جنوب لبنان في المخيال الصهيوني.. من الليطاني إلى “إسرائيل الكبرى”
تطرح التحولات الحالية، من ضعف حزب الله نسبيًا وصعود اليمين الإسرائيلي، فرصة لإعادة طرح الليطاني كحد، لكن المعطيات التاريخية تشير إلى صعوبة فرض واقع دائم في الجنوب اللبناني.
تطرح التحولات الحالية، من ضعف حزب الله نسبيًا وصعود اليمين الإسرائيلي، فرصة لإعادة طرح الليطاني كحد، لكن المعطيات التاريخية تشير إلى صعوبة فرض واقع دائم في الجنوب اللبناني.
مشروع “إم كي ألترا” انطلق خلال الحرب الباردة كبرنامج سري للاستخبارات الأمريكية للسيطرة على العقول عبر المخدرات المهلوسة والصدمات الكهربائية. آلاف البشر، من مرضى وسجناء إلى مواطنين عاديين، تحولوا إلى ضحايا بلا موافقة. فضائح السبعينيات كشفت جزءًا من الحقيقة لكن دون إنصاف حقيقي. واليوم، يبقى شبح المشروع حاضرًا مع تقنيات الذكاء الاصطناعي وواجهات الدماغ–الحاسوب، مهددًا بتكرار الكابوس بأدوات أكثر تطورًا.
ترامب همّش السلطة الفلسطينية منذ ولايته الأولى بقطع المساعدات وإغلاق الممثلية ونقل السفارة إلى القدس. طرح “صفقة القرن” و”ريفيرا غزة” التي قلّصت دورها إلى جهاز أمني بلا سيادة، فحاولت السلطة استرضاءه بالامتثال لقوانين أمريكية وتشديد التنسيق الأمني، لكنها واجهت اتهامات بالإرهاب وسحب صفتها التمثيلية. مع ذلك، حافظت واشنطن على تمويل أجهزتها الأمنية لخدمة “إسرائيل”، استكمالًا لوظيفتها الأمنية لا السياسية.
تتسع الفجوة بين الأجيال الأميركية تجاه الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، إذ تراجع تأييد الشباب، خاصة جيل “زد”، لـ”إسرائيل” مقابل تنامي الدعم للفلسطينيين واعتبار سياسات الاحتلال جرائم حرب وفصل عنصري. هذا التحول، المدفوع بحروب غزة، والإعلام البديل مثل تيك توك، قاد لاحتجاجات طلابية مؤثرة وأثار قلق المؤسسات الأميركية والإسرائيلية، إذ يهدد إرث التحالف التقليدي بين الطرفين ويكشف عن صراع أجيال يعيد صياغة المواقف تجاه فلسطين.
بعد سقوط الأسد، وجدت طهران نفسها خارج معادلة القرار في دمشق، فتأرجح خطابها بين براغماتية رئاسية/دبلوماسية ولهجة صلبة يقودها الحرس الثوري، وسعت لإعادة التموضع عبر قنوات غير مباشرة وورقة الاقتصاد و“حماية الأقليات”، مع إبقاء نفوذ أمني عبر فلولها ووكلائها. في المقابل، قابلت دمشق هذه التحركات ببرود محسوب، مفضلة الانفتاح على المحيط العربي والغربي وترسيخ سيادة القرار الاقتصادي والأمني.
شهادات صحفيين من غزة تكشف أن الاستهداف لم يعد استثناءً بل تحوّل إلى قاعدة ثابتة منذ بدء الإبادة الإسرائيلية، حيث سقط أكثر من 246 صحفيًا، بعضهم اغتيل أمام الكاميرات وعلى الهواء مباشرة في رسالة واضحة لإخماد الحقيقة. ورغم أن المعطيات تؤكد أن ما يجري سياسة ممنهجة لإبادة الكلمة والصورة معًا، يواجه الصحفيون الموت بوعي كامل، مصرّين على التغطية ولو كان الثمن أن يسيروا إلى الميدان حاملين أرواحهم على أكفهم.
مروان البرغوثي، الملقب بـ”مانديلا فلسطين”، قائد بارز في حركة “فتح” وأحد رموز المقاومة الفلسطينية، قضى عقودًا بين السجون والميدان والسياسة. رغم الحكم عليه بخمس مؤبّدات منذ 2002، ما زال حاضرًا في المشهد الفلسطيني كأيقونة وطنية عابرة للفصائل ومرشح محتمل للرئاسة.
بعد مجزرتي رابعة والنهضة، برزت في مصر موجة جديدة من الجهاديين الشباب، تمايزت عن التيارات التقليدية بتأثرها العميق بأفكار أبو مصعب السوري، واعتمادها على الخلايا اللامركزية، وابتعادها عن تكفير المجتمع أو استهداف المدنيين. بدأت هذه الموجة بمحاولات “المقاومة الشعبية” ثم تطورت إلى تنظيمات مسلحة مثل “العقاب الثوري” و“حسم” و“لواء الثورة” التي نفذت عمليات نوعية ضد الجيش والشرطة. ورغم تفكيك أغلبها بفعل القبضة الأمنية ونقص التمويل، فإن مرونة بنيتها وخبراتها الميدانية تبقي احتمال عودتها قائمًا، في ظل استمرار بيئة القمع التي أنجبتها.
يشهد الكونغرس الأمريكي بوادر تحوّل غير مسبوق في موقف الحزب الديمقراطي تجاه إسرائيل، في ظل حرب الإبادة المستمرة على غزة. تقدم بيرني ساندرز بمشروعي قانون لوقف تزويد إسرائيل بالأسلحة، ورغم رفضهما، إلا أن التصويت لصالحهما من قبل أكثر من نصف الديمقراطيين يعكس تغيرًا جوهريًا. التحول مدفوع بتصاعد الغضب الشعبي، وتزايد التقارير الحقوقية حول استخدام السلاح الأمريكي في استهداف المدنيين. تُعد هذه اللحظة اختبارًا حقيقيًا لقدرة الأصوات المناصرة لفلسطين على اختراق جدار الدعم التقليدي لإسرائيل داخل المؤسسة الأمريكية.
ما هي حدودُ الخطابِ المعادي لإيران في الولايات المتحدة؟ من يقف وراءه؟ وما هي مبرراته؟ ما أهم إفرازاته في المنطقة؟ وهل يصمد طويلًا في عالمِ المتغيراتِ السريعة؟
نستعيد رواية أوجلان عن ذاته، ونفكّك محطات حياته التي قادته إلى وضعه الاستثنائي، ونتتبّع أبرز تحوّلات مواقفه ورحلته في تشكيل رؤيته التي بدأت بتأسيس حزب العمال الكردستاني وانتهت بالدعوة إلى حله وتسليم سلاحه.