نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
عرض عسكري للحوثيين في صنعاء، سبتمبر/أيلول 2023 (رويترز)
بعد 11 عامًا من القتال.. لماذا لم تهزم السعودية الحوثيين؟
نون بوست
لماذا تحتاج السعودية إلى مصر في مواجهة الحوثيين؟
نون بوست
إسقاط نتنياهو بأصوات العرب.. الخيار الذي يقسم المعارضة
نون بوست
ماذا سيتغير إذا خسر نتنياهو الانتخابات؟
نون بوست
ما حدود صلاحيات لجنة الكسب غير المشروع السورية في أموال القطاع الخاص؟
نون بوست
قضية الروهينغا.. هل تعيد تعريف الإبادة الجماعية؟
نون بوست
إرسال قوات سورية إلى اليمن.. خطأ قد يكلّف دمشق استقرارها
نون بوست
كيف يوسّع الخليج حدوده الاقتصادية خارج الخريطة؟
نون بوست
على الضفة الأخرى من الحرب.. يمنيون يعبرون البحر بحثًا عن الأمان
نون بوست
يتاجرون بمنازل لا يملكونها.. ما قصة سوق “الفراغة” في الفوعة؟
نون بوست
مصانع الأمس لحروب الغد.. اقتصاد الحرب بين صربيا وإسرائيل
نون بوست
مليارات البيانات تعبر الحدود.. هل تصبح سوريا بوابة رقمية بين الشرق والغرب؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
عرض عسكري للحوثيين في صنعاء، سبتمبر/أيلول 2023 (رويترز)
بعد 11 عامًا من القتال.. لماذا لم تهزم السعودية الحوثيين؟
نون بوست
لماذا تحتاج السعودية إلى مصر في مواجهة الحوثيين؟
نون بوست
إسقاط نتنياهو بأصوات العرب.. الخيار الذي يقسم المعارضة
نون بوست
ماذا سيتغير إذا خسر نتنياهو الانتخابات؟
نون بوست
ما حدود صلاحيات لجنة الكسب غير المشروع السورية في أموال القطاع الخاص؟
نون بوست
قضية الروهينغا.. هل تعيد تعريف الإبادة الجماعية؟
نون بوست
إرسال قوات سورية إلى اليمن.. خطأ قد يكلّف دمشق استقرارها
نون بوست
كيف يوسّع الخليج حدوده الاقتصادية خارج الخريطة؟
نون بوست
على الضفة الأخرى من الحرب.. يمنيون يعبرون البحر بحثًا عن الأمان
نون بوست
يتاجرون بمنازل لا يملكونها.. ما قصة سوق “الفراغة” في الفوعة؟
نون بوست
مصانع الأمس لحروب الغد.. اقتصاد الحرب بين صربيا وإسرائيل
نون بوست
مليارات البيانات تعبر الحدود.. هل تصبح سوريا بوابة رقمية بين الشرق والغرب؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

موازنة مصرية برعاية صندوق النقد ضحيتها المواطن البسيط

أحمد فارس
أحمد فارس نشر في ٢١ مارس ,٢٠١٧
مشاركة
1471776499_739_636616_

خلال أيام قليلة تعرض السلطات المصرية مشروع الموازنة العامة للعام المالي 2017/2018 على السلطة التشريعية بالبلاد، للموافقة عليه أو رفضه أو تعديله، وفقا لدستور البلاد، وتبدأ السنة المالية لمصر مطلع يوليو وتنتهي أواخر يونية.

تحظى الموازنة العامة للعام المالي المقبل باهتمام الشارع المصري والأوساط الاقتصادية المختلفة، حيث أنها الأولى عقب تحرير سعر الصرف في الثالث من نوفمبر 2016، والأولى تحت رعاية صندوق النقد الدولي.

بحسب تصريحات الدكتور عمرو الجارحي، وزير المالية المصرية، يستهدف مشروع الموازنة الوصول بعجز الموازنة المتنامي أخيرًا إلى 9.9% ، بقيمة 400 مليار جنيه من جملة الناتج المحلي الاجمالي المقدر بنحو 4.1 تريليون جنيه، مقابل 12% مستهدف العام المالي الجاري، وخفض مستويات الدين العام ليبلغ 94% من الناتج المحلي مقابل 98% مستهدف.

لم تختلف مستهدفات الحكومة المصرية عن تلك التي كشفت عنها وثيقة اتفاقية قرض صندوق النقد الدولي، منتصف يناير الماضي ( وقعّت السلطات المصرية اتفاقية مع صندوق النقد الدولي في أغسطس 2016 للحصول على قرض بقيمة 12 مليار دولار، على مدار ثلاث سنوات).

مصر بلد مستورد، حيث بلغت فاتورة الاستيراد لعام 2015/2016 نحو 70 مليار دولار، وبلغت واردات المنتجات البترولية دون غيرها 9.3 مليار دولار العام الماضي

علينا أن ندرك أن مصر بلد مستورد، حيث بلغت فاتورة الاستيراد لعام 2015/2016 نحو 70 مليار دولار، وبلغت واردات المنتجات البترولية دون غيرها 9.3 مليار دولار العام الماضي، وخلال الربع الأول من العام المالي الحالي سجلت فاتورة الاستيراد للقمح فقط 13.9 مليار دولار، بحسب إحصائيات مركز مجلس معلومات مجلس الوزارء المصري.

سؤال يطرح نفسه ما هو السبيل لتحقيق ما تم إعلانه؟ خاصة بعد تحرير سعر الصرف، الذي ألزم وزارة المالية باعتماد سعر الدولار عند 16 جنيها في مشروع الموازونة الجديد، وفقا لوزير المالية، بدلاً من تسعة جنيهات في الموازنة الراهنة.

اتهجت الحكومة المصرية أخيرًا نظام ضريبي أشبه ما يكون بالجباية، لتعظيم إيراداتها السيادية، بنحو 32 مليار جنيه، من خلال تطبيق الضريبة على القيمة المضافة بنسبة 13% العام المالي الجاري، تزيد بالمشروع الجديد بنقطة مئوية، لتصل إلى 14%، والقيمة المضافة لم تستثني أيًا من الخدمات أو السلع، على خلاف الضريبة العامة على المبيعات، التي كانت تستثني ما يقارب 17 سلعة وخدمة، وبنسبة 10%.

كما عملت السلطات المصرية على توسيع القاعدة الضريبية العقارية، لتبلغ ملياري جنيه في مشروع الموازنة الجديد، مقابل مليار في العام المالي 2015/2016، فضلا عن تطبيق ضريبة دمغة تعاملات البورصة بـ 1.25 في الألف على البائع والمشتري.

في المقابل، وفقا لبرنامج الاصلاح الاقتصادي المصري، ستستكمل الحكومة خفض الانفاق العام، خاصة فيما يتعلق بالدعم سواء دعم الطاقة أو الكهرباء أو الأجور والمرتبات والمنح.

في سبيل تحقيق العجز المعلن، تتجه الحكومة المصرية إلى تطبيق إجراءات مؤلمة وتقشفية، يدفع ثمنها الفقراء ومحدودي الدخل، برعاية صندوق النقد الدولي

خفّضت الحكومة المصرية العام المالي الجاري دعم الكهرباء والطاقة بنسب تراوحت بين 30:70%، ومن المقرر أن تلغي الدعم عن القطاعين نهائيًا بمشروع الموازنة العامة للعام المالي 2018/2019.

فيما يتعلق بخفض مستوى المديونية، لا شك أن زيادة الحصيلة الضريبية يساهم في ذلك، لكن أتوقع أن يخفّض البنك المركزي المصري معدلات الفائدة بنسبة 3%، وهي النسبة التي أقرها عقب قرار التعويم، وذلك لأن الحكومة المصرية أكبر المتضررين بزيادة معدلات الفائدة، حيث بلغت التزاماتها تجاه البنوك والمؤسسات المالية في سبتمبر 2016 بنحو 2.56 تريليون جنيه.

الخلاصة في سبيل تحقيق العجز المعلن، تتجه الحكومة المصرية إلى تطبيق إجراءات مؤلمة وتقشفية، يدفع ثمنها الفقراء ومحدودي الدخل، برعاية صندوق النقد الدولي.

الوسوم: إملاءات صندوق النقد الدولي على الدول العربية ، الاقتصاد المصري ، بعثة صندوق النقد إلى مصر ، صندوق النقد الدولي
الوسوم: اقتصاد مصر
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
أحمد فارس
بواسطة أحمد فارس صحفي اقتصادي
متابعة:
صحفي اقتصادي
المقال السابق 20150903173413-books-shop-fair-library-used-bookshelf-literature-study-textbooks أعمال أدبية أرّخت القضية الفلسطينية
المقال التالي 2017-3-10-turquie-l-inquietante-transformation-d-erdogan-marie-de-lutz-fifdh-img-6826-web الفوز من نصيب سوريا.. قائمة أفلام مهرجان حقوق الإنسان

اقرأ المزيد

  • إرسال قوات سورية إلى اليمن.. خطأ قد يكلّف دمشق استقرارها إرسال قوات سورية إلى اليمن.. خطأ قد يكلّف دمشق استقرارها
  • النفوذ الإيراني بعد السابع من أكتوبر.. ما الذي تغيّر في الهلال؟
  • فخ "الفراغ" الزائف في الشرق الأوسط
  • "نازا".. وثائقي يزلزل الانتخابات الإسرائيلية ويكشف حقيقة المجتمع العبري
  • المعضلة المستحيلة.. الشرق الأوسط بلا خيارات بعد حرب إيران
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

أربع خرائط تحت الأرض.. أين تبحث مصر عن النفط والغاز؟

أربع خرائط تحت الأرض.. أين تبحث مصر عن النفط والغاز؟

نون إنسايت نون إنسايت ٢٧ يوليو ,٢٠٢٦
بالأرقام.. كيف أثرت حرب إيران على مصر؟

بالأرقام.. كيف أثرت حرب إيران على مصر؟

نون إنسايت نون إنسايت ١١ مايو ,٢٠٢٦
جمهورية المستشارين.. حكومة الظل التي تحكم مصر وتلتهم أموالها

جمهورية المستشارين.. حكومة الظل التي تحكم مصر وتلتهم أموالها

فريق التحرير فريق التحرير ٩ ديسمبر ,٢٠٢٥
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version