شوارع طهران 9 أبريل/نيسان 2023 (وكالة أنباء غرب آسيا -WANA)
كيف حوّلت “إسرائيل” كاميرات المراقبة بإيران إلى سلاح اغتيال؟
نون بوست
الحرب على إيران: لماذا تراجع ترامب أولاً؟
نون بوست
كيف مهّد الأمويون الطريق لازدهار الحضارة الإسلامية؟
صورة ملتقطة بواسطة قمر صناعي تظهر حريقاً اندلع بعد أيام من هجوم إيراني استهدف ميناء صلالة في سلطنة عمان
4 احتمالات بعد التصعيد.. ما الذي ينتظر القواعد الأمريكية في الخليج؟
نون بوست
تناقض السرديات: كيف قرأت طهران وواشنطن مهلة الأيام الخمسة؟
نون بوست
“نحن أمام مرحلة مختلفة تمامًا عما عشناه من قمع” .. حوار مع الروائي جان دوست
نون بوست
بعد تفكيك الهول وتحرير الجزيرة.. هل ينجح داعش في إعادة بناء شبكاته؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

المغرب: الحشيش الهجين يستنزف الموارد المائية

عبد الحكيم الرويضي
عبد الحكيم الرويضي نشر في ٢٧ يوليو ,٢٠١٩
مشاركة
15328256615b5d103d1a409_1532825661_3x2_rt

هناك بين الجبال المتوارية عن الأنظار بشمال المغرب، تنشط أخطر زراعة عرفتها البلاد. ليس لأن حقول القنب الهندي أضحت منتشرة هنا وهناك، ما جعل المغرب أول بلد منتج للحشيش في العالم، بل لأن أغلب المزارعين تخلوا عن الصنف الأصلي واستبدلوه بأصناف هجينة، تستنزف المياه وتلوث التربة، علاوة على أن الحشيش المستخلص منه قد يقود مدمنيه إلى الجنون.

الكيف الهجين: النبتة الماصّة

حين دخل الاستعمار الفرنسي والإسباني إلى المغرب عام 1912، كانت نبتة القنب الهندي موجودة بالفعل، ويؤكد المؤرخون أن نبتة “الكيف” كما يصطلح عليها بالتعبير الدارج، كانت تزرع في المملكة نهاية القرن التاسع عشر، وكان الفلاحون إلى حدود مطلع الألفية الثالثة يزرعون صنف “البلدية” وهو ذلك النوع الأصلي الذي اشتهرت به البلاد.

رغم الحرب التي تشنها السلطات المغربية على المخدرات منذ سنة 1992، فإن الإنتاج لم يعرف أي انخفاض

لكن مع ازدياد الطلب على الحشيش المغربي زاد طمع مروجي المخدرات، وحملوا معهم إلى القرى النائية بذورًا عدلت ورثيًا في مختبرات أوروبا، ولم يكن أمام الفلاحين إلا تجربة هذه البذور، بعد أن أُخبروا بأنها تعطي محصولاً وفيرًا، وستدر عليهم أضعاف المبالغ المالية التي يجنونها من زراعة الصنف الأصيل، لكن الجانب الخفي من القصة ظل مكتومًا إلى أن بدأت بوادره تظهر شيئًا فشيئًا.

رغم الحرب التي تشنها السلطات المغربية على المخدرات منذ سنة 1992، فإن الإنتاج لم يعرف أي انخفاض، بل على العكس من ذلك ارتفع مع تزايد الطلب عليه، وهو ما أوضحته دراسة أجراها المرصد الفرنسي للمخدرات والإدمان بناء على مسح ميداني بشمال المغرب، حيث أوردت أن “أن عدم انخفاض كمية الإنتاج من الحشيش رغم تقلص المساحات المزروعة يعود بالأساس إلى إدخال نبتة هجينة من طرف تجار المخدرات تكون مردوديتها أعلى بخمس مرات في بعض الأحيان من القنب الهندي التقليدي”. 

وظهرت أصناف تسمى بـ”الخرذالة” و”تريكيتا” و”المكسيكية” و”الرومية” و”الباكستانية” تنتشر زراعتها بالحقول القريبة من مصادر المياه، لأنها تحتاج إلى الرّي باستمرار، وعندما تنمو نبتة الكيف الهجين ويشتد بنيانها، لا يستطيع المزارعون المبيت في منازلهم، أولاً لأنهم يخافون على حقولهم من السرقة، كما أنهم ملتزمون بالعناية بهذه النبتة التي أضحت مصدر رزقهم الوحيد. 

حقول الفواكه الموسمية من برقوق وعنب وإجاص وبرتقال أتاها القحط بعد أن أهملها الناس

يقول عبدو (26 سنة) وهو مزارع للقنب الهندي، بمنطقة زومي ضواحي إقليم وزان: “أصناف الخرذالة والتركيتة وغيرها لا تشبع من الماء إطلاقًا، نحن نرويها باستمرار من الوادي الذي يتوسط حقولنا”، وأشار إلى أنهم يستعملون مضخات لرفع الماء إلى الأراضي العالية، من الوادي الذي أضحى جافًا، “وتعمل هذه المضخات بالكهرباء التي نسرقها من الأعمدة القريبة منا” يضيف الشاب في حديثه لـ”نون بوست”.

تبدو واضحة تلك الجلاميد الذي كان ينساب الماء عبرها في الوادي، ومع حلول الصيف، لا يمكن أن ترى السيل، لأن الماء ذهب عبر خراطيم المياه نحو حقول “الخرذالة” و”تريكيتا”، حيث يعتبر هذان الصنفان هما الأكثر رواجًا في المنطقة التي ينحدر منها عبدو، وتابع في حديثه لنا قائلاً: “حقول الفواكه الموسمية من برقوق وعنب وإجاص وبرتقال أتاها القحط بعد أن أهملها الناس، بل هناك من عمد إلى قطع أشجار الزيتون لكي تستفيد نبتة القنب من تلك المساحة التي تحتلها الأشجار، وتستفرد وحدها بالماء والأسمدة”. 

آبار الصوندا.. استنزاف مفرط للمياه الجوفية

في الأراضي البعيدة عن الأنهار والمسطحات المائية، لا يجد الفلاحون سبيلاً لري قنّبهم الهجين إلا بحفر آبار، لكن ليس بالطريقة التقليدية، فهناك آلات للحفر تسمى بـ”الصوندا” تقوم عليها شركات تعمل دون ترخيص وتحت تواطؤ السلطات المحلية، حسب تصريح عماد (31 سنة)، حيث أفاد أن عائلته حفرت بئرًا في وقت قياسي، “أي خلال يومين، حفرنا بئرًا بعمق يتجاوز 250 مترًا، ولم يكن هذا كما السابق، فقد كان الأجداد يجدون الماء بعد عمق 5 أمتار، ويحفرون الآبار بالفؤوس والمعاول، أما الآن فقد تراجع مستوى المياه الجوفية، وجفت العديد من منابع الماء والآبار وتراجع منسوب الأنهار، ليس فقط لأن الأمطار غير منتظمة، ولكن لأن هذا الصنف الهجين لا يشبع من الماء، عكس الصنف الأصيل الذي لم نكن في حاجة إلى ريه بانتظام” حسب عماد. 

الحشيش الهجين.. يتوافر على نسبة عالية من المادة المخدرة

وحذرت منظمة الأغذية والزراعة “الفاو” من الاستخراج المفرط للمياه الجوفية بالمغرب، حيث يتم استنزاف 833 مليون متر مكعب سنويًا من الآبار الجوفية دون وجود روافد تغطي ذلك، إذ تصل نسبة الإفراط في استخراج هذه المياه إلى 255% من المستوى المستدام للاستخراج في الحالات القصوى، حسب ما جاء في تقرير للمنظمة التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وحذرت من أنه “إذا لم يتم وقف الاتجاهات السائدة في إدارة مصادر المياه الجوفية، فمن المحتمل أن يكون له انعكاس كبير على الأمن الغذائي، وسيتضرر دخل المزارعين، خصوصًا الصغار منهم” حسب التقرير، كما رسمت مؤسسة البنك الدولي صورة سوداء عن الأمن المائي للمغرب، بعد أن قدرت فقدان البلاد لما يزيد على 40% من مياهها الجوفية، خلال عقد من الزمن، حسب آخر البيانات المتوافرة لدى هذه المؤسسة الدولية. 

يقوم بعض تجار المخدرات في المدن بمزجه مع مواد بلاستيكية أو الحبوب المهلوسة، من أجل مضاعفة أرباحهم

إدمان يُفقد الصواب

فضلاً عن خطر استنزاف المياه، يمتاز الحشيش الهجين بخاصية فريدة من نوعها، وهو أنه يتوافر على نسبة عالية من المادة المخدرة التي تعرف بالمسمى العلمي “التتراهيدروكانابينول”، حيث أكدت تحاليل لعينات تم ضبطها في السنوات الأخيرة في فرنسا، زيادة المادة المخدرة من 8 إلى 17% خلال 2013، وقد يصل في بعض العينات إلى 39% كحد أقصى، بحسب ما ورد في دراسة المرصد الفرنسي للمخدرات والإدمان.

أضحى الحصول على الحشيش “البلدي” المستخلص من الصنف الأصيل، أمرًا نادرًا وصعب المنال، حسب محمد وهو فلاح تجاوز الأربعين من عمره، “بل والأخطر من ذلك يتم خلط الحشيش البلدي بالهجين، في أفضل الحالات، لكن مروجي المخدرات يعمدون إلى خلطه بمواد أخرى مثل الروزن، أي الصمغ الذي يستخلص من أشجار الصنوبر، كما يقوم بعض تجار المخدرات في المدن بمزجه مع مواد بلاستيكية أو الحبوب المهلوسة، من أجل مضاعفة أرباحهم من جيوب الشباب المغاربة” حسب محمد الذي أكد أن هذه العملية تقود المدمنين إلى فقدان صوابهم.

الوسوم: إدمان المخدرات ، الحشيش ، الحشيش المغربي ، تجارة المخدرات
الوسوم: الشأن المغربي
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
عبد الحكيم الرويضي
بواسطة عبد الحكيم الرويضي صحافي مغربي
متابعة:
صحافي مغربي
المقال السابق manif_7 هيئة سداسية لقيادة الحوار: هل بدأ حل الأزمة الجزائرية؟
المقال التالي nasser_in_mansoura_1960 إعادة كتابة التاريخ.. محاولة لفهم السخرية من عبد الناصر

اقرأ المزيد

  • من حلم الوظيفة إلى معركة البقاء: شباب غزة في مواجهة اقتصاد الحرب من حلم الوظيفة إلى معركة البقاء: شباب غزة في مواجهة اقتصاد الحرب
  • حصار ما بعد الإبادة.. كيف يُقتل مصابي غزة انتظارًا للعلاج؟
  • وصمة "الدولة".. إرث ثقيل يلاحق نساء وأطفال عناصر التنظيم
  • كيف قيّدت الحرب شعائر العيد في السودان؟
  • لائحة العودة الأوروبية.. هل تغيّر مستقبل المهاجرين العرب؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

بعد 15 عامًا على “20 فبراير”.. هل تغيرت ثقافة الاحتجاج في المغرب؟

بعد 15 عامًا على “20 فبراير”.. هل تغيرت ثقافة الاحتجاج في المغرب؟

أحمد مستاد أحمد مستاد ٢٠ فبراير ,٢٠٢٦
القصر الكبير: مدينة صنعتها الحضارات وامتحنتها الفيضانات

القصر الكبير: مدينة صنعتها الحضارات وامتحنتها الفيضانات

يونس أوعلي يونس أوعلي ١٨ فبراير ,٢٠٢٦
من سنوات الجفاف إلى تدبير ما بعد الفيضانات: المغرب أمام امتحان المناخ

من سنوات الجفاف إلى تدبير ما بعد الفيضانات: المغرب أمام امتحان المناخ

أحمد مستاد أحمد مستاد ٦ فبراير ,٢٠٢٦
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version