• الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست

النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟

بينوا فوكون١٦ أبريل ٢٠٢٦

أحد أفراد قوات الأمن الإيراني يحمل صورة للمرشد الأعلى الجديد.

ترجمة وتحرير: نون بوست

في 13 مارس/ آذار، ظهرت لوحة إعلانية ضخمة في ميدان انقلاب بطهران. تُظهر اللوحة المرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي، يقف في أحد الخنادق ويوجه قادة الحرس الثوري الإسلامي لإطلاق الصواريخ على الأعداء. يوحي النص المرفق باللوحة بأن هذه المهمة ذات طابع إلهي، حيث يُشبّه خامنئي بالإمام علي، الشخصية البارزة في التاريخ الإسلامي، والمعروف بانتصاره الملحمي على اليهود.

بالنسبة لمعارضي النظام الإيراني، تُمثّل هذه الصورة تجسيدًا لأسوأ كوابيسهم: إيران ذات طابع عسكري يحكمها زعيم متشدد أصغر سنًا، ويلعب فيها الحرس الثوري دورًا أكثر أهمية.

كانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد شنتا الحرب على أمل أن يؤدي اغتيال كبار المسؤولين الإيرانيين ــ وعلى رأسهم والد مجتبى، علي خامنئي ــ إلى تهيئة الظروف لتغيير النظام، أو على الأقل بروز قادة أكثر استعدادًا للانصياع للمصالح الأمريكية والإسرائيلية. وفي خطاب وجّهه للأمة بعد شهر على اندلاع الحرب، وصف الرئيس ترامب القيادة الجديدة بأنها “أكثر عقلانية”.

لكن ما حدث على أرض الواقع، هو ملء الفراغ بقادة راديكاليين جُدد لم يُظهروا اهتمامًا كبيرًا بالتسويات السياسية، سواء في الداخل أو الخارج.

إيرانيون يتظاهرون ضد إسرائيل أمام لوحة إعلانية تظهر المرشد الأعلى مجتبى خامنئي.

وقال داني سيترينوفيتش، الذي ترأس سابقًا مكتب إيران في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية: “لقد غيّرت الحرب النظام، ولكن ليس نحو الأفضل. لقد خلقنا واقعًا أسوأ مما كان يواجهه الإيرانيون قبل الحرب”.

لطالما كان للمتشددين في إيران – وهم أصحاب أيديولوجيات معادية للغرب، ولا يتسامحون مع المعارضة الداخلية – مكانة في دوائر السلطة المتداخلة والمتنافسة في البلاد، وقد تصاعد نفوذهم تحت رعاية علي خامنئي. لكنهم يهيمنون الآن على القيادة السياسية والعسكرية في إيران، مدفوعين بحرب يعتقد الكثير منهم أنها تمهد لعودة المهدي المنتظر لدى الشيعة.

وفي قلب هذا المشهد يبرز مجتبى خامنئي، الذي اختاره رجال الدين بعد نجاته من الغارة الجوية التي أودت بحياة والده وعدد من أفراد عائلته. ولم يظهر مجتبى بشكل علني منذ تعيينه الشهر الماضي، مما أثار التكهنات بأنه أصيب بجروح بالغة قد تمنعه من المشاركة في إدارة الشؤون اليومية للبلاد.

مجتبى خامنئي، الابن الثاني لآية الله علي خامنئي، خلال مشاركته في اجتماع بطهران عام 2016.

ظل القادة الذين يمثلون النظام الإيراني في غيابه متحدين في مواجهة حملة قصف قاسية ألحقت أضرارًا جسيمة بالقدرات العسكرية للبلاد، ومنشآت الطاقة، والبنية التحتية المدنية.

وقد أظهر هؤلاء القادة قوتهم في الداخل، حيث كثفوا حملة القمع ضد المعارضة من خلال الاعتقالات والإعدامات والتهديد باستخدام القوة المميتة ضد أي مظاهرات محتملة، ونشروا أنصار النظام في الشوارع.

وبدلًا من السعي وراء نهاية سريعة للصراع، شنوا هجمات متكررة وغير مبررة على جيرانهم العرب، ووجدوا أوراق ضغط جديدة من خلال سيطرتهم على مضيق هرمز، وهو نقطة عبور 20 بالمئة من إمدادات النفط العالمية.

ضم الوفد الإيراني الذي سافر إلى إسلام آباد للمشاركة في المحادثات التي انتهت بالفشل مع الولايات المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع، رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، وهو محافظ برغماتي، بالإضافة إلى سياسيين مثل علي باقري كني، المعروف بمعارضته الشرسة للحوار مع الغرب. وتضع الخسائر التي تكبدتها إيران خلال الحرب القادة الإيرانيين تحت ضغوط اقتصادية للتوصل إلى اتفاق.

ووصف مسؤول في البيت الأبيض إيران بأنها “يائسة”، مضيفًا أن “الأشخاص المناسبين اتصلوا بنا لأنهم يرغبون بشدة في إبرام صفقة”. وقال المسؤول إن ترامب يعتقد أن القادة الجدد أقل راديكالية.

ومع ذلك، من المرجح أن يستمر العداء بين الجانبين.

رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف يلتقي برئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف قبيل محادثات السلام مع الولايات المتحدة

ترقية القتلة

كانت عائلة خامنئي، من خلال تحالفها مع الحرس الثوري، مستعدة لهذه اللحظة. كان مجتبى خامنئي، البالغ من العمر 56 عامًا، قليل الظهور حتى قبل إصابته. لكنه كان منذ فترة طويلة شخصية محورية ربطت بين المسؤولين المتشددين وعملت على ترقيتهم، وساعدت في تشكيل التوجه السياسي للنظام الإيراني.

ارتقى مجتبى في قلب سلطة والده السياسية والدينية. من خلال منصب غير رسمي في مكتب المرشد الأعلى، عمل الابن بشكل وثيق مع الحرس الثوري، القوة شبه العسكرية المكلفة بحماية النظام، ومع قوات الباسيج، الأداة التنفيذية في الشارع، على سحق المعارضين وترقية الحلفاء في المؤسستين الأمنية والاستخباراتية.

يعتمد مجتبى على شبكة من الحلفاء الموثوق بهم، يُطلق عليها المحللون اسم “دائرة حبيب”. تضم الشبكة العديد من قدامى المحاربين الذين خدموا في “كتيبة حبيب” التابعة للحرس الثوري خلال الحرب مع العراق، وهي معروفة باستقطاب الراديكاليين، وسُميت تيمنًا بشخصية بارزة في المذهب الشيعي من القرن السابع الميلادي، عُرفت بالتضحية في معركة كربلاء. كان مجتبى أحد المجندين في الكتيبة، وقد انضم إليها وهو مراهق في أواخر الحرب.

ووصف مشروع قانون قُدم في مجلس النواب الأمريكي في نوفمبر/ تشرين الثاني “دائرة حبيب” بأنها “واحدة من أهم الشبكات الأمنية والاستخباراتية غير الرسمية للنظام، والتي ارتكبت انتهاكات لحقوق الإنسان وتورطت في أنشطة إرهابية”.

أثبتت القيادة الجديدة مرونة وقدرة على التكيف، حيث خرجت من الأسابيع الخمسة الأولى للحرب بكامل قوتها وسيطرتها. يظهر النهج المتشدد بوضوح في التعيينات، ومن بينها الأمين العام الجديد للمجلس الأعلى للأمن القومي، محمد باقر ذو القدر، وهو قائد سابق في الحرس الثوري ذو خلفية عنيفة.

محمد باقر ذو القدر، ومحسن رضائي، وأحمد وحيدي.

قبل الثورة، كان ذو القدر قائدًا لمجموعة مسلحة قتلت مهندس بترول أمريكيًا. ووفقًا لمذكرات نشرها في مجلة إيرانية، فقد شارك شخصيًا في اغتيال شرطيين.

ارتقى ذو القدر في الرتب داخل الحرس الثوري خلال الحرب العراقية الإيرانية، وساهم لاحقًا في تأسيس “فيلق القدس”، المتخصص في تدريب الميليشيات الأجنبية لمهاجمة أعداء إيران، بالإضافة إلى مجموعة شبه عسكرية أخرى تخصصت في ممارسة العنف ضد المعارضين السياسيين.

كانت آراؤه متطرفة للغاية، لدرجة أن أحد مرؤوسيه – وهو قاسم سليماني، قائد فيلق القدس الذي اغتالته الولايات المتحدة لاحقًا – استقال مؤقتًا من منصبه، وفقًا لولي نصر، الأستاذ المتخصص في شؤون الشرق الأوسط بكلية جونز هوبكنز للدراسات الدولية المتقدمة في واشنطن. وقد كتب ذو القدر عن ضرورة هزيمة إسرائيل والاستيلاء على أراضيها.

يقول وسطاء إن ذو القدر يتمتع بتأثير كبير على المحادثات مع الولايات المتحدة، حيث يتلقى التقارير من المفاوضين ويساهم في توجيه قراراتهم. لم يكن سلفه علي لاريجاني – الذي قُتل الشهر الماضي – من دعاة السلام، لكنه كان رجل سياسة درس أعمال الفيلسوف الألماني إيمانويل كانط وبنى سمعة مرموقة كمفاوض براغماتي خلال المحادثات النووية.

أما القائد العام الجديد للحرس الثوري، أحمد وحيدي، فهو متهم بالمشاركة في تفجير مركز الجالية اليهودية في بوينس آيرس عام 1994، والذي أسفر عن مقتل 85 شخصًا وإصابة المئات. وقد أسس وحيدي مدرسة لتدريب المسؤولين الحكوميين، وهي مدرسة الشهيد بهشتي للإدارة في طهران، والتي تعمل على تشكيل جيل جديد من القادة السياسيين في إيران تحت إشراف الحرس الثوري. وبصفته وزيرًا سابقًا للداخلية، ساعد في الإشراف على حملة القمع ضد احتجاجات حقوق المرأة عام 2022. وكان سلفه قد قُتل في اليوم الأول من الحرب.

رجال الإنقاذ يبحثون عن أحياء وسط الأنقاض في أعقاب تفجير استهدف مركزًا يهوديًا في بوينس آيرس عام 1994، وأسفر عن مقتل 85 شخصًا.
متظاهرون في الشوارع عقب وفاة امرأة اعتقلتها “شرطة الأخلاق” التابعة للنظام الإيراني عام 2022

كما يُتهم محسن رضائي، المستشار العسكري الجديد للمرشد، بالمشاركة في هجوم بوينس آيرس. وبصفته قائدًا للحرس الثوري في الثمانينيات، نفذ رضائي استراتيجية تهدف إلى الإطاحة بالدكتاتور العراقي صدام حسين، مما أدى إلى إطالة أمد حرب الاستنزاف التي تقول الحكومة الأمريكية إنها تسببت في مقتل 250 ألف إنسان على الأقل.

وقد أعرب رضائي مؤخرًا عن موقف مماثل فيما يتعلق بالصراع الحالي، حيث قال في تصريحات تلفزيونية: “ستستمر المواجهة حتى يتم استيفاء عدة شروط”، معددًا مطالب شملت رفع العقوبات وتعويض إيران عن الأضرار الناجمة عن الحرب. وأضاف: “منذ الآن، لن يكون الرد الإيراني عينًا بعين، بل سيكون رأسًا بعين، ويدًا وقدمًا بعين”.

يقول سعيد غولكار، خبير الشؤون الأمنية الإيرانية بجامعة تينيسي في تشاتانوغا: “المجموعة الأكثر تطرفًا في الحرس الثوري تتولى زمام الأمور الآن، وهذا يعزز احتمالات إطالة أمد الصراع”.

إقصاء الإصلاحيين

بدأ مجتبى خامنئي ودائرته المقربة صعودهم السياسي قبل ربع قرن، كرد فعل على الشعبية المتزايدة للسياسيين الإصلاحيين الذين دعوا إلى التغيير من الداخل.

كشف خامنئي عن نواياه السياسية لأول مرة عام 2002، عندما اختار شخصية محافظة متشددة لقيادة جهاز الدعاية الحكومي الذي يسيطر على المراكز الثقافية ووسائل الإعلام في إيران، وفقًا لمذكرات الرئيس الإيراني الراحل أكبر هاشمي رفسنجاني.

وبعد بضع سنوات، رتّب مجتبى وحاشيته انتصارات سياسية للرئيس المتشدد محمود أحمدي نجاد، وفقًا لما ذكره السياسي الإصلاحي البارز مهدي كروبي.

محمود أحمدي نجاد، فاز الانتخابات الرئاسية عام 2009 بدعم من مجتبى خامنئي

في رسالة مفتوحة وجهها إلى المرشد الأعلى، اتهم كروبي مجتبى خامنئي بتعبئة قوات الباسيج والحرس الثوري لمساعدة أحمدي نجاد في الفوز بانتخابات عام 2005، وبتنفيذ “انقلاب انتخابي” عام 2009. وكان كروبي قد خاض الانتخابات وخسر أمام أحمدي نجاد في المناسبتين.

كانت تلك لحظة حاسمة في تاريخ إيران، حيث دفعت بالبلاد بعيدًا عن نهج السياسيين الإصلاحيين الذين يحظون بشعبية، ووضعتها على مسار أكثر تحفظًا. كما فجرت واحدة من أكبر الاحتجاجات التي هزت البلاد.

أحد مؤيدي المرشح الإصلاحي للانتخابات الرئاسية مير حسين موسوي، الذي زعم أن انتخابات عام 2009 شابتها عمليات تزوير واسعة النطاق.

في ظل الاتهامات بتزوير الانتخابات، خرج المتظاهرون إلى الشوارع في يونيو/ حزيران 2009 وهتفوا بـ”الموت لمجتبى.. عسى أن لا تصل إلى القيادة أبدًا”.

أيديولوجيا نهاية العالم

بعد الحرب العراقية، قضى خامنئي فترة في مدينة قم، حيث تتلمذ على يد آية الله محمد تقي مصباح يزدي، وهو رجل دين متطرف يُعتبر الأب الروحي للمتشددين في إيران.

روّج مصباح يزدي، الذي كان يرى أن طاعة المرشد الأعلى من طاعة الله، لنسخة حديثة من عقيدة إسلامية مهدوية قديمة.

تتبنى هذه الأيديولوجيا، التي تُدرّس في المدارس الدينية في إيران وفي التدريبات شبه العسكرية، وجهة نظر مفادها أن بناء مجتمع إسلامي حقيقي وتدمير أعداء إيران – وعلى رأسهم إسرائيل – سيعجّل بعودة الإمام المهدي، وهي الشخصية التي يعتقد الشيعة أنها ستجلب للعالم السلام والعدل.

مسيرة مؤيدة للمرشد الأعلى الجديد في مارس/ آذار.

وجّه حسين يكتا، وهو قائد بارز في الحرس الثوري ومقرب من مجتبى خامنئي، نداء للأمهات الإيرانيات عبر التلفزيون الحكومي مؤخرًا بإرسال أبنائهن إلى الحرب باسم المهدي.

وقال يكتا، الذي يصفه الاتحاد الأوروبي بأنه المسؤول عن التجنيد والمحرض الأيديولوجي في الحرس الثوري: “قال الإمام المعصوم إن الإيرانيين سيدخلون القدس ويرتكبون مجزرة هناك. الإيرانيون يقولون: اقتلوا! اقتلوا! والإمام المعصوم قال: اقتلوا! اقتلوا!”.

بعد أن كانت المهدوية فكرة هامشية، أصبحت تدريجيًا ركيزة أساسية في أيديولوجية الجمهورية الإسلامية بفضل عائلة خامنئي ودائرتهم المقربة. كما أصبحت عنصرًا رئيسيًا في تشكيل فكر عناصر الحرس الثوري.

يقول كسرى عرابي، الخبير في شؤون الحرس الثوري بمنظمة “متحدون ضد إيران النووية”، وهي منظمة معارضة للنظام الإيراني: “ما حجم الشعارات الفارغة، وما مدى الإيمان الحقيقي بهذه العقيدة؟ إذا نظرت إلى سلوكهم، يمكنك القول إنهم يسترشدون بمبادئ أيديولوجيتهم. عقيدة المهدوية المرتبطة بنهاية العالم هي التي وجهت سلوك النظام في زمن الحرب، وقدمت تبريرًا لأفعال قد تُعتبر غير عقلانية في ظروف مختلفة”، مثل توسيع نطاق الصراع ليشمل دول الخليج.

إيرانيون في موقف للحافلات تحت لوحة إعلانية ضخمة في طهران تصوّر المرشد الأعلى الراحل آية الله الخميني، وخلفه المرشد الأعلى الراحل آية الله علي خامنئي، والمرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي.

وفقًا لبحث أعده عرابي وغولكار، تُخصص نصف فترة التأهيل الأساسية للمجندين الجدد، والتي تبلغ ستة أشهر كحد أدنى، للتدريب الأيديولوجي من خلال الخطب والمحاضرات والقراءة الإجبارية للكتيبات. ويضيف الباحثان أن هناك دورات تنشيطية سنوية وإجبارية.

وكان جابر رجبي، الذي خدم في الحرس الثوري ودرس مع مجتبى خامنئي في الحوزة الدينية بقم قبل انشقاقه عام 2016، قد حذر جيران إيران العرب من المرشد الأعلى الجديد قبل توليه المنصب. وفي مقابلة تلفزيونية، وصف رجبي خامنئي بأنه شيعي متطرف لا يعتبر إسرائيل عدوًا فحسب، بل كل العرب من المسلمين السنة أيضًا.

وقال رجبي إن خامنئي أخبره عن أحلام رآها تشير إلى أنه هو “الخراساني” المزعوم، وهو قائد يبشر بنهاية الزمان. ويعتقد المؤمنون بهذه العقيدة أنه سيظهر في إقليم خراسان التاريخي ليقود الجيوش المؤيدية للمهدي ضد أعداء الإسلام.

ويضيف رجبي: “إذا سأل أحدهم: ما هو أخطر شيء يمكن أن يحدث لإيران والمنطقة؟ فإن الإجابة هي: مجتبى خامنئي”.

المصدر: وول ستريت جورنال

علاماتأمن إيران ، الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران ، الحرب الأمريكية على إيران ، السياسة الإيرانية ، النظام الإيراني
مواضيعالحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران ، المشهد الإيراني ، النفوذ الإيراني ، ترجمات

قد يعجبك ايضا

آراء

كيف أدى تناقض الهدف من الحرب على إيران بين أمريكا وإسرائيل إلى تقويضها؟

حسين بنائي١١ أبريل ٢٠٢٦
آراء

بين الذاكرة والسياق: كيف نفسر الغضب السوري من قانون إعدام الأسرى؟

رغد الشماط٧ أبريل ٢٠٢٦
آراء

أربعة أمور تتوقعها دول الخليج من الولايات المتحدة بعد حرب إيران

مهند سلوم٢٨ مارس ٢٠٢٦

بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

↑