• الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست

أجيال مهددة بالانتكاس.. ماذا فعلت حرب الإبادة بقطاع التربية الخاصة؟

فاطمة زكي أبو حية٢٤ أبريل ٢٠٢٦

آلاف الأطفال ملتحقون بمدارس تربية خاصة، ويترددون على مراكز تأهيل لتطوير قدراتهم ومهاراتهم، والهدف تخفيف آثار ما يعانونه من مشاكل ذهنية ونمائية، أوضاعهم مستقرة، والنتائج مبشّرة، ثم تأتي حرب الإبادة، فيتوقف التعليم ويهدم الاحتلال عددًا من المدارس ويقتل من يقتل ويصيب من يصيب من الطلبة والمعلمين، ويتشتت البقية في مختلف أنحاء قطاع غزة بسبب النزوح، وتلقي الحرب بظلالها عليهم، فتنتكس حالاتهم وتتراجع قدراتهم، وينضم إليهم أعداد أخرى ظهرت مشكلاتهم من هول ما عاشوا في الإبادة.

مع عودة التعليم تدريجيًا واستئناف الاهتمام به، بدأت مدارس التربية الخاصة تستعيد حضورها شيئًا فشيئًا، فعاود بعضها فتح أبوابه، وإن بإمكانات محدودة وتمويل يكاد لا يُذكر، وسط جملة من العقبات المستمرة. ورغم الأهمية المتزايدة لهذه المدارس، في ظل اتساع الفئة المحتاجة إلى خدماتها، إلا أنها لا تزال تعاني نقصًا واضحًا في الدعم نتيجة الواقع الصعب.

تقدّم هذه المدارس خدماتها لطلبة يعانون من إعاقات حركية وسمعية وبصرية، إلى جانب إعاقات ذهنية ونمائية، فذوو الإعاقات الجسدية قد يتمكنون من الاندماج في التعليم العام إذا توفرت لهم وسائل الدعم المناسبة، أما الطلبة الذين يعانون من اضطرابات ذهنية ونمائية، مثل صعوبات التعلم واضطراب طيف التوحد ومتلازمة داون، فيواجهون صعوبات أكبر في الاندماج، ما يستدعي وجود مختصين للتعامل معهم، كما أن تأخر التدخل العلاجي أو انقطاعه قد يؤدي إلى انتكاسات حادة تقوّض ما تحقق من تقدم.

بسبب الحرب

انتصر إيهاب على ورم خبيث باغته في سنوات عمره الأولى، وأوشك أن ينتصر على تبعاته، لولا الحرب التي سببت تراجعا حادّا في حالته، فأعادته من الصف السابع إلى الرابع.

تقول والدته، ياسمين الهندي، إن الورم السرطاني كان في الدماغ، فأثّر على التركيز والاتزان، ومع ذلك تمكن إيهاب (12 عامًا) من متابعة التعليم مع أقرانه، وكان يحقق درجات متوسطة.

وتضيف: “بعد اندلاع الحرب، انقطع عن المدرسة نحو سنة كاملة، لم أتوقف خلالها عن متابعته في المنزل، أردت أن أحافظ على قدرته على القراءة والكتابة على الأقل”، متابعة: “بعد عودة الدراسة الوجاهية، اضطررت لتغيير مدرسته عدة مرات بحثا عن الأفضل والأنسب له، فتشتت بين المدارس وتفاقمت مشكلة ضعف التركيز عنده”.

مؤخرًا، وجدت مدرسة تربية خاصة قريبة من بيتها، يستطيع ابنها أن يصلها مشيًا على الأقدام دون الحاجة لمواصلات خاصة، فألحقته بها دون تردد. وتوضح: “بعد التقييم، أخبرتني المدرسة أنها ستضمه للصف الرابع، بينما يجب أن يكون في الصف السابع حسب عمره، وافقت لأنني أعرف حجم التراجع الذي طرأ عليه جراء الحرب”.

وتبين: “التحق بها قبل شهرين فقط، لكن التحسن واضح تماما الآن، أحب المدرسة، والتزم بالدراسة وكتابة الواجبات المنزلية، فقد وجد فيها اهتماما خاصا، ومتابعة فردية، وهذا ما يحتاجه، بخلاف ما كان عليه في المدرسة العادية حيث عشرات الطلبة في الصف الواحد، كان يرجع للبيت بدفاتر نظيفة، لا يكتب فيها أي كلمة، لا يفهم شيئا ولا يشارك في الحصص، لذا كان يشعر أنه أقل من أقرانه”.

بناءً على هذا الفرق الواضح، تتمنى الهندي أن تسمح الظروف باستمرار تردد ابنها على مدرسته فيها دون انقطاع خوفا من الانتكاس مجددًا. وتقول: “رغم حزني على ابني، إلا أنني عندما ألحقته بمدرسة تربية خاصة عرفت أنه أفضل من كثير من الأطفال، ففي كل مرة أذهب فيها للمدرسة أرى طلبة جدد بأوضاع صعبة، أغلبهم نتجت مشاكلهم عن الحرب، لذا لا بد من اهتمام خاص ومتواصل بهذه الفئة”.

4 ساعات لأجل 15 دقيقة

حرمت الحرب، هبة الشرفا، من سماع صوت ابنها منذ ولادته، فقد بلغ السادسة ولم ينطق بعد، إذ يعاني من “اضطراب تواصل”، وتتنقل أسرته بين الأطباء منذ كان بعمر ستة أشهر، وبعد جولة طويلة فهمت أنه بحاجة لتأهيل كامل، فشرعت بالبحث عن مدرسة توفر كل احتياجاته، وجدتها بالفعل، وألحقته بها، وقبل أن ينتظم فيها اندلعت الحرب.

نحو ساعتين ذهابًا ومثلها إيابًا، في وسيلة نقل متعبة، وطريق مزدحم، وتكلفة تزيد عن عشرة دولارات في اليوم الواحد، هذا المشوار المتعب والمكلف تتحمله هبة الشرفا مع ابنها يوسف مرتين أسبوعيًا من بيتهما في غزة حتى مدرسته في دير البلح.

تقول الشرفا: “نزحنا من مدينة غزة نحو جنوب القطاع، وتنقلنا من مكان لآخر، لم أجد مدرسة ولا مركزًا لابني، كان وضعه يتدهور أمامي يومًا فيوم، خاصة في الخيمة وما فيها من معاناة وانعدام إمكانيات، كنت أشعر بالحرج وأعتذر للجيران بسبب صوت بكائه المتواصل، وحتى أبسط الألعاب لم أجدها في السوق لاستخدامها في علاجه”.

وتضيف: “حين وصل بنا المطاف للنزوح في دير البلح، وجدت مدرسة تربية خاصة، وبمجرد التحاقه بها بدأ يتحسن رغم محدودية الإمكانيات فيها”. وتتابع: “بعدها بوقت يسير، كان اتفاق الهدنة مطلع 2025، فرجعنا إلى غزة، وبحثت فيها كثيرا فلم أجد مكانًا يستوعب يوسف”.

وتوضح أنه مع النزوح الثاني في سبتمبر من العام نفسه، وجدت الفرصة مناسبة لإعادة ابنها للمدرسة، فتحسن مجددًا، ثم تكرر الانتكاس في حالته حين عادت الأسرة لغزة بعد اتفاق الهدنة في أكتوبر الماضي.

داخل غرف بسيطة وإمكانات محدودة، يتلمس أطفال غزة المكفوفون الحروف بطريقة برايل، متمسكين بحقهم في التعليم رغم الظروف المريرة pic.twitter.com/Y0Qq7duAc1

— نون بوست (@NoonPost) April 21, 2026

تبين: “بحثت مجددًا، فلم أجد سوى مركز واحد يقدم جلسات جماعية لا فردية، ويضم فيها أطفالًا ومن ذوي مشاكل مختلفة، وهذا الأمر أرفضه تماما خوفا من تأثر ابني بالأعراض التي يعانيها غيره، فلم يكن أمامي إلا الرجوع للمدرسة رغم بعد المسافة وصعوبة التنقل”.

وتشير الشرفا إلى أن من أسباب تمسكها بالمدرسة، خوفها من تجدد النزوح، تريد أن تحجز لابنها مكانًا يجده جاهزًا إن اضطرت الأسرة للعودة إلى دير البلح لاحقًا.

وتلفت إلى أن “عناء البحث عن علاج ليوسف ينعكس على كل الأسرة، التي تتفهم الأمر، فالتعب الذي أتكبده في أيام الجلسات يستوجب الراحة فلا أفعل شيئا في البيت بعد عودتي من المدرسة، ناهيك عن التكاليف التي يستنزفها”، مبينة: “لا يتخيل صعوبة الطريق إلا من جرّبه، وسائل المواصلات حاليا ليست كالسابق، العربات التي تجرها السيارات أو الحيوانات تسبب آلامًا شديدة، وفيها خطر كبير، والازدحام ووعورة الطريق يطيلان مدة الرحلة”.

تقول الشرفا: “يحتاج يوسف جلسات مطولة ومتكررة، لا تكفيه أبدا جلستان أسبوعيًا مدة الواحدة منهما ربع ساعة، لكن هذا الخيار الوحيد المتاح أمامي، أتمسك به على أمل أن أجد الأفضل، وأرفض التوقف لأني رأيت بنفسي النتائج السلبية، الانقطاع عن الجلسات يعني تراجعًا كبيرًا”.

وتضيف: “لا أتوقف عن البحث أبدا، أذهب لأي طبيب أسمع عنه، وأحاول جاهدة أن أتفق مع متخصص يعالجه في المنزل، لكن الجميع يرفض لأسباب تتعلق بالمواصلات وصعوبة وصولهم لبيتي، ولكوني أسكن في الطابق الثامن والمصعد متوقف لعدم وجود كهرباء لتشغيله”.

وتتابع: “الوقت القليل الذي يقضيه يوسف في الجلسات أفاده، فكيف سيكون إن حصل على حقه الكامل في العلاج؟ أؤمن أنه سيكون إنسانًا طبيعيا تمامًا كما أخبرني المختصون، لكن الواقع يحرمه من ذلك”.

“نقطة طوارئ” لا مدرسة

وقوع مدرسة جسور الأمل للتربية الخاصة في المحافظة الوسطى، حيث يدّعي الاحتلال أنها “منطقة آمنة” لم يمنحها أي خصوصية، فالقصف دمّر المبنى وقضى على ما فيه من إمكانيات ومستلزمات، ومع ذلك أصرّ القائمون عليها على الاستمرار في تقديم الخدمة خلال الحرب.

تقول المدير التنفيذي للمدرسة، راوية أبو الكاس، إن كل شيء تغيّر في الحرب، المقر، والإمكانيات، والطلبة، وأعدادهم، مع الكثير من الانتكاسات في أوضاعهم، ناهيك عمن ظهرت مشاكلهم بفعل الحرب.

وتضيف: “تعمل المدرسة منذ 2017 في مبنى مُزود بالكثير من الإمكانيات، لكن بسبب القصف الذي طال المقر، استأجرنا أرضًا في منطقة أخرى بنفس المدينة، وافتتحناها مجددًا ولكن هذه المرة تتكون من خيام وصفيح، والإمكانيات حاليا بسيطة، والتمويل شبه معدوم، والعمل تطوعي تقريبا، أما طريقة التعليم والتأهيل فاختلفت وتقلّصت”.

وتتابع: “كنّا نستهدف الطلبة من ذوي الإعاقات الجسدية والذهنية في محافظتي الوسطى وخان يونس، وتراوحت القدرة الاستيعابية بين 300 إلى 350 طالبا وطالبة، وحاليًا العدد أقل من 200، منهم نحو 80 من ذوي المشاكل الذهنية، هذا أكبر عدد يمكننا استقباله”.

وتوضح أن المدرسة كانت توفر للطلبة المواصلات ذهابًا وإيابًا، أما الآن ففي ظل أزمة المواصلات حيث غلائها ونقصها، يتولى الأهالي توصيل أبنائهم، لذا أغلب الطلبة من الساكنين قرب المدرسة.

يتحمل بعض الأهالي عناء الطريق وتكلفته، يقطعون مسافات من محافظة لأخرى في سبيل حصول أبنائهم على جلسة علاجية لا تزيد مدتها عن 20 دقيقة، يفعلون ذلك مرتين أو ثلاثة في الأسبوع، يدركون حاجة أبنائهم لجلسات أطول بشكل يومي، لكنهم يقبلون بهذا القدر القليل من العلاج اضطرارًا بسبب نقص مدارس التربية الخاصة.

تبين أبو الكاس أن عدد الأطفال المحتاجين لخدمات المدرسة زاد بسبب الحرب وتأثيراتها، فمثلا كانت المدرسة تستقبل قبل الحرب حالة واحدة فقط في الشهر من ذوي التوحد، حاليا تظهر عدة حالات كل يوم.

وتصف المدرسة بأنها “نقطة طوارئ”، حيث يلجأ لها الأهالي لعلاج أبنائهم، وتحوّل المؤسسات العاملة في المجال أعدادا من الأطفال إليها بعد انتهاء المشاريع الخاصة بهم، موضحة: “تنتهي المشاريع بينما حاجة الطفل للعلاج مستمرة، لذا ينصح القائمون عليها بالالتحاق بمدرستنا”.

متقدمًا صفوف زملائه.. طفل غزي فقد أطرافه في حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة لم يمنعه كرسيّه المتحرك من إكمال دراسته. pic.twitter.com/bCxCZiP8cu

— نون بوست (@NoonPost) April 7, 2026

أمام هذه الزيادة، زادت المدرسة عدد ساعات الدوام، وقلّصت مدة الجلسات العلاجية لاستيعاب أكبر عدد ممكن، إلا أن الظروف تعيق التوسع بالقدر الكافي، بحسب أبو الكاس.

بالإضافة إلى زيادة الحالات، أدت الحرب لتراجع حاد في أوضاع المصابين بمشاكل ذهنية بسبب انقطاعهم عن التعليم والتأهيل، ومع تكرار النزوح وتعقد الظروف الأمنية من وقت لآخر، يتكرر انقطاع الطفل عن مدرسته، فتتكرر الانتكاسات.

توضح أبو الكاس: “نبذل جهدا كبيرا مع الطفل، فيتحسن بشكل واضح، ثم ينقطع عن المتابعة لفترة لأي من الأسباب المرتبطة بالحرب، وحين يرجع إلينا لا نجده عند نقطة الصفر التي بدأنا علاجه منها، بل تحتها بدرجات، وهكذا تتوالى الانتكاسات وتبعاتها”.

وتبين أن الانتكاسات لا تحدث بسبب الانقطاع عن التعليم فقط، وإنما بسبب ما يعيشه الطفل في ظروف الحرب الصعبة، مثل الفقد والسكن في خيمة، وهي نفس الأسباب التي أدت لإصابة أطفال جدد بتلك المشاكل.

وعمّا يعيق التوسع وتقديم الخدمة بشكل أفضل، تقول: “لا نُحصّل رسوما من الطلبة مراعاة لظروف الناس الصعبة، وليس عندنا مصدر تمويل ثابت، تصلنا بعض المساعدات على فترات متباعدة، وتنفذ بعض المؤسسات مشاريع للطلبة من خلالنا، وراتب الموظف لا يزيد عن 100 دولار”.

وتضيف: “في تعليم هذه الحالات، لا يمكن الشرح بالطرق التقليدية، فحتى يفهم الطالب أبسط معلومة لا بد من إمكانيات كبيرة مثل المجسمات لتعلم الأرقام والحساب، وهذه ليست موجودة في القطاع حاليا، نصنع وسائل تعليمية من الكرتون وأغطية عبوات المياه”، متابعة: “في مدارس التربية الخاصة لا يمكن أن يزيد عدد الطلبة في الصف الواحد عن 10 إلى 15، ونحن لا نملك مكانا كافيا ولا طاقما كبيرا”.

وتوضح أن الضغط الواقع على المدرسة دفعها لتفضيل استقبال الأصغر سنًا لتحقيق نتائج أفضل، ما يفاقم مشكلة الأكبر سنا.

جهود كبيرة إمكانيات قليلة

من جانبه، يقول مدير عام الإرشاد التربوي والتربية الخاصة د. خالد فضة إنه كان في قطاع غزة قبل الحرب 25 مدرسة للتربية الخاصة، و21 مركزًا، يقدمون خدماتهم للأطفال الذين يعانون إعاقات مختلفة، حركية وسمعية وبصرية وذهنية ونمائية، مضيفًا أن عدد الطلبة المستفيدين من المدارس تراوح بين ثلاثة إلى خمسة آلاف من ذوي الإعاقات المتنوعة، نصفهم تقريبًا يعانون إعاقات ذهنية وعقلية.

ويتابع: “كانت الوزارة تتابع المدارس والمراكز، وكان مستوى الخدمة جيد، والفائدة العائدة على المستفيدين منها كبيرة”. أما حاليًا، فالأمر اختلف كليا بحسب فضة، إذ توقف عمل تلك المدارس بشكل شبه تام حتى فترة قريبة جدًا، لأسباب مرتبطة بالحرب، مثل تدمير المباني والأوضاع الأمنية.

ويوضح: “اعتاد الطلبة الالتحاق بمدارس ومناطق في محيط سكنهم، لكن حاليًا تشتتوا بسبب النزوح المتكرر، وفي ظل نقص عدد المدارس لم تعد الخدمة متوفرة لنسبة كبيرة منهم”.

ويؤكد أن انقطاع هذه الفئة على تلقي التعليم والتأهيل في الأماكن المخصصة لهم يؤدي لتدهور كبير في حالاتهم، مبينًا: “عند كل الطلبة فاقد تعليمي ثلاث سنوات، فكيف بمن يعاني أوضاعا خاصة؟ تظهر عليهم انتكاسات كبيرة وواضحة”.

مؤخرًا، بدأت بعض المدارس بالعودة من جديد، ولكن بشكل بطيء جدًا، يعمل القائمون عليها بجهود كبيرة وإمكانيات قليلة، وضعف حاد في التمويل، بحسب فضة.

ويقول إن العوائق أمام مدارس التربية الخاصة كثيرة، أبرزها التمويل، وعدم توفر الإمكانيات اللازمة في قطاع غزة، حتى البسيطة منها مثل القرطاسية والأدوات المساعدة. ويضيف: “ثمة عوائق متعلقة بأُسر الطلبة، أغلبها من الفئات الهشة، أي أنها لا تتمكن من دفع رسوم لأبنائها وتوفير احتياجاتهم”.

ويلفت فضة إلى أن أطفال التوحد هم الأكثر تضررًا من هذا الواقع، لصعوبة دمجهم في المدارس العادية، ولحاجتهم لتدخلات خاصة في مراكز التأهيل، وهو ما يتعذر حاليًا، مشيرًا إلى وجود عدد قليل منهم في المدارس الحكومية، وهم مصابون بتوحد بسيط.

ويؤكد أن “الوزارة حريصة على تقديم الخدمة لهذه الفئة، وتتعاون مع تلك المدارس والمراكز بشكل كبير على أمل أن تتمكن من مساعدة الطلبة، لكن الظروف صعبة والإمكانيات ضعيفة والتمويل شحيح”.

ويبين أن “من ضمن جهود الوزارة وجود 110 معلم تربية خاصة في مدارسها، وتستوعب 14 حالة لأطفال مصابين بمتلازمة داون، وتوفر (معلمي ظل) لعدد من أطفال التوحد الملتحقين بالمدارس الحكومية”.

علاماتأطفال غزة ، التعليم في غزة ، الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة ، الدراسة في غزة ، المدارس الخاصة
مواضيعالتعليم ، الحرب على غزة ، الحقوق والحريات

قد يعجبك ايضا

مجتمع

من الحلم إلى الاختبار.. كيف تبدو رحلة العائدين إلى سوريا؟ 

مرام موسى٢٤ أبريل ٢٠٢٦
مجتمع

قبل الإنترنت.. كيف أسس السوريون الأوائل في أمريكا اللاتينية شبكة تواصل عابرة للقارات؟

زينب مصري١٨ أبريل ٢٠٢٦
مجتمع

النازحون في الرقة.. حياة قاسية داخل مخيمات تفتقر لأبسط مقومات العيش

عمار عبد اللطيف١٨ أبريل ٢٠٢٦

بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

↑