• الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست

#دخلت_خاوة

نون بوست٢٥ يوليو ٢٠١٤

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء البارحة 22 فلسطينيًا في مواجهاتها مع آلاف الشباب المحتجين ضد منعهم للدخول لإحياء ليلة السابع والعشرين من رمضان في المسجد الأقصى.

وكانت قوات الإحتلال ضد فرضت طوقًا أمنيًا حول المسجد الأقصى، منعت فيه الرجال دون عمر الـ 50 من الدخول، بالتزامن مع العديد من المسيرات التي انطلقت في الضفة الغربية نصرة لغزة التي يمر عليها اليوم التاسع عشر من العدوان الإسرائيلي الذي راح ضحيته 732 شهيدًا وإصابة نحو 4600 آخرين.

واستخدمت قوات الاحتلال قنابل الصوت والقنابل المسيلة للدموع والمياه الكريهة والرصاص المعدني المغلف بالمطاط لتفريق الشبان الذين تجمعوا على عدد من بوابات البلدة القديمة مصرين على الوصول إلى المسجد الأقصى.

وبحسب شهود العيان فإن مواجهات اندلعت في شارع صلاح وهو المركز التجاري لمدينة القدس وباب الأسباط، وهو أحد أبواب بلدة القدس القديمة، وحارة باب حطة، وهي إحدى الحارات القديمة في البلدة القديمة.

وقالت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث، في بيان صادر عنها إن “قوات كبيرة من قوات الاحتلال اعتدت بوحشية على المصلين والمرابطين في المناطق القريبة من المسجد الأقصى، وخاصة عند الطرق الموصلة إليه وإلى البلدة القديمة بالقدس المحتلة، عندما كانوا يتجمعون في عدة مناطق ويحضرون أنفسهم لأداء صلاة العشاء والتراويح”.

وتابع البيان “بعد أن منعت قوات الاحتلال من هم دون الخمسين من دخول المسجد الأقصى، وهم الذي وصل أغلبهم من الداخل الفلسطيني عبر مسيرة البيارق، التي سيرت اليوم 100 حافلة، وانضم إليهم الأهل من مدينة القدس المحتلة، وعدد ضئيل من أهل  الضفة الغربية”.

وأضافت “تسود حالة غضب شديد في البلدة القديمة بالقدس وعند بوابات المسجد الأقصى، ويتجمع عدد من الناس قريبًا منه، بعد أن منعوا من دخول الأقصى، واستطاع عدد منهم كسر الحصار ودخول المسجد الأقصى، وفي بلدة سلوان انطلقت مسيرتان نحو الأقصى لكسر الحصار عنه، لكن قوات الاحتلال منعتهم من التقدم نحو الأقصى، واعتدت على عدد منهم”.

وقدرت أعداد من تمكنوا من إحياء ليلة القدر في المسجد الأقصى بما بين 40 إلى 45 ألف مصل أغلبهم من النساء وكبار السن وعدد محدود من الشباب، لافتة إلى أنه في العام الماضي أحيا ليلة القدر في الأقصى نحو 400 ألف مصل.

في الوقت ذاته، استطاع عدد من الشباب كسر الحصار المفروض على الأقصى والدخول إليه، إما باستخدام طرق ملتوية، أو بتحدي قوات الاحتلال وتعدي الحواجز المفروضة، وذلك في حملة #دخلت_خاوة التي دشنها النشطاء هناك.

وتفاعل مستخدمو موقعي فيسبوك وتويتر على هذا الهاشتاج فكتبوا:

https://www.facebook.com/ala.abdalkamil/posts/10152585639662458

بركة الليلة#إنزل_صلي_في_الأقصى_خاوا #رمضان_في_القدس_غير #أحب_الأقصى #دخلت_خاوة https://t.co/2ln6OD5cna

— Dr Khalid EL-Awaisi (@ElAwaisi) July 25, 2014

شباب القدس يدخلون المسجد اﻷقصى عنوة عن المحتل ﻷحياء ليلة القدر ضمن حملة#دخلت_خاوة#القدس_والضفة_وغزة_تقاوم

— Maisa Sadouq (@MaisaSadouq) July 24, 2014

انتفضي يا فلسطين فوعد الله لنا اقترب انتفضي و انتفضي و انتفضي #دخلت_خاوة #غزة_تقاوم #الضفة_تنتفض #القدس_تنتفض

— مَحْمُودْ? (@MahOood_Elsaleh) July 24, 2014

أصوات القنابل في كل مكان حول #المسجد_الاقصى_المبارك و المواجهات مستمرة.. يا رب سلم #رمضان #دخلت_خاوة… https://t.co/yCkk6006fl

— عَبْدُ اللهِ دويات (@AbdullahDwayyat) July 24, 2014

اللهم من حرم المسلمين من دخول #المسجد_الاقصى احرمه من رحمتك يا الله ? #رمضان_في_القدس_غير ☹#دخلت_خاوة pic.twitter.com/hsMneOGsyy

— سَحَر ? (@Sahar_Amer1) July 24, 2014

علاماتالجرف الصامد ، الضفة الغربية ، العصف المأكول ، القدس ، المسجد الأقصى
مواضيعالحرب على غزة

قد يعجبك ايضا

سياسة

الثورة السورية في ذكراها الثانية بعد التحرير.. أين نقف الآن؟

براءة خطاب١٨ مارس ٢٠٢٦
سياسة

في الذكرى الـ15.. هل تنجح سوريا في الانتقال من الثورة إلى الدولة؟

حسن إبراهيم١٨ مارس ٢٠٢٦
سياسة

الأسماء المستعارة في الثورة السورية: من وسيلة حماية إلى رمز تاريخي

زينب مصري١٨ مارس ٢٠٢٦

بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

↑