نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
إحجام قادة أوروبا عن الانخراط في حرب إيران يعكس شبكة معقدة من الأسباب
4 أسباب تفسر التمرد الأوروبي على ترامب في حرب إيران
ترامب وصف الناتو بـ"النمر الورقي" بعد امتناع دوله والاتحاد الأوروبي عن الانخراط في الحرب ضد إيران
كيف يصبح شكل الناتو إذا انسحبت واشنطن منه؟
نون بوست
ترامب والحرب التي لا يعرف كيف ينهيها
نون بوست
أين يقف اللوبي السوري في علاقاته مع الجمهوريين والديمقراطيين؟
أحد أفراد الشرطة في شوارع طهران في خضم الحرب، 23 مارس/آذار 2026 (وانا)
تحت غطاء الحرب.. كيف وسّعت إيران تهمة التجسس وسّرعت المحاكمات؟
نون بوست
داخل المعابد اليهودية.. غزة تشعل انقسامات غير مسبوقة
باكستانيون يسيرون حاملين أمتعتهم بعد عودتهم من إيران عقب حرب يونيو/حزيران 2025 (رويترز)
لماذا ظهرت باكستان فجأة وسيطًا في حرب إيران؟
منشآت إنتاج الغاز الطبيعي المسال التابعة لشركة قطر للطاقة في مدينة رأس لفان الصناعية، 2 مارس/آذار 2026 (رويترز)
غاز قطري يتبخر في هرمز.. كيف يخنق “الهيليوم” صناعة التكنولوجيا؟
نون بوست
كيف هزّت الحرب على إيران تماسك المعسكر الغربي؟
نون بوست
اللوبي السوري في أمريكا.. كيف تشكّل ومن يقوده داخل واشنطن؟
نون بوست
كيف نقلت إيران الحرب إلى شرايين الحياة في الخليج؟
يتصاعد الدخان عقب غارة جوية على مصفاة بابكو النفطية في جزيرة سترة، البحرين، 9 مارس/آذار 2026 (رويترز)
حرب إيران: كم تبلغ فاتورة الإصلاح الطاقوي بالخليج؟ ومن يدفعها؟
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
إحجام قادة أوروبا عن الانخراط في حرب إيران يعكس شبكة معقدة من الأسباب
4 أسباب تفسر التمرد الأوروبي على ترامب في حرب إيران
ترامب وصف الناتو بـ"النمر الورقي" بعد امتناع دوله والاتحاد الأوروبي عن الانخراط في الحرب ضد إيران
كيف يصبح شكل الناتو إذا انسحبت واشنطن منه؟
نون بوست
ترامب والحرب التي لا يعرف كيف ينهيها
نون بوست
أين يقف اللوبي السوري في علاقاته مع الجمهوريين والديمقراطيين؟
أحد أفراد الشرطة في شوارع طهران في خضم الحرب، 23 مارس/آذار 2026 (وانا)
تحت غطاء الحرب.. كيف وسّعت إيران تهمة التجسس وسّرعت المحاكمات؟
نون بوست
داخل المعابد اليهودية.. غزة تشعل انقسامات غير مسبوقة
باكستانيون يسيرون حاملين أمتعتهم بعد عودتهم من إيران عقب حرب يونيو/حزيران 2025 (رويترز)
لماذا ظهرت باكستان فجأة وسيطًا في حرب إيران؟
منشآت إنتاج الغاز الطبيعي المسال التابعة لشركة قطر للطاقة في مدينة رأس لفان الصناعية، 2 مارس/آذار 2026 (رويترز)
غاز قطري يتبخر في هرمز.. كيف يخنق “الهيليوم” صناعة التكنولوجيا؟
نون بوست
كيف هزّت الحرب على إيران تماسك المعسكر الغربي؟
نون بوست
اللوبي السوري في أمريكا.. كيف تشكّل ومن يقوده داخل واشنطن؟
نون بوست
كيف نقلت إيران الحرب إلى شرايين الحياة في الخليج؟
يتصاعد الدخان عقب غارة جوية على مصفاة بابكو النفطية في جزيرة سترة، البحرين، 9 مارس/آذار 2026 (رويترز)
حرب إيران: كم تبلغ فاتورة الإصلاح الطاقوي بالخليج؟ ومن يدفعها؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

رئاسيات الجزائر.. الإسلاميون مشتتون بين الحراك والسلطة

ربيعة خريس
ربيعة خريس نشر في ١١ ديسمبر ,٢٠١٩
مشاركة
arton3487

في مشهد لا يمثل استثناءً، يدخل إسلاميو الجزائر انتخابات الرئاسة مشتتين ومتفرقين، بعضهم وضعوا أقدامهم مع السلطة من خلال “حركة البناء الوطني” التي قررت دخول السباق الرئاسي، بمرشحها الوزير السابق عبد القادر بن قرينة، بينما فضل البعض الآخر الاصطفاف إلى جانب الحراك الشعبي الذي تشهده الجزائر منذ 22 من فبراير/شباط الماضي ودعم مطالب الجزائريين، ونأت أحزاب إسلامية بنفسها عن الانتخابات وقررت البقاء على الحياد التام وعدم دعم أي من المرشحين الخمس بمن فيهم المرشح الإسلامي والقيادي السابق في الحركة عبد القادر بن قرينة.

وسجل تيار “إخوان الجزائر” حضوره في العديد من الانتخابات الرئاسية التي شهدتها البلاد، سنوات 1995 و1999 و2004 و2009، لكن أهم مشاركة قوية لهم، تعود إلى الراحل محفوظ نحناح الرئيس السابق لحركة مجتمع السلم (أكبر الأحزاب الإسلامية في البلاد)، منافس الرئيس السابق ليامين زروال.

قدم مع الحراك وأخرى مع السلطة

تعتبر حركة البناء الوطني، الحزب الوحيد بين الأحزاب الإسلامية، التي قررت ترشيح رئيسها الحاليّ عبد القادر بن قرينة، وربطت موقفها الإيجابي من رئاسيات ديسمبر/كانون الأول القادم بـ”غياب مرشح للمؤسسة العسكرية” وهو ما يؤكد حسبها صدق التزام السلطة الحاليّة بـ”الحياد”.

 التزم حزبان إسلاميان بارزان في الجزائر، الحياد وقررا البقاء على الحياد التام في الانتخابات الرئاسية المقررة يوم الخميس، وعدم دعم أي من المرشحين الخمس للانتخابات، بمن فيهم المرشح الإسلامي والقيادي السابق في الحركة عبد القادر بن قرينة

وكان عبد القادر بن قرينة، أحد أبرز القيادات في حركة مجتمع السلم (أكبر الأحزاب الإسلامية في البلاد) وتعرف اختصارًا بـ”حمس”، عضوا بارزًا في المجلس الانتقالي الذي تأسس كهيئة تشريعية مؤقتة سنة 1994، إضافة إلى ذلك تقلَد بن قرينة منصب وزير السياحة خلال الفترة الممتدة بين عامي 1997 و1999.

أسس في عام 2008 مع قيادات إسلامية بارزة “جبهة التغيير” بعد انسحابه من “حمس”، ليعلن سنة 2013 تأسيس “حركة البناء الوطني”، ودخل في تحالف إسلامي مع حزبين إسلاميين هما حركة النهضة وجبهة العدالة والتنمية، في الانتخابات البرلمانية التي نظمت في مايو/آيار 2017 وشكلوا كتلة برلمانية موحدة ما زالت قائمة لحد اليوم.

لم يشفع له هذا التحالف في الحصول على دعم الأحزاب الإسلامية التي انقسمت بين من التزمت الحياد التام ومن أعلنت مساندتها ودعمها لمرشحين لا علاقة لهم بالتيار الإسلامي، حيث حصل رئيس حزب طلائع الحريات علي بن فليس على دعم قيادات سابقة من حركة النهضة أبرزهم أمينها العام السابق فاتح ربيعي ومجموعة من المناضلين الآخرين، كذلك نجح في الحصول على دعم جبهة “الجزائر الجديدة” بقيادة جمال بن عبد السلام المحسوب على التيار الإسلامي.

بينما التزم حزبان إسلاميان بارزان في الجزائر، الحياد التام في الانتخابات الرئاسية المقررة يوم الخميس، وعدم دعم أي من المرشحين الخمس للانتخابات، بمن فيهم المرشح الإسلامي والقيادي السابق في الحركة عبد القادر بن قرينة.

وخلص اجتماع عقده المكتب الوطني لحركة مجتمع السلم ليل السبت، بعد استشارته لقادة هيئاتها المحلية، إلى عدم دعم أي من المرشحين الخمس وعدم الدعوة للانتخابات مقابل عدم الدعوة للمقاطعة، وترك حرية القرار بشأن التصويت من عدمه لمناضليها.  

أما جبهة العدالة والتنمية بقيادة عبد الله جاب الله (أحد الوجوه الإسلامية البارزة في الساحة السياسية)، فدعت هي الأخرى لمقاطعتها وشددت على ضرورة البقاء في الحراك الشعبي المستمر منذ 22 من فبراير.

أرجعت جبهة العدالة والتنمية أسباب عدم مشاركتها في الانتخابات الرئاسية القادمة، إلى “استمرار المظاهرات الشعبية والثورة السلمية بعدم تحقق مطالب الشعب السياسية “

وأكدت جبهة “العدالة والتنمية” في بيان لها عقب اجتماع لهيئاتها العليا، دعم الحراك أيضًا بـ”مقاطعة انتخابات 12 من ديسمبر/كانون الأول القادم”، وجاء في البيان أنها “وفية لمبادئها وقناعاتها ومسارها السياسي المناصر للشعب في مطالبه ومواقفه بالمقاطعة”، وطالبت الجبهة السلطة في الجزائر بـ”الكف عن تجاهل ثورة الشعب ومطالبه المشروعة، والعمل لأجل إقامة نظام حكم شرعي فعال وعادل، يقوى على رعاية المصالح وحفظ الحقوق والحريات والسير الصحيح والمتدرج نحو التقدم والازدهار”.

وأرجعت جبهة العدالة والتنمية أسباب عدم مشاركتها في الانتخابات الرئاسية القادمة، إلى “استمرار المظاهرات الشعبية والثورة السلمية بعدم تحقق مطالب الشعب السياسية”، فقالت: “لا يزال رموز نظام بوتفليقة برئيس دولته وحكومته وطواقمه السياسية والإدارية وأحزابه قائمة، ومعظم المرشحين اليوم من أحزاب الموالاة “.

انقسام بين قادة “جبهة الإنقاذ”

أما الكتلة الإسلامية الأخيرة التي تضم بقايا “الجبهة الإسلامية للإنقاذ”، فانقسمت بين رافض لخيار الانتخابات ومؤيد لها، فدعا الزعيم السابق لـ”الجيش الإسلامي للإنقاذ” (جبهة الإنقاذ المحظورة)، مدني مزراق، أنصار “جبهة الإنقاذ وعموم الجزائريين للمشاركة في الانتخابات الرئاسية يوم الخميس واختيار أحد المرشحين الخمس ممن يروه مؤهلًا لقيادة البلاد والعباد”، وطالبهم مزراق بـ: “الانتخاب حتى ولو بالورقة البيضاء”، وقال في البيان: “إن لم تجد من بينهم من يقنعك ويرضيك، فعليك بالمرشح السادس، وهي الورقة البيضاء، عبر عن رأيك واثبت وجودك، وكن رقمًا له قيمته، ولا تقبل بالعيش على هامش الأحداث، واحرص على إسماع صوتك لمن يهمه الأمر، في السلطة كان أو في المعارضة، بالأساليب الصحيحة والطرق السلمية وضمن الأطر المشروعة”.

بينما قال أحمد الزاوي وهو أحد قيادات الجبهة، ويقيم في الخارج، في كلمة مقتضبة بثها على صفحته: “الاستحقاق الرئاسي القادم ليس إلا مدخل لأزمة أخرى”، معتبرًا أن “استبعاد الشعب ونخبه من كل عمليات وترتيبات الانتخابات والعملية السياسية هي قيم رجعية وعملية غير شورية”.

يجمع متتبعون للمشهد السياسي في البلاد، أن تغييرات كبيرة طرأت على مواقف الأحزاب المحسوبة على التيار الإسلامي في الجزائر، خاصة أن بعضها كانت تستعد للمشاركة في الانتخابات الرئاسية التي كان من المقرر تنظيمها في أبريل/نيسان 2019 قبل إلغائها

وعلى النقيض اعتبر القيادي الإسلامي على جدي المنضوي اليوم في إطار ما يسمى سياسيًا بـ”تكتل أنصار المشروع الوطني”، أن “إجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها المحدد ضرورة ملحة تقتضيها المصلحة الوطنية العليا”.

ويجمع متتبعون للمشهد السياسي في البلاد، أن تغييرات كبيرة طرأت على مواقف الأحزاب المحسوبة على التيار الإسلامي في الجزائر، خاصة أن بعضها كانت تستعد للمشاركة في الانتخابات الرئاسية التي كان من المقرر تنظيمها في أبريل/ نيسان 2019 قبل إلغائها بسبب تعاظم الرفض الجماهيري ضد الولاية الرئاسية الخامسة، كما هو شأن رئيس حركة مجتمع السلم بقيادة عبد الرزاق مقري.  

حركة

خريطة سياسية جديدة؟

قال محمد حديبي، قيادي سياسي محسوب على التيار الإسلامي وبرلماني سابق، في تصريح لـ”نون بوست”: “قادة هذا التيار فقدوا التواصل مع العلبة السوداء للنظام في ضمان دخولهم اللعبة الانتخابية، فهم لم يتحصلوا على الضوء الأخضر”، مضيفًا: “هذا الوضع أجبر قيادة الأحزاب الإسلامية على دفع مؤسساتها الشورية لمقاطعة العملية الانتخابية، ورفضت أن تمنح قواعدها حرية اختيار كفاءات حزبية من غير متصدري القيادة، خوفًا من بروز شخصيات حزبية أخرى تتولى القيادة وتجدد الخطاب بما يتماشى مع التطورات الجارية”.

ويشير القيادي السياسي إلى أن “قيادة هذه الأحزاب أغلقت اللعبة مبكرًا على قواعدها ومناضليها بدعوى أن الأجواء الانتخابية غير ملائمة”، ويقول حديبي: “هذا التشتت سيكون له تأثير على العملية الانتخابية والمرحلة التي تلي الانتخابات”، وتوقع المتحدث زوال الخريطة السياسية الحاليّة، وبروز ثورة سياسية تغييرية حقيقية، مشيرًا إلى أن الحظيرة الحزبية الحاليّة هي نتاج ممارسات النظام السابق سواء كانت من كلفت بلعب دور المعارضة أو من كلفت بدور الموالاة. 

الوسوم: احتجاجات الجزائر ، الأحزاب الإسلامية ، الأحزاب الإسلامية الجزائرية ، الانتخابات الجزائرية ، الحكومة الجزائرية
الوسوم: احتجاجات الجزائر ، الانتخابات الجزائرية
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
ربيعة خريس
بواسطة ربيعة خريس صحفية جزائرية
متابعة:
صحفية جزائرية
المقال السابق تنتشر القواعد العسكرية التركية في العديد من المناطق في العالم خريطة تفاعلية: القواعد العسكرية التركية في الخارج
المقال التالي كأس الخليج 02_0 تسلسل زمني: بطولة كأس الخليج.. 50 عامًا من لم الشمل

اقرأ المزيد

  • 4 أسباب تفسر التمرد الأوروبي على ترامب في حرب إيران 4 أسباب تفسر التمرد الأوروبي على ترامب في حرب إيران
  • كيف يصبح شكل الناتو إذا انسحبت واشنطن منه؟
  • ترامب والحرب التي لا يعرف كيف ينهيها
  • أين يقف اللوبي السوري في علاقاته مع الجمهوريين والديمقراطيين؟
  • تحت غطاء الحرب.. كيف وسّعت إيران تهمة التجسس وسّرعت المحاكمات؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

الانتخابات البرلمانية الجزائرية: الأحزاب المرشحة وأفق التحالفات

الانتخابات البرلمانية الجزائرية: الأحزاب المرشحة وأفق التحالفات

فريق التحرير فريق التحرير ١٧ نوفمبر ,٢٠٢٥
بعد ربع قرن من المقاطعة.. المعارضة الجزائرية تقرر المشاركة في الانتخابات الرئاسية

بعد ربع قرن من المقاطعة.. المعارضة الجزائرية تقرر المشاركة في الانتخابات الرئاسية

عبد الحفيظ سجال عبد الحفيظ سجال ٢٧ مايو ,٢٠٢٤
انتخابات جزائرية مبكرة وتساؤلات عن ترشح تبون مجددًا

انتخابات جزائرية مبكرة وتساؤلات عن ترشح تبون مجددًا

عبد الحفيظ سجال عبد الحفيظ سجال ٢٣ مارس ,٢٠٢٤
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version