• الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست

المسيّرات العابرة للحدود.. كيف تصل من العراق إلى أهدافها في الخليج؟

نون إنسايت٢٨ يوليو ٢٠٢٦

الحرس الثوري الإيراني أنشأ خلايا صغيرة تعمل خارج الهياكل المعروفة للفصائل العراقية

تقطع المسيّرة المنطلقة من العراق نحو هدف في الخليج مئات الكيلومترات خلال رحلة قد تستغرق ساعات، فيما تتعقد مهمة رصدها واعتراضها بسبب صغر حجمها وبطء سرعتها وتحليقها على ارتفاع منخفض.

وتُجهز هذه الطائرات على منصات متنقلة، ثم تُحمّل بإحداثيات الهدف ونقاط الطريق قبل إطلاقها نحو منشآت ثابتة، لتنتقل مسؤولية متابعتها خلال الرحلة بين شبكات الرصد العراقية ودفاعات دول العبور المحتملة وأنظمة الإنذار الخليجية.

تحولت هذه الرحلات خلال عام 2026 إلى ملف أمني مفتوح بين بغداد ودول الخليج ما بعد مرحلة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، ففي 24 أبريل/نيسان، أعلنت الكويت إصابة موقعين حدوديين بمسيّرتين قالت إنهما انطلقتا من العراق.

وفي 17 مايو/أيار اعترضت السعودية ثلاث مسيّرات دخلت أجواءها من المجال العراقي، بينما أصابت مسيّرة أخرى قادمة من الأراضي العراقية، في اليوم نفسه مولدًا كهربائيًا خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة النووية في الإمارات.

تصاعد الملف في 27 يوليو/تموز، حين أعلنت السعودية اعتراض عدة مسيّرات قالت إنها انطلقت من العراق واستهدفت منشآت نفطية بالرياض والمنطقة الشرقية، واتهمت جماعات عراقية مدعومة من إيران بتنفيذ الهجوم، فيما فتحت بغداد تحقيقًا بالمعلومات التي قدمها الجانب السعودي.

وبقيت مواقع الإطلاق والطرازات المستخدمة والمسارات الرادارية غير معروفة، ما يفتح السؤال حول كيفية تجهيز هذه المسيّرات وعبورها الحدود، والجهة التي ترصدها، والثغرات التي تسمح لها بالاقتراب من أهدافها.

من أين تنطلق وكيف تعبر الحدود؟

تتحدث البيانات الخليجية عن الأراضي أو الأجواء العراقية بصياغات متفاوتة، بينما بقيت مواقع الإطلاق الدقيقة مجهولة. لكن الإشارة الجغرافية الأبرز وردت في تحقيق نشرته رويترز في 19 يونيو/حزيران 2026، واستند إلى ثمانية مصادر عراقية عسكرية وأمنية وقادة في جماعات مسلحة.

وقالت المصادر إن الحرس الثوري الإيراني أنشأ خلايا صغيرة تعمل خارج الهياكل المعروفة للفصائل العراقية، وإن هذه الخلايا نفذت سبع هجمات على الأقل بين 20 أبريل/نيسان و17 مايو/أيار من مناطق صحراوية قرب البصرة والسماوة، واستهدفت مواقع في الكويت والسعودية والإمارات.

تسمح طبيعة الذخائر الجوالة بعيدة المدى بإطلاقها من مساحات صحراوية مفتوحة ومن دون قاعدة جوية أو مدرج. ويصف مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية CSIS والمعهد الملكي للخدمات المتحدة RUSI عائلة “شاهد” الإيرانية بأنها تنطلق من حاويات مائلة مثبتة على شاحنات أو من قواذف أحادية قابلة للنقل.

يمنح المعزز الصاروخي الطائرة قوة الدفع الأولى، ثم ينفصل عنها بعد تشغيل المحرك المكبسي الخلفي، فتنتقل إلى طيران الرحلة باتجاه الإحداثيات المحددة.

وتتيح المنصة المتنقلة نقل القاذف وإخفاءه وتجهيزه خلال فترة محدودة، بينما يحتاج تحديد موقعه إلى مراقبة مسبقة أو صور أقمار صناعية أو تسجيل لحظة الإطلاق أو تتبع راداري يبدأ منذ الدقائق الأولى. وتبدأ عملية التشغيل بإعداد المنصة وفحص المحرك وتحميل الإحداثيات ونقاط الطريق داخل منظومة الملاحة، ثم توجيه القاذف وإطلاق المعزز.

وبعد استقرار الطائرة في الجو تعتمد الرحلة على نظام الملاحة بالقصور الذاتي، مدعومًا بإشارات أنظمة الملاحة عبر الأقمار الصناعية، ومنها نظام تحديد المواقع العالمي GPS ونظام غلوناس الروسي GLONASS.

وتتيح هذه البنية للطائرة التوجه نحو هدف ثابت من دون وصلة تحكم مستمرة طوال المسافة، فيما أشارت تحليلات المعهد الملكي إلى وجود وحدة اتصال رقمية في بعض نسخ شاهد 136 قد تسمح بتحديث محدود للإحداثيات أثناء الرحلة. وتبقى المنشآت النفطية ومحطات الطاقة والقواعد والمراكز الحدودية أهدافًا منسجمة مع نظام يعتمد على إحداثيات معدة قبل الإطلاق.

وتعطي المسافات بين جنوب العراق والخليج تصورًا عن حجم الرحلة نستعرضه في الإنفوجراف التالي.

المسافات والاتجاهات المحتملة للمسيّرات من جنوب العراق نحو الخليج

وتساعد سرعة الطيران في تقدير مدة الرحلة، فإذا استخدمت الطائرة سرعة تقارب 180 كيلومترًا في الساعة، وهي سرعة مرجعية ترد في عدة تقديرات تقنية لعائلة شاهد، فإن الوصول من جنوب العراق إلى المنطقة الشرقية أو الرياض قد يستغرق بين ثلاث وخمس ساعات، فيما تحتاج الرحلة إلى براكة نحو خمس أو سبع ساعات.

وتمثل هذه المدة الزمن الذي تقضيه الطائرة في الجو، بينما يرتبط زمن الإنذار الفعلي بلحظة اكتشافها وتصنيفها وربط مسارها بهدف محتمل. وقد يظهر الهدف على أحد الرادارات بعد قطع جزء كبير من المسافة، خصوصًا حين يطير على ارتفاع منخفض أو ينتقل بين مناطق تغطية مختلفة.

تتسم المساحة الممتدة من جنوب العراق إلى الكويت وشرق السعودية بانبساط واسع وندرة الحواجز الجبلية. ويمنح الطيران القريب من سطح الأرض المسيّرة فرصة البقاء أسفل خط نظر بعض الرادارات البعيدة خلال مراحل من الرحلة بسبب انحناء الأرض، فيما تزيد الانعكاسات الصادرة عن الأرض والساحل والمنشآت الصناعية من صعوبة فصل الهدف الصغير عن الخلفية المحيطة.

ويشرح مركز الكفاءة المشتركة للقوة الجوية التابع لحلف شمال الأطلسي، أن المسيّرات الصغيرة والبطيئة والمنخفضة قد تظهر بصورة متقطعة على شبكة المراقبة، ما يصعّب بناء مسار مستمر لها ويقلص زمن اتخاذ قرار الاعتراض.

أي المسيّرات تستطيع قطع الرحلة؟

لم تعلن السعودية والكويت والإمارات طراز المسيّرات المستخدمة في حوادث أبريل/نيسان ومايو/أيار ويوليو/تموز 2026، لذلك تستند المقارنة التقنية إلى مدى الذخائر الجوالة التي طورتها إيران أو ظهرت لدى جماعات مرتبطة بها في المنطقة.

وتبرز عائلة شاهد 131 وشاهد 136 بوصفها الفئة الأقرب من حيث المدى وطبيعة الإطلاق ونظام الملاحة وسجل استهداف المنشآت الثابتة.

يوضح الرسم مدى عدد من المسيّرات والذخائر الجوالة مقارنة بالمسافات من جنوب العراق إلى أهداف خليجية محتملة

وتستخدم شاهد 131 وشاهد 136 جناحًا مثلثًا من فئة دلتا ومحركًا خلفيًا دافعًا، كما تتشابهان في المظهر العام، ما يصعّب التمييز بينهما عند تضرر الحطام أو غياب قياسات الحجم. ولهذا تجمع بعض قواعد التوثيق المفتوحة الحوادث تحت تصنيف “شاهد 131/136” عند تعذر تحديد النسخة.

وتحمل طائرات شاهد إحداثيات أهداف ثابتة، وتنتقل بين نقاط مبرمجة باستخدام الملاحة بالقصور الذاتي وإشارات الأقمار الصناعية، ثم تهبط نحو الهدف وتنفجر معه. وتناسب هذه الآلية المنشآت النفطية ومحطات الكهرباء والمواقع الحدودية والقواعد العسكرية، فيما يتطلب استهداف هدف متحرك تحديثات أو حساسات إضافية.

وتبقى بيانات دقة الإصابة محدودة، بينما أظهرت التجارب والاستخدامات التي حللها المعهد الملكي للخدمات المتحدة قدرة هذه الطائرات على إصابة منشآت ثابتة كبيرة وتنفيذ ضربات متكررة نحو الموقع نفسه.

وتظهر صماد 3 ضمن الطرازات القادرة تقنيًا على قطع مسافات بعيدة، مع ارتباط سجلها العلني بصورة رئيسية بجماعة الحوثيين في اليمن. أما صماد 2 وقاصف 1 فتغطيان نطاقات أقصر، ما يقلل ملاءمتهما للهجمات العميقة انطلاقًا من جنوب العراق.

ويؤثر حجم الرأس الحربي في طبيعة الضرر المتوقع، إذ تستطيع حمولة محدودة إحداث حريق أو تعطيل جزء حساس من منشأة تضم خزانات وأنابيب ومولدات ومحطات ضخ ومعدات تحكم. ويساعد ذلك في تفسير استهداف البنى النفطية ومحطات الطاقة بواسطة ذخائر جوالة بعيدة المدى ومنخفضة الكلفة نسبيًا.

وتكشف فحوص الحطام عائلة الطائرة ونظام الملاحة والمحرك وتركيب الرأس الحربي ومصدر بعض القطع الإلكترونية، كما تتيح الأرقام التسلسلية والعلامات الصناعية مقارنتها بحوادث سابقة.

أما تحديد موقع القاذف والطاقم المسؤول فيحتاج إلى بيانات عن حركة المنصة والاتصالات وأوامر التشغيل والمسار الراداري، وهي تفاصيل بقيت مجهولة في الحوادث السعودية والكويتية، فيما أعلنت الإمارات نتائج التتبع الفني من دون نشر الأدلة التي قادتها إلى العراق.

من يرصدها وأين تظهر ثغرات الدفاع؟

تبدأ مواجهة المسيّرة برادارات الإنذار البعيد التي تراقب المجال الجوي الواسع، ثم تنتقل متابعتها إلى المستشعرات المخصصة للأهداف المنخفضة، قبل وصول بياناتها إلى مركز القيادة ووحدة الاعتراض.

وتعتمد فاعلية هذه السلسلة على استمرار التتبع بين الدول وسرعة تصنيف الهدف وتمرير التحذير، إذ قد تستغرق رحلة المسيّرة ساعات، بينما تنحصر فرصة الاشتباك في دقائق عند تأخر اكتشافها.

توضح الخريطة أبرز أنظمة الرصد والاعتراض في العراق والكويت والسعودية وشبكة تبادل الإنذار الإقليمية والفجوات المحتملة

شرع العراق خلال السنوات الماضية في تحديث شبكة مراقبة أجوائه، ففي 26 سبتمبر/أيلول 2022 افتتح وزير الدفاع العراقي جمعة عناد في محافظة الديوانية أول منظومة من رادارات غراوند ماستر 403، التي تنتجها شركة تاليس الفرنسية.

وقال الوزير لاحقًا إن بغداد تسلمت رادارين من أصل أربعة، وإنهما سيعملان إلى جانب رادارات إيه إن تي بي إس 77 الأمريكية، ضمن مركز جديد لقيادة عمليات الدفاع الجوي.

يؤكد الإعلان العراقي وصول رادارين وتشغيل منظومة واحدة على الأقل بحلول نهاية 2022، فيما تعرضت منظومات رادارية عراقية لأضرار خلال هجمات وقعت في يونيو/حزيران 2025، ولم تنشر وزارة الدفاع بعد الحوادث الخليجية تفاصيل توضح مستوى التغطية في جنوب البلاد أو توقيت ظهور المسيّرات على شاشات الرصد العراقية.

وتصف تاليس، غراوند ماستر 403 بأنه رادار ثلاثي الأبعاد للإنذار المبكر، بمدى معلن يتجاوز 500 كيلومتر ضد فئات من الأهداف الجوية. وترتبط مسافة اكتشاف المسيّرة فعليًا بارتفاعها ومقطعها الراداري وموقع الهوائي وانحناء الأرض والانعكاسات المحيطة، لذلك قد يبقى الهدف الصغير الذي يحلق قرب سطح الأرض خارج خط النظر الراداري حتى اقترابه من الحدود أو المنشآت.

وفي الكويت تعمل منظومة باتريوت ضمن شبكة الدفاع الجوي، وهو ما تؤكده موافقة وزارة الخارجية الأمريكية في 14 يناير/كانون الثاني 2026 على صفقة لدعم البرنامج وصيانته وتوفير قطع الغيار والتدريب.

كما وافقت واشنطن في الأول من مايو/أيار على صفقة محتملة لمنظومة قيادة المعارك المتكاملة – IBCS، المصممة لجمع بيانات عدة رادارات وربطها بوحدات السلاح داخل صورة جوية موحدة، وقد كانت المنظومة ما تزال ضمن مسار التعاقد والتنفيذ خلال حوادث أبريل/نيسان ومايو/أيار.

وتضم القواعد الأمريكية في الكويت وسائل مخصصة لحماية المواقع من المسيّرات الصغيرة، من بينها نظام ليدز، الذي يجمع رادار كورفس من إنتاج شركة رايثيون الأمريكية، وذخيرة كايوتي، ونظام قيادة وسيطرة من إنتاج شركة نورثروب غرومان الأمريكية.

وأظهرت مواد عسكرية أمريكية تدريبات على النسخة المتحركة من النظام في معسكر بيورينغ وميدان الأديرع خلال عامي 2022 و2023، ويتركز دوره على حماية القواعد والأصول القريبة، فيما تتولى الكويت إدارة مجالها الجوي وشبكة دفاعها الوطنية.

وتشغّل السعودية منظومات باتريوت منذ سنوات، كما دشنت قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي في 3 يوليو/تموز 2025 أول وحدة من منظومة ثاد.

وفي 30 يناير/كانون الثاني 2026 وافقت الخارجية الأمريكية على صفقة محتملة تشمل 730 صاروخ باتريوت من طراز باك 3 إم إس إي بقيمة تقديرية تصل إلى تسعة مليارات دولار. وتمثل الصفقة تعزيزًا مستقبليًا للمخزون الاعتراضي، بينما لم تسم وزارة الدفاع السعودية النظام الذي استخدم في اعتراض مسيّرات 17 مايو/أيار و27 يوليو/تموز.

وتوفر القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” بنية إقليمية لتبادل التحذيرات وتنسيق الدفاع الجوي بين شركائها. ففي 12 يناير/كانون الثاني 2026 افتتحت القيادة خلية عمليات الدفاع الجوي للشرق الأوسط داخل مركز العمليات الجوية المشتركة في قاعدة العديد بقطر.

وقالت في بيان نشرته في اليوم التالي إن الخلية تضم ضباطًا أمريكيين وممثلين من دول المنطقة، وتتولى مشاركة الإنذار وتنسيق الدفاع الجوي والصاروخي وربط مراكز القيادة الوطنية لدى الشركاء.

ولا تذكر البيانات الأمريكية المنشورة العراق ضمن الدول المرتبطة بهذه الخلية، ما يترك تساؤلًا حول سرعة انتقال المسار الذي تلتقطه الرادارات العراقية إلى شبكات الإنذار الخليجية.

وقد تظهر المسيّرة داخل العراق لفترة قصيرة ثم تنخفض خارج خط الرصد، أو تدخل مجال دولة مجاورة من دون سجل متصل منذ الإطلاق، أو تصل بياناتها إلى الدولة المستهدفة بعدما تكون قد قطعت الجزء الأكبر من الرحلة.

وتزداد صعوبة التتبع بسبب صغر المقطع الراداري وبطء السرعة والتحليق المنخفض، وهي خصائص قد تضع المسيّرة وسط الانعكاسات الأرضية أو تجعلها شبيهة بطائرة خفيفة على بعض الشاشات.

وعندما يحدث الاكتشاف قرب المنشأة، تتقلص سلسلة القرار إلى وقت محدود يشمل تعريف الهدف وتأكيد اتجاهه واختيار وسيلة الاعتراض والحصول على إذن الاشتباك.

ولهذا تضيف الجيوش إلى الرادارات البعيدة طبقات حماية قريبة تشمل الرادارات القصيرة والكاميرات الكهروبصرية والحرارية والحساسات الصوتية ووسائل التشويش.

وأوضح مركز دروس الجيش الأمريكي في ورقة نشرها يوم 30 أبريل/نيسان 2026 أن الشبكات الصوتية السلبية تستطيع التقاط صوت المحركات المكبسية وتوفير إنذار محلي، فيما تساعد الكاميرات والرادارات القصيرة على تأكيد الهدف وتوجيه صواريخ أو مدافع الاعتراض خلال مرحلة الاقتراب.

وتبقى تسجيلات الرادار وتوقيتات عبور الحدود وسجلات مراكز القيادة مفتاح تحديد الجهة التي رصدت كل مسيّرة أولًا، ومسار انتقال الإنذار بين العراق ودول الخليج، والمنظومة التي نفذت الاعتراض.

وتكشف المعلومات المنشورة شبكة متعددة الطبقات للرصد والدفاع، فيما تبقى جاهزيتها الفعلية ومستوى الربط بينها خارج البيانات المتاحة، ما يعقد إمكانية معرفة المرحلة التي انقطع فيها تتبع المسيّرات خلال هجمات عام 2026.

علاماتأزمات الخليج العربي ، أمن الخليج ، إيران والخليج ، الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران ، الحرب الأمريكية على إيران
مواضيعأمن الخليج

قد يعجبك ايضا

سياسة

“بايكار” التركية.. من ورشة قطع غيار إلى منظومة مُسيّرات عابرة للحدود

خالد أصلان٢٨ يوليو ٢٠٢٦
سياسة

عقود تمتد إلى ما بعد 2040.. كيف تربط مصر أمنها الطاقي بإسرائيل؟

فريق التحرير٢٨ يوليو ٢٠٢٦
سياسة

نتنياهو يواجه معادلة دقيقة في واشنطن

إيزابيل كيرشنر٢٨ يوليو ٢٠٢٦

بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

↑