• الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست

إسرائيل تمدد إغلاق المسجد الأقصى حتى منتصف أبريل

لبنى مصاروة٢٧ مارس ٢٠٢٦

يهود يصلّون بالقرب من حائط البراق، ويظهر المسجد الأقصى في الخلفية، في البلدة القديمة بالقدس، 12 مارس/ آذار 2026.

ترجمة وتحرير: نون بوست

علم موقع “ميدل إيست آي” أن السلطات الإسرائيلية مدّدت إغلاق المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة حتى 15 أبريل/ نيسان على الأقل.

وقالت مصادر مطّلعة على شؤون المسجد إن المسؤولين الإسرائيليين أبلغوا دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس – الهيئة المعيّنة من الأردن لإدارة الموقع – بقرار التمديد يوم الأربعاء الماضي.

ومن غير الواضح إذا كان المسجد سيُعاد فتحه بعد 15 أبريل/ نيسان أو سيُمدّد الإغلاق لمدة أطول.

وقد أغلقت إسرائيل المسجد الأقصى، أحد أقدس المواقع الإسلامية، منذ 28 فبراير/ شباط، عندما بدأت حربًا مع الولايات المتحدة ضد إيران.

وقد برّر المسؤولون الإغلاق وحظر دخول المصلين بمخاوف تتعلق بالسلامة العامة. لكن الفلسطينيين يتهمون السلطات الإسرائيلية باستخدام الحرب كذريعة لترسيخ السيطرة على المسجد.

وبينما يخضع المسجد والبلدة القديمة لإغلاق شبه كامل، استمرت الحياة في أماكن أخرى من القدس بشكل طبيعي إلى حد كبير، حيث تُقام التجمعات الكبيرة والفعاليات الدينية كالمعتاد.

ويشير المنتقدون أيضًا إلى نقص الملاجئ المتاحة للفلسطينيين في القدس وفي أنحاء إسرائيل، مما يثير الشكوك حول التدابير المتخذة لحمايتهم من الصواريخ أو شظايا الصواريخ الاعتراضية.

ويشيرون كذلك إلى أن المسجد الأقصى يحتوي على مرافق تحت الأرض قادرة على إيواء مئات الأشخاص يمكن استخدامها في حالات الطوارئ.

“تصعيد غير مسبوق”

يعد هذا الإغلاق، الذي بدأ قبل نحو شهر، قرارا غير مسبوق. لم يُغلق المسجد أمام المصلين المسلمين لفترة طويلة كهذه منذ احتلال إسرائيل للقدس الشرقية عام 1967.

يأتي ذلك وسط جهود متواصلة لتعزيز الوجود اليهودي في الموقع مع تقييد وصول الفلسطينيين إليه.

يقع المسجد الأقصى على هضبة يعتقد اليهود أنها موقع الهيكلين الأول والثاني، ويعتقد بعضهم أن هيكلًا ثالثًا سيُبنى هناك بعد مجيء المسيح المنتظر.

على مدى عقود، دعت جماعات إسرائيلية قومية متطرفة إلى هدم المسجد لبناء الهيكل.

وقد أدانت السلطة الفلسطينية وعدة دول عربية وإسلامية وشخصيات دينية بارزة هذا الإغلاق.

ووصف عكرمة صبري، المفتي العام السابق للقدس وإمام المسجد الأقصى، الإغلاق بأنه “غير مبرر” و”غير قانوني”.

وقال: “يتعارض الإغلاق مع حرية العبادة ويشير إلى أن سلطات الاحتلال تُحكم سيطرتها على المسجد وتسلب الأوقاف الإسلامية صلاحيتها في إدارته”.

وقالت محافظة القدس الأسبوع الماضي إن استمرار الإغلاق يمثل “تصعيدًا غير مسبوق” ومحاولة لـ”فرض إجراءات تهويد خطيرة” في المسجد الأقصى.

وأضافت: “تشكل جميع الإجراءات الإسرائيلية، بما في ذلك الإغلاق الشامل للمسجد الأقصى، انتهاكات جسيمة للقانون الإنساني الدولي والقرارات الدولية، فضلًا عن انتهاك واضح للوضع القائم الذي يحكم المواقع المقدسة”.

كما أدانت مصر وإندونيسيا والأردن وباكستان وقطر والسعودية وتركيا والإمارات العربية المتحدة إغلاق المسجد الأقصى.

ويُنظر إلى سيطرة إسرائيل على القدس الشرقية، بما في ذلك البلدة القديمة، على نطاق واسع باعتبارها انتهاكًا للقانون الدولي الذي ينص على أن القوة المحتلة لا تملك سيادة على الأراضي التي تحتلها، ولا يحق لها إحداث تغييرات دائمة فيها.

المصدر: ميدل إيست آي

علاماتإغلاق المسجد الأقصى ، الاعتداءات على المسجد الأقصى ، الحقوق والحريات ، القضية الفلسطينية ، انتهاك حقوق الشعب الفلسطيني
مواضيعالمسجد الأقصى ، ترجمات

قد يعجبك ايضا

سياسة

الحرب على إيران وأكاذيب ترامب التي تُحرك النفط وتُربك العالم

مصطفى الخضري٢٧ مارس ٢٠٢٦
سياسة

خريطة الإمدادات.. كيف تنقل الإمارات السلاح إلى دارفور؟

يوسف بشير٢٧ مارس ٢٠٢٦
سياسة

خريف الطغاة: لماذا تُعد سوريا “البروفة” الحقيقية لسقوط طهران؟

لينا الخطيب٢٧ مارس ٢٠٢٦

بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

↑