نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
من خدمة عامة إلى تجارة أزمة.. الكهرباء التجارية تعمّق معاناة تعز
نون بوست
غزة تفضح ازدواجية العالم وبن غفير ينسف رواية الاحتلال
يقدّم عناصر من الحرس الثوري والباسيج دورات قصيرة للمدنيين على التعامل مع الكلاشينكوف
كلاشينكوف في الساحات.. كيف تعبّئ إيران المدنيين للحرب؟
نون بوست
الاحتلال يجبر سكان حيٍّ مقدسيٍّ على هدم منازلهم لإنشاء متنزه
نون بوست
حرب نتنياهو الداخلية
نون بوست
انكسار “إسبرطة الصغيرة”: كيف بددت حرب إيران أوهام الاستثناء الإماراتي؟
سفن في مضيق هرمز، مسندم، عُمان، 27 أبريل/نيسان 2026 (رويترز)
شريان رقمي في حقل ألغام.. ماذا نعرف عن كابلات الخليج تحت هرمز؟
مقاتلون من بي كا كا خلال حفل نزع سلاح في جبال قنديل، 26 أكتوبر/تشرين الأول 2025 (رويترز)
سلام معلّق.. 8 أسئلة عن أسباب تعثر نزع سلاح “بي كا كا”
نون بوست
البحر الأحمر بعد هرمز.. لماذا تراهن واشنطن على إريتريا؟
نون بوست
دبلوماسية بزي عسكري.. كيف يهندس الجيش الباكستاني نفوذ بلاده في المنطقة؟
أرسلت تركيا مساعدات كبيرة إلى السودان في إطار جهودها لتقديم الإغاثة الإنسانية وسط الحرب (AA)
عبر الإغاثة والتنمية.. خريطة الحضور التركي الهادئ في السودان
نون بوست
غلق مضيق هرمز يفتح أمام سوريا فرصًا اقتصادية واعدة
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
من خدمة عامة إلى تجارة أزمة.. الكهرباء التجارية تعمّق معاناة تعز
نون بوست
غزة تفضح ازدواجية العالم وبن غفير ينسف رواية الاحتلال
يقدّم عناصر من الحرس الثوري والباسيج دورات قصيرة للمدنيين على التعامل مع الكلاشينكوف
كلاشينكوف في الساحات.. كيف تعبّئ إيران المدنيين للحرب؟
نون بوست
الاحتلال يجبر سكان حيٍّ مقدسيٍّ على هدم منازلهم لإنشاء متنزه
نون بوست
حرب نتنياهو الداخلية
نون بوست
انكسار “إسبرطة الصغيرة”: كيف بددت حرب إيران أوهام الاستثناء الإماراتي؟
سفن في مضيق هرمز، مسندم، عُمان، 27 أبريل/نيسان 2026 (رويترز)
شريان رقمي في حقل ألغام.. ماذا نعرف عن كابلات الخليج تحت هرمز؟
مقاتلون من بي كا كا خلال حفل نزع سلاح في جبال قنديل، 26 أكتوبر/تشرين الأول 2025 (رويترز)
سلام معلّق.. 8 أسئلة عن أسباب تعثر نزع سلاح “بي كا كا”
نون بوست
البحر الأحمر بعد هرمز.. لماذا تراهن واشنطن على إريتريا؟
نون بوست
دبلوماسية بزي عسكري.. كيف يهندس الجيش الباكستاني نفوذ بلاده في المنطقة؟
أرسلت تركيا مساعدات كبيرة إلى السودان في إطار جهودها لتقديم الإغاثة الإنسانية وسط الحرب (AA)
عبر الإغاثة والتنمية.. خريطة الحضور التركي الهادئ في السودان
نون بوست
غلق مضيق هرمز يفتح أمام سوريا فرصًا اقتصادية واعدة
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

هياج المستوطنين الإسرائيليين ليس مفاجئًا.. إنها الحياة اليومية للفلسطينيين

نمر سلطاني
نمر سلطاني نشر في ١ مارس ,٢٠٢٣
مشاركة
نون بوست

فلسطيني يقف وسط بقايا منزله الذي أحرقه المستوطنون في بلدة حوارة قرب نابلس

ترجمة حفصة جودة

اقتحم مئات المستوطنين الإسرائيليين بلدة حوارة الفلسطينية قرب نابلس بالضفة الغربية مساء الأحد، واعتدوا على المدنيين الفلسطينيين وقتلوا واحدًا منهم، بينما أشعلوا النيران في مئات المباني والسيارات.

وقع هذا الهجوم في واحدة من أكثر الأماكن عسكرة في العالم، لكن لأن الأمر يتعلق بالفلسطينيين، لم يكن الجيش الإسرائيلي – الأقوى في الشرق الأوسط – حاضرًا.

لجأ العديد من المراقبين عند مشاهدتهم لهذا العنف، إلى المطالبة بعودة الهدوء في فلسطين، لكن هذه الدعوات الواهنة لم تعد فعالة (وكأنها كانت كذلك سابقًا)، فلا يمكن للمرء أن يتجاهل الطبيعة العنيفة للمستوطنين، وكيف يتصرفون كأنهم أحد أعمدة السيطرة الإسرائيلية على الفلسطينيين.

يجسد هذا العنف الشديد مع الإفلات من العقاب، وتمكين الجيش لهذا العنف وإنكار الحقوق الأساسية، النظام الحاليّ، فقد كانت أحداث الأحد واحدةً من مظاهر الوضع الحاليّ للفلسطينيين وليست حدثًا استثنائيًا أو اضطرابًا مؤقتًا.

وحتى قبل تشكيل بنيامين نتنياهو للحكومة الجديدة، قال المراقبون المطلعون على الوضع إن عنف المستوطنين في الضفة الغربية كان مقبولًا من الدولة، لكن هذه المرة كان المنفذون الرئيسيون أفرادًا في الحكومة.

فهذه المرة تشجع الحكومة اليمينية المتطرفة عنف المستوطنين، حيث أصبح المستوطنون القوميون صناع القرار، وتنوي الحكومة الجديدة الاستمرار في هدم منازل الفلسطينيين وتوسيع النشاط الاستيطاني، كما أنها تقود سياسة انتقامية قاسية ضد جميع الفلسطينيين.

هذا القرار يطبّع وضع المستوطنين مع هيئات الدولة الإسرائيلية، وهكذا سيُعاملون كمواطنين عاديين، رغم أن وجودهم في الأراض المحتلة جريمة حرب

أحد الأمثلة الحديثة على ذلك، إصدار البرلمان الإسرائيلي قانونًا بأغلبية ساحقة يمنح وزير الداخلية السلطة لنزع الجنسية أو الإقامة الإسرائيلية عن السجناء السياسيين المتهمين بأعمال إرهابية والذين يحصلون على مساعدات مالية من السلطة الفلسطينية.

للمفارقة، فوزير الأمن القومي الإسرائيلي الذي يقود تلك الحملة، أدانته محكمة إسرائيلية عام 2007 بتهمة التحريض على العنصرية ودعم منظمة إرهابية.

أما المثال الأوضح فقد وقع هذا الأسبوع، ففي اتفاق بين الائتلاف الحاكم، حصل وزير المالية – وهو مستوطن بالمناسبة – على صلاحيات واسعة في الشؤون المدنية المتعلقة بالمستوطنات في الضفة الغربية.

ترجع أهمية هذا القرار إلى أنه المفترض أن تخضع الضفة الغربية لإدارة عسكرية، لكن هذا القرار يطبّع وضع المستوطنين مع هيئات الدولة الإسرائيلية، وهكذا سيُعاملون كمواطنين عاديين، رغم أن وجودهم في الأراض المحتلة جريمة حرب.

وصفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية هذا الاتفاق بأنه “فصل عنصري كامل”، بينما وصفه آخرون بضم قانوني، هذا الأمر يخالف القوانين التي تحظر الاستيلاء على الأراضي بالقوة (أُعيد التأكيد على هذا القانون في حرب أوكرانيا).

رغم أن إعادة التنظيم البيروقراطي للسيطرة الإسرائيلية على الضفة الغربية لا ترقى إلى الضم القانوني، مثلما فعل البرلمان الإسرائيلي في القدس الشرقية وهضبة الجولان، فإن لها نفس التأثير على حياة الفلسطينيين.

بدلًا من الدعوة إلى عودة الوضع الراهن، يجب أن نعيد التفكير في الطريقة التي نضمن بها الحرية والمساواة للجميع

يسعى المستوطنون في الضفة الغربية، ممن يعملون في المحكمة العليا والبرلمان والحكومة، إلى ترسيخ السيادة اليهودية على جميع الفلسطينيين، واتفاق الحكومة يُسّرع من عملية استعمار فلسطين، فهو يكشف ببطء لكن بثبات عن الستار القانوني للاحتلال العسكري المؤقت التي أخفى التوسع الصهيوني.

وحتى قبل هذا الاتفاق، كان واضحًا أن هذا الاحتلال العسكري الطويل منذ الحرب العالمية الثانية لا يمكن اعتباره احتلالًا مؤقتًا.

تحكم “إسرائيل” جميع الفلسطينيين من النهر إلى البحر دون أن تمنحهم حقوقًا متساويةً وتحرم الملايين منهم من حق الانتخاب، كما أن المواطنين اليهود يحصلون دائمًا على امتيازات منهجية ويُفصلون عن الفلسطينيين.

تسعى عقيدة “الجدار الحديدي” إلى أن تصبح حياة الفلسطينيين تعيسة حتى يغادروا البلاد أو يقبلوا بهذا الوضع المتدني، كما أن الشخصيات العامة التي تهدد بالتطهير العرقي للفلسطينيين وتعدهم بـ”نكبة ثانية” أصبحوا جزءًا من الخطاب الإسرائيلي السائد.

هل يكفي المطالبة بعودة الهدوء بعد عقود من الاحتلال والضم الاستعماري؟ في شرق أوروبا، دعم حشد سريع دولي غير مشروط أوكرانيا في حربها ضد الاحتلال والضم الروسي.

يحتاج الفلسطينيون كذلك إلى الدعم للمقاومة والحصول على حقوقهم، لذا بدلًا من الدعوة إلى عودة الوضع الراهن، يجب أن نعيد التفكير في الطريقة التي نضمن بها الحرية والمساواة للجميع.

المصدر: الغارديان

الوسوم: الاستيطان الإسرائيلي ، القضية الفلسطينية ، النشاط الاستيطاني ، النكبة الفلسطينية ، انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي
الوسوم: الحقوق والحريات ، القضية الفلسطينية ، شؤون إسرائيلية
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
نمر سلطاني
بواسطة نمر سلطاني مؤلف، ومواطن فلسطيني في "إسرائيل".
متابعة:
مؤلف، ومواطن فلسطيني في "إسرائيل".
المقال السابق 12 انقلاب نتنياهو: شرح مفصّل للأزمة الدستورية في “إسرائيل”
المقال التالي جرائم المستوطنين في حوارة بنابلس ألا تستحي جوقة المطبعين العرب بعد إحياء المستوطنين لعصر العصابات؟

اقرأ المزيد

  • الاحتلال يجبر سكان حيٍّ مقدسيٍّ على هدم منازلهم لإنشاء متنزه الاحتلال يجبر سكان حيٍّ مقدسيٍّ على هدم منازلهم لإنشاء متنزه
  • أصوات لا يسمعها أحد: شهادات مروعة عن العنف الجنسي الممنهج ضد المعتقلين الفلسطينيين
  • كيف يتغلغل الاستيطان في قلب القدس؟.. حوار في السيطرة والهندسة السكانية
  • كيف أقنعت أمريكا الكاميرون بقبول صفقة سريّة لترحيل لاجئين إليها؟
  • البنتاغون يقرّ باستهداف الجيش الأمريكي مدرسة ابتدائية في إيران
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

غزة تفضح ازدواجية العالم وبن غفير ينسف رواية الاحتلال

غزة تفضح ازدواجية العالم وبن غفير ينسف رواية الاحتلال

عماد عنان عماد عنان ٢١ مايو ,٢٠٢٦
الاحتلال يجبر سكان حيٍّ مقدسيٍّ على هدم منازلهم لإنشاء متنزه

الاحتلال يجبر سكان حيٍّ مقدسيٍّ على هدم منازلهم لإنشاء متنزه

جوليان بورجر جوليان بورجر ٢١ مايو ,٢٠٢٦
العلاج النفسي في غزة.. محاولة نجاة وسط الخراب والأحمال الثقيلة

العلاج النفسي في غزة.. محاولة نجاة وسط الخراب والأحمال الثقيلة

فاطمة زكي أبو حية فاطمة زكي أبو حية ١٩ مايو ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version