• الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست

اتفاقية جنيف تدخل حيز التنفيذ في 20 يناير الجاري

نون بوست١٣ يناير ٢٠١٤

أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عرقتشي في مؤتمر صحفي في العاصمة طهران أن الإتفاق الذي تم في اجتماعه مع نائبة مسؤول قسم الأعمال الخارجية الأوروبية هليغا شميد في التاسع والعشر من الشهر الجاري في جنيف السويسرية بشأن برنامج إيران النووي سيدخل حيز التنفيذ في العشرين من يناير الجاري عقب حل الخلافات وإزالة العقبات من بين الطرفين.

وأوضح عباس أن إيران ستبدأ في عملية تحويل 20% من مخزونها من اليورانيوم المخصب إلى أوكسجين اعتباراً من 20 يناير الجاري في المقابل سيقوم الطرف الآخر المتمثل في مجموعة 5+1 برفع العقوبات عن إيران حسب ما ذكر في نص الاتفاق، قائلا: “سنقوم بذلك تدريجيا وبالتزامن مع التزام مجموعة دول 5+1 بتطبيق ما اتفقنا عليه”.

وأضاف عباس أن أوروبا ستسمح لإيران باستعادة أموالها في الخارج والتي تقدر بـ 4 مليارات و200 مليون دولار، وذلك على 8 دفعات خلال الأشهر الستة القادمة، مؤكدا على أهمية التزام الطرفين بتطبيق بنود الاتفاق، مشيراً إلى أن الطرفان سيتخذان إجراءات متبادلة في نفس اليوم.

من جهة أخرى، قال مسؤول امريكي أن ايران ستحصل في أول فبراير على أول دفعة بقيمة 550 مليون دولار من مبلغ 4.2 مليار دولار من الاموال المجمدة بالخارج، ثم على 450 مليون دولار في السابع من مارس، ثم 550 مليون دولار في العاشر من ابريل، ثم 450 مليون دولار آخرين في الخامس عشر من أبريل على أن تكون ايران قد انتهت من تخفيف مخزونها من اليورانيوم المخصب إلى نسبة 20 %.

ليستكمل بعد ذلك حصول إيران على 550 مليون دولار في 14 مايو و 17 يونيو و أخيراً في 20 يوليو كآخر دفعة من الأموال المحتجزة المفرج عنها.

جون كيري وزير الخارجية الأمريكي حذر بدوره من أن المرحلة المقبلة في المحادثات ستكون “صعبة جداً” بعد أن أعلنت إيران وواشنطن والاتحاد الأوروبي عن البدء في 20 يناير في تنفيذ الاتفاق المؤقت الذي أبرم في جنيف نوفمبر الماضي.

وعن الإلتزام في تطبيق جميع الأطراف لبنود الاتفاقية قال عباس عرقتشي أن الاتفاق سيتيح لإيران التوقف عن تنفيذ التزاماتها اذا رأت ان شركاءها لا يلتزمون بتعهداتهم، مضيفاً للتلفزيون الإيراني الرسمي: “لا نثق بهم” مما يشير إلى ان الشكوك العميقة بين الطرفين رغم إبرام الإتفاق.

علاماتاتفاق جنيف

قد يعجبك ايضا

سياسة

تعيين ذو القدر: تعميق حضور الحرس الثوري في بنية القرار الإيراني

أحمد الطناني٢٥ مارس ٢٠٢٦
سياسة

من القاهرة إلى أنقرة إلى إسلام آباد.. الوساطة التي قد توقف حرب الطاقة

عماد عنان٢٥ مارس ٢٠٢٦
سياسة

استثمار الانقسام.. إيران تراهن على الاستقطاب داخل أمريكا

كريم سجادبور٢٥ مارس ٢٠٢٦

بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

↑