• الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست

نزع سلاح “حزب الله”.. لماذا يريد ترامب زجّ دمشق فيما عجزت عنه تل أبيب؟ 

حسن إبراهيم٢٥ يونيو ٢٠٢٦

الرئيس السوري أحمد الشرع يلتقي الرئيس اللبناني جوزاف عون على هامش القمة العربية الإسلامية الطارئة في العاصمة القطرية الدوحة، 15 أيلول/ سبتمبر 2025 (رئاسة الجمهورية)

تصريحات متتالية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال أسبوعين وضعت دمشق في قلب معادلة المواجهة مع “حزب الله” اللبناني، بدأت بالتلويح بإمكانية توصية الحكومة السورية بالمشاركة في عملية ضد الحزب ونزع سلاحه، وصولًا إلى اقتراب “تسليم المهمة لسوريا” لأن “إسرائيل” لا تستطيع القضاء عليه، في دفع واضح من واشنطن للجانب السوري نحو دور أمني وعسكري جديد في المنطقة.

في المقابل، يرسم الرئيس السوري أحمد الشرع خطًا مغايرًا، يقوم على رفض الانخراط العسكري والتمسك بـ”حلول إبداعية” تركز على الحوار وتعزيز استقرار سوريا ودعم سيادة لبنان ومؤسساته، حتى إبداء الاستعداد للجلوس مع الحزب إلى طاولة الحوار إذا كان ذلك يخدم مصلحة سوريا ولبنان.

تعكس المواقف المعلنة للطرفين اختلافًا في مقاربة ملف “حزب الله”، الذي يحمل إرثًا دمويًا ثقيلًا في الذاكرة السورية وقتاله إلى جانب نظام الأسد خلال سنوات الثورة، فبينما تبدو واشنطن معنية بالبحث عن حسم ميداني عجزت “إسرائيل” عن تحقيقه رغم تفوقها العسكري، تتمسك دمشق بعقيدة سياسية ترفض تحويل سوريا إلى طرف في حرب ترى أنها لا تخدم أولوياتها الوطنية.

الشرع: طرق اقتصادية لا عسكرية

رغم اختلاف صيغة الطرح من تصريح إلى آخر، فإن الرسالة الأمريكية بدت ثابتة بالدفع نحو دور سوري لمواجهة “حزب الله“، بالتوازي مع استياء ترامب من سلوك “إسرائيل” في التعامل مع الملف، إذ يراها غير قادرة على الحسم، وتفرط في استخدام القوة واستهداف المدنيين والمباني، وهو ما يؤثر بدوره أيضًا على مسار المفاوضات مع إيران.

في المقابل، جاء الرد السوري متسلسلًا وعلى أكثر من مستوى، فالرئيس أحمد الشرع، خلال لقائه وفدًا من أبناء ريف دمشق، نفى صحة الأنباء المتداولة حول تدخل عسكري سوري في لبنان، واعتبرها “شائعات”، مؤكدًا أن سوريا تطرح إيقاف الحرب وتقوية المؤسسات، وتعزيز الربط الاقتصادي، والعمل على تهدئة الوضع في لبنان.

من جهته، أوضح أحمد موفق زيدان، المستشار الإعلامي للرئاسة السورية، أن واشنطن اقترحت على دمشق التدخل في لبنان لنزع سلاح “حزب الله”، وأن سوريا رفضت هذا الطرح، وأكدت أنها ليست معنية بأي تدخل عسكري أو أمني في الشأن اللبناني.

وفي أحدث المواقف، ذكر الرئيس الشرع في مقابلة على قناة “المشهد”، أن كلام ترامب “أسيئ فهمه” وشدد على أن سوريا يمكن أن تلعب دورًا في البحث عن مسار آمن للحل، يقوم على دعم الدولة اللبنانية وتقوية مؤسساتها الرسمية، والبحث عن صلات ربط بين القوى اللبنانية بما فيها “حزب الله”، مع التأكيد على أن الحلول المجتزأة تحمل مشكلات كبيرة.

الرئيس السوري أحمد الشرع لقناة المشهد:

📌 الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أبدى انزعاجه مما يجري في لبنان وهو يبحث عن إيقاف الحرب فيه

📌 ترمب تحدث عن دور سوريا بالبحث عن حل آمن وهادئ، والتصريح فُهم بشكل خاطئ وكأنّ سوريا ستدخل لبنان غدا صباحا

📌 يمكن الاعتماد على سوريا في الحل… pic.twitter.com/wC7ajO4PBY

— نون سوريا (@NoonPostSY) June 22, 2026

وأوضح أن لدى سوريا أدوات عديدة للتأثير الإيجابي في لبنان، لكنها تعتمد بالدرجة الأولى على التوافق اللبناني، مشيرًا إلى أن سوريا تمد يدها بشكل يومي إلى لبنان، وأن الجانب اللبناني بحاجة إلى بناء ثقة بين مكوناته الداخلية والخارجية، وإلى فرصة حقيقية للخروج من أزمته عبر ما وصفه بخيار ثالث بعيد عن الحرب الأهلية أو المواجهة مع “إسرائيل”.

ويرى الشرع أن الوقت حان بين دمشق وبيروت للبحث عن طرق اقتصادية وتنموية بدلًا من الطرق العسكرية، مشيرًا إلى أن أي انغلاق في مسارات الحوار داخل لبنان قد يقود إلى الحرب، مضيفًا أن سوريا، رغم إدراكها لعمق الجرح الذي تركه “حزب الله” خلال السنوات الماضية، ترى أن الحوار يظل الخيار الأفضل والأقل كلفة، مع التأكيد على ضرورة معالجة مشكلة الحزب دون أن يموت لبنان كدولة.

ولقي حديث الشرع ترحيبًا لدى عدد من الساسة والمسؤولين، الذين اعتبروا أن ما طرحه يعكس وضوحًا في الرؤية ويضع حدًا لحالة التكهنات والافتراضات المتداولة حول الدور السوري، ويساهم في ترسيخ مسار يقوم على علاقة سورية لبنانية أكثر استقرارًا، ويحمل لغة التهدئة بعيدًا عن الانخراط في سجالات أو تبنّي خطاب تصادمي.

فصل الميادين.. ضبط الداخل وتجنب الامتداد الخارجي

لم يكن الموقف السوري مفاجئًا، فهو ينسجم مع السياسة التي انتهجتها دمشق بعد الإطاحة بحكم الأسد، والتي تقوم على “تصفير المشكلات” والحاجة إلى وجود “صفحة جديدة بيضاء” بين سوريا ولبنان تُكتب فيها مرحلة جديدة من العلاقات بين البلدين، مع السعي إلى تجاوز الذاكرة السلبية بينهما وإلغائها. كما سبق للرئيس الشرع الحديث عن وجود إرادة واضحة لإزالة هذه التراكمات، مشيرًا إلى أنه تنازل عن الجرح الذي سببه “حزب الله” وصبر عليه بعودة دمشق إلى أهلها.

يشير التعاطي السوري مع “حزب الله” إلى فصل واضح بين مرحلة المواجهات التي خاضها مقاتلو الثورة ضد الحزب داخل الأراضي السورية على مدار 14 عامًا، وبين مسألة الانخراط في أي مواجهة على الساحة اللبنانية. وهو فصل يُبقي الاشتباك ضمن حدود الجغرافيا السورية وساحات التماس، ويعكس مقاربة تعتبر أن ملف “حزب الله” داخل سوريا يرتبط بتوازنات الدولة وأمنها، من دون أن يمتد تلقائيًا إلى أدوار خارجية.

لا يقتصر هذا التمايز على مستوى التصريحات، إذ تظهره أيضًا التطورات الميدانية، ففي آذار/مارس 2025، ومع اندلاع اشتباكات على الحدود السورية اللبنانية عقب خطف ثلاثة عناصر من الجيش السوري وتصفيتهم قرب قرية حوش السيد علي في ريف حمص، ردّت القوات السورية باستهداف مواقع للحزب على الشريط الحدودي، وترافق ذلك مع طرد “حزب الله” من القرية، قبل أن تُطوى المواجهة لاحقًا عبر اتفاق لوقف إطلاق النار، في خطوة ساهمت في ضبط قواعد الاشتباك ومنع تمددها إلى ما هو أبعد من الحدود.

أما في الداخل السوري، فتواصل الأجهزة الأمنية الإعلان عن إحباط محاولات مرتبطة بـ”حزب الله” لزعزعة الاستقرار، من بينها مخططات استهدفت العاصمة دمشق عبر زرع عبوات ناسفة، إضافة إلى تفكيك خلايا في عدد من المحافظات قالت الداخلية السورية إنها تلقت تدريبات في لبنان، وكانت تُعدّ لتنفيذ أنشطة تخريبية تشمل اغتيالات تستهدف شخصيات حكومية رفيعة.

عناصر الأمن الداخلي السوري خلال القبض على عنصر يتبع لميليشيا “حزب الله” في سوريا، 5 مايو/ أيار 2026 (وزارة الداخلية السورية)

لماذا الإصرار الأمريكي؟

يتزامن طرح ترامب مع مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، ومع تصعيد إسرائيلي متواصل في جنوب لبنان، حيث كثّفت القوات الإسرائيلية خلال الأشهر الماضية ضرباتها الجوية والمدفعية ودمرت القرى، كما يأتي في ظل ترقب جولة محادثات ترعاها واشنطن بين “إسرائيل” ولبنان، يُتوقع أن تشمل مسارات سياسية وأمنية ضمن بحث “اتفاق شامل للسلام والأمن“، وفق مسؤول في الخارجية الأمريكية.

يرى الباحث السياسي الدكتور نادر الخليل أن تصريحات ترامب تُفسَّر عبر ثلاث مقاربات، تنظر الأولى إليها من زاوية احتواء النفوذ الإيراني، بينما تربطها الثانية بإعادة صياغة الدور السوري إقليميًا، في حين ترى الثالثة أنها تحمل بعدًا تفاوضيًا أكثر من كونها خطة تنفيذية فعلية.

وعن أسباب إصرار ترامب على دفع دمشق في ملف “حزب الله”، يقول الباحث لـ”نون بوست” إن الأمر لا يتعلق برغبة أمريكية في دفع سوريا إلى مواجهة عسكرية بقدر ما يعكس محاولة لإعادة رسم دور دمشق في الترتيبات الأمنية الإقليمية بعد التغيرات التي شهدتها سوريا.

ويضيف أن واشنطن ستبقى تنظر إلى “حزب الله” باعتباره أحد أبرز أدوات النفوذ الإيراني، وترى أن أي دور سوري في الحد من هذا النفوذ سيُعد مؤشرًا على تموضع سوريا الجديد، مشيرًا إلى أن تصريحات ترامب يمكن فهمها أيضًا في إطار الضغط السياسي واختبار حدود استعداد دمشق للتعاون مع الرؤية الأمريكية، أكثر من كونها تعكس سياسة تنفيذية أو توقعًا واقعيًا بأن تخوض سوريا مواجهة مباشرة مع الحزب.

وعن تمسك الرئيس الشرع بقرار رفض التدخل العسكري وقدرة دمشق على عدم الاستجابة للضغوط الأمريكية، يشير الباحث إلى أن النهج الذي تتبعه سوريا الجديدة يسير وفق رؤية “صفر مشاكل”، مع تقديم المصلحة الوطنية وإعادة البناء والنهوض بسوريا على أي مغامرات عسكرية إقليمية بعد سنوات الحرب الطويلة.

رئيس هيئة الأركان العامة في وزارة الدفاع السورية اللواء علي النعسان مع مسؤول الارتباط في الجيش اللبناني العميد ميشيل بطرس، 16 نيسان/ أبريل 2026 (وزارة الدفاع السورية)

ويعتقد الباحث أن الرئيس الشرع يمتلك مبررات قوية للتمسك برفض الخيار العسكري، حيث إن أولويات سوريا الجديدة هي تثبيت الاستقرار الداخلي وإعادة بناء الدولة، وليس الانخراط في صراعات إقليمية جديدة، فأي مواجهة مع “حزب الله” قد تحمل كلفة سياسية وأمنية ثقيلة لا تريدها دمشق.

ورغم امتلاك واشنطن أدوات ضغط سياسية واقتصادية، فإنها تدرك أيضًا أن فرض دور عسكري على سوريا غير واقعي في ظل الظروف والوضع العام السوري، وبالتالي ستبقى دمشق تواصل سياسة التوازن بين الانفتاح على واشنطن والتعاون في بعض الملفات الأمنية، مثل ضبط الحدود ومنع تهريب السلاح، مع الاستمرار في رفض الانخراط في مواجهة عسكرية مباشرة مع “حزب الله” أو غيره، بما يحقق المصلحة الوطنية السورية التي تتطلب تحييد البلاد عن صراعات الإقليم قدر الإمكان، خاصة في هذه المرحلة، وفق الخليل.

عجز إسرائيلي.. الرهان على دمشق مناورة سياسية 

يربط ترامب خيار التدخل السوري بقدرة دمشق على التعامل مع “حزب الله”، لاسيما أن الحزب حليف نظام الأسد المخلوع وخصم سابق لفصائل الثورة، إلى جانب استياء ترامب و”خيبة أمله” من الممارسات الإسرائيلية وعدم قدرتها على حسم الملف رغم التفوق الجوي والعسكري.

من الناحية العسكرية،لا يزال الجيش السوري الجديد في مرحلة التشكّل، رغم خبرة تراكمت خلال سنوات الثورة في بيئة قتال معقدة وحروب متعددة الجبهات والأطراف، فقد خاض مقاتلو الفصائل مواجهات مباشرة وغير مباشرة مع “حزب الله”، الذي شارك إلى جانب قوات الأسد وميليشيات إيرانية في معارك حلب وريف دمشق وحمص ودرعا وحماة واللاذقية وإدلب، وارتكب عناصره انتهاكات ومجازر في هذه المناطق.

كما شكّل تدخل الحزب في سوريا نقطة تحول في قدراته الميدانية، إذ ساهم في استنزافه بشريًا وماديًا وتكبيده خسائر عدة، غير أن طبيعة الحرب التي اعتمدت على القوة المفرطة وسياسات الأرض المحروقة والحصار وتجويع السكان، إلى جانب الدعم العسكري لقوات الأسد وحلفائه، لعبت دورًا في إطالة أمد وجوده على الأرض السورية.

يُرجع الباحث في “المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة” نوار شعبان عدم قدرة قوات الاحتلال الإسرائيلي على حسم المعركة مع “حزب الله” إلى الاستراتيجية التي اتبعها الحزب، مشيرًا إلى أن التأخر لم يقتصر على الحسم الشامل للمعركة، إنما شمل حتى محاور التقدم الميداني، منها مثلًا محور بلدة الخيام الاستراتيجية، حيث استغرق تقدم القوات الإسرائيلية وقتًا طويلًا رغم التمهيد الجوي والغطاء الناري الكثيف.

ويقول شعبان لـ”نون بوست” إن الاستراتيجية التي يتبعها الحزب منذ مطلع الحرب تُعرف بـ”غوريلا وور” (Guerrilla Warfare)، أو حرب المجموعات والشبكات، وتعتمد على عدم التمركز في مكان واحد وتحرك المجموعات باستمرار من نقطة إلى أخرى، ما يجعل مصادر النيران الإسرائيلية مشتتة الجهود.

ويضيف أن القوات الإسرائيلية كانت تحاول التقدم على محور معين، وفي الوقت نفسه الدفاع عن نفسها أمام هجمات تأتي من أكثر من محور، وهو ما يرفع كلفة العمليات بشكل كبير، لاسيما أن الهجوم البري بطبيعته أكثر كلفة وتعقيدًا من الدفاع. لذلك لم يتحقق التقدم الإسرائيلي إلا بعد تكثيف التمهيد الجوي والناري بصورة أساسية.

وعن اعتبار خبرة الجيش السوري السابقة في القتال ضد “حزب الله” عاملًا يجعله مرشحًا أفضل لأي عملية برية في لبنان، يستبعد الباحث هذا التصور، قائلًا إن ترامب لا ينظر إلى المسألة من منظور عسكري مباشر، بقدر ما يوجّه رسائل وضغوطًا سياسية إلى “إسرائيل” لوقف الحرب في ظل عدم قدرتها على إنهاء ملف الحزب.

ويضيف أن حديث ترامب عن قدرة الجيش السوري على تفكيك “حزب الله” لا يبدو واقعيًا، إذ لا يزال الجيش مؤسسة ناشئة في طور إعادة التنظيم، سواء من الناحية اللوجستية أو الهيكلية، ولا يملك ترف فتح جبهة جديدة أو الانخراط في مواجهة خارج حدوده في المرحلة الحالية.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لفوكس نيوز:

📌أشعر بخيبة أمل من “إسرائيل” فهم لا يستطيعون فعل أي شيء دون هدم المباني في لبنان

📌أقترب من تسليم ملف “حزب الله” لسوريا ومنح القوة للرئيس السوري أحمد الشرع

📌سوريا ستؤدي المهمة ضد “حزب الله” بدقة أكبر. pic.twitter.com/HWXqqhrqVA

— نون سوريا (@NoonPostSY) June 21, 2026

ويعتبر شعبان أن تصريحات ترامب تندرج في إطار الرسائل السياسية أكثر من كونها تصورًا عمليًا قابلًا للتنفيذ، لافتًا إلى أن أولوية التركيز في سوريا يجب أن منصبّة على سياسة “الحياد النشط”، وتأمين الحدود، ومكافحة التهريب، وتعزيز التنسيق مع الجانب اللبناني كما حدث في اشتباكات سابقة.

ويشير إلى أن مؤسسات الدولة السورية، ولا سيما وزارتي الدفاع والداخلية، لا تزال في مرحلة إعادة بناء وتثبيت، في ظل تحديات داخلية وأمنية معقدة، ما يجعل الانخراط في صراعات إقليمية خيارًا مرتفع الكلفة وبعيدًا عن الأولويات الراهنة، وهو ما يدركه ترامب والإدارة الأمريكية، مرجحًا أن تبقى هذه التصريحات في إطار الضغط السياسي أكثر من كونها تعبيرًا عن توجه عملي.

من جانبه، يرى الباحث السياسي الدكتور نادر الخليل أن المرحلة الحالية تعكس اتجاهًا لدى قوى دولية لإعادة اختبار موقع سوريا في الإقليم، في وقت تعمل فيه دمشق على تثبيت “معادلة ضرورية” مختلفة تقوم على نهج “صفر مشاكل”، بهدف استعادة الدولة عبر تغليب المصالح الوطنية على الانخراط في محاور الصراع.

وبناءّ على ذلك، يتوقع الخليل استمرار سعي سوريا للحفاظ على علاقات متوازنة مع الولايات المتحدة دون التفريط بثوابتها أو الانجرار إلى مواجهة عسكرية لا تتوافق مع أولوياتها الحالية، مع تفضيل الأدوات السياسية والأمنية والدبلوماسية على الخيارات العسكرية كلما أمكن ذلك.

علاماتأحمد الشرع ، أزمات ترامب ، التدخل الأمريكي في الشرق الأوسط ، التدخل الأمريكي في المنطقة ، السياسة الأمريكية اتجاه الملف السوري
مواضيعأحمد الشرع ، السياسة الأمريكية ، الشأن السوري ، العلاقات السورية اللبنانية ، سوريا حرة

قد يعجبك ايضا

سياسة

“أمن البحر الأحمر مرتبط باستقرار اليمن”.. حوار مع السفير باتريك سيمونيه

بشرى الحميدي٢٤ يونيو ٢٠٢٦
سياسة

إقليم ابتلعته الجغرافيا السياسية.. كيف تحول القرن الأفريقي إلى مركز ثقل عالمي؟

محمد مصطفى جامع٢٤ يونيو ٢٠٢٦
سياسة

عقد على البريكست.. هل ندم البريطانيون على مغادرة الاتحاد الأوروبي؟

عماد عنان٢٤ يونيو ٢٠٢٦

بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

↑