• الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست

إتمام تبادل الأسرى بين جبهة النصرة ولبنان بوساطة قطر

فريق التحرير١ ديسمبر ٢٠١٥

تسلم الصليب الأحمر اللبناني صباح اليوم 16 جنديًا كانوا بحوزة تنظيم جبهة النصرة المقاتل في سوريا المبايع لتنظيم القاعدة، بعدما أسرهم تنظيم النصرة على تخوم بلدة عرسال شمالي لبنان في شهر أغسطس من العام 2014 إثر اشتباكات جرت بين الجيش اللبناني ومسلحين من جبهة النصرة وتنظيم الدولة الإسلامية “داعش”.

وكان موكب يضم أكثر من عشرين سيارة تابعة للأمن العام اللبناني، ترافقها سيارات إسعاف، قد وصلت إلى بلدة اللبوة المتاخمة لبلدة عرسال تمهيدًا لتنفيذ عملية التبادل.

جرت عملية تسليم الجنود المحتجزين برعاية قطرية في مقابل إطلاق الجانب اللبناني لـ 13 سجينًا طالبت جبهة النصرة بإطلاق سراحهم من بينهم خمس نساء أبرزهم سجى الدليمي الزوجة السابقة لزعيم تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” أبو بكر البغدادي،  بالإضافة إلى 4 سوريين، وفلسطينيان، ولبنانيان.

يذكر أن أهالي العسكريين اللبنانيين المحتجزين ناشدوا في وقت سابق أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني التدخل لإطلاق سراح أبنائهم المختطفين من قبل جبهة النصرة وتنظيم الدولة الإسلامية الذي لا زال يحتجز 9 جنود آخرين حتى اللحظة.

في حين أتى طلب الأهالي بعد عشرة أشهر من إعلان قطر وقف جهود وساطة استمرت أشهرًا بين الحكومة اللبنانية والخاطفين، بعد أن أعلنت قطر أنها قبلت الوساطة في ملف المحتجزين لأسباب إنسانية بحتة بناء على طلب من حكومة لبنان، إلى أن تم التوصل إلى الصيغة النهائية لصفقة التبادل التي تمت بين جبهة النصرة والأمن اللبناني على الحدود اللبنانية، بعدما مكنت جبهة النصرة في السابق ذوي المحتجزين من زيارتهم، وأبدت مرونة في عملية التبادل وهو ما سهل دور الوساطة القطرية في إجراء العملية بسلام، بعكس المناشدات التي تصل إلى تنظيم الدولة الذي لا يستجيب لعملية المفاوضات، مع استمرار إعلان الأمن اللبناني عن استعداده للتفاوض مع تنظيم الدولة الإسلامية من أجل الإفراج عن 9 من جنوده.

وفي وقت سابق، قالت مصادر صحفية في لبنان إن جبهة النصرة سلمت السلطات اللبنانية جثة الجندي اللبناني محمد حمية الذي أعدمه التنظيم في شهر أغسطس من العام الماضي، بعد معارك عنيفة بين الجيش اللبناني ومسلحي النصرة القادمين من سوريا ومن داخل مخيمات اللاجئين في بلدة عرسال، والتي استمرت أيامًا، وانتهت بإخراج المسلحين من البلدة، لكنهم اقتادوا معهم عددًا من عناصر الجيش اللبناني كأسرى.

هذا وأظهرت صور من الحدود اللبنانية السورية عودة سيارات الصليب الأحمر التي تقل السجناء اللبنانيين المفرج عنهم نحو المنطقة التي يتمركز فيها الجيش اللبناني، في حين انسحب مقاتلو جبهة النصرة إلى منطقة جرود القلمون السوري، بعد أن قرر غالبية السجناء الـ 13 الذين كانوا معتقلين في لبنان البقاء على الأراضي اللبنانية.

وفي بيروت تجمع العشرات في ساحة رياض الصلح من أهالي المفرج عنهم محتفلين بخروجهم، وفي انتظار نقلهم من بلدة عرسال إلى السراي الحكومي حيث سيتم استقبالهم رسميًا.

علاماتالجنود اللبنانيين ، الحدود اللبنانية السورية ، تبادل أسرى بين جبهة النصرة والجيش اللبناني ، جبهة النصرة ، صفقة تبادل

قد يعجبك ايضا

سياسة

اعتراف إسرائيل بـ”الإبادة الأرمنية”.. حين يتحول التاريخ إلى أداة ضغط سياسي

رغد الشماط٣ يوليو ٢٠٢٦
سياسة

غزة تغيّر السياسة الأمريكية.. صعود مرشحين ينتقدون إسرائيل يثير القلق في تل أبيب

إليس جيفوري٣ يوليو ٢٠٢٦
سياسة

صدام حفتر.. كيف يُصنع وريث شرق ليبيا؟

أحمد سيف النصر٣ يوليو ٢٠٢٦

بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

↑