من وصول أول مسلم إلى مجلس الشيوخ رغم ملايين جماعات الضغط المؤيدة لـ”إسرائيل”، إلى اختراق معاقل جمهورية صمدت لعقود، كشفت انتخابات التجديد النصفي الأمريكية عن تحولات سياسية لافتة، وسط الاستياء من سياسات الرئيس دونالد ترامب وتداعيات الحرب على إيران.
فقد صعد مرشحون عارضوا العمليات العسكرية أو طالبوا بتقييد تسليح “إسرائيل”، فيما ساهم ارتفاع تكاليف المعيشة في تعزيز مكاسب الديمقراطيين وانتزاعهم الأغلبية في مجلسَي الكونغرس.
وقبل اقتراع 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، أظهر استطلاع نشرته مؤسسة “غالوب” الأمريكية في 29 أكتوبر/تشرين الأول 2026 أن 47% من الناخبين المسجلين اعتبروا الوضع في إيران بالغ الأهمية لتصويتهم، مقابل 50% للاقتصاد ومثلها للرعاية الصحية، و42% لأسعار الوقود، و35% للوضع الإسرائيلي الفلسطيني.
وتعكس هذه النسب حضور قضايا الشرق الأوسط في حسابات الناخبين، مع دخول الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران شهرها التاسع، وسط انقسامات بشأن استمرارها وتداعياتها الاقتصادية.
1. ميشيغان.. أول مسلم في مجلس الشيوخ رغم ملايين “أيباك”
حقق الديمقراطي عبد الرحمن السيد، الطبيب والمسؤول السابق عن الصحة العامة في مدينة ديترويت والمنحدر من أصول مصرية، فوزًا تاريخيًا بمقعد ولاية ميشيغان في مجلس الشيوخ، متغلبًا على الجمهوري مايك روجرز، عضو مجلس النواب السابق والمدعوم من ترامب.
وأصبح السيد، البالغ 42 عامًا، أول مسلم يُنتخب للمجلس، بعدما نجح في الاحتفاظ بمقعد ديمقراطي شغر بتقاعد السيناتور غاري بيترز، في ولاية متأرجحة فاز فيها ترامب خلال الانتخابات الرئاسية عام 2024.
وسبقت الفوز معركة سياسية ومالية داخل الحزب الديمقراطي، واجه خلالها السيد النائبة هالي ستيفنز، المدعومة من قيادات حزبية تقليدية وجماعات ضغط مؤيدة لـ”إسرائيل”.
وكشفت وكالة “أسوشيتد برس” في 20 يوليو/تموز 2026 أن لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية “أيباك” والجهات المرتبطة بها أنفقت قرابة 30 مليون دولار لدعم ستيفنز في الانتخابات التمهيدية، وهو أكبر إنفاق للمنظمة في سباق واحد حتى ذلك الوقت.
وبلغ الإنفاق الخارجي الإجمالي لمصلحة ستيفنز نحو 50 مليون دولار، لكن السيد انتزع ترشيح الحزب، مدعومًا بتياره التقدمي وحملة شعبية ركزت على مواجهة نفوذ المال السياسي.

واستمرت الخلافات حتى أعلنت ستيفنز مطلع نوفمبر/تشرين الثاني 2026 دعم الجمهوري مايك روجرز، قائلة إن السيد أبلغها بأنها غير مرحب بها في فعاليات حملته.
وسبق القرار خلاف بشأن إعلان أصدرته لجنة العمل السياسي المستقلة “ريبليون”، ربط المساعدات العسكرية الأمريكية لـ”إسرائيل” بارتفاع أسعار المواد الغذائية وقتل الفلسطينيين، ورأت ستيفنز أنه يتضمن خطابًا معاديًا للسامية.
وأكد السيد استقلال اللجنة عن حملته ورفضه مضمون الإعلان، وسط خلافات أوسع بشأن مواقفه التي شملت وصف جرائم “إسرائيل” في غزة بالإبادة الجماعية والمطالبة بوقف المساعدات العسكرية الأمريكية لها، فيما واجه هجمات جمهورية استهدفت هويته الدينية.
على الصعيد الداخلي، ركز السيد حملته على إقرار تأمين صحي شامل عبر مشروع “ميديكير للجميع” وخفض تكاليف المعيشة والسكن، ومنع تمويل الشركات الكبرى للحملات الانتخابية، مستفيدًا من دعم السيناتور التقدمي بيرني ساندرز والنائبة الديمقراطية ألكساندريا أوكاسيو كورتيز، في معركة عززت حضور الجناح التقدمي داخل الحزب الديمقراطي.
2. تكساس.. ديمقراطي يكسر هيمنة الجمهوريين بعد 38 عامًا
أنهى الديمقراطي جيمس تالاريكو، عضو مجلس نواب ولاية تكساس، غياب حزبه عن الفوز بمقعد الولاية في مجلس الشيوخ منذ عام 1988، بعدما هزم الجمهوري كين باكستون، المدعي العام للولاية وأحد أبرز حلفاء ترامب، في ولاية لم يفز فيها الديمقراطيون بأي منصب منتخب على مستوى الولاية منذ عام 1994.
وسبقت النتيجة اعترافات لافتة لباكستون، كشف عنها موقع “أكسيوس” الأمريكي يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2026، استنادًا إلى تسجيل صوتي لاجتماع مغلق مع ممولين وجماعات ضغط.
وعندما سُئل عن أسباب تعثر حملته، أشار إلى الحرب على إيران وارتفاع أسعار البنزين والديزل، موضحًا أن تجاوز سعر الديزل ستة دولارات للغالون أثقل كاهل المستهلكين ورفع تكاليف نقل السلع والغذاء، وأصبح عبئًا على فرص الجمهوريين الانتخابية.

وأقر باكستون بأن القرارات العسكرية وأسعار الطاقة تقع خارج نطاق سيطرته، بعدما كان قد أعرب عن تأييده للحرب، مع تفضيله تأجيلها إلى ما بعد الانتخابات.
في المقابل، تعهد تالاريكو بدعم إجراءات لإنهاء العمليات العسكرية ضد إيران، وربط ارتفاع تكاليف المعيشة بالسياسات الاقتصادية والخارجية للإدارة الأمريكية، بينما واجه منافسه أزمات سياسية وشخصية داخل الحزب الجمهوري، أبرزها إجراءات عزله من منصب المدعي العام عام 2023 قبل تبرئته في مجلس شيوخ الولاية.
3. كارولينا الجنوبية.. شقيقة غراهام تخسر معركة خلافة أخيها
في كارولينا الجنوبية، هزمت طبيبة الأطفال الديمقراطية آني أندروز السيناتورة الجمهورية دارلين، شقيقة ليندسي غراهام، أحد أبرز السياسيين الأمريكيين الداعين إلى المواجهة العسكرية مع إيران، والذي توفي في يوليو/تموز 2026.
وأصبحت أندروز أول امرأة تُنتخب لتمثيل الولاية في مجلس الشيوخ، وأول ديمقراطية تفوز بأحد مقاعدها منذ عام 1998، رغم انتصار ترامب فيها بفارق يقارب 18 نقطة مئوية في الانتخابات الرئاسية عام 2024.
وكانت غراهام قد عُينت خلفًا لشقيقها بدعم من ترامب، ثم فازت بالترشيح الجمهوري، لكنها واجهت انتقادات بشأن خبرتها السياسية المحدودة.
وفي مناظرة جرت في 11 أكتوبر/تشرين الأول 2026، أعلنت أندروز معارضتها الحرب على إيران وإرسال قوات برية أمريكية للمشاركة فيه، مشيرة إلى مقتل 21 عسكريًا أمريكيًا، ومستشهدة بتقدير تبلغ بموجبه تكاليف العمليات العسكرية نحو 50 مليار دولار حتى ذلك الوقت، وهي أموال قالت إنه كان يمكن تخصيصها للرعاية الصحية والتعليم والبنية التحتية.

وربطت أندروز الإنفاق الذي تحدثت عنه بتراجع قدرة الحكومة على تمويل الرعاية الصحية والتعليم والبنية التحتية، وانتقدت ارتفاع أسعار الوقود وانعكاساته على المزارعين والأسر، بينما دافعت غراهام عن سياسة ترامب تجاه إيران، معتبرة استمرار الضغط العسكري وسيلة لحماية المصالح الأمنية الأمريكية.
وكشف استطلاع أجرته “أسوشيتد برس” بين الناخبين يوم الاقتراع أن نحو ثلثي المشاركين اعتبروا خبرة غراهام غير كافية للمنصب، وأن معظم هؤلاء صوتوا لأندروز.
كما أثارت تدخلات ترامب المباشرة في دعم غراهام تحفظات لدى بعض الناخبين الجمهوريين والمستقلين، ما أسهم في خسارتها مقعدًا احتفظ به حزبها منذ أكثر من ربع قرن.
4. كانساس.. قس ديمقراطي ينهي 94 عامًا من الهيمنة الجمهورية
حقق القس الديمقراطي آدم هاميلتون واحدة من أكبر مفاجآت الانتخابات بفوزه على السيناتور الجمهوري روجر مارشال في كانساس، ليصبح أول ديمقراطي تنتخبه الولاية لمجلس الشيوخ منذ عام 1932.
وجاء الاختراق في ولاية محافظة فاز فيها ترامب بفارق يزيد على 16 نقطة مئوية في الانتخابات الرئاسية عام 2024، بعدما تحولت أزمات القطاع الزراعي وارتفاع تكاليف الوقود إلى قضايا رئيسية في المنافسة.
هاميلتون، البالغ 62 عامًا ومؤسس إحدى أكبر الكنائس الميثودية المتحدة في الولايات المتحدة، قدم نفسه مرشحًا معتدلًا قادرًا على مخاطبة الجمهوريين والمستقلين، وتعهد بالعمل على إنهاء الحرب على إيران وتخفيف الأعباء عن المزارعين.

وفي مناظرة 21 أكتوبر/تشرين الأول 2026، انتقد ارتفاع أسعار الديزل إلى نحو 6.40 دولارات للغالون، ودعا إلى تعليق الضريبة الفيدرالية على الوقود مؤقتًا، باعتبارها إجراءً لتخفيف التكاليف حتى انتهاء الحرب.
في المقابل، حمّل مارشال الهجمات الأوكرانية على منشآت الطاقة الروسية مسؤولية رئيسية عن ارتفاع الأسعار، ودافع عن سياسة ترامب تجاه إيران.
ووفق بيانات جمعية السيارات الأمريكية، بلغ متوسط سعر الديزل في كانساس خلال أسبوع المناظرة 6.32 دولارات للغالون، مقابل 3.62 دولارات قبل عام، بينما أوضحت مؤسسة “بوليتيفاكت” الأمريكية لتدقيق الوقائع أن ارتفاع الأسعار ارتبط بالحرب على إيران وتراجع الإنتاج الروسي نتيجة الهجمات الأوكرانية.
وتزامن احتدام المنافسة مع ضغوط على المزارعين بسبب أسعار الأسمدة والوقود والرسوم الجمركية، ما دفع ترامب إلى إعلان دعم طارئ بقيمة ثمانية مليارات دولار للقطاع الزراعي في أكتوبر/تشرين الأول 2026.
كما واجه مارشال انتقادات بشأن دعاوى قضائية أقامها لتحصيل فواتير طبية من مرضاه خلال عمله السابق طبيبًا، بينما نجح هاميلتون في تقديم نفسه بديلًا عن سياسات الإدارة الاقتصادية والعسكرية.
5. مين.. معارض لتسليح “إسرائيل” ينتزع مقعد الجمهوريين بعد 30 عامًا
أنهى الديمقراطي تروي جاكسون ثلاثة عقود من عضوية السيناتورة الجمهورية سوزان كولينز في مجلس الشيوخ، بعدما هزمها في ولاية مين التي مثلتها منذ انتخابها الأول عام 1996.
وكانت كولينز قد حافظت على مقعدها عبر خمسة انتخابات متتالية، مستفيدة من صورتها بوصفها جمهورية معتدلة في ولاية تميل إلى الديمقراطيين في الانتخابات الرئاسية.
أما جاكسون، العامل السابق في قطاع الأخشاب والرئيس الأسبق لمجلس شيوخ الولاية، فدخل السباق في يوليو/تموز 2026 بعد انسحاب المرشح الديمقراطي غراهام بلاتنر إثر اتهامات بالاعتداء الجنسي أنكرها لاحقًا. وخاض حملته بخطاب اقتصادي ركز على أوضاع الطبقة العاملة، مع موقف واضح من الدعم العسكري الأمريكي لـ”إسرائيل”.
وفي مناظرة 6 أكتوبر/تشرين الأول 2026، عارض جاكسون إرسال الأسلحة الهجومية التي تُستخدم في قتل الفلسطينيين، وانتقد منح “إسرائيل” دعمًا عسكريًا مفتوحًا، بينما دافعت كولينز عن مستوى المساعدات القائم.

وكان جاكسون قد وصف جرائم “إسرائيل” في غزة بالإبادة الجماعية، وأكد معارضته استخدام أموال دافعي الضرائب الأمريكيين لتمويل العدوان على الفلسطينيين.
واكتسب ملف إيران أهمية خاصة في الولاية بسبب ارتفاع تكاليف تدفئة المنازل، إذ بلغ متوسط سعر وقود التدفئة 6.05 دولارات للغالون في 26 أكتوبر/تشرين الأول 2026، وفق إدارة موارد الطاقة في مين.
وفي إعلان انتخابي أصدره يوم 16 أكتوبر/تشرين الأول 2026، اتهم جاكسون كولينز بالتقاعس عن استخدام صلاحياتها لوقف الحرب على إيران، وربط استمرار العمليات بارتفاع فواتير التدفئة التي تتحملها الأسر خلال الشتاء.
لكن كولينز كانت قد غيّرت موقفها من استمرار العمليات العسكرية بعد انتهاء المهلة القانونية البالغة 60 يومًا، إذ أوضحت مراجعة نشرتها “بوليتيفاكت” يوم 20 أكتوبر/تشرين الأول 2026 أنها عارضت خمسة قرارات لإنهاء الحرب قبل 30 أبريل/نيسان 2026، ثم صوتت تسع مرات لمصلحة إنهائها، مطالبة بموافقة الكونغرس على استمرار العمليات.
وقد تداخلت هذه الخلافات مع الأعباء الاقتصادية والسياسات التجارية تجاه كندا، التي أضرت بقطاعات الصيد والأخشاب والسياحة في الولاية.
6. أيوا.. أول انتصار ديمقراطي بمجلس الشيوخ منذ 18 عامًا
انتزع الديمقراطي جوش توريك مقعد ولاية أيوا في مجلس الشيوخ بعدما هزم النائبة الجمهورية آشلي هينسون، في سباق على المقعد الذي أخلته السيناتورة الجمهورية جوني إرنست بعد قرارها عدم الترشح لولاية جديدة.
وأصبح توريك أول ديمقراطي تنتخبه أيوا لمجلس الشيوخ منذ عام 2008، رغم أن ترامب حصدها بفارق 13 نقطة مئوية في الانتخابات الرئاسية عام 2024.
ويحمل توريك البالغ 47 عامًا، ميداليتين ذهبيتين في كرة السلة على الكراسي المتحركة ضمن الألعاب البارالمبية، وسبق أن شغل عضوية مجلس نواب الولاية. وخلال حملته، ركز على الرعاية الصحية وحقوق ذوي الإعاقة وتكاليف الزراعة، واستثمر سجل منافسته في التصويت على القرارات المتعلقة بالحرب على إيران.

اتهم توريك هينسون بالتصويت سبع مرات لمصلحة استمرار الحرب، لكن تدقيقًا نشرته “بوليتيفاكت” أوضح أن الأخيرة صوتت ضد ستة قرارات تدعو إلى إنهاء العمليات العسكرية ضد إيران، بينما تعلق التصويت السابع بقرار قدمته النائبة الديمقراطية الفلسطينية الأصل رشيدة طليب لسحب القوات الأمريكية من الأعمال القتالية في لبنان.
وأعلنت هينسون خلال المناظرة رغبتها في إنهاء الحرب سريعًا، مع تمسكها برفض تقييد صلاحيات ترامب العسكرية. وكان توريك قد جعل ارتفاع أسعار الوقود والأسمدة وتداعيات الرسوم الجمركية على المزارعين جزءًا من حملته، مستخدمًا التباين بين تصريحات منافسته وتصويتاتها البرلمانية لمساءلتها عن مسؤوليتها السياسية تجاه استمرار العمليات.
7. مينيسوتا.. أول امرأة من السكان الأصليين بمجلس الشيوخ
حققت الديمقراطية بيغي فلاناغان، نائبة حاكم ولاية مينيسوتا والمنتمية إلى قبيلة أوجيبوي من السكان الأصليين، فوزًا تاريخيًا على الجمهورية ميشيل تافويا، المراسلة الرياضية السابقة، لتصبح أول امرأة من السكان الأصليين تُنتخب لمجلس الشيوخ الأمريكي.
واحتفظ الديمقراطيون بالمقعد الذي شغر بقرار السيناتورة تينا سميث عدم الترشح لولاية جديدة، بعد منافسة ركزت على تكاليف المعيشة والهجرة وفضائح الاحتيال في برامج المساعدات الحكومية بالولاية.
وبرز الخلاف بشأن الحرب على إيران وتسليح “إسرائيل” خلال مناظرة للمرشحتين، إذ أكدت فلاناغان معارضتها العمليات العسكرية ضد إيران منذ بدايتها، وتعهدت بالتصويت لإنهائها، منتقدة تكلفتها المالية والبشرية ومقتل 21 عسكريًا أمريكيًا، بينهم امرأة من مينيسوتا.
في المقابل، كانت تافويا قد أيدت التدخل العسكري قبل أن تدعو إلى إنهائه سريعًا مع مراعاة المصالح الاستراتيجية الأمريكية، بعدما أقرت بتأثيره في ارتفاع الأسعار.
وامتد الخلاف إلى غزة، إذ جددت فلاناغان وصفها جرائم حكومة بنيامين نتنياهو بأنها “إبادة جماعية”، وأعلنت معارضتها تقديم مساعدات عسكرية أمريكية إضافية لها، بينما رفضت تافويا وصف ما جرى بالإبادة وأكدت دعمها لـ”إسرائيل”.

وفي خطاب انتصارها عقب اقتراع 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، تعهدت فلاناغان بالعمل على إنهاء الحرب على إيران وخفض تكاليف المعيشة.
وتمنح الأغلبية الديمقراطية الجديدة في مجلسَي الكونغرس الحزب قدرة أوسع على مساءلة إدارة ترامب بشأن الحرب على إيران والدعم العسكري لـ”إسرائيل”، عبر فتح تحقيقات واستدعاء المسؤولين ومراجعة الإنفاق العسكري وصفقات السلاح.
لكن فرض قيود تشريعية ملزمة سيظل مرتبطًا بموازين التصويت داخل المجلسين، وبقدرة الديمقراطيين على تجاوز اعتراض الرئيس، ما يضع السياسة الأمريكية تجاه الشرق الأوسط أمام اختبار جديد بين البيت الأبيض والكونغرس.