جنوب لبنان في المخيال الصهيوني.. من الليطاني إلى “إسرائيل الكبرى”
تطرح التحولات الحالية، من ضعف حزب الله نسبيًا وصعود اليمين الإسرائيلي، فرصة لإعادة طرح الليطاني كحد، لكن المعطيات التاريخية تشير إلى صعوبة فرض واقع دائم في الجنوب اللبناني.
تطرح التحولات الحالية، من ضعف حزب الله نسبيًا وصعود اليمين الإسرائيلي، فرصة لإعادة طرح الليطاني كحد، لكن المعطيات التاريخية تشير إلى صعوبة فرض واقع دائم في الجنوب اللبناني.
سعت إيران، منذ احتلال العراق عام 2003، إلى تهميش السنّة سياسيًا وأمنيًا ودينيًا عبر تفكيك المقاومة، وتفتيت الكتل السياسية، والسيطرة على مؤسسات الدولة، وإحداث تغييرات ديمغرافية، في إطار مشروع استراتيجي لمد نفوذها الإقليمي وإعادة أمجادها التاريخية.
ظلّ المعيار الأساسي للصحيفة دومًا الانغماس في اليمين المتطرف؛ حُبًّا بنتنياهو، أو ولاءً لليكود، أو قربًا من المؤسسة الأمنية والعسكرية، فلم تعرف “إسرائيل هيوم” رئيس تحرير يساريًا أو وسطيًا، ما جعل خطابها متسقًا مع منظومة كاملة: تبدأ من نتنياهو، وتمرّ عبر أديلسون، وتنتهي عند اللوبي الصهيوني.
الصحيفة المتمرّدة التي تركت بصمة لا تُمحى في الخط التحريري للإعلام الإسرائيلي، محليًا ودوليًا، ورسمت خطًا يبدأ من الكلمة وينتهي في الميدان العسكري، بمسارات صاخبة، داعمة للاستيطان والتهجير والتطبيع، ومحرضة على العرب والفلسطينيين، حتى تموضعها الأخير في الخارطة الإعلامية الإسرائيلية وجمهورها.
اعتمدت الصحيفة زوايا عسكرية حادة في تناولها لحقوق الفلسطينيين، من خلال تكليف مراسلين عسكريين بمتابعة الشأن الفلسطيني، ونشر فضائح سياسية وأخلاقية تزعزع النضال الفلسطيني، مع التركيز على الاحتفاء المفرط بالسيطرة على أراضيهم وبلداتهم.
يتناول الملف صحيفة هآرتس، بوصفها أول منبر إعلامي ناطق باسم المشروع الصهيوني، متتبعًا نشأتها وتطورها، وما واجهته من تحولات وتحديات، وصولًا إلى تموضعها اليوم في المشهد السياسي والإعلامي، محليًا وعربيًا، ضمن ميزان الصحافة وأخلاقياتها.
تجسّد مسيرة عطون، المُكنّى بـ”أبو عبد الله الشامي”، تعقيدات وصراعات الجماعات الإسلامية المسلحة على مدار العقد الماضي. ورغم المنعطفات التي مرّ بها، ظل ثابتًا على قناعته بصحة نهجه. فمن هو عطون؟ وما هي أبرز ملامحه الفكرية والمنهجية؟ وكيف تحوّلت مسيرته من الجهاد العالمي إلى تبنّي نهجٍ أكثر واقعية؟
تتبع هذه السطور تاريخ الترانسفير الإسرائيلي؛ من بداياته الصامتة حتى صراخه الحالي، من “التشجيع” إلى “القسر”، ومن “الطوعي” إلى “العسكري”، من هيرتزل إلى سموتريتش، وهذه المرة بدعمٍ دولي، وصمتٍ عربي، وإبادة حتى التهجير.
تميز أبو يزن الشامي بجمعه بين العلوم الشرعية والإنسانية، إلى جانب ممارسته للعمل المسلح وانخراطه في التنظير الفكري والحركي، فضلًا عن تمتعه بنضج سياسي لافت. ورغم أهميته، لم يحظَ بالكثير من الاهتمام الإعلامي. فمن هو أبو يزن الشامي؟
ما يميز مروان حديد أن إرثه ظل حاضرًا حتى بعد مرور نصف قرن على وفاته، ودائمًا ما ظهر اسمه عند كل منعطف حاسم في تاريخ سوريا، لكن الأهم من ذلك، أن حياته تركت أثرًا عميقًا على كل الجماعات الإسلامية المسلحة التي واجهت الأنظمة السياسية في بلدانها.
NoonPodcast نون بودكاست · الجيران القدامى.. يهود الشام من الجذور إلى النهايات "وكان معه المعلم حاييم الصراف، الذي كان قد استحضره الجزار من الشام. فهو من بيت فارحي، وأبوه يُدعى شحادة فارحي. وقد آذاه الجزار جدًا، وقاسى منه أشد الشدائد؛…