نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
إسقاط نتنياهو بأصوات العرب.. الخيار الذي يقسم المعارضة
نون بوست
ماذا سيتغير إذا خسر نتنياهو الانتخابات؟
نون بوست
ما حدود صلاحيات لجنة الكسب غير المشروع السورية في أموال القطاع الخاص؟
نون بوست
قضية الروهينغا.. هل تعيد تعريف الإبادة الجماعية؟
نون بوست
إرسال قوات سورية إلى اليمن.. خطأ قد يكلّف دمشق استقرارها
نون بوست
كيف يوسّع الخليج حدوده الاقتصادية خارج الخريطة؟
نون بوست
على الضفة الأخرى من الحرب.. يمنيون يعبرون البحر بحثًا عن الأمان
نون بوست
يتاجرون بمنازل لا يملكونها.. ما قصة سوق “الفراغة” في الفوعة؟
نون بوست
مصانع الأمس لحروب الغد.. اقتصاد الحرب بين صربيا وإسرائيل
نون بوست
مليارات البيانات تعبر الحدود.. هل تصبح سوريا بوابة رقمية بين الشرق والغرب؟
نون بوست
“إنهم جماعة أنانيون”: كيف أسهمت أبوظبي في تشكيل مانشستر الحديثة
نون بوست
معمل المسلمية في حلب.. هل يعيد الإسمنت المحلي إلى معادلة إعادة الإعمار؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
إسقاط نتنياهو بأصوات العرب.. الخيار الذي يقسم المعارضة
نون بوست
ماذا سيتغير إذا خسر نتنياهو الانتخابات؟
نون بوست
ما حدود صلاحيات لجنة الكسب غير المشروع السورية في أموال القطاع الخاص؟
نون بوست
قضية الروهينغا.. هل تعيد تعريف الإبادة الجماعية؟
نون بوست
إرسال قوات سورية إلى اليمن.. خطأ قد يكلّف دمشق استقرارها
نون بوست
كيف يوسّع الخليج حدوده الاقتصادية خارج الخريطة؟
نون بوست
على الضفة الأخرى من الحرب.. يمنيون يعبرون البحر بحثًا عن الأمان
نون بوست
يتاجرون بمنازل لا يملكونها.. ما قصة سوق “الفراغة” في الفوعة؟
نون بوست
مصانع الأمس لحروب الغد.. اقتصاد الحرب بين صربيا وإسرائيل
نون بوست
مليارات البيانات تعبر الحدود.. هل تصبح سوريا بوابة رقمية بين الشرق والغرب؟
نون بوست
“إنهم جماعة أنانيون”: كيف أسهمت أبوظبي في تشكيل مانشستر الحديثة
نون بوست
معمل المسلمية في حلب.. هل يعيد الإسمنت المحلي إلى معادلة إعادة الإعمار؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

مستقبل مصر في السجون

ضياء طارق
ضياء طارق نشر في ١٧ يناير ,٢٠١٥
مشاركة
unnamed

أطلق زملائى فى جامعة المنصورة حملة سرعان ما انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعى قبل أن تمتلئ جدران وشوارع الجامعة بملصقاتها ودعايتها على الرغم من انشغال الطلاب بأداء امتحانات نصف العام هذه الأيام ، الحملة التي حملت عنوان “مستقبلهم في السجن” سعت للتعريف بطلاب الجامعة المعتقلين والبالغ عددهم 249 طالب في جامعة واحدة فقط.

ﻻ شك أن قضية الطلاب المعتقلين تشغل حيزًا كبيرًا من الهم الذي يعاني منه غالبية الشعب المصري الذي يرى مستقبل هذا الوطن وأمله يُستنزف بهذه الطريقة، ويبحث في السلطة العسكرية التي تكتم أنفاس الشعب عمن يتمتع بالحكمة أو العقلانية تجاه هذا الأمر فلا يجد ، ويبدو أن النظام الحالي قد احتاج في محاولاته قمع الحراك الطلابي الهادر والمناهض له إلى قتل الطلاب داخل جامعاتهم ومدنهم الجامعية وإلى احتجاز المئات منهم في سجونه ومعتقلاته ظنًا منه أن هذا الحل سيمكّنه من السيطرة على الغضب في نفوس الشباب وسيسمح له بحكم وطن بلا شباب!

فبدلاً من أن تسعى السلطة إلى حل المشاكل التي يعانى منها الطلاب، وبدلاً من أن يجد الطالب المتفوق تكريمًا يليق به أو الطالب الموهوب استغلالاً وتوظيفًا لموهبته في دعم قضايا المجتمع والأمة .. وجد الشباب أنفسهم ملقى بهم في المعتقلات بتهم ساذجة وأحيانًا مضحكة، فقط لأنهم فكروا في المطالبة بحريتهم أو حرية بلادهم.

من بين معتقلي الجامعة الذين تحدثت عنهم الحملة الدكتور إبراهيم فرج، الذي انتخبه الطلاب رئيسًا لاتحاد طلاب الجامعة قبل ثلاثة أعوام ومازال معتقلاً منذ عام ونصف حبس احتياطي! ، كما سبق وتم اعتقال رئيس اتحاد طلاب الجامعة والمتحدث باسم اتحاد طلاب مصر المهندس مصطفى منير، قبل أن يتم اطلاق سراحه بعدها بعدة أشهر، وكذلك رئيس اتحاد طلاب كلية الصيدلة الدكتور محمد عرفات، ومازال رهن الاعتقال في تأكيد من السلطة على عداوتها مع كل ما هو منتخب أو ممثل لإرادة حرة ، وغيرهم من الطلاب المتفوقين والموهوبين الذين قرر العسكر حرمان الوطن من قدراتهم ومواهبهم لأنهم أرادوا الحرية والعدل ونشدوا مستقبل كريم لأنفسهم ولوطنهم.

من بين المعتقلين كذلك طلاب ينتمون للإخوان المسلمين وآخرين من حركة 6 أبريل ومصر القوية وغيرها من التيارات السياسية والشبابية، في إشارة إلى عداء السلطة للكل وقمعها لأي صوت معارض مهما كان مصدره.

بالطبع لا يحتاج المظلوم إلى موهبة أو تفوق في مجاله حتى نتضامن معه، لكن ما ذكرته وهو فقط في جامعة إقليمية كالمنصورة لندرك جريمة هذا النظام في حق مستقبل مصر.

نستطيع أن نكتشف بسهولة معاناة النظام مما يمكن تسميته عقدة يناير؛ فهو يخشى الشباب كما لا يخشى غيرهم ويعتقد أنهم خطر عليه وعلى استقراره ومستقبله ويدرك أنهم من قادوا الشعب عندما نجحوا في إسقاط رأس النظام  قبل أن يعود النظام ويستعيد دولته برأس جديد أقسى وأشد من الأولى، كما يدرك الشباب عداوة النظام لهم جيدًا، ولعل إحجام الشباب عن لعب دور يى مسرحيات السلطة وآخرها مسرحية انتخابات الرئاسة التي أقامها الجنرال السيسي كأحد طقوس توليه السلطة خير دليل، وهو الأمر الذي يضمن استمرار الصراع بين الطرفين إلى أمد غير قريب.

أخيرًا، النظام الذي اقتنص السلطة بالدبابات يبدو أنه يجهل معاني الحرية ومطالب الشباب وﻻ يجيد إلا لغة واحدة وهي القمع والقتل والاعتقال في مواجهة حناجر شابة ﻻ تكل من الهتاف، وتجمعات طلابية وشبابية أدركت أخيرًا طريق خلاصها وعرفت كيف ترسم مستقبلها الذي تأمله وكيف تتجنب ماضي غيرها، وهي فى ذلك ﻻ تمتلك رفاهية تكرار هذا الماضي مرة أخرى، هذا نظام محكوم عليه بالإعدام والسقوط الحتمي لأنه مهما حاول تشويه مستقبل الوطن وشبابه فرجاله ومستبديه قد اقترب رحيلهم وسيبقى الوطن للشباب ﻻ لغيرهم.

الوسوم: الجامعات المصرية ، السجون المصرية ، الطلاب المعتقلون ، طلاب مصر
الوسوم: انقلاب مصر
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
ضياء طارق
بواسطة ضياء طارق كاتب مصرى شاب
متابعة:
كاتب مصرى شاب
المقال السابق o-CHINA-WAR-GAMES-facebook الحرب الإلكترونية .. جيل جديد من الحروب لا نعرفه
المقال التالي unnamed هل تصح المقابلة بين “الإسلام” و”الغرب”؟

اقرأ المزيد

  • إرسال قوات سورية إلى اليمن.. خطأ قد يكلّف دمشق استقرارها إرسال قوات سورية إلى اليمن.. خطأ قد يكلّف دمشق استقرارها
  • النفوذ الإيراني بعد السابع من أكتوبر.. ما الذي تغيّر في الهلال؟
  • فخ "الفراغ" الزائف في الشرق الأوسط
  • "نازا".. وثائقي يزلزل الانتخابات الإسرائيلية ويكشف حقيقة المجتمع العبري
  • المعضلة المستحيلة.. الشرق الأوسط بلا خيارات بعد حرب إيران
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

“محدش هيمسه”.. هل أغلق السيسي باب تعديل الدستور أم تركه مواربًا؟

“محدش هيمسه”.. هل أغلق السيسي باب تعديل الدستور أم تركه مواربًا؟

فريق التحرير فريق التحرير ١٥ أكتوبر ,٢٠٢٦
بعد 13 عامًا من انقلاب 30 يونيو.. لماذا يغيّر نظام السيسي خطابه عن الإخوان؟

بعد 13 عامًا من انقلاب 30 يونيو.. لماذا يغيّر نظام السيسي خطابه عن الإخوان؟

فريق التحرير فريق التحرير ٣٠ يونيو ,٢٠٢٦
سفراء على الأبواب؟.. 90 عامًا من الشد والجذب بين مصر وإيران

سفراء على الأبواب؟.. 90 عامًا من الشد والجذب بين مصر وإيران

نون إنسايت نون إنسايت ٢٤ فبراير ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version