• الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست

عشرون عاما في الحكم: حرب إيران تطال “نموذج دبي” الذي بناه محمد بن راشد

أميلي زاكور١٤ أغسطس ٢٠٢٦

تولى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم السلطة في عام 2006، وجعل من مدينته واجهة للخليج، لكن الحرب ضد إران أدّت إلى إحداث تصدعات في هذا الصرح خلال أسابيع قليلة.

ترجمة وتحرير: نون بوست

في نهاية تسعينيات القرن الماضي، لم تعد دبي تملك أي شاطئ للبيع. إذ كانت موانئ راشد وجبل علي تحتل الشريط الساحلي، وكانت الفنادق تستولي على ما تبقى منه، لكن محمد بن راشد آل مكتوم كان يطمح للحصول على المزيد من الفيلات والقصور، حتى لو تطلب الأمر توسيع الساحل نفسه.

المهندسون المعماريون الذين تزاحموا على بابه تخيلوا في البداية جزيرة على شكل شمس مع شاطئ بطول سبعة كيلومترات. إلا أن ولي العهد أراد عشرة أضعاف ذلك. فتمدد التصميم وتفرع حتى تحول إلى نخلة.

على مدى ست سنوات، ظلت آلات التجريف تحفر القاع في الخليج وتضخ 94 مليون متر مكعب من الرمال، التي أحاطت بها صخور جلبت من الجبال. وفي الأعالي، كان هناك كوكب صناعي يراقب نمو الشجرة بشكل مستقيم. وبعد إنفاق 12 مليار دولار، أصبحت “نخلة جميرا” واحدة من المنشآت البشرية القليلة التي يمكن رؤيتها من الفضاء.

“كلمة مستحيل ليست في قاموس القادة”، هذه المقولة الاي يحب محمد بن راشد تقديمها للمشككين في مشاريعه الضخمة. عندما أصبح أميراً لدبي ورئيساً لوزراء الإمارات العربية المتحدة في يناير 2006، لم تكن المدينة تمتلك أعلى برج في العالم، ولم تكن تتمتع بتلك المكانة كخزينة آمنة في الشرق الأوسط يلجأ إليها الناس لحماية ثرواتهم أو عائلاتهم.

وبعد عشرين عاماً، أصبحت الإمارة التي يشكل الأجانب أكثر من 90% من سكانها، المقياس الحقيقي للنجاح العربي. لكن هذه السمعة تواجه اليوم اختباراً جاداً بسبب الحرب التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة ضد إيران في 28 فبراير، والتي أحدثت تصدعاً في صورة الخيار الآمن المستقر المناسب للاستثمار.

إطلاق أعمال الخط الأزرق لمترو دبي: 30 كيلومتراً، نصفها تحت الأرض، و14 محطة يُفترض أن تخدم مليون شخص لتقليل الازدحام المروري. صورة مأخوذة من حساب X لمحمد آل مكتوم HHShkMohd@، نُشرت في 3 مايو 2026.

ولد هذا الرجل ذو البنية النحيفة والكندورة البيضاء واللحية المجهزة بدقة عام 1949 في بلدة صغيرة لصيادي اللؤلؤ ومهربي الذهب. ونشأ الشاب محمد، وهو ابن الأمير راشد بن سعيد آل مكتوم، في منزل العائلة بمنطقة الشندغة، وهو حي يضم بيوتاً مرجانية يقع على الخور.

في سن المراهقة، غادر لتعلم اللغة الإنجليزية في المملكة المتحدة ثم التحق بأكاديمية عسكرية بريطانية، قبل أن يعود وهو في سن التاسعة عشرة ليتولى قيادة شرطة دبي. وفي عام 1971، عند استقلال الاتحاد، أصبح وزيراً للدفاع، وهو المنصب الذي لم يغادره حتى عام 2024. وقد استغرق الأمر 35 عاماً ليعتلي العرش، دون أن ينتظر التاج ليبدأ بالحكم.

أمير عملي (De Facto)

استمد الشيخ محمد جرأته من والده. فعندما بدأ الشيخ راشد بتعميق حياض الميناء الذي سيحمل اسمه مستقبلاً، اعترض مستشاروه قائلين إن أي سفينة لن تأتي إلى هنا. فرد عليهم: “سوف يأتون”. وقد أتوا بالفعل، وتعتبر شركة “دبي والموانئ العالمية” (DP World) اليوم مشغلاً عالمياً للموانئ.

ظل ابنه الأكبر مكتوم، الذي كان أميراً من عام 1990 إلى 2006، في ظل أخيه الأصغر الذي تولى إدارة التنويع الاقتصادي للإمارة. ففي عام 1985، أنشأ محمد شركة طيران بمبلغ 10 ملايين دولار وطائرتين مستأجرتين دون أي دعم حكومي مُتوقع. واليوم تنقل شركة “طيران الإمارات” عشرات الملايين من المسافرين سنوياً.

وفي العام نفسه، افتتح المنطقة الحرة في جبل علي، حيث يمكن للشركات الأجنبية التأسيس دون شريك محلي، وهو ما كان يُعتبر أمراً غير مألوف في الخليج. وفي عام 2000، أنشأ من بين الرمال “مدينة دبي للإنترنت”، حيث فتحت شركات مثل مايكروسوفت وأوراكل ثم IBM مكاتب لها، ممهدة الطريق لسباق الذكاء الاصطناعي الذي قررت الإمارة أن تراهن عليه في مستقبلها اليوم.

ومن هذا الإصرار ولد “نموذج دبي”: مستقر، وغني، وسلطوي، ومغناطيس لرؤوس الأموال والمواهب، ومحط حسد جميع جيرانه. ويعد برنامج D33 الذي أُطلق في عام 2023 بمضاعفة حجم الاقتصاد خلال عشر سنوات ورفع الإمارة إلى مراكز المدن الثلاث الأولى في العالم.

تُلخص عالمة الاجتماع من دبي، ميرا الحسين، الباحثة المشاركة في مركز الوليد بجامعة إدنبرة، هذا الوضع بقولها: «لا أحد يريد نسخ نموذج أبوظبي، ولكن الجميع يحاول نسخ نموذج دبي، الذي يمثل علامة تجارية للازدهار الاقتصادي، والتعايش، والسلام».

وتعتمد هذه العلامة التجارية على ادعاء أوسع نطاقاً. تشرح لور أساف، أخصائية الأنثروبولوجيا والأستاذة في جامعة نيويورك أبوظبي: «منذ مطلع الألفية، تعتبر الحكومة أن الدولة حققت الحداثة الغربية بل وتجاوزتها، وأنها ستبني الآن حداثة إماراتية خاصة، تتوافق مع إسلام تحدده الدولة، وتصنع هي نفسها المستقبل».

“لدينا ديمقراطيتنا الخاصة”

ومع ذلك، تعتمد وصفة النجاح في دبي على صفقة تبادلية حيث تتيح الإمارة حياة أفضل، ووافق الجميع عليها وفقاً لمستواهم، بدءاً من الملياردير الروسي وصولاً إلى العامل البنغلاديشي، بشرط عدم الحديث في السياسة مطلقا أو المطالبة بأي حقوق.

ويعترف محمد بن راشد بذلك علناً، حيث صرّح لشبكة CNN في عام 2011 أثناء ذروة الربيع العربي: “لدينا ديمقراطيتنا الخاصة. لا يمكنكم فرض ديمقراطيتكم علينا”.

ويبدو أن الكثير من الإماراتيين يرون أنهم رابحون من هذا الاتفاق. فقد عاشوا لفترة طويلة على الدعم الحكومي السخي أو الوظائف الحكومية غير المرهقة، على الرغم من أنه يتم الآن دفع الشباب نحو سوق العمل كما هو الحال في أماكن أخرى بالخليج.

يُلخص المحلل السياسي كميل عمون، الذي عاش عشر سنوات في هذه المدينة العالمية، الوضع قائلاً: «إنها صفقة: أنا أقدم لك الأمان والراحة وتعيش سعيداً، في مقابل أن تشيد بالحكمة والرؤية الفذة لقادتك».

أما بالنسبة للأجانب، فليس لهم رأي يُذكر. فبالإضافة إلى انعدام الحقوق السياسية، شأنهم شأن المواطنين، فهم يعيشون في وضع غير مستقر باستمرار. وتحلل لور أساف ذلك بقولها: “تأشيرة الإقامة، التي تُجدد كل سنة إلى ثلاث سنوات، تعمل كأداة للإدارة والحكم”.

الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء في الإمارات العربية المتحدة وحاكم دبي، يتحدث مع سعيد محمد حارب، الأمين العام لمجلس دبي الرياضي (DSC)، خلال المرحلة الرابعة من طواف الإمارات للدراجات الهوائية في حتا، 27 فبراير 2019. تصوير: أ ف ب (AFP)

في المقابل، يفرش محمد بن راشد السجاد الأحمر للمغتربين. ففي عام 2002، سمح مرسوم لهم بتملك العقارات ملكية تامة، وهي خطوة كانت الأولى من نوعها في الخليج. وزاد الأمير من المناطق الحرة المعفاة من الضرائب وكافأ أصحاب المواهب والأثرياء بتأشيرات ذهبية (صالحة لمدة تصل إلى عشر سنوات).

وفي غضون عشرين عاماً، زاد عدد سكان دبي بأكثر من ثلاثة أضعاف، متجاوزاً 4.7 مليون نسمة. ويأتي الناس إلى هنا للحصول على راتب معفى من الضرائب، وشوارع آمنة، وإمكانية بناء ما يتطلب خمسة عشر عاماً في مكان آخر خلال ثلاث سنوات فقط.

يُلخص أحد اللبنانيين المقيمين في الإمارة بعد مشاركته في ثورة 2019 ذلك قائلاً: “لو كان لبنان ديكتاتورية مع إمكانية الحصول على نفس الحقوق والخدمات الموجودة في دبي، لكان ذلك يناسبني تماماً”. ويتابع: “يحب بعض الأشخاص انتقاد حكومة الإمارات على وسائل التواصل الاجتماعي، لكنني لن أفعل ذلك أبداً. فبلدي لم يعطني 1% مما أعطتني إياه دبي”.

في سن الـ 77، كان بوسع الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الاستمتاع برهانه الفائز. ولكن في 28 فبراير 2026، اهتز مشروع حياته. في ذلك اليوم، قتلت إسرائيل والولايات المتحدة المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في قصف مكثف، فردت طهران بإطلاق رشقات من الصواريخ على المنطقة بأكملها.

أطلقت البطاريات المضادة للطائرات النار فوق دبي أمام شهود ذهلوا من عمود الدخان المتصاعد فوق “نخلة جميرا”. وتعرض المطار، وهو أحد أكثر المطارات ازدحاماً في العالم، للقصف هو الآخر وتم إخلاؤه من المسافرين.

وفي 12 مارس، اخترقت طائرة مسيرة إيرانية برجاً في “خور دبي”، مما أدى إلى اندلاع حريق هائل وإخلاء المنطقة. وبحلول بداية أبريل، سجلت الإمارات العربية المتحدة 12 قتيلاً و190 جريحاً.

تجاوزت الصدمة حدود الأضرار المادية بكثير. فقد أُلغيت آلاف الرحلات الجوية، وانخفضت نسبة إشغال الفنادق بشكل حاد، وسجلت البورصة أسوأ جلسة لها منذ عام 2022. والأهم من ذلك، كشفت المدينة عما بناه مؤسسها: مجتمع بلا جذور.

فقد حزم المغتربون أمتعتهم، وتمت إعادة العمال الهنود والباكستانيين والبنغال إلى بلدانهم، وكان صناع المحتوى (المؤثرون)، الذين أسهموا في صنع الصورة المثالية لدبي، أول المغادرين.

يخت يمر أمام عمود من الدخان متصاعد من ميناء جبل علي في أعقاب ضربة يُعتقد أنها إيرانية في دبي، 1 مارس 2026. تصوير: أ ف ب (AFP)

وسط حالة من التوتر، فرضت السلطات قيوداً صارمة على تداول المعلومات. وفرضت حظراً على نشر الصور والمعلومات حول الضربات، وعاقبت كل من يخاطر بذلك. وبين 3 مارس و8 أبريل، اعتُقل 375 شخصاً في الإمارات لهذا السبب. بل إن منظمة “بيلينغكات” (Bellingcat) وثقت عدة حالات قللت فيها الدولة من حجم الأضرار، وعادت لتصنيف الضربات الناجحة على أنها مجرد اعتراضات هجومية، هذا إن لم تتجاهلها تماماً.

ولكي يستمر «نموذج دبي»، يتوجب عليه الجذب من جديد. ومنذ 20 يوليو، يحصل كل مقيم يستقدم قريباً من الخارج على حزمة من المزايا تزيد قيمتها عن 800 دولار. لم يسبق للإمارة أن دفعت مالاً لقاء زيارتها.

لم يبتكروا شيئاً، فبراءات الاختراع تولد في مكان آخر

عند النظر عن كثب، كانت هناك نقاط ضعف أخرى مكتوبة بالفعل في الأساسيات التي وضعها الأمير. فدبي، الخالية تقريباً من النفط والغاز، تظل معتمدة بشكل غير مباشر على نفط أبوظبي. وتعتمد سياحتها على مياه البحر المحلاة وعلى التكييف المستمر، أي على طاقة رخيصة الثمن.

يجزم كميل عمون قائلاً: د”بدون هذه التسهيلات، لن يكون النموذج قابلاً للاستمرار”. وحتى التكنولوجيا الحديثة، التي جعلت منها الإمارة رايتها المعبرة عنها، تُعتبر مجرد واجهة عرض أكثر من كونها مختبراً. ويضيف الخبير: “لقد بنوا أعلى برج في العالم، وطوروا بنية تحتية للذكاء الاصطناعي، لكنهم لم يبتكروا شيئاً، فبراءات الاختراع تولد في مكان آخر”.

وكانت الإمارة قد شهدت هزة أولى قبل وصول الصواريخ الإيرانية. فقد أوصلتها الأزمة المالية في عام 2008 إلى شفا الإفلاس، مما دفع أبوظبي لإنقاذ خزائنها بمبلغ 10 مليارات دولار. وفي يناير 2010، تم افتتاح أعلى برج في العالم تحت اسم “برج خليفة”، تكريماً لرئيس الإمارات آنذاك خليفة بن زايد، بعد أن كان يسمى “برج دبي” طوال ست سنوات من البناء.

ومع وصول أخيه غير الشقيق وخليفته محمد بن زايد (المعروف بـ MBZ) إلى الرئاسة في عام 2022، تضاءلت المساحة المتبقية. تتذكر ميرا الحسين: “كنا بخير مع محمد بن راشد. لم يكن بإمكاننا انتقاده بالاسم، ولكن كان بإمكاننا انتقاد السياسات، وكان ذلك مقبولا، وهو ما لم يعد ممكناً اليوم”.

ورئاسة الاتحاد، التي كان ينبغي وفقاً لعرف الأقدمية أن تؤول إلى حاكم دبي، لم تغادر أبوظبي أبداً. وبقي لآل مكتوم منصب نائب الرئيس، الذي احتفظوا به منذ عام 1971، إلى أن عين محمد بن زايد في عام 2023 شقيقه منصور، وهو في الوقت نفسه صهر محمد بن راشد، في هذا المنصب. وأصبح المنصب الآن مشتركاً بين الرجلين.

وتشير عالمة الاجتماع إلى أن: “هذا أمر غير مسبوق، وهي طريقة لتهميشه. وفي كثير من الأحيان يتم إرسال منصور لتمثيل الإمارات في الخارج. وهذا أمر غير مقبول بالنسبة لمواطني دبي”.

في الآونة الأخيرة، بدأ الحاكم بالتراجع عن المشهد. أصبحت إطلالاته العامة نادرة، وغالباً ما يتنقل باستخدام عصا، مما دفعه لإبراز أبنائه في الصدارة.

الابن الأكبر، حمدان، ولي عهد دبي، الشغوف بالرياضات الخطرة والشاعر الذي يتابعه أكثر من 17 مليون شخص على إنستغرام، يشغل منذ عام 2024 منصب نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع في الإمارات العربية المتحدة بدلاً من والده.

أما الابن الأصغر مكتوم، الذي أصبح وزيراً للمالية، فيُعتبر الأكثر ثباتاً وقبولاً لدى النخب التجارية. وسيتوجب على هذين الموجهين قيادة الثورة القادمة لدبي، وهي ثورة الذكاء الاصطناعي، التي تتوقع الإمارات أن تسهم بنحو 14% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2031.

ولتحقيق ذلك، يتوجب على هذه المدينة العالمية التعافي من صدمة الصراع. فبعد خمسة أشهر من الضربات الأولى، أعادت البنوك الغربية فرق العمل التي جرى نقلها في مارس، وتمددت الاختناقات المرورية مجدداً على طريق الشيخ زايد.

لكن أسطورة دبي لم تعد تؤثر على أولئك الذين ما زالوا يترددون، وبدأت بعض الثروات الكبيرة التي كانت معجبة بالإمارة تنظر إلى خيارات أخرى. وسيكون الاختبار الحقيقي مع بداية العام الدراسي/المالي الجديد، عندما يقرر المغتربون الذين فروا من حر الصيف إلى بلدانهم الأصلية، ما إذا كانوا سيركبون الطائرة للعودة في سبتمبر أم لا.

يحذر جيم كرين، الباحث في جامعة رايس في هيوستن، في تصريح نقلته صحيفة لوموند الفرنسية: “كلما طال أمد الحرب، كلما أسرعت العائلات في البحث عن بدائل”، بينما تجدد القصف بين الولايات المتحدة وإيران في يوليو. ويبقى أن نرى إلى أي مدى يمكن لنموذج الشيخ محمد بن راشد أن يفي بوعوده، بعد أن حطمت الحرب وهم المدينة التي لا تطالها الأخطار.

المصدر: لوريان لوجور

علاماتأمن الإمارات ، الحرب الأمريكية على إيران ، الحياة في دبي ، الذكاء الاصطناعي ، السياسة الداخلية الإماراتية
مواضيعالحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران ، الشأن الإماراتي ، ترجمات

قد يعجبك ايضا

سياسة

“المرونة مقابل العمق”.. كيف يُقارن اتفاق مكة بالتحالف الإماراتي الإسرائيلي؟ 

شون ماثيوز١٤ أغسطس ٢٠٢٦
سياسة

إسرائيل تجد مهربًا من العزلة الدولية في اليمين المتطرف العالمي 

إيشان ثارور١٤ أغسطس ٢٠٢٦
سياسة

ذكرى رابعة.. أبناء كبروا في انتظار آبائهم المعتقلين

فريق التحرير١٤ أغسطس ٢٠٢٦

بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

↑