نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
داخل المعابد اليهودية.. غزة تشعل انقسامات غير مسبوقة
باكستانيون يسيرون حاملين أمتعتهم بعد عودتهم من إيران عقب حرب يونيو/حزيران 2025 (رويترز)
لماذا ظهرت باكستان فجأة وسيطًا في حرب إيران؟
منشآت إنتاج الغاز الطبيعي المسال التابعة لشركة قطر للطاقة في مدينة رأس لفان الصناعية، 2 مارس/آذار 2026 (رويترز)
غاز قطري يتبخر في هرمز.. كيف يخنق “الهيليوم” صناعة التكنولوجيا؟
نون بوست
كيف هزّت الحرب على إيران تماسك المعسكر الغربي؟
نون بوست
اللوبي السوري في أمريكا.. كيف تشكّل ومن يقوده داخل واشنطن؟
نون بوست
كيف نقلت إيران الحرب إلى شرايين الحياة في الخليج؟
يتصاعد الدخان عقب غارة جوية على مصفاة بابكو النفطية في جزيرة سترة، البحرين، 9 مارس/آذار 2026 (رويترز)
حرب إيران: كم تبلغ فاتورة الإصلاح الطاقوي بالخليج؟ ومن يدفعها؟
نون بوست
سكّ العملة ومشاريع الري: كيف أسّس الأمويون اقتصادًا مزدهرًا؟
نون بوست
ثنائية الحياد الوظيفي والواقعية السياسية.. مقاربة مسقط إزاء حرب إيران
نون بوست
علاقة ملتبسة: الحشد الشعبي وسوريا
نون بوست
ماذا تقول حرب إيران عن مستقبل الطاقة النظيفة في العالم؟
دفعت الحرب على إيران والشكوك في التزام واشنطن بحماية الحلفاء إلى نقاشات غير مسبوقة بشأن التسلح النووي
حرب إيران تفتح شهية التسلح النووي.. هذه الدول تراجع حساباتها
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
داخل المعابد اليهودية.. غزة تشعل انقسامات غير مسبوقة
باكستانيون يسيرون حاملين أمتعتهم بعد عودتهم من إيران عقب حرب يونيو/حزيران 2025 (رويترز)
لماذا ظهرت باكستان فجأة وسيطًا في حرب إيران؟
منشآت إنتاج الغاز الطبيعي المسال التابعة لشركة قطر للطاقة في مدينة رأس لفان الصناعية، 2 مارس/آذار 2026 (رويترز)
غاز قطري يتبخر في هرمز.. كيف يخنق “الهيليوم” صناعة التكنولوجيا؟
نون بوست
كيف هزّت الحرب على إيران تماسك المعسكر الغربي؟
نون بوست
اللوبي السوري في أمريكا.. كيف تشكّل ومن يقوده داخل واشنطن؟
نون بوست
كيف نقلت إيران الحرب إلى شرايين الحياة في الخليج؟
يتصاعد الدخان عقب غارة جوية على مصفاة بابكو النفطية في جزيرة سترة، البحرين، 9 مارس/آذار 2026 (رويترز)
حرب إيران: كم تبلغ فاتورة الإصلاح الطاقوي بالخليج؟ ومن يدفعها؟
نون بوست
سكّ العملة ومشاريع الري: كيف أسّس الأمويون اقتصادًا مزدهرًا؟
نون بوست
ثنائية الحياد الوظيفي والواقعية السياسية.. مقاربة مسقط إزاء حرب إيران
نون بوست
علاقة ملتبسة: الحشد الشعبي وسوريا
نون بوست
ماذا تقول حرب إيران عن مستقبل الطاقة النظيفة في العالم؟
دفعت الحرب على إيران والشكوك في التزام واشنطن بحماية الحلفاء إلى نقاشات غير مسبوقة بشأن التسلح النووي
حرب إيران تفتح شهية التسلح النووي.. هذه الدول تراجع حساباتها
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

الانتفاضة بين الخفوت والانتهاء

مصطفى يوسف
مصطفى يوسف نشر في ٢٢ يناير ,٢٠١٦
مشاركة
mtzhr-flstyny1

بدأ المحللون الإسرائيليون والاعلاميون والمراقبون ومعهم بعض المرجفين من العرب والفلسطينيين، مع بداية نهاية الشهر الثالث من الانتفاضة، يرفعون الصوت عالياً عبر وسائل إعلامهم وفي ندواتهم وحواراتهم ومقالاتهم، ومعهم جمهرة من الأمنيين الذين يدعمون أقوالهم بالتقارير الأمنية، ومعطيات جهاز الشرطة وبيانات وزارة الداخلية الإسرائيلية، يدعون أن الانتفاضة بدأت تخبو، وأن ألسنة لهيبها التي كانت تتصاعد وتخيف أخذت تتراجع، ولم تعد لها تلك القوة التي تميزت بها، أو ذلك الاندفاع الذي عرفت به، وبدأ الشارع الإسرائيلي يلمس هذه الحقيقة التي يمكن حسابها بالأرقام والتأكد منها بالبيانات والإحصاءات، وإجراء المقارنات والدراسات.

يدعي الإسرائيليون أن عمليات الطعن والدهس ومختلف أشكال العمليات الأخرى قد تراجعت نسبياً، ولم تعد بذات القوة والشدة والتتابع والاستمرار الذي عرفت به، ففي الشهرين الماضيين كانت تقع أكثر من عمليةٍ واحدةٍ في اليوم الواحد، في المدينة نفسها أو في أماكن أخرى، وكانت العمليات تقع في الليل والنهار، وفي الصباح والمساء، وفي الأماكن المتوقعة وفي غيرها مما كان مستبعداً وقوعها فيها، إذ كانت تتصف بالأمن والحصانة الخارجية والمنعة الداخلية، أما الآن فإن عمليةً واحدةً تقع كل ثلاثة أيامٍ تقريباً، وأغلبها تتم نتيجة الاشتباه والخوف، ويقتل فيها المشتبه فيهم بينما لا تقع في صفوف العدو أي خسائر تذكر، وقد تراجعت حدة العمليات بصورةٍ ملموسة في مدن القدس ورام الله وغيرهما، ومدن الداخل والنقب، وإن كانت لا تزال تقع وتتكرر في مدينتي الخليل ونابلس وبلداتهما. 

يرفض الإسرائيليون اعتبار عدد الشهداء الفلسطينيين وأعداد الجرحى والمعتقلين معياراً في تحديد مستوى الانتفاضة، وادعاء تراجعها وانخفاض مستواها، أو التوهم بقوتها وفعاليتها، بل تعتمد في قرارها وتقيمها على عدد العمليات الحقيقية والتي يتم فيها طعنٌ بالفعل أو محاولة طعن، بالإضافة إلى عدد القتلى والمصابين الإسرائيليين جراء هذه العمليات، بغض النظر عن عدد الشهداء والجرحى الفلسطينيين. 

ولهذا فإنهم يرون أن عدد العمليات وحجم الخسائر الإسرائيلية في الفترة الأخيرة بالمقارنة مع الشهرين الماضيين أقل بكثير، وإن كان عدد الشهداء الفلسطينيين في تزايدٍ مستمر، ذلك أنهم يعترفون أنهم يمارسون القتل بصورةٍ كيفية ومزاجية، ويقوم بارتكاب جرائم القتل الجنود والمستوطنون معاً، ويعتمدون معايير الشك والظن في قرارهما باستخدام الأسلحة النارية التي تؤدي غالباً إلى القتل، وإن كان الكثير منها انتقامي وثأري ويقوم على الحقد والكره والعنصرية، ولكن عدد عمليات القتل “الضرورية” التي تكون بقصد الصد والمنع، أو التي تقوم على الشك والظن، أو تلك التي ينفذها المستوطنون بقصدٍ وعمدٍ، وبطريقةٍ ثأرية وانتقامية، وبشكلٍ غير قانوني، فإن مجموعها الذي هو أقل من سابقه أيضاً، لا علاقة له بتحديد مستوى “العنف” في المناطق.

ينطلق الإسرائيليون في تحليلاتهم واستنتاجاتهم من قاعدة الأماني والأحلام، ويريدون إسقاطها على الواقع الفلسطيني بالقوة، ويحاولون ذلك من خلال تطويع الأرقام، ولي أعناق الحقائق، وتزييف المعطيات، ليتمكنوا من الوصول إلى النتائج المأمولة والمقصودة، التي هي نتائج معدة مسبقاً، واستنتاجاتٌ مكتوبة ومجهزة من قبل آخرين لا يعيشون الواقع، ويأملون ويحلمون، ويخدعون ويكذبون، ولا يعتمدون المعايير العلمية، ولا يتحلون بالصدقية والنزاهة، وإنما يفترضون الوقائع ويفرضون النتائج، ويريدون أن يصلوا إلى غايةٍ ونتيجةٍ تخدم أهدافهم، وتحقق مرادهم، وتساعدهم في تجاوز الأزمة التي يمرون بها.

الإسرائيليون يدركون أن الانتفاضة أثرت على حياتهم الاجتماعية، ففككتهم وأرعبتهم، وأخافتهم وأفزعتهم، وأجبرتهم على البقاء طويلاً في بيوتهم، وعدم الخروج من مساكنهم، والاستجابة إلى كل إشاعة، ومتابعة كل رواية، كما تسببت في فض جمعهم، ووقف حفلاتهم، ومنعتهم من التجمهر والسهر، والتسلية والفرح، وأجبرتهم على عاداتٍ لم يكن يحبونها، وسلوكياتٍ يكرهون الالتزام بها، كما أثرت على اقتصادهم وأضرت به، وألحقت بقطاعاته المختلفة خسائر كبيرة، طالت رؤوس الأموال وأصحابها، ورجال الأعمال ومشاريعهم، وتسببت في ركودٍ اقتصادي وكسادٍ تجاري انعكس على مجتمعهم كله.

لهذا كانت التوقعات الإسرائيلية والتنبؤات الكثيرة بقرب انتهاء الانتفاضة وبدء مرحلة تراجعها، كي تطمئن الإسرائيليين الخائفين، وتبعث في قلوبهم بعض الثقة والإحساس بالأمان، وتقول لهم أن الأيام الماضية لن تتكرر، والمستقبل سيكون أفضل وأحسن، فلا داعي للقلق والتوجس، والريبة والخوف، ذلك أنهم يشعرون بخوفٍ من استمرار الانتفاضة، وامتدادها كسابقاتها لسنوات طويلة، في ظل عجز الجيش عن احتوائها والسيطرة عليها، وفشل الأجهزة الأمنية في ضبطها وتعقب نشطائها، فتجمد حياتهم لسنواتٍ، وتعطل مستقبل أجيالهم وشبابهم، الذين باتوا يشعرون بقلقٍ على مستقبلهم في ظل استمرار حالة التوتر العامة في البلاد.

في الوقت نفسه يريد العدو الإسرائيلي بتوقعاته وتنبؤاته، وأحكامه وافتراضاته، أن يحبط الفلسطينيين ويضعف عزيمتهم، وأن يبعث فيهم اليأس والقنوط بدل الأمل واليقين، وأن يقول لهم أن ما قدمتم قد ذهب هباءً، وأن شهداءكم قد خسروا حياتهم وفقدوا عائلاتهم، ولم يستمتعوا بالعيش مع أسرهم، إذ لم يتحقق شئ مما كانوا يحلمون به، ولم تنجز الانتفاضة ما كانوا يتطلعون إليه، وأن الطريق الذي سلكوه ليس هو الطريق السليم ولا النهج الصحيح، وأن عليهم أن يراجعوا أنفسهم وأن يتوقفوا عن انتفاضتهم، لأنها لن توصلهم إلى شئ، ولن تعود عليهم بغير الخسارة والفقد، ويوحي الإسرائيليون في دراساتهم أنهم أقدر على الصبر من الفلسطينيين، وأنهم أقل عرضةً للخسارة منهم، وأن قتلاهم وخسائرهم أقل بكثير من المتوقع.

سلطات الاحتلال الإسرائيلي تدرك تماماً أنها تكذب على نفسها، كما تكذب على شعبها، وتخدع كل من وثق بها وصدقها، فهي تعلم تماماً أن هذا الشعب قد هب وانتفض، وانطلق وانعتق، وثار وانقلب، وأنه لن يلتفت إلى الوراء، ولن يتراجع إلى الخلف، كما لم يعر من قبل العوائق والصعوبات أي اهتمام، ولم يستجب للمثبطين المحبطين، ولم يقبل بحال اليائسين القانطين، ولم يشك من ضعف، ولم يسلم بذلٍ وهوان، وأنه عندما انطلق وانتفض كان يعرف أنها انتفاضة، وأنها شكلٌ من أشكال المقاومة، تقوى وتضعف، وتشتد وتهدأ، وتعلو وتهبط، وتسرع وتبطئ، ولكنها في النهاية تصل إلى غاياتها، وتحقق أهدافها، مهما عظمت التحديات، واشتدت المحن والصعاب، وطغى العدو وبغى، وتجبر واستعلى، فإنه وقوته وسلطانه وما بنى إلى زوال، وأن هذا الشعب سيبقى في ثبات وإلى بقاء.  

الوسوم: الانتفاضة الفلسطينية ، القضية الفسلطينية ، انتفاضة السكين
الوسوم: الانتفاضة الثالثة
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
مصطفى يوسف
بواسطة مصطفى يوسف كاتب فلسطيني
متابعة:
كاتب فلسطيني
المقال السابق 2016%5C21%5C7a0e942b-9e4d-4853-a9a1-187dfb3e2833 العنف والتخريب يشوهان الاحتجاجات السلمية في تونس
المقال التالي 1689369748430768570 غزة: عشر سنين حصار

اقرأ المزيد

  • أربعة أمور تتوقعها دول الخليج من الولايات المتحدة بعد حرب إيران أربعة أمور تتوقعها دول الخليج من الولايات المتحدة بعد حرب إيران
  • وزير خارجية عُمان: أمريكا فقدت بوصلتها وعلى أصدقائها قول الحقيقة
  • السوريون ومعادلة "إن لم تكن مع إيران فأنت مع إسرائيل".. من تحت الدلف لتحت المزراب
  • الجمهورية الإيرانية الثانية قادمة.. ولن تكون على هوى الأمريكان
  • لوبي ترامب قد يحمّل إسرائيل مسؤولية فشل الحرب على إيران
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

إنفوجرافيك: الهبّة الشعبية ضد الاحتلال الإسرائيلي خلال 2016

إنفوجرافيك: الهبّة الشعبية ضد الاحتلال الإسرائيلي خلال 2016

فريق التحرير فريق التحرير ٩ يناير ,٢٠١٧
“عملية الشاحنة”.. الدهس يضرب الاحتلال الإسرائيلي مجددًا في القدس

“عملية الشاحنة”.. الدهس يضرب الاحتلال الإسرائيلي مجددًا في القدس

فريق التحرير فريق التحرير ٨ يناير ,٢٠١٧
عملية “أسد الأقصى” تهز إسرائيل وتعيد إشعال فتيل انتفاضة القدس

عملية “أسد الأقصى” تهز إسرائيل وتعيد إشعال فتيل انتفاضة القدس

نادر الصفدي نادر الصفدي ١٠ أكتوبر ,٢٠١٦
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version