نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
كيف نجحت الإمارات في كسب تأييد واشنطن؟
أعلنت سوريا قبل شهور أن موسكو أبدت استعدادها لإعادة النظر في الاتفاقات الموقعة مع النظام السابق
حميميم وطرطوس بعد الأسد.. ماذا تغير في خريطة الوجود الروسي بسوريا؟
نون بوست
بالأسماء والصور: كشف هوية سفّاحَي القنيطرة
نون بوست
اليمن على صفيح ساخن.. لماذا اشتعلت الجبهات الآن؟
نون بوست
تاريخ الضفة الأخرى.. الأردن وخرائط “إسرائيل الكبرى”
نون بوست
دبلوماسية السلاح.. كيف تربط تركيا جيوش العالم بصناعاتها الدفاعية؟
نون بوست
عند حافة البحر.. صور أقمار صناعية ترصد تكدس خيام النازحين على ساحل غزة
نون بوست
“الجرائم الإلكترونية”.. قانون قديم يختبر حريات سوريا الجديدة
نون بوست
حواس الترسانة التركية: “أسيلسان” و”ميتكسان” و”هافلسان”
نون بوست
السودان في خمس روايات.. رحلة في معاناة الإنسان
نون بوست
طهران أمام اتفاق مكة.. بين الاحتواء والتشكيك ومحاولة الانخراط
نون بوست
كسور وصدمات كهربائية واعتداءات جنسية.. شهادات عن تعذيب ناشطي أسطول غزة
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
كيف نجحت الإمارات في كسب تأييد واشنطن؟
أعلنت سوريا قبل شهور أن موسكو أبدت استعدادها لإعادة النظر في الاتفاقات الموقعة مع النظام السابق
حميميم وطرطوس بعد الأسد.. ماذا تغير في خريطة الوجود الروسي بسوريا؟
نون بوست
بالأسماء والصور: كشف هوية سفّاحَي القنيطرة
نون بوست
اليمن على صفيح ساخن.. لماذا اشتعلت الجبهات الآن؟
نون بوست
تاريخ الضفة الأخرى.. الأردن وخرائط “إسرائيل الكبرى”
نون بوست
دبلوماسية السلاح.. كيف تربط تركيا جيوش العالم بصناعاتها الدفاعية؟
نون بوست
عند حافة البحر.. صور أقمار صناعية ترصد تكدس خيام النازحين على ساحل غزة
نون بوست
“الجرائم الإلكترونية”.. قانون قديم يختبر حريات سوريا الجديدة
نون بوست
حواس الترسانة التركية: “أسيلسان” و”ميتكسان” و”هافلسان”
نون بوست
السودان في خمس روايات.. رحلة في معاناة الإنسان
نون بوست
طهران أمام اتفاق مكة.. بين الاحتواء والتشكيك ومحاولة الانخراط
نون بوست
كسور وصدمات كهربائية واعتداءات جنسية.. شهادات عن تعذيب ناشطي أسطول غزة
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

العنف والتخريب يشوهان الاحتجاجات السلمية في تونس

عائد عميرة
عائد عميرة نشر في ٢٢ يناير ,٢٠١٦
مشاركة
2016%5C21%5C7a0e942b-9e4d-4853-a9a1-187dfb3e2833

انطلقت الاحتجاجات الشعبية في تونس مطلع هذا الأسبوع سلمية، لم يشبها فوضى ولا تخريب و لا عنف إلا من بعض المناوشات المتفرقة بين المحتجين وقوات الأمن التي استعملت خلالها الغازات المسيلة للدموع.
لم تمر خمسة أيام من عمر هذه الاحتجاجات السلمية حتى تسلل اليها شبح العنف والفوضى و التخريب و السرقة، إذ عمد مساء أمس الخميس عددا من المحتجين في أماكن متفرقة من البلاد إلى حرق عدد من الإطارات المطاطية و محاولة غلق بعض الطرق ليتم بعدها اقتحام المحلات التجارية الكبرى و بنوك مالية و نهب محتوياتهم وحرق مقرات أمنية.

كما أقدم عدد من الأشخاص ليلة أمس في حي التضامن بالعاصمة (أكبر الأحياء الشعبية في تونس) على القيام بعمليات نهب و سطو على مقر احد البنوك المالية و سرقة محلات تجارية و حرق سيارات خاصة. كما شهدت مدينة الحامة بمحافظة قابس جنوب البلاد حرق مقر منطقة الأمن الوطني وكذلك في مدينة سوق الأحد من محافظة قبلي (جنوب) إذ أقدم بعض المحتجين على حرق مقر مركز الحرس الوطني. فيما تم اقتحام مقرات عديد المحافظات (القيروان، جندوبة، المهدية..) و حرق سيارات للحماية المدنية وسيارات خاصة.

وفي مدن أخرى تم غلق الطرقات الوطنية ومنع السيارات من المرور وتعطيل حركة السير بالإضافة إلى توقيف القطارات عن السير.

من جهته  دعا  المكلف بالإعلام في وزارة الداخلية وليد الوقيني المواطنين و والمجتمع المدني لمساندة جهود الأمنيين في التصدي لما وصفها بتحركات أخرى غير سلمية في عدد من جهات البلاد أدت إلى حرق مقرات أمنية و 7 سيارات إلى حد الآن حسب قوله.

وأكد وزير الداخليّة الهادي المجدوب أنّ الوزارة تحصلت على معلومات تفيد بتخطيط بعض الأطراف لاستغلال الفرصة من خلال التحركات الاحتجاجيّة حتى تندس وتتغلغل وسط هذه الاحتجاجات وتقوم بتجاوزات واعتداءات على المحتجّين بهدف توريط المؤسسة الأمنيّة حسب تعبيره. 

وعبر عديد المواطنين التونسيين عن رفضهم لعمليات النهب و الحرق التي تمت مؤخرا في عدد من مدن البلاد على اعتبار كونها تؤثر سلبا على تحركاتهم الاحتجاجية المطالبة بالتشغيل و مكافحة الفساد وتمهد الطريق لكل مشكك في مطالبهم المشروعة حسب قولهم.
و اعتبر بعضهم ان ما يحصل في أحياء العاصمة وبعض مدن البلاد من عمليات نهب و سرقة وتخريب وترويع للأهالي  بعيدة عن الحراك الاحتجاجي المشروع الذي انطلق في محافظة القصرين ونادوا بوجوب التفريق بين الاحتجاج الذي  يكفله دستور البلاد و العنف و الحرق والاعتداء على الممتلكات الخاصة والعامة .
وبالتزامن مع هذا تم تشكيل لجان شعبية لحماية الممتلكات العامة وا لخاصة و التصدي لعمليات النهب في عدد من مناطق البلاد.
وتواصلت الاحتجاجات، أمس الخميس، في محيط محافظة القصرين، وتوسعت رقعتها لتشمل محافظات أخرى، على خلفية مطالبة العاطلين للحكومة بتوفير فرص عمل لهم. وحاول عدد من الشبان الانتحار من فوق مبنى مقر محافظة القصرين معبرين عن رفضهم للقرارات الحكومية الأخيرة.

وكان الناطق باسم الحكومة، خالد شوكات، أعلن مساء الأربعاء في مؤتمر صحفي بقصر الحكومة بالقصبة عن تشغيل 5 آلاف عاطل عن العمل وتخصيص 135 مليون دينار (نحو 67.5 مليون دولار) لبناء مساكن اجتماعية وتشكيل “لجنة وطنية لتقصي حالات الفساد، واتخاذ الإجراءات المناسبة”.

وفي محافظة سيدي بوزيد المحاذية تجمع عشرات المحتجين المطالبين بفرص عمل أمام مقر المحافظة وأشعلوا النيران في إطارات مطاطية قبل أن تفرقهم قوات الأمن. ونظم محتجون مسيرة في محافظة قفصة جنوب البلاد، ورفعوا خلالها شعارات طالبت بالتنمية وتوفير فرص عمل، وحاولوا اقتحام مبنى المحافظة.

كما شهدت عدة مناطق في مدن محافظات سليانة جندوبة وباجة وسوسة والقيروان والمهدية وصفاقص وتطاوين ومدنين، تظاهرات واحتجاجات طالبت بتوفير فرص عمل والتمييز الإيجابي الذي أقره الدستور التونسي وتسوية أوضاع أصحاب الرواتب المنخفضة والعاطلين عن العمل، مطالين المحافظين  بالرحيل.

وناشدت الحكومة التونسية في وقت سابق الشعب بـ”الحفاظ على دولته”، محذرة من أن يكون “مطية للجماعات التخريبية التي توظفها بعض القوى الإقليمية”.

وكانت مدينة القصرين، شهدت احتقانًا شديدًا منذ الأحد الماضي، إثر وفاة شاب متأثرًا بإصابات نتجت عن صعق كهربائي، بعد تسلقه لأحد أعمدة الإنارة احتجاجًا على عدم ورود اسمه في قائمة كشوف المعينين بالوظائف، متهمًا “مسؤولين بالولاية بالتلاعب بالقائمة.
 
 

الوسوم: احتجاحات ، سرقة ، عنف ، فقر
الوسوم: الأزمة التونسية
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
عائد عميرة
بواسطة عائد عميرة محرر في نون بوست
متابعة:
محرر في نون بوست
المقال السابق qd_trky القاعدة العسكرية التركية في الصومال والقابلية للتكرار
المقال التالي mtzhr-flstyny1 الانتفاضة بين الخفوت والانتهاء

اقرأ المزيد

  • كيف نجحت الإمارات في كسب تأييد واشنطن؟ كيف نجحت الإمارات في كسب تأييد واشنطن؟
  • حميميم وطرطوس بعد الأسد.. ماذا تغير في خريطة الوجود الروسي بسوريا؟
  • بالأسماء والصور: كشف هوية سفّاحَي القنيطرة
  • اليمن على صفيح ساخن.. لماذا اشتعلت الجبهات الآن؟
  • تاريخ الضفة الأخرى.. الأردن وخرائط "إسرائيل الكبرى"
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

الليلة التي تغيرت فيها تونس: كيف دُمرت الديمقراطية الوحيدة في الربيع العربي؟

الليلة التي تغيرت فيها تونس: كيف دُمرت الديمقراطية الوحيدة في الربيع العربي؟

فيصل إدروس فيصل إدروس ٣٠ يوليو ,٢٠٢٦
نفوذ العائلة يهز قصر قرطاج.. اتهامات بالابتزاز والتهديد واستغلال مؤسسات الدولة

نفوذ العائلة يهز قصر قرطاج.. اتهامات بالابتزاز والتهديد واستغلال مؤسسات الدولة

عماد عنان عماد عنان ١٢ يوليو ,٢٠٢٦
أحكام “الجهاز السري” في تونس.. تصفية سياسية لا عدالة قضائية

أحكام “الجهاز السري” في تونس.. تصفية سياسية لا عدالة قضائية

عماد عنان عماد عنان ٤ يونيو ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version