نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
حروب إسرائيل اللامتناهية: كيف يغذي مأزق الصهيونية سياسة الصراع الدائم؟
نون بوست
تسريبات صيدنايا: فوضى تُربك مسار العدالة
نون بوست
كيف ألقت قوات الأمن السورية القبض “جزار التضامن”؟
نون بوست
انسحاب الإمارات من أوبك في توقيت ملتهب.. رسالة لمن ولماذا؟
نون بوست
غوغل وميتا تنشران آلاف الإعلانات لشركات مرتبطة بالاستيطان الإسرائيلي
نون بوست
بين الإطار والضغوط الأمريكية.. أين يقف الزيدي في معادلة الحكم؟
نون بوست
لماذا تتجه إيران نحو موسكو لكسر الجمود التفاوضي؟
نون بوست
قصة “المكتومين”: كيف تشكّلت أزمة عديمي الجنسية في سوريا؟
نون بوست
اللعب في الظلام: كيف تشكّل قرار الحرب على إيران؟
نون بوست
لماذا طالبت الإمارات باكستان برد 3.5 مليارات دولار؟
نون بوست
سقوط كيدال واغتيال وزير الدفاع.. مالي تنزلق نحو المجهول
نون بوست
“أين ذهبوا؟”.. آلاف المفقودين في غزة بلا أثر
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
حروب إسرائيل اللامتناهية: كيف يغذي مأزق الصهيونية سياسة الصراع الدائم؟
نون بوست
تسريبات صيدنايا: فوضى تُربك مسار العدالة
نون بوست
كيف ألقت قوات الأمن السورية القبض “جزار التضامن”؟
نون بوست
انسحاب الإمارات من أوبك في توقيت ملتهب.. رسالة لمن ولماذا؟
نون بوست
غوغل وميتا تنشران آلاف الإعلانات لشركات مرتبطة بالاستيطان الإسرائيلي
نون بوست
بين الإطار والضغوط الأمريكية.. أين يقف الزيدي في معادلة الحكم؟
نون بوست
لماذا تتجه إيران نحو موسكو لكسر الجمود التفاوضي؟
نون بوست
قصة “المكتومين”: كيف تشكّلت أزمة عديمي الجنسية في سوريا؟
نون بوست
اللعب في الظلام: كيف تشكّل قرار الحرب على إيران؟
نون بوست
لماذا طالبت الإمارات باكستان برد 3.5 مليارات دولار؟
نون بوست
سقوط كيدال واغتيال وزير الدفاع.. مالي تنزلق نحو المجهول
نون بوست
“أين ذهبوا؟”.. آلاف المفقودين في غزة بلا أثر
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

الزلزال يختبر العلاقات بين اللاجئين السوريين والمضيفين الأتراك

راية الجلبي
راية الجلبي نشر في ١٤ فبراير ,٢٠٢٣
مشاركة
Screenshot 2023-02-14 at 10

ترجمة وتحرير: نون بوست

فرّت أم أنور من سوريا طمعًا في بدء حياة جديدة في مدينة غازي عنتاب في جنوب تركيا، لكن في وقت مبكر من يوم الإثنين الماضي؛ عندما بدأ المبنى السكني الذي تقطنه يهتز بشكل لا يمكن السيطرة عليه، شاهدت شريط حياتها السابقة يمر من أمامها. 

قالت أم أنور، وهي أم لطفلين، أنها استخدمت اسمًا مستعارًا لحماية عائلتها التي تعيش في مدينة حلب الخاضعة لسيطرة الحكومة: “شعرت وكأنني عدتُ إلى سوريا تحت القصف، شعرتُ وكأن الموت يداهمني مجددًا”، وأضافت: “لقد فقدتُ كل شيء – للمرة الثانية ـ ولستُ متأكدة من أن لدي القوة الكافية لبدء حياتي من جديد”. 

كان الزلزال الهائل الذي ضرب جنوب شرق تركيا وشمال سوريا في 6 شباط/ فبراير مأساة لجميع المتضررين، لكن الحزن تفاقم بالنسبة إلى ما يقرب من 4 ملايين لاجئ سوري في تركيا، ممن فروا من ويلات الحرب الأهلية في وطنهم، لأن آمالهم في مكان آمن يسمونه وطنهم قد تبددت مرة أخرى. 

رحّبت تركيا باللاجئين السوريين أكثر من أي دولة أخرى، ومنحتهم المأوى، وسمحت لهم بالعمل ووفّرت لهم الرعاية الصحية والتعليم، وتقول إنها أنفقت أكثر من 40 مليار دولار لاستيعاب الوافدين الجدد.

صورة

لكن الزلزال وقع في وقت تفاقم فيه العداء الشعبي تجاه السوريين في تركيا، بسبب أزمة غلاء المعيشة، كما يأتي قبل الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في أيار/مايو والتي يقول الخبراء إنها ستزيد من تسييس محنتهم، إذ يخشى اللاجئون الآن أن يخسروا في تخصيص الموارد لأن أنقرة أمام تحدٍ متمثل في مهمة إعادة الإعمار الضخمة.

وقال عمر كادكوي، الخبير في شؤون الهجرة في معهد تيباف للأبحاث في أنقرة، إن “جميع الأحزاب السياسية قدّمت وعودًا غير واقعية باللعب على الوتر الحساس للدائرة الانتخابية وجني الأصوات من خلال إلقاء اللوم على السوريين بالعديد من المشاكل، حتى أن هناك عددًا قليلًا من السياسيين الذين رأوا في أعقاب الزلزال فرصة للترويج للشعبوية، والتي من شأنها زيادة النزعة الوطنية المعادية للاجئين وإعاقة أواصر التماسك الاجتماعي التي تمتد بشكل ضعيف بين الأتراك والسوريين”.

تعيش أم أنور وأطفالها – الذين يعتبر منزلهم غير آمن – مع الأصدقاء، لكن اللاجئين الآخرين لم يحالفهم الحظ؛ إذ إن هناك عائلة مكونة من 10 أفراد كانت تعيش في مبنى سكني مجاور دمره الزلزال تعيش الآن تحت مظلة من القماش المشمع البلاستيكي وتحرق قشور الذرة والأكياس البلاستيكية للحصول على التدفئة في البرد القارس.

غالبية السوريين في تركيا – بدون أموال أو سيارات أو شبكة للاتصال بهم – ليس لديهم أي مكان يذهبون إليه

يتكرر المشهد عبر أفقر الأحياء في المدينة التي شعرت بالقوة الكاملة للزلزال، فقد كانت على بعد 40 ميلًا فقط من مركز الزلزال، ولجأ السكان إلى إشعال نيران كبيرة في كل شارع تقريبًا، واصطفوا حولها يلُفّهم الحزن. وبعد أيام من وقوع الزلزال؛ يتجمع النازحون على جوانب الطرقات، أو ينامون في السيارات أو يحتمون في المساجد المكتظة.

يشكّل اللاجئون السوريون زهاء 50 ألف في غازي عنتاب، وهو أكثر من خمس سكان المدينة، وقد جاؤوا هربًا من الحرب الوحشية التي اندلعت في سنة 2011، وأعادوا بناء حياتهم بشق الأنفس بينما كانوا يصارعون ندوب الصراع. وبالنسبة لكثيرين؛ كان من المفترض أن تكون محطة في طريقهم إلى حياة جديدة في أوروبا، لكن هذا الحلم تبخّر بعد أن أبرمت تركيا صفقة مع الاتحاد الأوروبي لخفض تدفق المهاجرين “غير النظاميين” إلى أوروبا بمقدار النصف، بعد أن شعرت الحكومات بالقلق من عدد اللاجئين الفارين من الحرب في سوريا.

اضطر اللاجئون السوريون إلى المكوث في تركيا وسط تصاعد المشاعر المعادية للاجئين السوريين في موطنهم الجديد. ومع ذلك؛ بالنسبة لمعظم اللاجئين السوريين، فإن الحياة في تركيا أفضل منها في لبنان أو الأردن، وهما دولتان أخريان استقبلتا أشخاصًا فروا من الحرب، لكن هذه الدول حرمت معظمهم من الحق في العمل أو الاندماج في المجتمع.

فقد نور منزل والديه عندما انهار مبناه في وسط غازي عنتاب، لكن العشرات من جيرانه الأتراك، الذين كانوا مترقبين لمصير أقاربهم المفقودين طوال الأسبوع، وقفوا إلى جانبه عندما تلّقى الأخبار المروعة عن العثور على شقيقه وزوجة أخته وابن أخيه البالغ من العمر ستة أشهر تحت الأنقاض، وقال: “نتشارك نفس الألم، كلنا إخوة في الحزن”.

تمكن العديد من الأتراك الذين حوصروا في الزلزال من الفرار لمنازل أقاربهم أو أصدقائهم في المدن الواقعة في الشمال. لكن غالبية السوريين في تركيا – بدون أموال أو سيارات أو شبكة للاتصال بهم – ليس لديهم أي مكان يذهبون إليه.

يعيش أبو الوليد منذ يوم الإثنين في شاحنة صغيرة مع أكثر من عشرة أفراد من عائلته، ويقول إنه غامر بالعودة إلى شقته المتضررة، لكن أطفاله خائفون: “ابني مرعوب من العودة إلى البيت، ويصرخ قائلًا “لا أريد أن أموت”.

يحاول الشاب البالغ من العمر 35 عامًا العثور على المال لإخراج عائلته من منطقة الزلزال، لكنه يحتاج مبلغ 750 دولارًا للقيام برحلة 700 ميل بالسيارة إلى إسطنبول؛ وهو مبلغ لا يمكن توفيره لأولئك الذين يعيشون على الكفاف. 

صورة

منى محمود، لاجئة سورية أخرى تعيش في غازي عنتاب، وجدت مأوىً مؤقتًا مع صديقة خارج المدينة، وقالت: “خرجتُ من منزلي بالملابس التي كنت أرتديها فقط – ليس لدي أي شيء”، وأضافت وهي تمسح دموعها بحجابها الرمادي: “ليس لدي أي فكرة عن المكان الذي سأذهب إليه أو ما الذي سأفعله”.

لم تعد منى إلى المبنى الذي تقيم فيه في المدينة، لكن الجيران أخبروها بظهور شقوق كبيرة في قاعدته، وتضيف قائلة: “حتى لو تمكنت من العثور على مكان آخر، لا أستطيع تحمل تكاليف الإيجار. كل شيء هنا مكلف للغاية بالنسبة لنا”.

يعرف معظم اللاجئين السوريين هذه المشاعر، فقد روت ليال خليف كيف كانت تحتمي مع آخرين في مسجد في بلدة أقجة قلعة، وهي بلدة حدودية تبعد حوالي 125 ميلًا عن غازي عنتاب، عندما جاءت مجموعة وطردتهم مشيرة إلى أن “المسجد يجب أن يعطي الأولوية للأتراك”. وأضافت “يتكرر هذا المنوال دائمًا؛ إنهم يكرهوننا، ويرفعون إيجاراتنا، ولن يعطونا بطاقات إقامة ولن يسمحوا لنا حتى بالدخول إلى متاجرهم”.

لقد تركتها الأحداث المضطربة في الأيام القليلة الماضية تتساءل عما إذا كان الوقت قد حان لحزم حقائبها والعودة إلى الوطن في سوريا: “إذا كان الأتراك لا يريدونني، فربما سأضطر للعودة. تعرّض منزلي للقصف أثناء الحرب ولكن على الأقل هناك أشخاص أعرفهم، ولن تجوع عائلتي”.

المصدر: فاينانشال تايمز

الوسوم: أزمة اللاجئين السوريين ، إجرام النظام السوري ، إعادة الإعمار بعد الكوارث الطبيعية ، الإسلاميون في تركيا ، الخسائر الاقتصادية من الكوارث
الوسوم: الشأن السوري ، اللاجئون السوريون في تركيا ، زلزال تركيا سوريا
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
راية الجلبي
بواسطة راية الجلبي مراسلة الفاينانشال تايمز ببيروت
متابعة:
مراسلة الفاينانشال تايمز ببيروت
المقال السابق 29_2 كيف تعاطت إيران مع زيارة الوفد العراقي لواشنطن؟
المقال التالي ضرب زلزال ضخم 10 محافظات تركية قبل أسبوع، مخلفًا وراءه أكثر من 30 ألف قتيل هل إسطنبول مستعدة لزلزال عظيم؟

نشر هذا التقرير ضمن ملف:

اللاجئون السوريون في تركيا

اللاجئون السوريون في تركيا

تغطية مفتوحة حول قضية اللاجئين السوريين في تركيا، مشاكلهم الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية، وعلاقاتهم مع المجتمع المضيف، مع التركيز على أبعاد تحولات الخطاب السياسي التركي نحوهم، وتغيّر المزاج المحلي في نظرته لهم.

أحدث ما نشر في هذا الملف:

  • من “الكيملك” إلى الإقامة السياحية: مرحلة جديدة للسوريين في تركيا
  • 17 ألف خريج سوري من الجامعات التركية: ثروة للعلاقات بين البلدين
  • السوريون في تركيا بين فرحة التحرير وتحديات العودة
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

تسريبات صيدنايا: فوضى تُربك مسار العدالة

تسريبات صيدنايا: فوضى تُربك مسار العدالة

حسن إبراهيم حسن إبراهيم ٢٩ أبريل ,٢٠٢٦
كيف ألقت قوات الأمن السورية القبض “جزار التضامن”؟

كيف ألقت قوات الأمن السورية القبض “جزار التضامن”؟

يزن شهداوي يزن شهداوي ٢٩ أبريل ,٢٠٢٦
قصة “المكتومين”: كيف تشكّلت أزمة عديمي الجنسية في سوريا؟

قصة “المكتومين”: كيف تشكّلت أزمة عديمي الجنسية في سوريا؟

زين العابدين العكيدي زين العابدين العكيدي ٢٨ أبريل ,٢٠٢٦
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version