نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران: مسار مؤقت لحرب لم تُحسم
نون بوست
ما بعد المظلّة الأميركية: لماذا تتحرك الرياض دفاعيًا في كل الاتجاهات؟
صورة التقطها قمر صناعي لمنطقة صناعية مغطاة بالدخان في دبي، 1 مارس عبر شركة بلانيت لابز بي بي سي
مليارات تحت القصف.. كيف يدفع عمالقة التكنولوجيا ثمن الحرب؟
نون بوست
“مشيئة الله” في البنتاغون.. الإنجيليون و”نبوءة” الحرب على إيران
نون بوست
بين الذاكرة والسياق: كيف نفسر الغضب السوري من قانون إعدام الأسرى؟
نون بوست
بين بغداد وأربيل.. صراع النفوذ يعود تحت ظلال الحرب الإقليمية
سفينة تشاغري بك لحظة انطلاقها نحو الصومال برفقة ثلاث فرقاطات حربية لحمايتها
ماذا تفعل سفينة الحفر التركية “تشاغري بك” في الصومال؟
نون بوست
الغاز في قلب الحرب: كيف أعادت أزمة الطاقة إحياء المسار المصري القبرصي؟
نون بوست
عسكرة المياه.. التوتر يتصاعد في بحر الصين الجنوبي
صورة عامة تُظهر وحدة من حقل غاز جنوب فارس في ميناء عسلوية (رويترز)
هدف حربي جديد.. ماذا نعرف عن ثالوث البتروكيماويات الإيراني؟
نون بوست
معركة صامتة.. مرضى السرطان في سوريا وأزمة العلاج المتفاقمة
نون بوست
بين الانقسام والحرب.. “الإطار التنسيقي” العراقي في مهب العاصفة
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران: مسار مؤقت لحرب لم تُحسم
نون بوست
ما بعد المظلّة الأميركية: لماذا تتحرك الرياض دفاعيًا في كل الاتجاهات؟
صورة التقطها قمر صناعي لمنطقة صناعية مغطاة بالدخان في دبي، 1 مارس عبر شركة بلانيت لابز بي بي سي
مليارات تحت القصف.. كيف يدفع عمالقة التكنولوجيا ثمن الحرب؟
نون بوست
“مشيئة الله” في البنتاغون.. الإنجيليون و”نبوءة” الحرب على إيران
نون بوست
بين الذاكرة والسياق: كيف نفسر الغضب السوري من قانون إعدام الأسرى؟
نون بوست
بين بغداد وأربيل.. صراع النفوذ يعود تحت ظلال الحرب الإقليمية
سفينة تشاغري بك لحظة انطلاقها نحو الصومال برفقة ثلاث فرقاطات حربية لحمايتها
ماذا تفعل سفينة الحفر التركية “تشاغري بك” في الصومال؟
نون بوست
الغاز في قلب الحرب: كيف أعادت أزمة الطاقة إحياء المسار المصري القبرصي؟
نون بوست
عسكرة المياه.. التوتر يتصاعد في بحر الصين الجنوبي
صورة عامة تُظهر وحدة من حقل غاز جنوب فارس في ميناء عسلوية (رويترز)
هدف حربي جديد.. ماذا نعرف عن ثالوث البتروكيماويات الإيراني؟
نون بوست
معركة صامتة.. مرضى السرطان في سوريا وأزمة العلاج المتفاقمة
نون بوست
بين الانقسام والحرب.. “الإطار التنسيقي” العراقي في مهب العاصفة
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

هل إسطنبول مستعدة لزلزال عظيم؟

أوموت أوراس
أوموت أوراس نشر في ١٤ فبراير ,٢٠٢٣
مشاركة
ضرب زلزال ضخم 10 محافظات تركية قبل أسبوع، مخلفًا وراءه أكثر من 30 ألف قتيل

ترجمة حفصة جودة

يرى الخبراء أن على مدينة إسطنبول التركية الضخمة أن تبدأ بالاستعداد من الآن لزلزال قوي قد يضربها في أي وقت، وأن تحشد كل مواردها المتاحة لإنقاذ الأرواح ودراسة الأثر الاقتصادي لذلك.

يقول العلماء إنه من المرجح أن يضرب زلزال كبير تلك المدينة الضخمة، بينما تنعي الأمة عشرات آلاف الضحايا الذين ماتوا في الزلزال الذي وقع جنوب شرق البلاد قبل أسبوع.

قُتل أكثر من 31 ألف شخص وأُصيب أكثر من 80 ألف آخرين بجروح في زلزالين قوتهما 7.8 و7.6، مركزهما مدينة كهرمان مرعش، وتفصلهما عدة ساعات فقط في يوم 6 فبراير/شباط.

أثرّ الزلزالان على 10 محافظات تركية وقتلا الآلاف في سوريا أيضًا، وما زالت أعداد الضحايا في ارتفاع بكلا البلدين، فلا يزال العديد من الضحايا عالقين تحت ركام المباني في المنطقة.

هذه الكارثة الضخمة أثارت تساؤلًا بشأن الاستعداد للزلازل في إسطنبول، عاصمة تركيا التجارية والسياحية التي يقطنها 16 مليون نسمة، حيث يقول العلماء إن هذه المدينة الضخمة معرضة لتهديد زلزال ضخم وربما عدة زلازل.

توترات على خط الصدع

يقول عالم الجيولوجيا شكري آرصوي في جامعة يلدز التقنية في تركيا إن البيانات التاريخية للزلازل السابقة تشير إلى أن هناك زلزالًا قريبًا على خط الصدع تحت بحر مرمرة.

ويضيف “من خلال البحث، نعلم كم يتحرك خط الصدع شمال الأناضول كل عام، هذه التحركات على خط الصدع تشير إلى توتر قريب يؤدي إلى زلزال، لكن من المستحيل التنبؤ بموعد حدوثه”.

تقع تركيا في منطقة تضم عدة صفائح تكتونية، لذا فمن المرجح بشدة وقوع الكثير من الزلازل حول الحدود بين تلك الصفائح

يتفق حسين آلان رئيس غرفة المهندسين الجيولوجيين مع ذلك حيث يقول: “من المتوقع أن يحدث زلزال في إسطنبول قوته 7.0 أو أعلى، وفقًا للبيانات التي لدينا”.

يشرح آرصوي ذلك قائلًا: “يستطيع خط الصدع تحت بحر مرمرة خلق زلزالين أقوى من 7.0 في عام واحد، وقد شهدنا ذلك في زلزالي كوكايلي ودوزجه عام 1999، وزلازل أخرى في المنطقة وقعت في الماضي”.

كان زلزال قوته 7.6 قد وقع في منطقة مرمرة غرب تركيا في أغسطس/آب عام 1999، ما تسبب في قتل 7500 شخص، بينما وقع زلزال آخر قريب قوته 7.2 في منطقة دوزجه في نفس العام بشهر نوفمبر/تشرين الثاني، وقد تسبب في قتل 845 شخصًا.

تقع تركيا في منطقة تضم عدة صفائح تكتونية، لذا فمن المرجح بشدة وقوع الكثير من الزلازل حول الحدود بين تلك الصفائح، يقسم خط صدع شمال الأناضول الصفيحتين الأوراسية والأناضولية، ويمر عبر بحر مرمرة الذي يقع جنوب إسطنبول.

ما الذي بإمكاننا أن نفعله؟

أنتجت إسطنبول 30.4% من إجمالي الناتج المحلي لتركيا عام 2021، وفقًا للبيانات الرسمية، ما يجعلها قلب النشاط الاقتصادي للبلاد، تستضيف تلك المدينة الضخمة أيضًا أهم منشآت الإنتاج الحيوية في البلاد التي يمكنها أن تضر بالقطاع الصناعي لتركيا بشدة إذا تضررت جراء زلزال ضخم.

زلازل تركيا

يقول أرصوي إنه يجب أن تكون الأنشطة الزلزالية التي تؤثر على إسطنبول وبقية البلاد، على قمة أجندة عمل السلطات، ويضيف “يجب أن يكون الاستعداد للزلزال أهم مشروع في إسطنبول وتركيا بأكملها، يجب أن نبدأ الآن وسريعًا وأن نحشد كل الموارد للاستعداد لزلزال كبير في إسطنبول”.

في الوقت نفسه، يقول آلان إنه على إسطنبول أن تضع خطة عمل شاملة للزلزال، ويجب دعم البنية التحتية المهمة لإعداد المكاتب الحكومية والمستشفيات والقواعد العسكرية ومباني قطاع الإطفاء، حتى تكون الاستجابة الطارئة مستعدة للعمل فور وقوع زلزال ضخم.

يضيف آلان “في زلزالي جنوب شرق تركيا، انهارت عدة مباني حكومية من بينها مستشفيات ووحدات الاستجابة للطوارئ، لذا لم تتمكن تلك المنشآت من المساعدة في أعمال الإغاثة، لقد رأينا ما حدث عندما تضررت البنية التحتية للطرق والقطارات نتيجة الزلزال، في الوقت الذي ساء فيه الطقس وفشلت المساعدة الجوية، لم تتمكن المساعدات من الوصول إلى المنطقة بسرعة كافية”.

يقول آلان: “يجب على السلطات أيضًا الإسراع في التحول الحضري بإسطنبول، بدءًا من أكثر المناطق ضعفًا في المدينة تجاه الآثار الطبوجغرافية، تقع معظم إسطنبول على أرض صخرية، لذا فإن جودة أراضيها أفضل نسبيًا من معظم المدن التي تأثرت بالزلزال الأخير جنوب شرق تركيا”.

“ومع ذلك، فالمباني الواقعة حول مجاري الأنهار أو على السواحل أو فوق الأراضي المستصلحة، يجب أن يكون لها الأولوية في عملية التحول الحضري، إضافة إلى المناطق المعرضة لخطر الانهيارات الأرضية”.

كانت قواعد البناء في البلاد قد تطورت بعد زلزال مرمرة عام 1999 وأصبح قانون التصميم الزلزالي الجديد أفضل من خلال لوائح جديدة، بالإضافة إلى ذلك أطلقت الحكومة التركية مشروع تحول حضري لاستبدال المباني القديمة بأخرى جديدة.

هذه المباني الشاهقة يمكنها أن تتأثر بالزلزال المتوقع حدوثه تحت بحر مرمرة، ويمكنها أن تتأثر أيضًا بالزلازل البعيدة من خلال الموجات السطحية نتيجة هذا الارتفاع

خلال زلزال الأسبوع الماضي، انهارت بعض المباني الحديثة، ما يؤكد الانتقادات التي تقول إن هذه اللوائح لم تُطبق بشكل واضح، يقول آرصوي إن الفساد كبير في قطاع المباني في تركيا، وكانت هناك العديد من الانتهاكات في مراقبة عمليات البناء.

مبان شاهقة عالية الخطورة

تطورت إسطنبول بشكل سريع في العقود القليلة الماضية بسبب الهجرة إليها من المناطق التركية الأخرى، نتيجة عوامل اقتصادية اجتماعية، ومع ندرة الأراضي، بدأت شركات البناء في إنشاء مبان سكنية شاهقة الارتفاع لتلبية متطلبات السوق من العقارات.

يقول آرصوي: “هذه المباني الشاهقة يمكنها أن تتأثر بالزلزال المتوقع حدوثه تحت بحر مرمرة، ويمكنها أن تتأثر أيضًا بالزلازل البعيدة من خلال الموجات السطحية نتيجة هذا الارتفاع”.

وفقًا للبيانات التي شاركها عمدة إسطنبول أكرم إمام أوغلو، فهناك نحو 90 ألف مبنى “معرضون لخطر شديد” من بين 1.2 مليون مبنى في المدينة، وهناك 170 ألف مبنى آخر مصنفون بأنهم عرضة “لخطر متوسط” وفقًا للبحث الذي أجرته بلدية إسطنبول.

في كارثة الأسبوع الماضي، قال مراد كوروم وزير البيئة والتطوير العمراني وتغير المناخ: إن “24921 مبنى في جميع أنحاء المنطقة قد انهارت أو تضررت بشدة في الزلزال، بناء على تقييم لأكثر من 170 ألف مبنى”.

يقول آرصوي إن الزلازل بإمكانها أن تحد من التطور الاقتصادي للأمة، لذا يجب أن تستعد الحكومة جيدًا للحد من آثارها المروعة.

ويضيف “عندما تضرر الدول من الزلازل، تفشل مبادراتها الاستثمارية ولا يمكنها أن تحقق أي تقدم، كعجلات سيارة عالقة في الوحل، لذا يجب أن نستبق ذلك ونستعد جيدًا قبل وقوع أي زلازل أخرى”.

المصدر: الجزيرة الإنجليزية

الوسوم: أجهزة قياس الزلزال ، إعادة الإعمار بعد الكوارث الطبيعية ، البنية التحتية في إسطنبول ، الخسائر الاقتصادية من الكوارث ، الشأن التركي
الوسوم: الشأن التركي ، زلزال تركيا سوريا
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
أوموت أوراس
بواسطة أوموت أوراس صحفي رقمي في الجزيرة الإنجليزية
متابعة:
صحفي رقمي في الجزيرة الإنجليزية
المقال السابق Screenshot 2023-02-14 at 10 الزلزال يختبر العلاقات بين اللاجئين السوريين والمضيفين الأتراك
المقال التالي تبرعات لتركيا وسوريا هكذا أظهرت الأسرة الإسلامية حول العالم دعمها لضحايا الزلزال

اقرأ المزيد

  • معركة صامتة.. مرضى السرطان في سوريا وأزمة العلاج المتفاقمة معركة صامتة.. مرضى السرطان في سوريا وأزمة العلاج المتفاقمة
  • "خرائط المخاطر الاجتماعية": مشروع تركي لمنع الأزمات قبل وقوعها
  • عودة اللاجئين.. صمام أمان لسوريا ومسرّع لتعافيها
  • "صفر تسامح".. كيف تعيد تركيا صياغة حربها على الجريمة المنظمة؟
  • من حلم الوظيفة إلى معركة البقاء: شباب غزة في مواجهة اقتصاد الحرب
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

“خرائط المخاطر الاجتماعية”: مشروع تركي لمنع الأزمات قبل وقوعها

“خرائط المخاطر الاجتماعية”: مشروع تركي لمنع الأزمات قبل وقوعها

زيد اسليم زيد اسليم ٣٠ مارس ,٢٠٢٦
“صفر تسامح”.. كيف تعيد تركيا صياغة حربها على الجريمة المنظمة؟

“صفر تسامح”.. كيف تعيد تركيا صياغة حربها على الجريمة المنظمة؟

زيد اسليم زيد اسليم ٢٨ مارس ,٢٠٢٦
خلف الكواليس: كيف تحاول تركيا وباكستان إبقاء الخليج خارج دائرة الحرب؟

خلف الكواليس: كيف تحاول تركيا وباكستان إبقاء الخليج خارج دائرة الحرب؟

ليفنت كمال ليفنت كمال ٢٦ مارس ,٢٠٢٦
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version