نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
مواجهة خلف أبواب التحالف.. حين فكرت واشنطن في احتلال نفط الخليج
نون بوست
اليمن في حسابات القاهرة: أمن الملاحة ودروس الستينيات
نون بوست
من “الجبهة” إلى “الأمة”.. كيف يعيد إسلاميو الأردن بناء بيتهم السياسي؟
نون بوست
يزعم دعم الفلسطينيين ويمول الجيش الإسرائيلي: التناقض الصارخ في تبرعات روبرت كرافت
نون بوست
ضربات في قلب شبكة التصدير.. هل تتغير معادلة أمن الطاقة السعودي؟
Houthi security forces deploy in Al-Sabeen Square in Sana'a during a demonstration in support of Gaza and Lebanon on September 27, 2024 (Sanaa Center).
القضاء والجباية والخدمات.. كيف يثبت الحوثيون حكمهم بمناطق السيطرة الجديدة؟
نون بوست
اختبار يمني لتحالف مكة.. هل تنجح إسلام آباد في احتواء التصعيد؟
نون بوست
من رسوم المحاكم إلى “باقات العدالة”.. كيف أصبح التقاضي في مصر أكثر كلفة؟ 
نون بوست
قطيعة مع الإمارات وإعادة تموضع في الساحل.. كيف ترتب الجزائر عمقها الاستراتيجي؟
نون بوست
بين المنصب والبزنس.. كيف تحمي سوريا مؤسساتها من “تضارب المصالح”؟
Election campaign posters for several parties and candidates in Israel’s 2026 Knesset elections
حرب بصور مزيفة.. كيف يغزو الذكاء الاصطناعي الانتخابات الإسرائيلية؟
نون بوست
“الإطاحة بالأسد ملحمة تعيد سوريا إلى سياقها التاريخي”.. حوار مع د. بشير نافع
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
مواجهة خلف أبواب التحالف.. حين فكرت واشنطن في احتلال نفط الخليج
نون بوست
اليمن في حسابات القاهرة: أمن الملاحة ودروس الستينيات
نون بوست
من “الجبهة” إلى “الأمة”.. كيف يعيد إسلاميو الأردن بناء بيتهم السياسي؟
نون بوست
يزعم دعم الفلسطينيين ويمول الجيش الإسرائيلي: التناقض الصارخ في تبرعات روبرت كرافت
نون بوست
ضربات في قلب شبكة التصدير.. هل تتغير معادلة أمن الطاقة السعودي؟
Houthi security forces deploy in Al-Sabeen Square in Sana'a during a demonstration in support of Gaza and Lebanon on September 27, 2024 (Sanaa Center).
القضاء والجباية والخدمات.. كيف يثبت الحوثيون حكمهم بمناطق السيطرة الجديدة؟
نون بوست
اختبار يمني لتحالف مكة.. هل تنجح إسلام آباد في احتواء التصعيد؟
نون بوست
من رسوم المحاكم إلى “باقات العدالة”.. كيف أصبح التقاضي في مصر أكثر كلفة؟ 
نون بوست
قطيعة مع الإمارات وإعادة تموضع في الساحل.. كيف ترتب الجزائر عمقها الاستراتيجي؟
نون بوست
بين المنصب والبزنس.. كيف تحمي سوريا مؤسساتها من “تضارب المصالح”؟
Election campaign posters for several parties and candidates in Israel’s 2026 Knesset elections
حرب بصور مزيفة.. كيف يغزو الذكاء الاصطناعي الانتخابات الإسرائيلية؟
نون بوست
“الإطاحة بالأسد ملحمة تعيد سوريا إلى سياقها التاريخي”.. حوار مع د. بشير نافع
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

زيادة عمالة الأطفال في إدلب مع تدهور الأوضاع المعيشية

علي الدالاتي
علي الدالاتي نشر في ٢٧ نوفمبر ,٢٠٢١
مشاركة
1636779298163 (1)

“عملي هو الأسهل، وأنا أفعله عن حب وقناعة، ولكن أنا حزين على مئات الأطفال الذين أجبرتهم الظروف على العمل بمهن شاقة، وما أعمله هو محاولة لتسليط الضوء على معاناة الأطفال السوريين”؛ هذه الكلمات قالها محمد الأسمر (13 عامًا) وهو يساهم برسم لوحة تضامنية للطفلة اليابانية ميجومي يوكاتا، أيقونة المختطفين اليابانيين لدى كوريا الشمالية.

لم يتوقف الأسمر عند الرسم، فالطفل أيضًا يخرج أمام الكاميرا بكل ثقة، متوسِّطًا مجموعة من الأطفال الذين هُجِّروا من قراهم باتجاه مخيمات الحدود السورية التركية في إدلب، ليتكلم بلغة إنكليزية واضحة عن مشاكل في شمال غرب سوريا، وما يعانونه جرّاء ويلات القصف والتهجير وانعكاسات ذلك على جميع مناحي حياتهم اليومية، وكذا مستقبلهم المجهول في المخيمات.

صورة

كيس لا حقيبة

عشرات الأطفال لا تتجاوز أعمارهم الـ 15 عامًا يطوفون المناطق السكنية في شمال غرب سوريا، على ظهورهم أكياس تفوق حجمهم، يجمعون فيها القطع البلاستيكية من القمامة ليقوموا ببيعها بغية تأمين قوت يومهم.

في الصباح الباكر حين يتوجّه الأطفال للمدارس، يتوجب على عشرات الأطفال في إدلب التوجُّه باتجاه معاكس يصل إلى الحاويات ومكبّات النفايات.

فرحان (12 عامًا) (اسم مستعار للطفل بناءً على طلب ولي أمره)، هو أحد هؤلاء الأطفال، قال لـ”نون بوست” إنه “علينا التوجه مبكّرًا إلى مكبّ النفايات لنستطيع جمع أكبر قدر من البلاستيك لنبيعه”. لا يخفي فرحان أنه يفضّل الدراسة على العمل، ولكن لا بديل لديه، فوالده عاجز عن الحركة، وعليه مع أخيه الأصغر العمل لإطعام العائلة وتأمين آجار المنزل.

صورة

عمل شاقّ وأجور زهيدة

تختلف الأعمال التي يمارسها الأطفال في إدلب، ولكن 80% منها هي أعمال شاقة وصعبة كأعمال البناء والحدادة والنجارة وصيانة السيارات، ومعظمها تكون مقابل أجور زهيدة تصل في أفضل الأحوال لدولار واحد في اليوم.

بثياب ملطخة ببقع الشحم وزيت السيارات، يسير سعد (15 عامًا) على قدمَيه يوميًّا لمسافة طويلة، ليصل إلى ورشة صيانة السيارات التي يعمل بها في المدينة الصناعية على أطراف مدينة إدلب، ويتقاضى مقابل عمله أجرًا ماديًّا لا يتجاوز الـ 10 ليرات (أقل من دولار أميركي).

لم يكن العمل بالصيانة هو عمل سعد الأول، فبعد نزوحه مع عائلته من قريتهم قبل 3 سنوات، اضطرَّ للعمل بعدّة مهن شاقة حيث سبق وعمل بورشة بناء بسبب تأخُّر صاحب عمل بدفع الأجر له.

صورة

شرّ لا بد منه

تقف منى (42 عامًا) كل مساء على باب خيمتها تنتظر ابنها جود، الذي يقترب من الخيمة وهو يحمل بعض الحلويات البائتة لأخوته من المخبز الذي يعمل به في ريف إدلب الشمالي.

منى وعائلتها من نازحي ريف إدلب الجنوبي، ويعيشون بمخيمات أطمة على الحدود السورية التركية، بعد هدم منزلهم جرّاء استهدافه بغارة جوّية قبل عامَين أدّت إلى قتل زوجها، وجدت نفسها في أحد المخيمات مع 4 أبناء.

ولإعالة أطفالها حاولت منى مرارًا إيجاد عمل ولكن بلا جدوى، ومع نقص المساعدات الإنسانية من قبل المنظمات والجهات الداعمة، وتردّي أوضاعهم المعيشية، وجدت نفسها مضطرة للسماح لابنها الأكبر جود (14 عامًا) بالعمل من أجل تأمين القوت لباقي أخوته.

تقول منى لـ”نون بوست”: “ابني هو من طلب العمل مني لتأمين مصروف المنزل، رفضتُ بدايةً قبل أن أسمح له بالعمل بعد ان أصبح المنزل خاويًا من الطعام. يكاد قلبي يتقطّع من الحزن عندما أراه يخلد إلى فراشه في أرض الخيمة بعد أن خارت قواه خلال اليوم في العمل، وأحيانًا ينام حتى قبل أن يتناول الطعام من شدة التعب”.

التهجير يفاقم المشكلة

بحسب القواعد الناظمة لعمل المنظمات الإنسانية العاملة في مجال الطفل، فإن عمالة الأطفال هي معيار ينطبق على الأطفال الذين يعانون نقصًا معيّنًا بالرعاية المقدَّمة لهم، ولا يحصلون على حق الحياة طبيعية والرعاية الجيدة التي تسمح لهم بالاستمرار بحياتهم بشكل طبيعي.

ويقول فيصل الحمود، منسِّق منطقة إدلب ضمن برنامج الحماية في منظمة حرّاس الطفولة: “بسبب الظروف المعيشية التي يعاني منها الطفل وعائلته أو ثقافة مجتمع الطفل أو عاداته، يُطلَب من الطفل الانخراط بسوق العمل لمساعدة أهله في تأمين تكاليف المعيشة أو لتعلم مهنة معيّنة عادة تكون متوارثة بين أفراد العائلة، وهنا يجب على المنظمات المهتمة بالطفل التدخُّل لمساعدته، خاصة إذا كان يعمل بمهنة خطيرة غير مناسبة لعمره أو لقوته الجسدية، ما يشكّل خطرًا على حياته”.

صورة

وأضاف الحمود: “إن هذه الظروف قد تكون مثالية بالمقارنة بظروف الاطفال في شمال غرب سوريا، فموجات التهجير المتلاحقة وانعدام خدمات التعليم في معظم المخيمات، بالإضافة إلى سوء الأوضاع المعيشية وحالات اليتم وفقدان المعيل، قد ساهمت بزيادة ظاهرة عمالة الأطفال بشكل كبير، حيث إن معدل عمالة الأطفال في سوريا يرتفع سنويًّا، ففي عام 2019 كان لدينا حوالي 100 حالة عمالة أطفال مسجّلة ضمن شبكة حرّاس الطفولة، لكن العدد تضاعف 4 مرات في عام 2020 حيث سجّلنا في الشبكة 395 حالة عمالة أطفال وهذا العدد مرشّح لزيادة كبيرة هذا العام”.

ويؤكد الحمود أن الأرقام السابقة هي فقط للحالات المسجَّلة ضمن منظمة حرّاس الطفولة، عدا الحالات المسجَّلة في منظمات أخرى والحالات التي لم تسجَّل إلى حدّ الآن.

وبحسب تقرير لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، إن “4 من بين 5 أشخاص من السوريين يعيشون تحت خط الفقر، ما يدفع بالأطفال لاتخاذ تدابير قصوى للبقاء على قيد الحياة، مثل التوجّه إلى عمالة الأطفال وزواج القصّر والتجنيد للقتال، وذلك لمساعدة أفراد عائلاتهم في سد الرمق”.

تفرض صعوبة الحياة وسوء الأوضاع المعيشية وطول أمد النزاع شعورًا بعدم جدوى التعليم في الوقت الحالي، لذلك يتوجه الكثير من الأطفال واليافعين لسوق العمل بدل المدرسة لمساعدة أهلهم في مصاريف المعيشة وعدم تحميل أُسرهم تكاليف إضافية بسبب التعليم.

الوسوم: التعليم في الشمال السوري ، الثورة السورية ، الحقوق والحريات ، الشأن السوري ، الشمال السوري
الوسوم: الشأن السوري ، المجتمع السوري ، حقوق الأطفال
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
علي الدالاتي
بواسطة علي الدالاتي صحفي سوري، يدرس في كلية العلوم السياسية
متابعة:
صحفي سوري مقيم في إدلب، يدرس في كلية العلوم السياسية
المقال السابق Capture_5 من هو أولاف شولتز، وكيف سيقود ألمانيا؟
المقال التالي تم توثيق قصة وصول الدكتور الهامي خليل والمحامي عوني برسوم إلى نيويورك سنة 1963 في أرشيف مؤسسة "إيجبت مايغريشنز". المصريون في نيويورك: القصص غير المروية للمهاجرين الأوائل إلى أمريكا

اقرأ المزيد

  • من رسوم المحاكم إلى "باقات العدالة".. كيف أصبح التقاضي في مصر أكثر كلفة؟  من رسوم المحاكم إلى "باقات العدالة".. كيف أصبح التقاضي في مصر أكثر كلفة؟ 
  • مطار المزة العسكري.. إعادة التأهيل تهدد مصير أدلة الانتهاكات
  • كيف نُقلت أطنان الخردة من المدن السورية المدمرة إلى معامل حمشو؟
  • خارج السجلات.. كيف تحوّل مصر إنكار الاختفاء القسري إلى سياسة دولة؟
  • تهم مجهولة ومحاكمات مؤجلة.. أعمار السوريين العالقة في سجون لبنان
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

بين المنصب والبزنس.. كيف تحمي سوريا مؤسساتها من “تضارب المصالح”؟

بين المنصب والبزنس.. كيف تحمي سوريا مؤسساتها من “تضارب المصالح”؟

فريق التحرير فريق التحرير ١٨ سبتمبر ,٢٠٢٦
“الإطاحة بالأسد ملحمة تعيد سوريا إلى سياقها التاريخي”.. حوار مع د. بشير نافع

“الإطاحة بالأسد ملحمة تعيد سوريا إلى سياقها التاريخي”.. حوار مع د. بشير نافع

رغد الشماط رغد الشماط ١٧ سبتمبر ,٢٠٢٦
بين شعار 2026 وموعد 2027.. ماذا يؤخر عودة 800 ألف نازح سوري؟

بين شعار 2026 وموعد 2027.. ماذا يؤخر عودة 800 ألف نازح سوري؟

حسن إبراهيم حسن إبراهيم ١٥ سبتمبر ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version